الوسطية في الإسلام وواجب طالب العلم للشيخ صالح الفوزان \#جامعة_الإمام \#كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى عاله واصحابه يجمعين أولاً هنا هو تعالى على ما يشر من هذا اللقاء في هذه الكلي من هذه الجامعة المباركة جامعة الإمام محمد بن السعود الإسلامية التي هي القلعة الحصينة بإذن الله لحماية هذه الشريعة والقيام عليها ثم أشكر المسؤولين والقائمين على هذه الجمعية الفقية على راسهم رئيسها أو المسؤول فيها الشيخ عبد الله بن عيسة وزملاه من القائمين وعليمين على هذه الجمعية المباركة وكذلك سائر المشايخ والعلماء في هذه الجامعة التي نرجو أن تكون منارة مشعة للعالم الإسلامي في عطائها ونمائها المبارك أيها الإخوان الموضوع وكما سمعته الوسطية الإسلام واجب طالب العلم والوسطية نعناها ناخولة من الوسط والوسط هو ما يكون بين طرفين والوسط دائما هو هو المطلوب وهو موطن السلامة بإذن الله والأطراف معرّوة للاخطار وخير الأمور أو ساطها كما المثل ووسطية هذه الأمة ما أخولت من قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة هذا يدل على أن الشهادة لا تكون إلا من الوسط المتاء المعتدل لا تكون إلا من الوسط المعتدل لأنه موضع الثقة والأمن من الحيف وما خرج عن الوسط فإنه طرف ومتطرف فالخروج عن الوسط إلى الغلو والزيادة هذا تطرف وهذا غلو وهلاك والخروج أيضا إلى التساهل والإنفلات هذا أيضا هلاك وضيع ولا يبقى إلا الوسط المعتدل وهذا مكانة هذه الأمة بين الأمة جعلناكم أمة وسطة قال العلمى أمة وسطة أي عدولا خيارا لتكون شهداء على الناس لأنه يشترض في الشاهد العدالة والوسطية فهذه الأمة مؤهلة للشهادة على الأمن هي التي تحكم في معليه الأمن من صحيح وخطوط وصواب وظلال هذه الأمة هي التي تشهد على الأمم كذلك تشهد على الأمم يوم القيامة حينما تنكر الأمم الكافرة أن يكون بلغها شيء عن الله وأن الرسل لم يبلغوها فهذه الأمة تشهد أن الرسل بلغ أممهم ولما كان الشاهد لا بد له من مزكٍ كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يزكيها ويكون الرسول شهيدا عليكم هذه الأمة هي خير الأمة وهذا كما في قوله تعال كنتم خير أمة أخرجة للناس تعمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فينالت هذه المرتبة بين الأمم بوسطيتها فهم وسط فيناليهود والنسارة في قضية الرسل هاليهود جفوا في حق الرسل قتلوا بعضهم كفروا ببعضهم والنسارة غلو في الرسل والعلمة غلو الرسل والأحبار والرهبان تخذوه مرباباً من دون الله يتمثل هذا في موقفهم من المسيح عليه الصلاة والسلام عيس بن مريم اليهود جفوا في حقه وقالوا إنه ولد بغي وكفروبه وانكروا رسالته بينما النسارة قاله وابن الله أو ثالث ثلاثة تخذوه رباً مع الله سبحانه وتعالى تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مريم وما همروا إلا ليعبدوا إله واحدة فهذا موقف النسارة من الأنبياء غلو في حقهم حتى جعلوهم شركاء بل الحقوبهم الأحبار والرهبان تخذوه مرباباً من دون الله وألأ اليهود على النقيض من ذلك جفوا في حق الأنبياء وفي حق العلمة وكذلك هذه الأمة وسط بين اليهود والنسارة في العلم والعمل فاليهود أخذ العلم وترك العمل أصار مغضوباً عليهم يانهم عصوا الله على بصيرة ولعنهم الله والنسارة أخذ العمل وترك العلم أصار يعبدون الله على جهل وهذه كما في سورة الفاتحة يقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم أي المعتدل الصراط الذين أنعمت عليهم وهم الذين أخذ العلم النافع والعمل الصالح وهم هذه الأمة غير المغضوب عليهم وهم الذين أخذ العلم وترك العمل وهم اليهود وكل عالم لا يعملوا بعلمه فهو داخل في هذا ولا الظالين وهم النسارة الذين اتخذوا العمل والعبادة على غير علم فصار ظالين ولا الظالين فهذه الأمة هم المنعم عليهم الذين أخذ العلم النافع والعمل الصالح وكذلك هذه الأمة وسط بين اليهود والنسارة في مسألة الحلال والحرام ويبات نحلت لهم حرمها الله عليهم عقوبة لهم وهي حلال لسبب تشددهم تعنوتهم بين من نسارة تساهل الحلال والحرام حتى شرب الخمور وأكل الخنزير ولا يتورعون عن شيء هذه الأمة ولله الحمد وسط في هذا فيتأخذوا ما أحل الله تتركوا ما حرم الله كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتذين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون وكذلك هذه الأمة وسط بين الأمم في العبادة فلا تجهوا جفاء اليهود في العبادة تتنصل من العبادة تترك كثيرا منها تتكبر عن طاعة الله ولا تتراهبا تراهب النسارة رهبانية النسارة الذين غلوا في العبادة ولزم السوامع والبيع وتركوا ما أحل الله لهم في هذه الحياة وراعة الله الرهبانية هي دين النسارة الذي ابتدعوه من عند أنفسهم لم يشرعه الله له وراهبانية نبتدعوها ما كتبنا عليهم فهم تشددوا في العبادة بينما اليهود جفوا في العبادة وهذه الأمة هو لله الحمد توسطت في العبادة وكما شرع الله سبحانه وتعالى لا تترك العبادة وتفرق فيها وتتكبر عنها تكبر اليهود ولا تغلو في العبادة فتعبد الله على جهل وظلال كما تفعله النسارة وكما أن هذه الأمة وسط بين الأمم فهي أيضا أهل السنة والجماعة من هذه الأمة وسط بين الفرق الظالة التي فترقت من هذه الأمة كما قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على اثنتين على احدة وسبعين فرقة فترقت النسارة على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحاب فهم وسط بين هذه الفرق يانهم ثبتوا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وأما غيرهم من الفرق فهم افترقوا عن ما كان عليه الرسول واصحابه يتجل هذا في مواقفهم من المسائل التي حصل فيها الخلاف بين الفرق فمثلا في الاسماء والصفات هذه الطائفها المنصورة وسط بين الممثلة وبين المعطلة طائفة المعطلة من المعتزلة وغيرهم نفو هذه الصفات بل الجهمية نفو الأسماء والصفات والمعتزلة نفو الصفات وهناك من نفى كثيرا من الصفات وأثبت بعضها معانها واردة في كتاب الله وفي سنة رسول صلى الله عليه وسلم وهي من التوحيد التوحيد الله عز وجل لأن التوحيد على ثلاثة أقسام توحيد ربوبية وتوحيد الولوية وتوحيد الأسماء والصفات هم انحرفوا في هذا الجانب فنفو الأسماء والصفات وأولوها وحرفوها وعطلوا ولذلك سموا بالمعطلة على طرف النقيض معهم الممثلة والمشبهة الذين يثبتون يغلون في إثبات الأسماء والصفات ولكنهم يشبهونها بأسماء المخلوقين وصفات المخلوقين لا يفرقون بين صفات الخالق وصفات المخلوق ويغربون لله الأمثال ويشبهونه بخلقه والله جل وعلى قال ليس كمثله شيء هذا رد على الممثلة وهو السميع البصير رد على المعطلة فإثبات بلا تمثيل وتنزيه لله عن التشبيه بلا تعطيل هذا موقفها للسنة والجماعة من أسماء الله وصفاته موقفهم بين الجبرية والقدرية بالقدر لها شك أن الإيمان بالقوة والقدر أنه من أصول الإيمان ومن أركان الإيمان الستة تؤمن بالقدر خيره وشره فالجبرية غالوا في إثبات القدر حتى نفو قدرة العبد واختيار العبد وإنه يفعل بلا إرادة وبلا اختيار وإنما هو مجبور على ما يفعل هولاي غالوا في إثبات القدر حتى سلب العبد من اختياره ومشيئته بينما القدرية النفات وهو من معتزله ومن سار في ركابهم ومن نفو القدر وجعل العبد يخلق فعل نفسه ولم يقدر عليها أنه يكفر أنه يطيع أنه ياصي أنه لم يقدر عليها لوإنما هو أفعله بدون إرادة من الله وتقدير من الله فهم غالوا في قدرة العبد واختيار العبد بينما الجبرية غالوا في النفي اختيار العبد ومشيئة العبد وغالوا في إثبات مشيئة الله وقدر الله وجعل العبد كأنه يحرق بدون إرادة كالآلة وهؤلاء يجعلوه مستقلا معتزله جعلوه مستقلا بلا مشيئة من الله وإرادة من الله أخرجوا عن قدر الله وقضائه ويعزع موله الاستقلال أهل السنة والجماعة يقولون العبد له قدرة واختيار ومشيئة لا كما تقوله القدرية ولكنه يقولون له قدرة واختيار لا كما تقوله الجبرية أنه مسلوب القدرة والاختيار ولكن قدرته واختياره راجع إلى قدرة الله ومشيئة الله هو الذي يقدر عليه وهو الذي والعبد هو الذي يتحرك ويريد ويفعل بإرادته واختياره لو شاء ترك ولو شاء فعل فالله أعطاه قدرة واختيارا على أفعاله وهناك فرق بين أفعال الله وافعال العبد أفعال الله لابد أن تجري وتقع لكن أفعال العبد قد تقع وقد لا تقع كهذا كما في قوله تعالى وما تشاءون إلا يشاء الله رد على القدرية الذين يعطون العبد الاستقلالية في أفعاله وأنه خارج عن مشيئة الله ويرادة الله فأثبت القدر وأثبت الاختيار والمشيئة للعبد والسواب والعقاب يتعلق على مشيئة العبد واختياره وفعله وأما القدر والقوا فلا يتعلق به عقاب ولا سواب إنما هذا يتعلق بلعبد اختياره ويرادته لو لم يكن له ويراده واختيار لما عذبه الله ولما نعمه الله على الطاعة فالله جهزاه على عمله ولا يظلم ربك أحد كذلك أهل السنة والجماعة وسط في قضية أصحاب الكبير من هذه الأمة كذنين الذين وقعوا في كبائر من الدنوب لا تصل إلى حد الشرك والكوهر كذناء والسريقة والشرب الخمر فاير ذلك من الكبائر إذا فعلها المسلم ماذا يخكم عليه؟ فالجبريه يقول إنه مجبور عليه إنه مجبور على هذه الفواحس وهذه لاختيار له وهو غير ملوم لأنه ما له اختيار ولذا عندهم أن الله يعذبه أو يناعمه لمجرد مشيئة الله فقط لأنهم ينفون الحكمة حكمة الله جل وعلا في خلقه فهم يجعلون الله يفعل لا لحكمة وإن مال مجرد مشيئته فهو قد يعذب المطيع وينعم العاصل لأن هذا راجع إلى مسيئته ويرادته فقط على النقيظ من ذلك على النقيظ من ذلك الجهمية على النقيظ من ذلك المعتزلة ومن سارة في ركابهم من من يخكمون عليه بالكهو الخوارج والمعتزلة كمون عليه بالكفر وحكمون على صاحب الكبيرة لأنه كافر يستدلون بآيات الوعيد من يصل الله ورسول فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدأ أمفال هذه الآية من آيات الوعيد أحكم عليه بالكفر ولو لم يفعل مكفراً وإبن مام مجرد الكبيرة تخرجه من الدين عندهم في مقابلهم المرجع الذين يقولوا لا يضر مع الإيمان معسل فما لا ينفع مع الكفر طاعة المرجع الذين أخروا الإيمان يرجوه التاخل أخر الإيمان عن الدخول في أخر الأعمال عن الدخول في مسما الإيمان أهم يقولون الإيمان يكون بنون أعمال الإيمان اتحقق بدون عمل فلا يضر الإنسان ذا عصى هو مؤمن كامل الإيمان ولو زنا ولو سرق ولو شرب الخمر هو مؤمن كامل الإيمان ولا تضره هذه المعسل يعني لا تضر في إيمانه ويستدلون بآيات الوعد والمغفرة والرحنة ويأخذون بطرف من الأدلة وأولئك يأخذون بالطرف الآخر من الأدلة طرف الوعد الوعيد والتخويف فعندهم خوف شديد وكل هذا في مسما الإيمان هؤلاء يسلبونه الإيمان بالمعسية وأولئك يمنحونه الإيمان الكامل ولو عصى المعاص الكبار بقى تنقصه تنقصه كثيرا حتى يضعف ويكون كمثقال حبة من خرض ولكنها لا تسلبه الإيمان بالكلية كما تقوله الخوارج لا تسلبه الإيمان بالكلية فليبقى معه إيمان ولو ضعيف وأولئك يقولون معه إيمان كامل المرجع يقولون معه إيمان كامل لا ينقص بالمعسية أهل السنة يقولون لا المعسية تنقص الإيمان لا كما تقوله المرجع ولكنها لا تسلبه الإيمان كما تقوله الخوارج ولمعتزلة لا تسلبه الإيمان نهايا ويصبح كافرا بل هو عنده مطلق إيمان لا إيمان مطلق لا الإيمان المطلق مطلق الإيمان فرق بينه وبين الإيمان المطلق لا يعطونه الإيمان المطلق كما تعطيه المرجئة ولا يسلبونه اسم الإيمان كما تفعله الخوارج والمعتزلة بل عنده مطلق الإيمان وليس الإيمان المطلق هذا مذهبه للسنة والجماعة وأدلةهم كثيرة منها أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يخرج من النار في قلبه أدنى أدنى مفقى الحبة من خرده من إيمان أدل على أنه يكون الإيمان ضعيفا حتى يصل حبة خرده وكذلك في قوله سبحانه وتعالى هم للكهر يوما إذن أقرب منهم للإيمان هم للكهري عندهم إيمان لكنه ضعيف هو أقرب إلى الكهر لكنه ليس بكافر الإيمان يضعف لا كما تقوله المرجئة فأما أن المعصية تخرجه من الإيمان هلأ كما تقوله الوعيدية من الخوارج وغيرهم هذا مذهبه للسنة والجماعة وهو جمع بين الادلة أما من يأخذ بطرف ويترك الطرف الآخر فهو من أهل الزير كما قال سبحانه فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابها منه تغاء الفتنة وبتغاء تأويل هذا موقفها للسنة والجماعة من أصحاب الكبائر من المؤمنين وهو مستوحا من الأدلة التي تجتمع ولا تختلف كلام الله لا يتناقظ كلام رسوله لا يتناقظ فلوفسر بعضه بعضا ويوضحه بعضه بعضا هذا موقف أهل السنة والجماعة بين هذه الفرق التي افترقت من هذه الأمة كذلك هذه الأمة الإسلامية والله الحمد في مسألة المكاسب والأموال هم وسط بين الشيوعية والرسمالية الشيوعية التي تمنع الأفراد من التملك تجعل الملك للدولة وبين الرسمالية التي تمنح الأفراد الحرية في كسب الأموال ولو من الحرام ولو من المعاملات المحرمة كما عليه اليهود ومن سارة في ركابهم رسمالية اليهود والنسارة هؤلاء رسمالية يجمعون المال من أي وجه وأما الشيوعية فهي تمنع التملك الأفراد تجعل الملك العام للدولة طرف نقيض والعياد بالله أما المسلمون فيوبيحون الكسب الحلال ويمنعون الكسب الحرام وهيملكون الأفراد من الكسب الحلال الذي حصلوه تسبيهم وكدهم والله جل وعلا أمر بطلب الرزق أمر بالبيع والشرا وأمر بالاتجار لطلب الرزق هذا الدليل على الملكية الفردية وإلا ما فيه داعي إن الإنسان يبيع ويشتري ويتاجر تعطل الدنيا وتعطل العمل بهذه الطريقة فهذه الأمة ووسط في مسألة الإقتصاد الذي تتخبط فيه العالم اليوم كذلك الجهاد الجهاد شعيره من شعير الإسلام بل هو ركن من أركان الإسلام عند بعض العلمه الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونصرة دينه هناك من ينفي الجهاد ويقول الإسلام ليس فيه جهاد ولا يأمر بالجهاد لأن الجهاد وحشية سفك للدمى وإلى آخره وهناك من يغلو في الجهاد فيقتل الأنفس البريئة يقتل المسلمين ويقتل المعاهدين ويقتل أهل الذمة ويقول هذا من الجهاد في سبيل الله هذا الأمر أهل السنة والجماعة والله الحمد وسط في الجهاد قلون الجهاد مشروع لا لأجل الطمع أو لأجل جمع الأموال أو الاستيلة على الديار أو الملك والغلبة وإنما الجهاد ليعلاء كلمة الله ونشر توحيد الله في الأرض ونشر العدل والرحمة للعباد لأن الدين رحمة ومع هذه الرحمة لازم تنشر لين العباد وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين لكن هناك من يقف في وجه هذه الرحمة لأنها تتعارض مع رغباته وتطلعاته فيقف في وجه الجهاد ويمنع الدعوة إلى الله ويمنع يريد الناس يبقون على كفرهم وعلى ظلالهم وعلى شرهم لا بد من جهاد هذا النوع ولا بد من قتاله تكون كلمة الله هي العلية وليأجلي أن ينتشر العدل والرحمة بين البشرية هذا المقصود من الجهاد فليس الجهاد كل قتال ولو كان بجور والظلم وسفك الدماء من غير حق وليس الإسلام يمنع الجهاد ويقول هذا سفك الدماء ينظر لأنه سفك الدماء فقط ولا ينظر إلى النتائج وينظر إلى الحكم والحكام التي شرع الجهاد من أجلها لا ينظر إلى هذا إنما ينظر إلى أنه سفك دماء فقط فهذا تطرف أعود فأقول إن الإسلام وسط بين الأديان بين الأديان المتناحره المتناقظة وهو خير للبشرية ورحمة للبشرية ولكنه يحتاج إلى جهاد ويحتاج أولا إلى دعوة ويحتاج ثانيا إلى جهاد ويلا صبر ويلا تعب من الدعات والعلم في ينشر وهذا لواجب طالب العل أن يبين للناس ويبين للطلبة ويجب على المدرسين وعلى طلبة العلم أن يقوم بهذا الواجب وأن ينشر هذا الدين وهذه الدعوة وهذا العلم حتى يصبح الناس على بصيرة ويخرج من هذا التخبط الذي نعاني منه الآن بين الناس هذا واجبكم في هذه الكلي وفي غيرها وفي كل مجال أن ينشر هذا الدين وأن ينشر هذا العلم وأن تعمم هذه الرحمة المهدات من الله سبحانه وتعالى لعباده حتى يكون الدين كله لله أفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي