اللقاء المفتوح [29-7-1440] مع صاحب المعالي العلامة صالح بن فوزان الفوزان بجامع الرحمانية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سملاه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه عجمعين في الحديث الصحيح عن العرباظ البنساري رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة ودع فأوصنا قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعشميه فسير اختلاف كثيرة عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوبها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار هكذا أوسى رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسانا وأوصى الأجيال من عهده صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة أن تمسك وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بادي وهم الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ربي الله عنهم أجمعين وهم الخلفاء الأربعة وإنما هي ديان لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تقرير لها لا أنهم لهم سنة خاصة بهم وإنما هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يبينونها للناس ويحكمون بها بين الناس وأرضاهم وعنسائر الصحابة من المهاجرين والانصار وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعن كثيرين يريدون القضاء على سنة رسول الله وسنة الخلفاء الراشدين من الأعدى من اليهود والنصارة وأضرابهم ولكن الله جل وعلا تكفل بحفظ هذا الدين إلى أن تقوم الساعة وذلك بحفظ القرآن العظيم كانت الكتب السابقة يستحفظ عليها الأحبار والرغبان فغيروها وبدل ولكن هذا القرآن تكفل الله بحفظه هو سبحانه وتعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قيض الله لها أعمة حفظوا عليها وحافظوا عليها من المحدثين الأخياب فبقع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة والسيرة محفوظا متقنا لم يتطرق إليه تغيير ولا تبديل والحمد لله رب العالمين فقال فهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فهذا من الرحمته بعباده أنه حفظ هذا الدين غضا طريا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فلم يبقى علينا إلا أن نحمل هذا الدين حملا صحيحا ونبلغه للناس ونبيناه للناس كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وذلك بنشر التعليم الصحيح وهذه البلاد ولله الحمد قامت على التعليم الصحيح الكتاب والسنة فالعقيدها الصحيحة في مدارسها ولله الحمد من الابتداء إلى الدراسات العليا وهي تحمل هذه العقيدة وتبينها وتشرحها على أيدي علم متقنين فهذا بقاء لهذا الدين الذي هو خاتم الأديان ونصدق لقوله صلى الله عليه وسلم إن نتاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تظل بعديك كتاب الله وسنتي فابق الله لنا هذا الكتاب القرآن محفوظا غضا طريا كما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم وبقيت هذه السنة النبوية أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأقواله وتقريراته محفوظة ومتقنة يقوم عليها رجال يحفظونها ويردون عنها الزيف والدخيل الحمد لله هذا من فضل ربنا وينعامه وإحسانه العمام الآن تتخطف في الظلام والظلال والحيرى كما المحمدية على نور من الله كتابها محفوظ وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم محفوظة وهم يسيرون على هدى كأن الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم فالحمد لله على هذه النعمة وهذا الخير العظيم الذي أورثنا ربنا إياه قال تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين استفعنا من عبادنا وهي هذه الأمة ثم أورثنا الكتاب الذين استفعنا من عبادنا فمنهم غالموا لنفسه منهم مقتصد ومنهم سابقوا بالخيرات بإذن الله إلى قوله جل وعلى جنات عدل يدخلونها خلّون فيها من أساورة من ذهب إلى آخر الآية أورثنا الكتاب يعني القرآن الذين استفعنا من عبادنا القرآن وسنة الذين استفعنا من عبادنا وهو هذه الأمة وهم ثلاثة أشكال سابقوا فمنهم غالموا لنفسه وهذا الذي عنده ذنوب لكنها دون الشرك وعنده ذنوب لكنها دون الشرك فهو موحد في عقيدته وعنده ذنوب دون الشرك هذا الظالم لنفسه ولما نفسه لأنه وضعها في غير موضعها بالذنوب والمعاصر إلا أن عقيدته صحيحة سليم فمنهم غالموا لنفسه ومنهم مقتصد وهو الذي يؤدي الواجبات ويتجنب المحرمات هذا مقتصد ومنهم سابقوا بالخيرات وهذا أعلى الدرجات فهذه الأمة والله الحمد أمة مرحومة وأمة قائمة على الحق ومنها طائفة أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خدلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فهذا الدين باطل ومحفوظ وليس عليه خوف لأن الله تكفل بحفظه وإنما الخوف علينا نحنو الخوف علينا نحنو أن لا نتمسك بهذا الدين كما ينبغي فنكون نحن الذين فرطنا والله لا يضيع دينه يستبدلنا بقوم آخرين كما قال تعالى وإن تتولى ويستبدل قوم غيركم ثم لا يكون وامثالكم الله جل وعلى لا يضيع دينه وإنما نحن الذين نضيع إلى ضيعنا هذا الدين فعلينا أن تواصر بهذا الدين معرفته وحفظه والعمل به لأنه طريق نجاتنا وصلاحنا وفلاحنا والخوف علينا أن نفرط تمسك بهذا الدين فيستبدل الله غيرنا أن تتولى ويستبدل قوم غيركم ثم لا يكون وامثالكم والحمد لله هذه البلاد تعيش ولله الحمد هي أمن واستقرار وعلى جادة صحيحة وعلى سنة النبوية لكن نخشى من أن تتداخل علينا شبهات أهل الظلال لأن هذا الدين يحارب جمعيات مجموعة ومؤسسات كلها تكيد لهذا الدين ولكن الله جل وعلى تكفل بحفظ هذا الدين منهم وإنه خاسب وهالك وظال ولا طريقة إلى الله وإلى جنة إلا بالتمسك بهذا الدين ولهذا من رحمة الله أنه يقيد لهذا الدين أنه يبعث على راس كل مئة سنة لهذه الأمة ولحمد لله وهذا من فضل الله ومن كرمه وإحسانه ولكن الواجب علينا أن نتعلم هذا الدين التعلم الصحيح والواجب علينا أن ندعوه إليه أن ندعوه إلى هذا الدين ولا يكفي أن نعمل به ونترك الناس لا بد من الدعوة إلى الله عز وجل يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيله أدعو إلى الله على بصيره أو على علم دعوه لا بد لها من علم وعلى بصيره أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين فهذه طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم تركنا على البيضة ليلها كنهارها لا يزيغوا عنها لهالي وقال صلى الله عليه وسلم إني تاركن فيكم الحمد لله الحق واضح والكتاب والسنة بعيدين كما انزلت على محمد صلى الله عليه وسلم أن نتكاسل أو نتواكل وكل من علم شيئا من هذا الدين يجب عليه أن يبلغه للناس وإذا خذ الله مثاق الذين هوت الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه وهاله أمر من الله جل وعلى وعهد من الله أن من عرف شيئا تحقق شيئا من هذا الدين أن يبلغه للناس ولا يسكت عليه فالله جل وعلى توعد الذين يكتمون ما انزل الله بأشد الوعيد فالله مثاق الذين هوت الكتاب لا تبينه للناس ولا تكتمونه لكن خانوا فنبدوه واشتروا به ثمن قليلا فبئس ما يشترون ذكر الله ذلك لنا من حالهم من جليا نحذر من هذا الضيع إلى ضيعنا هذا الدين ضعنا نسيل إلى الله جل وعلى غيعنا الطريق لخلنا في مهالك في مخاطر لا ينجي منها إلا الرجوع إلى هذا الدين تمسك به تمسكا صحيحا عن علم عن بصيرة لا عن دعاوة والدعاوة إذا لم يقيم بينات عليها أهلها أدعياء هابد فليس الأمر بالدعاوة وإنما الأمر بالحقائق فنقوم بهذا الواجب العظيم علينا نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم نقوم بهذا الواجب كل بقدر استطاعاته ومقدرته مع أهل بيته أولا ومع جيرانه ثم مع عامة الناس هالواجب عظيم ولكنه سهل ويسير على من يسره الله عليه وإذا علم الله من العبد صحة النية يسر له وسهل له الحمد لله رب العالمين هذه نعمة عظيم بين آي دينة ما تعدلها لا تعدلها نعمة في الدنيا وهي نعمة هذا الدين الذي بين آي دينة وهو حبل الله المتين هذا الدين هو حبل الله الذي طرفه بيد الله وهو بيدينة هو حبل الله المتين بايدينة والحمد لله لكن يحتاج من أولا إلى تعلمه على الواجه الصحيح وتعليمه على الواجه الصحيح والعمل به على الواجه الصحيح مرتبط بعضها ببعضه لا بد من وجودها جميعاً وأما إن تكسلنا وتواكالنا فإن الله جل وعلى لا يضيع دينه وإن تتولو يستبد القوما غيركم ثم لا يكون وأمثالكم هذه البلاد معلوم ما كانت عليه في الأول مثل البلاد الأخرى فيها جاهليات فيها تغييرات فيها عقائد فاسدة فيه في الباديا وفي الحاضرة وفي إهام قيض الله لها الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فادعى إلى دين الله وتبايع مع الإمام محمد بن سعود على نصرته والقيام معه ومن تلك البيعة إلى وقتنا الحاور ولله الحمد ونحن نسير على هدى وعلى نور وعلى هدي من كتاب ربنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الشأن بالتمسك والاستمرار على هذا والتواصي به كما قال الله جل وعلى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر هذه أربع مسائل الذين آمنوا هذه واحدة عملوا الصالحات هذه الثانية تواصلوا بالحق هذه الثالثة وتواصلوا بالصبر هذه الرابعة أربع مسائل إذا حققناها وقمنا بها وتواصلنا بها حصلنا على الواجه وعاد الكريم من رب العالمين وأما إذا ضيعنا ضعنا والله جل وعلى لا يضيع دينة لا تن نحن الذين نضيع إذا ضيعنا هذا الدين وهذا يحتاج مننا إلى اهتمام إلى اهتمام من كل من عليه مسؤولية كبدأ مسؤولية الرجل في آهل بيته وفي بلده ثم تتمدد إلى البلاد الأخرى ويحصل بذلك الخير الكثير ما زدهرت هذه البلاد كانت بلادا فقيرة كانت بلادا معروفة للفقر والحاجة وشتات الأمر فشت فيها العقائد الفاسدة إلا من رحم الله إلى أن جاء الله بهذا الدين على يد الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فدعى إلى الله على بصيرة وصبر وحتسب إلى أن أظهر الله هذا الدين وتعاقظت عليه أجيال وعاشت عليه أمم حمد لله بقيت مسؤوليةنا الآن نحو هذا الدين لا بد أن نتعلمه لا بد أن نعلمه لا بد أن نعمل به لا بد أن نتواصل لا بد أن نصبر عليه لا بد من هذه الأمور حتى تتحقق لنا السعادة الدنيا والأخرى كانت هذه البلاد معروفة لا يقام لها وزر فلما جاء الله بهذا الدين وهذه الدعوة المباركة إزدهرت وللله الحمد وصارت مغرب المثل في لطن إنان السكينة بالعمل والعلم في التناسخ والتواصل بالحق فعلينا أن نحافظ على هذه النعمة وأن نبثها ونشرها بين الناس وأن نحافظ من الدخيل الأعداء الآن يمينا وشمالا يحاولون تغييرا ديننا وعقيدته لا سيما بوسائل العلام التي حدثت الآن وسائل فيها التشكيك فيها من الله به عليم من السبوهات والشكوك وهي تعيش بين أظهرنا وفي بيوت كثير مننا فتحولها المجال دخلت إلى بيوتهم ولينا أولادهم ونسائهم فالواجب أن نحارب هذه الدعوات وهذه الوسائل المغربة وأن نحافظ على ديننا وعلى عقيدتنا أغلى شيء عندنا هو عقيدتنا فعلينا أن نحافظ عليها تعلمها وتعليمها والدعوة إليها المحافظة عليها لا سعادت لنا ولا نجاة لنا ولا فلاح لنا إلا بلالك نسأل الله سبحانه أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يحفظ هذه البلاد وبلاد المسلمين عاما وأن يحفظ ذلك علينا وعلى من بعدنا وأن يبقى لنا هذا الدين وأن يبقى لنا هذه النعمة التي نعيشها بأمن ونحرار وراحة وغينا ولله الحمد من كل وجه لكن نخاف إذا تساهلنا أو ضيعنا أن هذه النعمة ضيع ونصبحك غيرنا من من حولنا ولكن يجب علينا الواجب ثقيل ولكنه يسفل مع توفيق الله سبحانه وتعالى ومن يتقل الله يجعل له مخجاب ويرزقه من حيث لا يختسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله باله وأمره قد جعل الله لكل شيء قدره هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين وأسأله أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يخلل أعداءه وأن يحفظ علينا هذه النعمة العظيمة ويجعلها عون لنا على طاعته والعمل برظاه صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين