اللقاء الأسبوعي-04 من 32-لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي ما
بعد فنواصل استمع الأسئلة وألئ جابه عليها بالحسب هل استطاعه؟
نشاء الله ولكن يجب أن يكون السؤال محرراً يعني تكون صياغته واضحة وأن يكون السؤال عن الأمور المهمة الأمور التي تبعوا إليها الحاجة وأما الأسئلة التي فائدةها قليلة أو لا تدعو إليها
الحاجة أو الأسئلة المتشلفة آله ينبغي أن لا ترد وأن لا يرد عليها لأنها تضيع الواقف وقد لا يكون فيها فائدة أو فائدةها قليلة ألم احببت التنبيه عليه؟
الله الموفقنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله ربنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين صاحب الفضيلة هذا سائن يطول وردت سيرة الرسول صلى الله
عليه وسلم أنه الثان يطلع بين نسائه السفر سؤال عن الكيفية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رسول الله وسلم على رسول الله استعمال القرعه إنما يكون في الأمور المتحة التي لا يتوصل إلى
معرفتها إلا بواسطة القرع أما الأمور الواضحة والأمور التي ليس لها أهمية هذه لا تستعمل فيها القرع القرع إنما تستعمل في الأمور المشتبها التي لا يعرف وجه الصواب فيها إذا حصل مشاححة
ومجاحمة المستحقين المستحقين مجاحمة ومشاححة حين لا سديلا إلى تمييز ما له الحق إلا بالقراءة وتسمى في القرآن الإسلام الإسلام كما قال ثعالة فساهم فكان من المنحوين يعني يونس عليه السلام
لما أشرفت السفين على الغرق وكانت لا تنجو إلا بإلقائي من حصل منه زم ولا يدرن منه من هو هذا الذي عليه هذا الغم الذي خشي على أهل السفينة من الغرق بسببه فألقو القرع هو وقعت على نبي
الله يونس عليه السلام فألقوه في البحر في قصة المعروه التي ذكر الله سبحانه وتعالى وكذلك في قصة مريم لما تنازع بن إسرائيل ما تابوها ويا صغيرة وتانى أبوها هو شيخ بن إسرائيل بوقته
وعالمهم فكل منهم يريد أن يحظن هذه الطفلة يتشرخ لحلانتها أي بطربيتها فتنازعوا فيها ما كنت لديهم يلقون أقلامهم أي هم يكفلوا مريم ما كنت لديهم إذ يختصموا استعمل القرع وكفلها ذكرية أو
كفلها ذكرية على قراءه فراجأت له القرع فصاره هو المقدم الاسخار هالا من نحت القرآن وذكره للقرع ورسول صلى الله عليه وسلم كان يستعمل القرع أيها وذلك إذا راجعا نسافر فإنه يقرع بين
النسائيه فأي هم خرجت له القرع سافر بها وهذا من عدله صلى الله عليه وسلم وإن كان يحب بعض النسائه يكفر من بعض وإنه تعايش ربي الله وعنا لا يحمله على أن يختصها من بين النساء بين النسائه
فكان يطلع إلى خرجت القرع على إحداه النسافر بها وكذلك ذكر الحقها أن القرع تستعمل أيضا في الطلاق لو كان له عدد من النساء من الزوجات أربع أو ثلاث أو ثنثين فطلق إحداهنا ولم يبين اسمها
ولدنا نسي منها نسي أيها أي يون أو ماتة أو ماتة ولم يبين في استعمل القرع فمن فوقعت عليها القرع وقع عليها الطلاق فالقراهينا القراهينا حل شرعي وأيضا فيه عدالة بين المتشاحين والمستحفين
ولا يغبض أحد وقراه هي أن فكتب اسمه المستحفين تكتب على أوراق صغيرة ثم تضع في كيس أو شيء يخفيها ثم يدخل يده ويخرد واحدة من هذه الأوراق فمن خرج اسله صاره المستحف ولو تكررت القرع كل
مرة يعني تكرر خروجها لواحد معين إلا هو يكون لها لحقه نعم أحسان الله إليكم صاحب الفضيلة يقول تتلمف في الدج السابق عن الكتابة في الدرس ونحن نكثب معكم لسلبي أول أن هذا الكتابة خاصة
دانيا أنها لتفيد هذا السماء حق من النسيان والسؤال هل أذنتم لنا إلا الله إليكم بالكتابة على دالك نحية الثانية أن الكتابة تشغلك عن الاستماع وفهم الكلم عليك أنك تستنع وكما ذات لكم
الذي يريد الاحتفاظ بالكلم استعمل سجل سجل اليوم في حل لأنه يكون بالصوت صوت المتكلم وماذا عن الكتابة الخطي الكاتب الذي ربما يفهم غير ما يقوله المتكلم كم حصل وحصل من نسبة أشياء إلى
بعوى الناس وهي ليست من كلامهم بسبب هذا الخطأ نعم وماذا كرته من أنه قد تقام الصلاة وأن تتابعهم هذا حل هو سهل انك تتبكر اتبكر في لقابهم وماذا تفرح بي؟
نصف شاعه بي أكثر أقل قدر ما إنهم يجومون وتوضول ويدركون الصلاة انتوية قدم أي قالها ولازي تؤخر حتى يضيط الوقف نعم لكن لا بد من المواصلة والصبر عليه قال تعالى وامر آهلك بالصلاة وصبر
عليه صلى الله عليه وسلم صاحبا فضيلة يقول هل سلوتي وسلوتي الشكر دعاءهم خاص أم أنه يقال فيه ما ما يقال في سلوتي الصلاة ليس لسلوتي الشكر دعاءهم خاص وسلوتي الشكر يشرع عند تجدد نعمة أو
اندفاع نقمة عن السادق أو عن عموم المسلمين سواء كانت هذه النعمة خاصة بالشخص كان يرزق بولد أو يحصل على ينتفع به أو كانت أو كانت هذه النعمة عامة هل المسلمين تفتح بلاد من بلاد القهر أو
موت أو موت القاغية من الطرات الذين يؤذون المسلمين فما سجد أبو بكر رضي الله عنه لما قتل مسيلم الكلاب إذا كانت نعمة عامة المسلمين فإنه يستحب سجود الشكر وما يقال في سجود الشكر هو ما
يقال في سجود الصلاة سواء سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى ويكررها أب أغفر لي ويدعو مثل سجود الصلاة سواء لأنه لم يرد هي دعاء خاص لا ما يستمر إذا ذكر هو أو ذكر من المؤمومين فإنه يسر
القراءه يكمل يبني على قراءه التي جهر بها يبني عليها ويسر ولا يستمر في الجهر لو صلا بالليل صلاة الجهرية وأسر فيها ثم ذكر أو ذكر فإنه يجهر فيما بقي ويبني على القراءه التي قراءه سر
إذا ذكرتم قريبا ماذا السلام مباشرة تأثوم بالتكبيرة الرابعه وما بعدها وتسلل أما إذا لم تذكروا إلا بعد قول المدة فتعاد الصلاة صلاة على الجنازة من جديد لأن الصلاة الأولى ما صحت لأنها
ناقصة وتعاد الصلاة عليها من جديد نعم بل إن حصلت على مبلغ يكفي من المحسنين من تضرعاتهم أو من ذكواتهم إنك تدفعوا لها ما تبني به المسكب وإن لم تحصل على شيء فإنك لا تخترم لا تخترم ثم
تقول بجمع لها بسها من الزكات وأستوه حقي بنا مهوم مستحسا ولا ولا يقرى الآجار إذا ساعدتها على الآجار يكفي إلا أن يسر الله في المستقبل أو يكبر أحد الأولاد ويكتسب ويبنون مستل الآجار
يكفي موقت الحمد لله فهذا قرأت ما حصل فيه من الغجة وما حصل فيه من وسألت موني من فم ليلة وقلت لكم إن الذي يستهزي بالقرآن يكون كافرا مرتدا ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزيون الذي
يستهزي بالقرآن يرتد عن دين الرسالة ومن الاستهزائي به جعله في الغينة والموسيقى مع الموسيقى فهذا رد عن دين الرسالة ولكن هذا الرجل الذي قالوا عنه هو الآن تبرى تبرى من هذا وأعلم ثوبته
الله يعني حصل الغجة تمت علمون في الصحف والرجل أبدى ندامه وحصل لله الحمد مصلحة عظيمة ويردعه هؤلاء المستخدمة لا أحد يطد منهم على مجل هذا الشيء نعم نعم المفوضة لفو المعنى الصحيح
وقالوا هالي الألفاض ليس لها معنى يعني ليس لها معنى يعني يعرف ويعلم تهوظين الله فهم ما فوظوا إلا بعدما عقل كله مفوظ فهم عقل المفوظ فهم معطل يا لمان فما فوظ إلى الله إلا بعدما عقل
المعنى المقصود نعم وولا تخلق بينه صوم رمضان صوم يوم عشورة لازم تميز صوم رمضان يعني هو يعني هو ركن من أركان الإسلام وأما صوم يوم عشورة أو يوم عرفة أم سنة لا بد أن تميز السيامة إذا
كانت مترددة من جعلها العشورة أو عرفة أو جالة لرمضان فهذا لا يسأل فلا تبرا للمتون نعم و تعيين النية لا بد ان تصوم هذا اليوم إما على أنه عرفة أو على أنه من رمضان أما أن تخلق بين
النية تلك لا يسأل تصومه على أنه يوم عرفة مثلا وتقضي اليوم الذي عليها من رمضان فيما بعد أو تنوي أنه من رمضان وهذا أولا لأن صوم رمضان فرق صوم عشورة أو صوم يوم عرفة صنة تقدم الفرق على
الصنة لا بد تحبد النية إما عن هذا وإما عن هذا أما أن تجمع بين النيتين هذا لا يسأل إذا كانت مانفة لها أو يقول البنك إذهب للمعرض فإما أن نعطيك شيخ أو نستر السيارة لك إذهب للمعرض إما
أن نعطيك شيخ وإما أن نستريها لك هذا باطل لا يجوز لأنه بعمال يملكون وهذا صدر فيه فتوى أنه ما يجوز لأنه بعمال يملكون أحسن الله إليكم صاحب الفضينة يقول ما حكم هذه العباد نعم يطلق
ويراد به الله سبحانه وتعالى وإما إطلاق الربوبية هذا لا يكون الله سبحانه وتعالى ما يقال للمخلوق أربو بل يقال رب كلا مثل قول عبد المطلب أنا رب هذه الإمل ولبيت رب يحميه وأمعنا رب
الأرباب أي رب الملاف الله جل وعلا هو مالك الملك ومالك جميع المخلوقات وهو رب الأرباب يعني رب الملاف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول ما الحكم في تعليق الصور من دوة الأرواح
وتتبيرها أوورعها على الجدر في المجالس والميادين وهل من نصيحة لمن وقع منه ذلك فكررت النصائح والفتاة أن هذا حرام يانال هو ثعال قوم نوح هو ثعال قوم نوح سواء بسواء قوم نوح صور صورة
الصالحين لما ماتوا بإحاء من السيطان صوروها وعلقوها على الجدران ولم تعبد في أول الأمر لان الناس كانوا يمثرون عبادة غير الله فيهم العلمة فلما مات هذا الجيل جاء جيل من بعدهم جاهل أمات
العلماء زيّن الشيطان لهم عبادة هذه الصور وقال إن آباءكم ما نصب هذه الصور إلا ليعبدوها فعبدوها من دون الله فوقع الشركه في الأرض من حين ذلك التاريخ ثم أرسل الله فصله نوح عليه الصلاة
والسلام يدعوه من التوحيد والرجوع إلى دين أبيه مادم والنبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يدفل بيت عايشة ورأى فيه إن مرقة معلقة على فتح في الجدار للسفف لكن فيها تصاوير أباء أن يدفل
عليه الصلاة والسلام وقال يا عايشة إن شر الخلق عند الله هؤلاء الذين يدخل حتى خوتيك السفر يعني أجيل وقطع وجعل وسائد هباء أن يدخل المكان الذي في الصور معلقة مع أن عايشة لم تقصد الصور
لم تقصد هذه الصور وإنما قصدت سفر هذه الكوة التي لجدها لاتلما كان فيها تصاوير معلقة فقال له لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشذفا يعني مرتفعا إلا سويته او من سائر الناس حتى صور
أولادك وصورك أنت لا تتعنف مني جزء ولا تدخل الملاهكة بيتا فيه كلب ولا صور هجد خلاء البيوت من هذه الصور لاسيما إذا كانت وعلقة على الجدران أو كانت تماثيل مثل ما بعد الناس يجعل على
القاولات صور تماثيل صور كلاب صور طيور صور هذا كله حرام ولا يجد ولا تدخل الملاهكة البيت الذي فيه هذه الصور ولا يقال هذه خنون أو هذه ملابت أو هذه هذا حرامة الشريعة ولا يجد ذلك المسلم
يمتذ الأمر الله سبحانه وتعالى ولا يمشي مع التقاليد أو مع عادات الناس نعم هشاشة العظام هشاشة العظام نعم ويجب عليها أن تصلي تستنجي من الصلاة وتبع شيئا على المخرج من القطن أو غيره ثم
تتوظى وتصلي وتفعل هذا عند كل صلاة نعم وماذا يقول بالنسبة لطالب حفظ الفقر على مهب الإمام أحمد هل يكفيه مت من واحد أم أفر من دالك وماذا يقول لانتقال لدراسة المذاهب الأخرى يعني
الشافعي والمالك والحنفي تعلم الفقر ليس ذا الحفظ فقط ليس ذا الحفظ فقط تحفظ مت او عشرة متون او مئة متن هذا لا يكفي لا بد من مدرس فقيه يشرح لك الكتاب وتحفظ الكتاب شيئا ويشرح لك حتى
تكمل هذه الطريقة تفعل من الفقر وغيره من العلوه وأما تحديد ما تحفظها ليس لها حديث يحفظ ما شئت من المتون ولكن لا تقصر على الحب لا بد أنك تحفظ وتطرق على تحفظ يشرح لك حتى تن هي الكتاب
حفظا وفاهما أما مجرد الحفظ او انك أنت تفهم على نفسك وتظن انك فهمت فهذا لا يكفي ولم تلت فائدة عند ذلك ذهبت إلى طبيب شعبي ووصف لها الكيب لأنه اشتبها بأنه عندها عرق النسى ولكنها سمعت
بحاله السدعين ألف الذي ذا لا يكثون هل تكوي أم لا ما رأي فغلتكم في ذلك الكيب مباح الكيب مباح ولس يما عنده عند الحاجة وإذا لم يوجد علاج غيره لهذا المرد تكتوي وتتوكل على الله يقنى
لمثل الأسلاب المباح والحمد لله هذا السؤال عن سئين أو عن ثلاثة أشياء عن لبس المره لنكمل قصير هذا لا يجيز المره كلها عورة تلبس الظوافي من الثياب ولا تلبس الثوب القصير أو الكمل القصير
ولا تلبس الثوبا ضافيا عليها لأنها كلها عورة عند الرجال والسؤال الثاني لبس الغنطرون لبس الغنطرون لا يجيز للنساء لأنه لا يسفر بل إنه يفتن بالمرأة هكشف أنه يبين أحجام جسنها ومفاتن
جسنها فلا يجيز لها يجيز لها فلا يجيز لها للجسن ما لا يكون شفافا كبعض لا أقمشها الشفافا وأن لا يكون فيه زينة عند الخروج بل يكون ثوبا سادة ليس فيه زينة ولا ما يلفت المرة عندما تخرج
من بيتها هذا مواصفات رباس المرأةها المسلم والبنطرون لا ينطبق علي هذه المواصفات لا تلبسه المسلم والسؤال الثالث الكراف التى على ما يقوله هذه ثباهي تعليق النصارة الصلب على على أعناقه
هي مشابهة لأن النصارة يعلقون الصليب على أعناقهم فقل لدهم بعض المسلمين وجعل هذه الكراف التى على تشبه وإذا كان صاحب العمل يجبر عليها العمل كثير هو الحمدلله ينتقل إلى دائرة أخرى أو
إلى عمل آخر صحيحة الإمام نفحم القراءة المعموم لأن القراءة الإمام تكفي عن القراءة المعموم لا سيناه في الصلاة الجهرية أبو بكره ربي الله عنه جاءة والرسول صلى الله عليه وسلم في الركوع
ودخل معه في الركوع ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بيعادة الركعة مع أنه لم يقرأ الفاتحة ولو كانت قراءة الفاتحة واجب على المأمم لما صحت الركعة بيابي لكره ربي الله عنه وإذا كان
لها إمام فقراءته له قراءه وإذا قراء القرآن فستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون إنما جعل الإمام ليؤتم به فالإمام تكفي قراءته عن إمامه لكن الأحوظ إن المأموم إذا تمكّن من قراءة الفاتحة من
غير تشويش إنه يطرأها خروجا من القراءة وأيضا هذا أكمل للصلاة أما إذا لم يتمكن من قراءته وإنها تكفي قراءة الإمام والحمدلله وهذا من فوائل صلاة الجماعة هذا من فوائل صلاة الجماعة صلاة
الجماعة لها فوائل عظيمة من هذه المستر نعم إذا كنت صلاة على النبي صلاة على النبي صلاة على النبي صلاة أما لو صلاة على النبي ولو بقولك اللهم صل على محمد هذا يكرم إذا كان المبلغ
المحاول بموجب شيف يرسل ثم يصرف مع العلم أن البنكة يختطع أجرته مقابلة تحويلة أي مقابل الشيف إنك تصرف النقود السعودية بالنقود التي تريدها في البلد الذي تريد التحويل عنه ثم تحويل
النقود المصروفة التي استبدلتها النقود التي تريد أن ترسلها إلى أهلك ترسلها تحويلا بعدما تصرفها تحويل الريالات السعودية إلى العملها التي تريد وتحويل العملها التي تريد هذا هو لاحوطها
من فعل هذا فلا إشكال عليه أبدا أما إنك تسلم ريالات السعودية ويسلم بدلها ريالات أو نقود عملة البلد الآخر فهذه هي إشكال كبير لأن فيها عدم تقابل والصرف يشترط له التقابل في المجلس وهذا
ما حصل فيه تقابل سلمت الريالات السعودية ولم تستل بدلها في المجلس وإنما يسلم بدلها في بلاد غائب بلاد آخر هذا إشكال كبير ويدخل في ريب النسيئة ولكن بعض علماء العصر ومنهم المجمع الفقي
بمكة الرابطة إذا كان الشيك مصدقاً إذا استلمت شيكاً مصدقاً بالعملها التي تريدها البلد الآخر فهذا يقوم مقام النقود الشيك المصدق يقوم مقام النقود على هذه الفتوى لا بس إذا كان الشيك
مصدقاً أما إذا كان الشيك ما هو مصدق فهذا لا يجيس فهذا هو ما يقوم مقام النقود وهو الشيك المصدق ألا خيلة أنا باب الشيئة والشيئة التي لا تجوز إن البيت لك والقرغ بسم والدك الشكوم عقدتك
القرغ على أنه على أنه لك أنت ما هو لي والدك فهذا احتياله لا يجيس احتياله وكذب ولا يجيز العمل هذا وإن كان الناس واقعين بيه لكنه لا يجيس لأنه كذب وحتياله والمشروع إن إذا كان عندك قرغ
ولم يسبق إنك اكثرب إنك تقدم طلب القرغ لي عمارتها كما ينص عليه النظام أما أن تكون أنت ما تستحق القرغ لأنه ما ينطبق عليك النظام تجعل بسم آخر ينطبق عليها النظام هل كذب وحتياله وكذب
عليه وكذب عليه وكذب عليه ده وهو المسؤول عليه الدنيا والآخر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة بطول النبي صلى الله عليه وسلم يجعل آخر عهدكم بالبيت أو كما قال صلى الله عليه وسلم والسؤال هل
يلزم في العمرة أن يكون آخر العهد بالبيت أم لا يلزم داله وهو حاصم بالحج صحيح أنها لخاصم بالحج لأن الرسول صلى الله عليه وسلم خاطب به الحجاج كان الحجاج ينفرون من كل وجهن فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت فهو خاصم بالحج أما العمرة الجمهور على أنه ليس لها وداعه وأيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم كان الصحابة كانوا يعتمرون ولم يريد
أنه أمرهم بالوداع ولا أنه فعل الوداع للعمرة هذا ما ورد فالصحيح أن الوداع خاصم بالحج وأما العمرة فلا وداع لها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ساء يقول ما تزوج أختي وخلّف ابنًا
وبنتي وليس يوجد من أقربائه لا أبن ولا أخ ولا عم مات زوج أختي وخلّف ابنًا وبنتي وليس يوجد من أقربه لا أبن ولا أخ ولا عم وأنا بن عمه وخال البنات السؤال هل أتولأ أنا عقل مكاحه مع وجود
أخ الله من الأم فقط هذا تراجع المحكمة في لأن إثبات إثبات الولاية على النكاح وغيره هذا لازم يكون بإشراف القاضي تراجع المحكمة نعم أحسن الله إليكم صاحبًا فضيلة فاليسائلة تقول المرأة
إذا عملت عملية في اللولب فإن فترة حيضها تزيت هل تعتبر عدة الحيض ما قبل العملية أم ما بعدها إذا عملت لولب وكوار أحسن الله إليكم صاحبًا فضيلة يقول وإذا كان ذلك غير جالب شرعة ما هو
تشرط الموضف حيان ذلك خاصةً وأن عقده مع المؤسسة يستمل على توفير بعية طبيت الله وهل عليه من إسم في حالة استخدامه في حالة تأمين الطبي تأمين اتجاري حرام بجميع الواعه الطبي وغير الطبي
لأنه أكل لامال الناس بالباطل وأنه عقد على مجهول وغرر والمسلم إذا احتاج للعلاق عالج على حسابه قليل أن كان هو تذير عالج على حسابه ما هو بالحساب الناس على حساب الشركة والشركة ما تدرع
شيء من عندها من أموال المشاركين من أموال الناس ظلم هذا ظلم للناس حتى السغرة العملية هموال مطائلة متوفة بكلها من أموال المشاركين بغير حبت هذا لا يجد التأمين لا يجد جميع الواعيه وعلى
المسلم اتوقع على الله وإذا احتاج للعلاق عالج على حسابه هو أو سيارة فعطلة أو أصابة حادث يصليحها هو على حسابه ما هو بالحساب الناس على حساب المشاركين التأمين كله باطب جميع الواعيه
وليس هو من عقود المسلمين وإنما هو عقد واحد بما فيه من الغرر والجهالة والمقامر والمخاطر والآفات الكثيرة لا يدفل الإنسان فيه وإذا اجبر على الدخول فيه فإنه يدفع من أجل دفع الغرر عنه
ولكن لا يستعمله لا يستعمله لنهن السلام عليكم صاحب الفضيلة بالنسبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح في جماعة ثم جلس في مصلاه لا انقال ثم صلى ركحه أيهما أفضل أن تصلى هافين
الركحه في المسجد أم في البيت الحديث وصلاة المرء في بيته أفضل إلا المكتوبة والسؤال الآخر صلى الله عليه وسلم الرجل يصلي في المسجد الفتر غيره يعيش صلي في بيته والحديث إنما هو في
الجلوش في المسجد صلي الرجل ويجلس في مصلاه المسجد إلى أن تطلع الشمس ثم يصلي ركحه وليس لي المسلم في بيته الصلاة الكريمة نعم هذه السؤال الأولى وما سهو على ذلك من البداع لا هذا الكلام
من البداع هذا الكلام هذا هو اللي من البداع المداوى مع عليه عملوا صالحه والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينهى عن المداوى مع عليه فكل ما تمكنا الإنسان من تنفيذ هذه السنة إلا هو نفذها
وهي جيادت خير ولا إيود لأحد أنه يحجر على الناس فعل الخير وكل شن بداعه وكل شن بداعه هل هذا الكلام يقول هذا البدع أو هذا السنة الذي يدريد أما فهم الإنسان يبني عليه الحفن الشرعي على
فهمه حوائل حوائل نعم ونسخن في دور واحد ومعنى الوالدة واحد إفواني لا يوصلت المسكب وحاولت أن أخرج من المنزل وأسكن في بيت إنساني لا فن الوالدة غير موافقة هل إذا خرجتوا عند إفواني
ارتبر عاق لولدتي لكنه يؤد الصلاة وصلي لكن تركوا للجماعة وهذا تركوا لواجب عظيم ومعصية معصية عظيمة فعليك بمناصحته ولا تخرج من البيت لا سيما إذا كانت أمك تريد تان تبقى في البيت هل
اللعوها مطلوب مع مناصحتها للأخر أن يصلي في المسيب والمجاوم على مناصحته لعل الله أن يهدية لكن ماذا منه صلي ولا ترات الصلاة فإنه يساعدت في البيت فجوز مساعدته للسماء معه لكن معاً
إنكار عليه أما لو كان لا يصلي أصلاً ألا يعتبروا كافراً ولا يجوز مقاءه في البيت لمن يفضل على إفراجه نعم حسن الله إليكم صافي بالفضيل يقول هل ورد خديفاً أن الشمس تسير؟
نعم حسن الله إليكم صافي بالفضيل يقول هل ورد خديفاً أن الشمس تسير؟
نعم هل حل آيها القرآنية؟
والشمس تجري وش معنى تجري معنى تسير كلهم في فلك يصبحون الفلك هو الذي تسير فيه الكواطب الفلك هو الذي تسير فيه الكواطب فواكب تسير في أفلك حسن الله إليكم صافي بالفضيل إذا جامع الرجل
أهلة أو اتسلم؟
هل يأتسلم؟
نعم هل يأتسل قبل أن يقول؟
أم لا يسفل الغسل لله بعد البول؟
لأننا سمعنا أن الجنابة لا ترففح إذا لم يقول الإنسان قبل افتسالة إذا كان فيه بول يقول أما إذا كان ما فيه بول يكفي إنه يستنجي ويغسل المحال فهاك لاتان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل
أما أنه لازل يقول أما يقوله لجاهل وليت جاهل بل جاهل مراكب بعض نعم نعم أما يقول مراكب في مسألة الزكسات الحلي يعني الحلي النشاء؟
نعم والزكات خير أما الإنزام؟
نحن لا ننزم أصحاب الحلي الذي للبس لا ننزمهم بالزكات لأنه لم يعد للنمأ وإنما أُعد للاستعمال أن يُصلح مهل الثياب الذي للبس مثل السيارات التي للبس والدوار رأى التي للرقوب والحمل
والبيوتر التي للسكن وعد للستعمال والاستهلاف إنه لازكات فيه نعم أصلا الله إليكم صاحب الفاضي له يقول الدهب الأبير هل يجود دهج لأي البس أو داخل في عموم النهي؟
ما هو الدهب هذا؟
هذا معدن ناقب الناس تنموه دهب وما هو دهب؟
هل يدخل في حكم الدهب؟
هذا معدن دهف إنه معدن نفيس فلنفاشته قالوا هذا دهب وما هو ذلك؟
ولا يخلوا أحكام الزهر ناقب أحسن الله لكم صاحب الفضي لهذا يقول ما توجيهكم صاحب الفضي إلى النشاء التي يُركبنا اللولد أو يُعكبنا العادة أو يُقدمناها أو يُقفناها بالحبوب ووطاء نوع
الإباء من ما يُسدب الفباس عليهم وعلى أهل العلم إذا حتاجت المرأة إلى هذه الأمور تحملها إذا حتاجت إليها وانطرة إليها ها لا بس لأنها من باب العلاج هما إذا لم تفجي إليها هنها تتجنبها
لأنها تحدث لها إرتباتاً في الدموه والتباساً سوش عليها عبادتها مع السعه لا تعمل هذه الأشياء أما مع الثرار لا بس بعملها لأنها للحاجة و للعلاج نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة
أدساء يقول رجل مر على الميقات وهو يريد الحج و لم يفرم من الميقات و لم يألب السيابة الإفرام رجل مر على الميقات وهو يريد الحج و لم يفرم من الميقات و لم يألب السيابة الإفرام و أحرم من
مجة و قد سال له أحدهم إن عليه فدال فديا و قاد له آخر إنه مع عليه فديا فان إذا كان مر بالميقات وهو يريد الحج و لم يفرم ترك واجباً وهو الإحرام من الميقات و مر بملاد الشديد وهو ناول
للإحرام إذا نول إحرام بعدما تجاوز الميقات له والإحرام لكنه لم يخلع الملابس فعليه فديا تنثانيه للملابس و عليه فديا أيضاً لتخضية الرأس من حين ينو الإحرام ثم مادم ما بعد له والإحرام
إلا الفديا هالولة وهي تجاوزه الميقات إدون إحرام إذا لم يخلعها واجب عليه فديا إذا كان الميقات الذي على البدن وفديا عن ثلاثية الرأس ناة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول من فرق بين
طول الخائم فوكلف على الله ثم عليك وطول إعتمدت على الله ثم عليك فما حشغت سوق كل فيه صحب نواضح ناة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول ما موقف الصحابة في عهد عمر رضي الله تعالى عنهم من
التماثيل والنصب الموجودة في مصر إلى الآن هذه أول ما كانت تُعبت إنما هي آساء رققة مقادر العولية ما يضصنام ألي مقادر الفراعنا بلوها على فبورهم فهذه من باب البن على فبور لكنها ما كانت
تُعبت وأيضا هذه يقولوا الصعب اللخمة والصحابة ما عنده كاليات تهجم أبل هو الجبل ما عنده كاليات وأيضا فيه من يقول إنها كانت في عهد الصحابة مقمورة ومغطات بالريمال نعم وكالتحقيم
التماثيل واضح من كتاب الله عز وجد إبراهيم علي السلام حطم التماثيل والرسول صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة هدم الأسلام التي تلكابا والتي خارج مكة هدم الأسلام هذا أمر واجب على
المسلمين إلا تمتنوا إلا تمتنوا من ذلك فلنهب الكلام قاصر على التماثيل أيضا للبنا على القبور الأظلحة التي تُعبد من دون الله الآن يبدأ بها وتهجم بقوله صلى الله عليه وسلم لا تضع قبرا
متربا إلا سويته لا يتصر على هدم التماثيل بل تهجم التماثيل والقبور أيضا تُجان المباني التي عليها والسرد والكثابات لا تُنسي في الأنظر أما أنه تُهدم التماثيل والأغرحة باقية هذا لقس
ولا يثيب الغرض ما يثيب الغرض المطروب نعم لا تُنسي في الأنظر أما أنه يثيب الغرض المطروب يُنسي في الأنظر أما أنه يثيب الغرض المطروب لا تُنسي في الأنظر أما أنه يثيب الغرض المطروب أما
أنه يثيب الغرض المطروب