[حصري] لقاء معالي الشيخ د. صالح الفوزان مع منسوبي المعهد العلمي بالرياض (14 صفر 1440 هـ)
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
56:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم إنا أولى سرنا في هذا اليوم المبارك وفي هذا المحد الغير النوات الأولى لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المحد العلمي في الرياض وَالَّذِيْ
يَمْتَلِبُ تَارِيْخًا مُشَرِّفًا فِفًا وَسِيْهِرَةً عَضِرَةً مُنُّوْ أَنْ أَمَرَ بِيْنْ شَائِهِ الْإِمَامُ الْمُجَاهِدْ وَالْمَلِكُ الْصَادِحْ عبد العجيز بن عبد الرحمن قال سعود
الشيخ محمد بن راهيم للشيخ راحمهم الله لفتداعه عام 1370 للهجوة وهذا المحد يفوج الرجالات بوجن الوظوج من من يختمون الدينة والعبيدة والوطنة ويُعقبون تطلعات ولا تلهم في كل مروفه
والأحوال والمدقائرات انطلافاً من كتاب الله وسنة وسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلم هذه الأمة معادف فعلوا طرية من المولد السلال تنهل من المولد السلال العلم نصوص الوحيين وما
فهمه علم أعلومات منهما ولذلك نرى آذار هذا المحد ونقوان ضوائه بل وجانعة الإمام واضحاً جالياً لمجتمع الطيب الوارك وفي خالج حدودنا وذلك عفوى أدوات ومناهجة وأسالب وطرق كلها كلها وإلا
الحمد لبنات صالحة جالاً ومحبت إينا ما يتضلع إلي ولا دلهم وهنا نحن يوم نستغيب أحد أبناء هذه المعاهد البارة ورجالاتها المباركين علم من علماء الأمة وإمام مدة عمتها وإمام مدة عمتها
وإمام مدة عمتها وإمام مدة عمتها بسن الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين معالية الشيخ سليمان بالخيل مدير جامعة وإمام محمد
بن سعود فضيلة مدير المعهد العلم بالرياض أسرة التدريس في هذا المعهد المبارك السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته وإني لمسرور كل السرور بمشاهدة هذه الجوهة ومن طلبة العلم ومن سائر
القائمين على هذا المعهد المبارك الذي هو أول نوات لهذه الجامعة الشامخة جامعة الإمام محمد بن سعود أتدرون ما هو محمد بن سعود إنه الإمام الذي بايع الشيخ محمد بن عبد الوهاب على النصرة
والتأليد تمت البايع بين محمد بن سعود وبين الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وعلى القيام بهاله الدعوة المباركة إلا توحيد الله عز وجل ويفراده بالعبادة وإلا تأسيس التعليم المبارك من
ذلك العهد فقامت هذه الباعة بين هادين الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب وانظر إلى هذا الطالع المبارك محمد ومحمد وهم على دين محمد بن عبد الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم
فهذه الجامعة هي الحصن الحصين بعد الله عز وجل لحماية هذه الدعوة المباركة ونشرها وقد أفادت ولله الحمد تشرت في أرجاء المعمورة وهكذا الحق ينفع الله به أين مكان فأما الزبد فيلهب جفاءاً
وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض صدق الله العظيم فقد بقيت هذه الدعوة المباركة بمؤازرة الإمام محمد بن سعود وتوجيهات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب كانت أول ما كانت في الدرعية
البلدة القريبة منكم وكانت بلاد الناجد في وقتها وقبله كل بلدة تحكم نفسها بنفسها كل بلدة لا تخضع البلدة التي بجوارها كل بلدة فيها حاكم ومحمد بن سعود والإمام محمد بن عبد الوهاب على
القيام بهذه الدعوة المباركة دعوة محمد الرسول الله لما قام بلالك انتشرت هذه الدعوة ولله الحمد في بلاد نجد ووحدتها تحت ولاية واحدة بعد أن كان كل بلدة تحكم نفسها بنفسها ولا تخضع
للبلدة المجاورة لها حتى ذكر بن بشر في تاريخه أن بلدة من بلاد نجد فيها أرضعة أمرى تسمى بالمربعة كل بلدة هذه البلدة وحدها فيها أرضعة أمرى تصوروا فلما مننا الله بهذه الدعوة المباركة
صارت نجد كلها بقراها ومدنيها كلها تحت ولاية واحدة وشريعة واحدة وعبيدة واحدة خارج هذه البلاد انتشرت في مصر انتشرت في السودان انتشرت في البلاد انتشرت في الهند انتشرت في كل مكان بحيث
انتشرى وضيعها في كل بلد ونفعت وأينعت وآتك سمارها تتابع على هذا من جاء بعدهم من الأمر والعلم على هذا الأثر ولا تجال ولله الحمد وما هذا المعهد إلا سمرت من سمارها وهو نوات تكونت منه
دانعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الصرح الشامخ مبارك المضيء ولله الحمد وصدق الله العظيم فأما الزبأ الزبد فيذابوا جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ولو جرى عليهما يجري فإنه
هو يعود يذكر انه إبراهيم باشى القائد المزيد وقتل كثيرا من أهلها وعلمائها قالوا له هل ترجع هذه البلاد؟
قال نعم ترجع لأن عروقها في الأرض فلا بد أن ترجع ورجعت ولله الحمد والحق وينبتل فعض الأحيان فإنه يبقى يمحص الله جل وعلا يمحص الله جل وعلا هذا الحق ثم يعود كما كان لأنه من عند الله عز
وجل وما كان من عند الله عنا هو يبقى ويستمر إلى أن يريث الله الأرض ومن عليها تمثل هذا في هذه البلاد ولله الحمد كم جرى عليها من الأحداث كم جرى عليها من الغزو ولكنها بقيت ولله الحمد
وعادت كما كانت بل أحسنة مما كانت نرجع الله سبحانه وتعالى لأ التوفيق والاستمرار على الحق أنتم ورثت هذه المؤسسة المباركة أنتم هياتم أنفسكم في هذا المعاب لتتحمل مسؤولية هذه الدعوة
المباركة وتنشروها تنشروها في مشارق الأرض ومغاربها لأنكم هيا وضعتم أنفسكم لذلك ووضعتم أنفسكم في الموضع الصحيح فاستعين بالله واصبروا ووصلوا الجهود في القيام بهذه المهمة العظيمة التي
ورثها لكم أباءكم وارثوها لأبنائكم ميات بعدكم و الله جل وعلا يغرس لهذا الدين غرسا يقوم به وينشره كلما ذهب جيل خلفه جيل مبارك وأنتم وضعتم أنفسكم في هذا المقام العظيم و هذا العلم وهذا
المد المبارك تحملونه للناس تنشرونه في المعمورة فالحق مهما جرى عليه من الإبتل والامتحان فإنه يبقى ويستمر وانتم حملته وانتم أهلو بعدما سبقكم سعد نلالك حمل الأمانة تبلغ الرسالة الجهاد
بسبيل الله بالنفس والقلم والداوة وكل الوسائل التي تنشر هذا الخير كلهم يسر لكم الآن كل بايدكم تستعين به بعد الله على حمل هذه الأمانة التي أنتم هيئت منفسكم لحملها والقيام بها أنتم
غرسوها وأنتم ثمرتها ومكانكم تعلمون ما يعجبه العالم الآن من الأفكار والإنحرافات والظلالات تعرفون هذا وحدثة وسائل تعرفونها تنشر الخير والشر في الناس استغلوها للخير وإن تشر الخير فإنه
يندحر الشر فهذا هو زاهق إذا جاء الحق زهق الباطل فإنه يندعو تكم فاستجابتم لي فلا تلوموني ولوموانهسكم ما أنتم بمصرخية بمناصرية الآن وما أنتم بمصرخكم ما أعملك أن نصركم من ما أنتم فيه
إني كفرت بما شرقتم من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم أما أهل الإيمان فإنهم يكونون في الفردوس الأعلى في جنات النعيم في الهوز المقيم الذي لا يفنى ولا يزول بجوار رب العالمين لكنها لا
يحتاج إلى علم صحيح وإلى صبر جميل وإلى قوة دافعة وكل هذا بيأتيكم ولله الحمد كل هذا بيأتيكم فسخروه لنا يطلب منكم من القيام بهذا الحق والدفاع عن هذا الحق ونشر هذا الدين دعوه لي وعلم
والتعليم بالمحابرات بالدروس بالمواعب بكل مجال أنتم رجاله وأنتم حملته وأنتم دعاته وأنتم المسؤولون عنه أمام الله سبحانه وتعالى إذا فرقتم فتفريتكم وإذا اجتهتتم وقمتم بما وجب الله
عليكم كان حجة لكم عند الله ونورا تمشون به أمامكم حين ما يكون الناس في ظلام يوم القيام الكفار في ظلام ومعهم نور يضيع تاره وينطفي تاره كل ما أضاء ما شو فيه وإذا أظلم عليهم قاموا
وقفوا ظلام لأنهم مخادئون لله والرسولة فهم يعطون نورا لكنه ينطفي وهم في الغلام أما المؤمنون فنورهم يسعاء بين عيديهم وأيمانهم فغرب بينهم بسول الله باب باطنهم فيه الرحمة وظاهرهم من
قبله العذاب ينادونهم أي المنافقون ينادون المؤمنين ألم نكم معكم قالوا بلأ وعرّتكم الأماني حتى جاء أمر الله وعرّكم بالله الغرور يعني الشيطان فاليوم لا يوخذ منهم فيديه ولا من الذين
كفروا معواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ألم يعني للذين آمن وانت أخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونك الذين كفروا من قبل فالحاصل أنكم وضعتم أمهسكم في موضع مشرف موضع عظيم
فارف قدرة وما كانتكم منه وموضع قدامكم حتى تكونوا على بصير وعلى بينا وعلى علم إننا لننصر رسلنا والذين آمنوا الله ينصر رسله وينصر المؤمنين من بعدهم الذين ساروا على منهجهم وهانتم الآن
على منهج الرسل تتعلمون العلم تدرسون العلم تدعون إليه تبينونه للناس وإذا خذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينونه للناس ولا تكتمونه هذه مهمتكم وهاله رسالتكم فاستعدوا لها وحملوها
حملا صحيحا بلغوها للناس أولا نشروها في بيوتكم وبين أولادكم وأهل بيوتكم ثم فاستغلوها في نشر هذه الدعوة ونشر هذا العلم ونشر هذا الدين فلا يجتمع الحق والباطل فإذا قام الحق فإن الباطل
يضمحل ويزول وصحابه أجمعين هذا سائر يقول يقول بسم الله الرحمن الرحيل هذا حصل في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم حيات الرسول وقالوا صاحر قالوا كاهن قالوا شاعر قالوا معلم مجنون وقالوا
وقالوا كما ذكر الله عنه ولكن ما ضره هذا ولا ضرد دعوته بل عكس هذا عليهم هم و الحمد لله وهذه صنة الله في خلقه يبتل أهل الحق بأهل الحق فهل الباطل ثم ينصر أهل الحق إذا ثبتوا واستمروا
ينصرهم الله ويؤيدهم وتكون العاقبة هالحميدة لهم عاجلا واجلا فأما الزبد يذهبوا جفاءا طير ما لقيمة وأما ما ينفع الناس يعني الحق فيمك الثغلاف كذلك يغرب الله الأمثال فأنتم والحمد لله
وضعتم أمفسكم جنودا لهذا الحق ومدافعين عنه ودعاتا إليه تتحصن بالعلم النافع الذي تردون به شبوات هؤلاء الأعداء جندي إبليس ويحرّغون على المسلمين ولكن هل أطفأ نور الحق أبدا بل نور الحق
يزيله ضياءا وتألقا لكن إذا قام به أهله الحق لا ينتصر بنفسه وإنما ينتصر بحملته ويبلّغونه للناس ويصبرون على ما ينالهم احتسبون الأجر عند الله سبحانه وتعالى ومن هجي السلام الصالح اجتمع
على ذلك الولاة والعلماء وضعية ثم دفلت علينا بعض الأفكار والجماعات الغالية المتطلبة والأحجاب المنحرفة فأتلت على بعض الناس وخصوصا الشباب وحربتهم عجادة الصوار فما هو الموقف الشبع
الصحيح من هذه الجماعات الحمد لله السلاح معكم والكتاب والسنة ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم ليس معهم إلا الخداة والمكر وغرور الشيطان فإذا قمتم بواجبكم وصبرتهم فإن العقب للمتقين
لكل زمان ومكان إذا قمتم بواجبكم ونصرتهم دينكم ونصرتهم عقيدة التوهيد وعلمتم الناس هذا الدين وحكام هذا الدين فإن الباطلة زائل وباطل والباطل لا يقوم أمام الحق أبدا وأنها تسعى إلى خدمة
الإسلام والمسلمين والواقع أن ذلك يمدربهم فما قولكم بهذا وإن العقبة للمتقين كما قال الله سبحانه وتعالى أم حسب أن الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنوا الذين من
قبلهم فليعلمن الله الذين الصدقوا وليعلمن الكالبين هذبتنا من الله ليظهر الصادق من المنافق من الكافر فتكون العقبة دائماً وعبداً للمتقين يكون الوبال والحسرة والنكال على أعداء الدين
فلا يهمكم ما يرغون به ويزبدون في وسائل إعلامهم وهي مبتكراتهم فإنها باطل والباطل لا يقوم أنتم معكم الكتاب والسنة معكم دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم معكم الحق النازل من عند الله وهم
ليس معهم إلا كيد الشياطين كيد الشيطان وحزبه وأتباعه ولا يقوم الباطل أمام الحق أبداً إلا كان له حمله وكان له دعات وكان له رجال يجاهدون نعم.
سماعة الشيخ هذا السهل يقول يُصدر ولي الأمر برارات وتوجيهات وتدرى المفسده وتعابل على الأمي والأمان وجمع الكلمة وقوة هذه البلاد واهلها لما قامت عليه من أصول تابطة ثم نرى بعض الناس
يُشكِّبوا كيمت بهذه القلالات قوية ناولها بالنقل وشاعات فما موقفنا من هؤلاء وكيبا نوجيه الناس من أجل أن ينتبه حول ولي أمرهم وخصوصاً في زمن الفتن والإلطلابات غصلور عن علمائهم
المحققين روح وديفة ابن اليمن ربي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قال نعم بعده
شر قاوم يستنون بغير سنة يهتدون بغير هدي وكرر رسول عليه إلى أنقال فهل أنت عظّ على أصل شجرة فهل المسلم يعتزل الباطل مهما كان ويعتزل آهله ويصبر ولو كان واحداً أو معه قلة يصبرون على
الحق يثبتون عليه ويأتي الفرج بإذن الله فقد أتى على من قبلنا من الفتن ومن الزلازل وزلزل حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فإذا اشتدى الكرب فالفرج قريب
وعلم أن نصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل يسرى فلا نئس من الرحمة ومهما أصابنا ومهما أرغوا أسبدوا وعندهم كانيات عندهم فهي الباطل والباطل يزول والحق يرقى ويستقر فلا نزهد
بالحق لقلة يتباعه ولا نغتر بالباطل لكثرة يتباعه فإنه هباء منظر ولله مع الصابرين مع المتقين مع المحسنين نعم موقفنا أن نتمسك بها وأن نطيع ولي أمر المسلمين وأن نسير خلفه قرارات نافعة
ومفيدة هي في صالحنا في صالح ديننا نعم هذا سؤال يقول بالنسبة للأقوال والأهراء المختلفة عندنا ولله الحمد الكتاب والسنة نعرضها على كتاب الله وعلى سنة رسول الله فما وافق الكتاب والسنة
أخذنا به لأنه حق ولكن صاحبه إذا كان مجتهدا يطلب الحق ولكن أخطى فله أجر وخطأه مغفور ونحن لا نتعبد بالأقوال نتعبد بالكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة من الأقوال أخذنا به وما خالف
الكتاب والسنة تركناه ولا نتخل خلاف العلمة حجة نقول هذه المسألة فيها خلاف وانا لا نختار لا هذا ما يجوز نختار ما يقوم عليه الدليل من أقوال العلمة هم يقولون لنا لا تأخذوا أقوالنا إلا
ما وافق الكتاب والسنة كما قاله مالك وقاله أحمد وقاله غير أبو هنيفة والشافعي قالوا هذا أو صون بأننا لا نأخذوا أقوالهم دون عرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا سؤال
يقول سماعة الشريف نقرأ ونسمع بأمور تتعلق بالخروج على وئه الأمر وأن ذلك محرم وفتن صوص الكتاب والسنة فكيف يقول الخروج حتى نحذره ونحذر منه خروب معصية أولي الأمر إذا أمر بأمر ننظف فإن
كان على حق فدلناه ونفذناه وإن كان فيه خطأ يناصح ولي الأمر وبيل له هذا الخطأ ولا نعمل بالخطأ نتجنبه ونناصح ولا تأمور عنه ونبيل لهم لأنه يريدون الخير يريدون المصلحة لرائية وما كان من
المخالف فإنهم مستهدون والمستهد يخطي ويصيب نناصحهم ونبينوا لهم نبينوا لهم الحق الذي يريدونه ولكن أخطأ وطريقة ونبينوا لهم نتعاون معهم في ذلك لأنه في صالح الجنيع نعم لا ما يكون
الانكار على أولات الأمور بين الناس ومجلس وتخطي ولا تأمور ها ليفضي إلى شر ولكن إذا رأيته خطعا فإنك تتصل بولي الأمر إنتمكنت من الاتصال به وتبين له وإن لم يكن لك وصول إليه توصي من
يتصل به من جلسائه من أهل العلم وإنه يبلغ ولي الأمر عن هذا الأمر حتى يتداركه وحتى يرجع إلى ما هو حق لأنه يريد الخير وهو بشر يخطي ويصيب نتعاون معه لكن في السر لها في العلانة السر
بيننا وبينه إما أن نتصل به وإما أن نكتب له وإما أن نوصي من يتصل به نعم معناه الصبر على أمر المسلمين ولو كان عنده خطأ فإن هذا لا يجيز لنا أن نخرج عليه كان المسلمون مع الحجاج كانوا
مع بني أمية مع بني العباس وعندهم بعض الأخطاء ولكنهم يصبرون على ذلك لما محمد كان يضرب ويصحاب وهو يدعو لي ولي الأمر يدعو له لو أعلم أن لدعوة مستجابة لصرفتها للسلطان السلطان يصبر معه
على الحق ويناسح إذا حصل خطأ يناسح ولا ينكر عليه ظاهرا وبين الناس نعم هذا صاحب هوا هذا صاحب هوا ما قصله الحق إنما قصله الهوا فهذا لا عبرة به العبرة بمن يريد الحق ويبحث عن الحق هذه
الأسلة الذي وردت من الأخواه وأيضا لبناء الطلاب وهي أسلة تنمو عن وعين وإدراك وظه من عميق فنشكرهم على ذلك ومنعو الله سبحانه وتعالى لهم بالتوفيق والعانة والتسديد والترسيدي والتسديد إن
شاء الله هذا سؤال يقول ما رأيه سماحتكم في قضية لمن يتجر على التواب غير علم منزم لاين الطلاب والتساهل فيها الحمد لله الفتولها جهة خاصة معينة يرجع إليها في الأمور العامة أما الأمور
الفردية فإن كان عندك علم تفتيغها وإن لم يكن عندك علم فأحله إلى العلمة نعم أنتم ولله الحمد في هذا المعاد وفي بقية المعاهد العلمية وكليات الشريعة ووصول الدين فأنتم ولله الحمد وهيئون
أنفسكم لنفعي أنفسكم ونفعي ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم ونفعي أنفسكم وشكرا أيضا لياخي فضيلة وكيل الجانعة لشون المعاهد
العلمية أتنكور عبدالله بالتاني أرويلي ويودينا المعهد العلم في الياب ساعد ألزليميد ووكلاء المعهد ومدرسيه وموضوعه وإضاء أنتم أيها الأبناء الكرام البراه الشكر لكم خاص على حضوركم
وتفاعلكم وما دقيناه منكم من حسن ونفعي إضافة وتعاون وبشاشة وهشاشة فهذا ليس بغريب على الجميع نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا بمن يستمعنا القول ويتبعنا أحسنة وأن يرزقنا العلم أن
نافع والعمل الصالح وأن يحفظ علينا ديننا وبلادنا وولات أمرنا وأمرنا وأماننا وقمائنا وستقرالنا الله هو احدتنا الله هو من أرادنا وأرادا وطننا وأمننا وأماننا وولات أمرنا وعلمائنا
وابناء مجتمعنا بسوء فأسفلوا بنفسه واتعلتينه في نحره ومزقوا كل ممزف واتعلوا عبورة للمعتبرين وعيضة للمتعبين وانصر جنودنا وانصر جنودنا في العدودي واتقودي وفي مصد البلاد على عدوك
وعدونا وعدونا ولمعلهم إلينا وإلى أهل المسالمين قالمين من تصرنا باطلين