[فيديو] موقف الإسلام من التيارات الفكرية \ الشيخ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهو الثناء على المحمود وثناء هنا هو على الله جلو أنا الحمد القلم الحمد لأن الآلف واللام في الحمد الآلف واللام للاستغراب أي استغراب جميع المحامد كلها لله جلو على على نعمه الله ره
والباطنة الحمد لله رب العالمين رب العالمين والرب هو المربي الله جل وعلا هو المربي اللي عباده بالنعم المغذي لهم بالنعم الضاهرة والباطنة الحسية والمعنوية فالله هو المغذي لجميع
المخلوقات هو القائم بأرزاطها هو القائم بشؤونها سبحانه وتعالى ورحادة يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدين الصحين فإذا قال الله جل فإذا قال القاري في الصلاة
الحمد لله قال الله أثنى علي عبده إذا قال الرحمن الرحيل قال مجدني عبده إذا قال مالك يوم الدين والملك سبحانه في يوم القيامة ويوم الدين هو يوم الحساب وهو يوم القيامة فليس في هذا اليوم
ملك سوى الملوك الذين كانوا في الدنيا فانيتم انتلكاتهم ولم يبقى إلا ملك ملك الملوك سبحانه وتعالى ولهذا ورد أن الله جل وعلا يقول أنا الملك أنا الملك أين ملوك الدنيا فلا يجيبه أحد
يقول لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد لا ملك غيره ملوك الدنيا انتهت ممتلكاتهم وانتهى سلطانهم ولم يبقى إلا ملك ملك الملوك وهو الله سبحانه وتعالى يقول أنا الملك أين المتجبرون فلا يجيبه
أحد فيقول الملك لله الواحد القهار الحمد لله رب العالمين فهو المربي لعباده ومخلوقاته بالنعم وهو المربي لعباده بالإرشاد والهداية وهو المربي لهم بالعلم الذي علمهم إياه فهو المربي وحده
سبحانه وتعالى ووالذي يستحق الحمد وحده لا سريك له في هذا اليوم الحمد لله رب العالمين والعالمين جمعوا عالم هناك عوالم كثيرة في هذا الكون عوالم العالم الجن عالم الإنس عالم الدواف عالم
عالم عوالم في آله الدنيا كلها الله ربها الله رب العالمين أي رب العوالم كلها سبحانه وتعالم والعالمين جمعوا عالم وكل ماس والله فهو عالم والعوال كلها ربها الله سبحانه وتعالى الحمد لله
رب العالمين الرحمن الرحيم الرحمن رحمة عامة تسمى للمخلوقات كلها كلهم يدخلون في رحمة الله العامة أما الرحيم ورحمة خاصة بالمؤمنين لا يدخل فيها الكفاء رحمة خاصة بالمؤمنين قال تعالى
وكان بالمؤمنين رحيمة هذه رحمة خاصة بالمؤمنين لا يدخل فيها الكفاء مالك يوم الدين يوم الحساب لا مالك في هذا اليوم إلا الله تدوب الممتلكات والملوك والسلاطين كلها تدوب وتنتهي ولا يبقى
إلا ملك الله سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا مالك غيره في هذا اليوم يوم الحساب إن هو الحساب ولا ملك في هذا اليوم إلا الله كل الملوك والسلاطين والجبابرة يعودون عبيدا
ذليلين لله سبحانه وتعالى مال في يوم الدين كل هذا ثناء على الله هذه أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية توحيد الولوهية وتوحيد الأسنى والصفات توحيد الربوبية يقوله رب العالمين توحيد
الولوهية يقوله الله ويقوله المعبود سبحانه والولوهية هي العبادة هان توحيد العبادة وتوحيد الأولوهية إلا الله جل وعلا في هذا اليوم مالك يوم الدين إياك نعبود وإياك نستعين إياك نعبود
إلا نعبود إلا إياك فقدم المعمول على العامل فالإياك هذا هو المعمول وفي محل نصب معمول لقوله نعبود وإما المعبود بغير حق فيكثير من الأسجار والأحجار والأصنام وإما المعبود بحق فهو الله
وحده سبحانه لا شريك له الله جل وعلا ينصب وجهه الكريم فإذا قال المصلي "الحمد لله رب العالمين" قال الله "حمدني عبدين" وإذا قال الرحمن الرحيم قال مجدني عبدين فبيني وبين عبد يياك نعبود
هذا لله جل وعلا وإياك نستعين هذا للعبد هذا للعبد يستعين بالله جل وعلا ولا يستعين بغيره قال إياك نعبد وإياك نستعين لما أن أفرد الاستعانة مع أن الاستعانة داخلة في العبادة أفردها
لأهميتها أفردها لأهميتها إياك نعبد وإياك نستعين قال الله "هالبيني وبين عبد" فإياك نعبد هذا لله وإياك نستعين هذا للعبد قال الله جل وعلا "والعبد ما سأل" والعبد ما سأل إياك نعبد وإياك
نستعين هالكله دعاء عبادة وإذا قال إهدنا الصراط المستقيم إلى آخر الصورة فهذا دعاء مسأله أن يهديةه الصراط المستقيم والصراط هو الطريق هو الطريق هذا الصراط قيله هو الإسلام إهدنا
الإسلام أو لد الإسلام وقيله هو الرسول أيهدنا للتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل القرآن القرآن طريق الى الله هو حبل الله المتين هو حبل الله المتين وهو الطريق الموصل إلى الله هال
الصراط المستقيم والمراد المذكور في قول إتعالى وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون خط النبي صلى الله عليه وسلم وقال للخط المستقيم
هذا صراط الله وقال للخطوط الجانبية وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه سبل كذير لا تحصر صراط الذين أنعمت عليهم الذين
أنعمت عليهم منهم الذين أنعم الله عليهم هم الملكورون في قوله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا هؤلاء هم
المنعم عليهم الذين أنعم الله عليهم فانت تسأل الله أن يجعلك معهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين تسأل الله في كل ركعة أن يجعلك مع هؤلاء المنعم عليهم الذين أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الغالين المغضوب عليهم هم كل من عنده علم ولا يعمل به من كان عنده علم من الكتاب والسنة علم لكنه لا يعمل به علمه فهذا مغضوب عليه لأنه عرف الحق فتركه والعياد بالله
غذب الله عليه وفي مقدمة هؤلاء اليهود لأن اليهود عندهم علم علم لكنهم لم يعملوا بعلمهم فغضب الله عليهم وكل من عنده علم من الكتاب والسنة ولا يعمل به فإن الله يغضب عليهم والغضب لا يقوم
لغضب الله شيء وذلك لأنه ليس من يعلم كما لا يعلم غير المغضوب عليهم ولا الغالين وعليهم بدون علم فهم على ظلال والعياد بالله ظلال يعني ضيع ضائعون مثل الذي يمشي في البريه على غير جاده
وفي أرض مهلكة وعلى غير جاده ولا يدري أن يسيب هذا هو الذي يعمل هذا مثل الذي يعمل بغير علم مهما أتعب نفسه وكثرة عمله مدى منه على غير علم فإنه ظلال ولا يستفيد منه إلا التعب ولهذا يجب
على المسلم أن يتعلم أمور دينه يعلم مرعقيدته يعلم أمور صلاته وزكاته وصيامه وحجه وعمرته يعلموا أحكام العبادات الخنص توحيد الصلاة الزكات الصيام الحج والعمرة لا بد هذا فرض عين على كل
مسلم أن يتعلمه كل مسلم يجب علي أن يتعلم هذا العلم تعلم كيف يصلي أول شيء تعلم كيف يعتقد مماهي العقيده الصحيحة ثاني نتعلم الصلاة كيف يصلي ثانية نتعلم الزكات كيف يؤدي زكاته ماله وإن
يضعها وبما لا تجب الزكات ومن هم أهلها المستحقون لها يتعلم صيام رمضان كيف يصوم وما ذا يحرم عليه في الصيام إلي أجل أن يتركه يعرف المفطرات التي تفسد الصيام ماهي حتى يتجنبها لا بد من
هذا يعلموا أحكام الصيام يعلموا أحكام الحج والعمرة كيف يحرد كيف يؤدي المناسك كيف يحج ويعتمد كيف يؤدي المناسك كلها لقد بيّنه الله ورسوله وما هذه العبادات الخمس التوعيد الصلاة الزكات
الصيام الحج والعمرة لا بد أن يتعلمها فرضعين على كل مسلم وما زاد عن ذلك من أحكام الحلال والحرام والمعاملات والمواريث والجنايات كلها لفضل كفايا إذا قام به من يكفي يكفي الأمه بعلمه
سقط ليثم عن الباقي وبقر في حقهم سنة تعلمه سنة كل أثموا كلهم لا بد أن يوجد هذا العلم في الأمه حتى يقوم عليه في أمور معاملاتهم في أمور أنتحتهم في علوم مواريثهم في علوم معاملاتهم في
علوم الجنايات وما يجب فيها من قصاصة من قصاصة في النفس وما دونها ما يجب فيها من ديات كلها أمور لا بد منها ولكن ما كل الناس فيسر لهم تعلم هذه الأمور فإذا تعلمها من يكفي يكفي الأمة
سقط ليثم عن الباقي وقام هؤلاء بالواجب وصار الأجر لهم لهؤلاء والبقية تبع لهم فهو فرض عين وما يكون تعلمه فرض كفايا فلا بد أن نتعلم هذا إما على الأعيان وإما على الكفايا لا بد من تعلم
العلم بجميع فروعه وأنواعه إما تحتاجه الأمة ولهال في آخر الزمن ورد في الحديث الصحيح أن العلم يرفع في آخر الزمن يرفع في آخر الزمن كيف يرفع لا يرفعه الله انتجا عن ينتجه من الناس وإنما
يرفع العلم بموت العلمة وقد فسر قوله تعالى أو لم يروا أن نأتي الأرضى ننقصها من أطرافها قال هذا بموت العلمة فهو أنقع عالم اتخل الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا نسر الله
العافية ولا حياة للناس بدون العلم ولا سعادة للناس بدون العلم الشرعي الذي يحل مشكلاتهم كيف يعبدون ربهم الذي يبين لهم كيف يصلون أرحامهم الذي يعرفون به كيف يعالجون الجنايات والمعتدين
لكف شرهم لا بد من هذا فإذا رفع هذا ما جناس بعضهم فأفتون بغير علم فظلون ويوضلون يضلونهم بأنفسهم ويوضلون غيرهم ويوضلونهم مسلمين وهالا الذي ذكره الله ورسوله منما كان وما يكون في هذه
السورة العظيمة سورة الفاتحة وفي غيرها من القرآن هو من العبر والدلالات الواضحة على حاجة الناس إلى العلم حاجتهم إلى العلمة حاجتهم إلى من يحل مشكلاتهم إلى من يبين لهم أمور دينهم فلا
تضيب الحياة إلا بوجود ياهل العلم أسأل الله أن يكثرهم وأن يبقيهم وأن يصلح شأنهم وأن يخلصنياتهم ومقاصدهم فالحمد لله هذه السورة سورة الفاتحة سورة عظيمة إياك نعبد وإياك نستعين هذه يقول
الله جل وعلا قسم الصلاة بينه وبين عبده نصفين إياك نعبد هل لله وإياك نستعين هل للعبد إلى آخر السورة إلى آخر السورة هذه السورة العظيمة وما تتضمنه من هذه المعانية هل يفهم معناها؟
أقول ما يفهم معناها إلا القليل ومعناها والله الحمس سهل الميسر لمن طلبه وحرص عليه وسهل الميسر فهل ممتلكم؟
الله سهل طرق العلم لمن يطلبه ويبينه للناس نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا سراطه المستقيم سراط الذين أنعم عليهم وغير الذين أول لهم هال الدعاف هذه السورة دعاء عظيم فتاجه كل مسلم
ولذلك فرضه الله على كل مسل في كل ركعة من صلاةه لعظم هذه السورة وما تتضمنه من المعاني العظيمة الجليلة وثق الله الجميع لما يحبه ويراله فقن الله وإياكم وجميع المسلمين للعلم النافع
والعمل الصالح الله جل وعلى قال هو الذي أرسل رسوله بالهدف ودين الحق فالهدف هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح هذا ما أرسل به الرسول صلى الله عليه وسلم بالعلم النافع والعمل
الصالح والذي أرسل رسوله بالهدف ودين الحق فبلغ الرسالة عليه الصلاة والسلام وأدل أمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده ولم يتوفه الله إلا وقد أكمل الله به الدين وأتم به النعمة كما
قالت على اليوم أكملت لكم دينكم وراضيت لكم الإسلام دينا أتدرون ما تنزلت هذه الألاء نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم هو واقف بعرضه في حجة الوداع التي ما عاش بعدها إلا شهرين وأياما
ثم توفه الله ثم توفه الله ولحف بربه الرفيت الأعلى وعلى الصلاة والسلام بعدما بالغ الرسالة وأدل أمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده والله تعالى المسؤول أن يرقن وإياكم البصيرة
النافع وأن يهدينا وإياكم سراطه المستقين وأن يجنبنا وإياكم سراط المهضوب عليهم وصلاة الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يعرضه على الكتاب السنة أما واقف الكتاب السنة
هو صحيح ومقبول وما خالف الكتاب السنة هو مردود أما مردود قال صلى الله عليه وسلم لما وعظى صحابه موعظة بليغة بعد صلاة الفجر لرفت وجلة منها القلوب ولرفت من العلم قال يا رسول الله كانها
وصية مودع فأوصنا قال أوصيكم بثقو الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كهيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهبيين من بعد منهم الخلفاء
الراشدون؟
هم أبو بفر وعمر وعثمان وعلي هؤلاء هم الخلفاء الراشدون فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كهيرا فعليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهبيين من بعدين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ الأفراص مع
الأيدي تمسك الحبل إذا كنت في اللجهة وفي الغرق تمسك الحبل ولا تكتفي بليدين بل تعظوه باسنانك في اللجه تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة
ظلالة وكل ظلالة في النار هذا ما أصابه النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وذعى أصحابه في هذه الموعظة البريغة وهي وصية للأمة إلى أن تقوم الساعة فعليكم خليل الله الخليل الله هذا
هدي خاصه بالنديه صلى الله عليه وسلم وهل يصوب المؤمن أن يتخل من فواله خليلا فا يدونه لا باس بذلك ولكن من يتخذه الله خليلا فلا يتخل خليلا مع الله ما يتخل خليلا مع الله أما غير خليل
الله وخليل من الناس ما يريد صلى الله عليه وسلم والتشيخ هذا سام يقول "ما نصيحاتكم بشباب الأمة في التحمل مسؤولية العلم " يجب على شباب الأمة يتحمل العلم عن العلم الراسخين تعلمون العلم
على العلم الراسخين المعروفين بالعلم والاستقامة سواء كانوا في الدراسة النظامية في المدارس والمعاهد والكليات أو كانوا في المجالس في المساجد والبيوت يجلسون للناس ودرسونهم العلم فعلا
طالب العلم أن ياخد العلم عن العلمة المعروفين بالعلم والاستقامة الذين وثقت بهم الأمة ياخذ العلم عنهم ولا ياخذ العلم عن المتعالمين والجهال الذين كون وامخسهم علما بدون أن يرتبطوا
بياهل العلم بدون أن ياخذ العلم عن العلمة وإنما أخذوه عن الكتب والمطالعة وإنما أخذوه عن جهال متعالمين مثلهم العلم لا بد أن يخل عن أهله أمانا لا بد أن تخل عن أهلها نعم طريقة الصحيحة
يقرى القرآن لأن الصوت الحسن يؤثر على السامة ويؤثر صوته بالقرآن لأجل أن يؤثر به على من يستمع إليه جاء في الحديث جمل القرآن بأصواتكم نهى صلى الله عليه وسلم عن قراءة الهز والهدرمة
وامرى صلى الله عليه وسلم أو أمر الله جل وعلى بتركيل القرآن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن كما أمره الله بقول ورتل القرآن ترتيلا حتى يفهم حتى يؤثر في نفسه وفي السامعين
فلا يهذ القرآن هذا الشعر وإنما يرتل ترتيلا ويجمل الصوت به وكان النبي صلى الله عليه وسلم نستمع لطراءة بعض يصحابه من الذين امتاجوا بطراءة القرآن كابن مسعود رضي الله عنه وكابن مسعود
رضي الله عنه وبأبي موسى الأشعري كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إليه وكان إذا مرّى بالليل من بيتي مرّى على بيتي أبي موسى وهو يتهجد بالليل ويفرأ القرآن يسمعه النبي صلى الله عليه
وسلم ويقف عند جداره يستمع القرآن فقال رضي الله عنه " لو كنت أعلم أنك فاستمع لحبرته لك تحبيره " يعني زيًا صوت به تزيينا نعم " إنه لا بالإفكاري أو سأرزي الله في السبات " " ولكنه لا
يصلح للعلماء المتمكّنين " نعم " تصلح مع اليهود " " تصلح مع الكفار " " إذا كان في مصلحة للمسلمين " " وفيه حطن بإماءه " " هل بأس بذلك " نعم " حتى يكون ردهم شافيا " " وحتى يعرفوا كيف
يردون " " لا بد أن يكون الرد صادرا من العلماء " " ولا يكون الرد بالهواء أو بالمنازعات " " والمخاصمات والمهاترات لا " " يكون الرد بالعلم والحجة والبرهان " نعم " لا " " خاص بالمسكد
النبوي " " خاص صحب المسكد النبوي " " ولا تكون خارج المسكد " نعم " تصلح بالكمال " نعم " " أما الكمال " " فلا عرف لها معنى " نعم " لا بد أن ترحلوا لقلب العلم " " أو يرحل منكم أفرات "
" ليتعلم العلم ويعود إليكم ويعلمكم " " أحسن الله عليكم سبحانه وتعالى " " تتعلموا " " ثم رجعوا وبينوا لهم " " من وراءهم " " هذا سيء بيء " " وهذا معنى الآية الكريم " " وما كان
المؤمنون " " لينفروا كافة " " وكل الناس بروحون تعلمون " " لكن روح منهم " " أفراد " " فلولا نفر من كل فرقة منهم " " أي جماعة " " طائفة والطائفة يكفي الواحد " " تطلب الطائفة على
الواحد " " أحسن الله عليكم سبحانه وتعالى " " بليمكان أن يأتي أفراد " " إلى الجامعات الإسلامية " " ويتعلموا العلم منها " " أو يجليسوا على العلمة " " في المساجد أو مجال السذكر " "
إذا رجعوا إلى قومهم " " بل لههم " " ما حملوه من العلم " " إذا يجدوا في نفسه " " وصورة في الجنة في طالب العلم " " إذا عزم على نفسه " " واستعان بالله " " أعانه الله " " أن يقول أقصد
أن الحرية الشخصية " " حق لكل الإسلام " " لأن لعب الناس ممكن وذلك أشبه الإلقاء " " الحرية ما هي واحد " " الحرية المحدودة " " وحرية المطلقة " " فما لا يقصد " " حرية المطلقة " " حما
الحرية " " يحسب مصلحاته " " وبحسب " " ممفعته " " فلا بأس بذلك " " كما قال الله سبحانه وتعالى " " هذا الشان المؤمنة أن تحتجب عن الرجال الذين ليسوا " " من محارمها " " بتغطية جميع
بدنها " " ووجهها " " تبقى فتحها على العين لتنظر الطريق " " فتحها على عين واحدة لتنظر الطريق " " والباقي مهطة " " سبحان الله " " التوحيد ينفر الناس " " التوحيد هو الذي يجمع الناس "
" ويؤلف بين قلوبهم " " الذي ينفر من التوحيد لا خير فيه " " وليس بمسلم " " ينفر من التوحيد ليس بمسلم " " ما دا منك على العمل " " ولا فصلت " " وملك " " المال لك " " أما إذا كان بعد
فصلك " " من العمل " " وليس لك " " ترده على الدولة " " ينفر من التوحيد " " ويؤلف بين قلوبهم " " ترده على الدولة " " والباقي مهطة " " ويؤلف بين قلوبهم " " ويؤلف بين قلوبهم "