اللقاء الأسبوعي-07 من 32-لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان اللفاء الذي مجأناه في العام الماضي وهو مخصص للإجابة على الأسئلة التي كرت من الحاضر ويطلبوا منكم
توضيح الاشلة واختشار السؤال وان يكون في شيء مهم ينفع منه السائل وغيره وكذلك تكون الأسئلة في غير أمور الطلاق وأمور المواريح وأمور الخصومات لأن هذه تحال إلى الجهات المختصة ولا شكرا
أن سؤال والجواب باب عظيم من أبواب العلم فالسؤال والجواب أبلغ في التعليم مجرد الالقاء هذا باب مهم في من أبواب فعلهم العلم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يفضل وإياكم العلم النافع والعمل
الصالح وأن يسدين وإياكم في الأقوال ولا فعال إنه سميع مجيب ونستمع الآن لما يرد من الأسئلة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى آله واصحابه أجمعين نعرض هذه الأسئلة على صاحب الفضيلة الشخصالح إد من فوزان الفوزان هذا سائل يا صاحب الفضيلة يقول يقول من صل الفجرة في جماعة
ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس أن الله له بيتا في الجنة هل ورد في ذلك حديث صحيح وهل إذا انتقل إلى مسد ثاني لحضور درس ونحوه يحسل له هذا الفضل نعم هذا ورد في حديث أن من جلس في مصلاة
على الصلاة البجر يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس يكتب له أجر حج وعمرة والحديث ليس بالقوي ولكن من عمل ذلك هذا عمل رصاله يرجى له الأجر وأما إذا انتقل إلى مسد آخر للسماع درس هذا خير
وعمل مصالح آخر وير العمل الذي يجلس له في مصلاة هذا عمل قد يكون أفضل من جلوسه في مصلاة إذا ذهب لطلب العلم وحضور الدرس فهذا أفضل من جلوسه في مصلاة وله أجر طلب العلم وهذا الأمر من تشر
فنرجم الفضلتكم التوجيه والنصيحة والعبث بيثيابه وملابسه إلا لحاجة إذا حتاج إلى تعديل ثوب أو تعديل عمامة إذا حتاج إلى هذا فلبث أما أنه يستغل بملابسه من غير حاجة فهذا مقروه في الصلاة
فذلك فرق عث أصادعه بالصلاة وكذلك التفاقب التفاقبه الصلاة وأظهار الصوت للتفاقب ولهذه مما يفرح بالصلاة لأنها كذل على عدم الخشوع لأن المصول يجب عليه أن يطمئن في صلاته وكذلك يشرع له
الخشوع في صلاة وقال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون قال تعالى إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم أنهم إليه راجعون فالخشوع في الصلاة هو روح الصلاة وأيضا
الخشوع في الصلاة يلذذ الإنسان في صلاته فلذذ لها إذا لم يحشع في صلاته فإنها تخل عليه الصلاة هو يريد الخروج منها يريد الخروج منها ويستفق الصلاة لأنه ليس عنده خشوع أما إذا كان عنده
خشوع فإنه يتلذل بصلاته ولا يسأل من طول القيام ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم على قدمي حتى تفطرت من طول القيام لأنه يتلذل للصلاة ويقول لبلال أقن الصلاة أرحنا بها كان صلى
الله عليه وسلم إذا حزبه شيء أي أهمه شيء فزعي للصلاة وقال أرحنا بها يا بلال يرتاح المؤمن يرتاح في الصلاة الذي لا يخشع في صلاته إذا تفق عليه هو يريد الخروج منها ولذلك فكثر حركاته
تمله ويسابق الإمام لأنه يريد الخروج كان محبوس في أفس يريد الخروج أنه ما وجد لها لذة ولا راحة فعلى كل حال المسلم يقبل على صلاته ويترك الحركات إلا لما لابد له منه حتى تكون صلاته صلاة
نافعة له وحتى يجد لذتها وراحتها في قلبه نعم وهذا من ثرويج عبادة القبور ولا ضرحة وهنا أحد من الأنبياء يعرف قبره إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأما بقيت الأنبياء فلم تعرف قبورهم
وحصلوا من الناس ما يحصل عند قبور الأولياء والصالحين إذا كان هذا لا يحصل عند قبور من يزعمون أنهم من الأولياء والصالحين فكيف لو عرفوا قبور الأنبياء حصل أشد من هذا فمن رحمة الله أنه
أخفها أخف قبور الأنبياء نعم أنها أسماء الله وصداته يا رحمني يا كريم أكلمني يا غفور أغفر لي اللهم أغفر لي أنك أنت التواب الرحيم ويدعو الله بيا أسماء وصداته هذا مشروع توصل من الله
بيا أسماء وصداته وهو مظنة الإجابة فدعوه بها نعم وتريد أن تقيجها وزوجها عليه بعض الضيون هل لها أنتعقه من زكاة نزكاة التي عليها؟
هذه مسألة خلافية عندها للعلم هل المرأة هنطي زكاةها لزوجها؟
أو لا بعض العلم يرى أنها لا تدفع زكاةها لزوجها ليالزوجها ينفق عليها فإذا دفعتها إليه وأنفقها عليها رجعت زكاةها إليها فلا تدفعها إليها زوجها ليال لا ترجع إليها ونفقها عليها وبعض
العلم يرى الجواز أستدل بحديثة هجينة الثقافية زوجة عبد الله للمسعود رضي الله عنه لما طلب منها أن تتصدق عليه من ما عندها من الحلي أمراها أن تتصدق عليه وأن ترقياه من صدقته الصحيح إنما
هي زكاة إن هذا صدقت تطوع إنها صدقت تطوع هل هو أضلاد؟
لأنها لأنها عطته لينفق عليها وعلى أولادها وأولادها لا تحل زكاةها لهم لا تحل زكاة الوالد لولدي لا ليوصوله ولا له روعي ولو كانت زكاة لما أجاز لها النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفعها
لزوجها وأولادها أدل على أنها تبرع وليست زكاة وهذا هو راجع تقريبا نعم إذا كان هذا أحسن للفقير أنك أعطيه القيمة فلا بس لأن المدار على ما ينفع الفقير إذا كان أمفع له أنك أعطيه القيمة
فأعطيه القيمة ولا تغيّر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجها وقدرها بالصاعة صاعة من بر صاعة من شعير صاعة من تمر صاعة من أقتط صاعة من زبيب قدرها بالصاعة ولا يجوز إخراج القيمة هزكاة
لأن الرسول حددها بالصاعة ولم يأمر بإخراج الصدقة فقط مطلقا أمر بالصاعة والمقدار وحدد الأنواع التي تخرج منها من البر من الشعير من التمر من الزبيب من الأقتط فدل على أنها لا تخرج من
القيمة لأن القيمة كانت موجودة على عاد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر بإخراج النقوت وقدره بالصاعة ولأنه في يوم عيد الفقر لا يجدن مكان يشرون منه أو أعطيته من قوت يفعهم في هذا
اليوم لأنهم في أيام الأيام التي في غير يوم العيد يستغلون يكدون في اليوم حصلون أجار يوم العيد ما فيها عمل معقلة ولا فيه دكاكين فيعطون الطعام ليقتات فيه في هذا اليوم يوم العيد حتى
يعطله مع الناس ويفرحه مع الناس نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إنسان ندر أن لا يعصي الله ثم عصاه ماذا عليه بعد الآلة عليه التوبة إلى الله عزيوه جل وترك المعصية ولو
لم ينر يجب عليه ترك المعصية ولو لم ينر إذا ندر ترك المعصية ووقع فيها عليه كفارة يمين عليه يدفع كفارة يمين أم عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد أصيام ثلاثة أيام لأن
النذر على ترك الشيء بمنزلة اليمين بريد منع نفسه من ذلك فعاله كفارة يمين مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى نعم ومن أشراط الساعة أن يطلب العلم عند الأصادر ومن مراد بالأصادر وكلما كان
طالب العلم أكبر سنة كان أثبت وأحذق نعم هل أنا آثم بذلك وعيهما أعظم ذلك أم يزنا وفرد الخمر هل يقصد الحلف بالطلاق إذا حلف بالطلاق فهل يقع الطلاق أو يكون فيه كفارة يمين الجمهور علمه
يقع إذا حلف بالطلاق وقع وشيث الإسلام بانتينية وجماعة من المحاقتين يقولوا الله هذا يجري مجر اليمين هتحله الكفارة قال الله تعالى قد فرض الله لكم تحلت آيما لكم هذا عام الحلف بالله
والحلف بالطلاق فهتحله الكفارة ولا يقع به طلاق لأنه لم يقصد الطلاق وإنما قصد اليمين على الخلاف ولكن لحوات والأنه يقع الطلاق إذا كان أنه راجعي راجع زوجته وإذا كان ما هو راجعي أنها
تبين منه قال هو الأبرى للزمة وأما قوله أنه لم يقصد وإن الطلاق ما يشترت فيه النية إذا تلفض للطلاق فإنه لا يشترت فيه النية صريح لا يشترت فيه النية لا تلفى الله به وقع ولو قال أنا ما
نويت أنا ما ننظر إلى نية ننظر إلى لفظه إنما هذا في الكناية لو جاءب كنايات تحت من الطلاق غيره قال أنا ما نويت واللفظ الكناية تحت من هيوديا في هذا أما صريح الطلاق إذا تلفض به فإننا
لا ننظر إلى نية نعم صن الله ليفم صاحب الفضيلة يقول أعمن وزميل على مختب واحد وعند ذهاب زميل إلى الصلاة يضع عليه الدخان في درج المختب تقلمت بأخذه وإثلافه لتحريمه شرعا سؤال هل عمل هذا
صحيح حيث إن زميل يطالبني بقيمة الدخان إذا كان شرطان الحل إنك تنصحه تعيبه لكروه بالله عز وجل لعله يقتنع ويتركه وبتناعه أما إذا أخذته أول شيء لست مخولا لهذا أما من حقولات الأمور أما
اللي يتلفون الأشياء المنكرة أصحاب السلطة أما الإنسان اللي مال السلطة هذا لا ينفر بيده وإنما ينكر بالسان رقم يعظوا يذكر قال صلى الله عليه وسلم الرام إنكم منكرا فلغيره بيده فإن لم
يستطع فبالسانه فإن لم يستطع فبقلبه ودانك أضعه الإيمان جعل الناس فيه درجات اللي يقدر على الإنكار باليد ينكر باليد وهو السلطان أو من ينيبه السلطان والذي ليس عنده سلطة ينكر باللسان
بالموعضاه التنكير أو التبليغ عنه أهل يحسب عنه هذا الإنكار باللسان وإذا كان ما يستطيع لا باليد ولا باللسان يمكن بالقلب ويبغي المنكر وأهله ويبتعد عنه ولكن قد بدأ الكره منذ ثلاث سنوات
واستحكم من دعام أو يزيد وحيث أنني لا أرغب أن أجامع زوجتي من دعام ولا أرغب في الجلوس كثيرا بالمنزل إلا للنوم أو أكل وجبة مع أنني أتجرعها بطعم المرارة ودالك الكثرة التفكير في الصرافي
عن حالي وحياة الزوجية ولقد نصحني من استشرته أن أقرأ هذا يدعل على أن هذا شيء حادث هذا شيء حادث بينك وبين زوجتي وهذا لا يخلو من أحد أمرين إما أنه حست يعني عين أصابت عين أصابتك أول
نوزيح عملة لك على كل حال عليك للصبر عليك بالصبر عدم الاستعجال لعل الله أن يزيله عنك وأيضا عليك بالذكر وتلاوة القرآن وطلب الرقية من من تثق منهم أن يرقوك بالرقية الشرعية لعل الله أن
يذيب هذا عنك والزواجبي بيفرى بثانية وبثالثة وبرابعها لمباحل ما في مانع تزوج والحمد لله لا في مانع بس لا تضلب إذا تزوج في عدل بين الزوجات أعطي كل زوجة حقها من المبيت والسكنة والكسوى
والنفقة عليك بالعدل بين الزوجات فيما تستطيع العدل فيه أو هذه الأمور النفقة الكسوى السكنة المبيت عندها وأما الجماع هذا بقى معه بيك ما تستطيعه ما تستطيع العدل في الجماع يا نهلا بيد
الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين الزوجات وقل الله أم عالى قسم فيما أملك فلا تؤخرني فيما تملك هو لا أملك هذا بيد الله سبحانه وتعالى فلا تستطيع أن تعدل بين
النساء ولو حرسته هذا في الحب والمين بينما قال في أول السورة فإن شفت ما لا تعدل هو واحد المراد بالعدل في أول السورة هالعدل المستطاع وهو النفقة والسكنة والكسوى والمبيت والعدل المنفي
في آخر السورة هو الذي لا استطيعه الإنسان وهو الحب الميل في القلب وكذلك الميل في المتعة لما يستطيع الإنسان لكن عليه حاول مهما استطاع أنه يعدل بين النساء فيه و الله جل وعلى لا يؤثر
وعلى شيء لا يستطيعه نعم لكن لا يحيث مع الأفرى لا يحيث معها بنفقها وبكسوها وبسكنة أو بمبيت لا يعدل بينهن في ذلك نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هيقول "الزاق القدمين والركبتين
والمنكبين في الصلاة سنة مهجورة نرجع من فضيلتكم التوجيهة حول هذا" "السلين على العمل بهذه السنة هل لا يترك بينهم فرجا بل يتقاربون هذا إلى جمهذا حيث لا يبقى فرجا بين الاثنين هذا هو
المطلوق أما ما يفعله بعض أهل ظاهرة ظهرت الآن أنه يفحج رجله وياخذ محل الرجلين وضائق اللي يجنبه من هنا وهنا هذا غير مشروع هذا أذأ هذا تكلف وهذا غير مشروع ولو بهذا هو المطلوب المطلوب
المقاربة المقاربة بين المصطفيني لحيث لا يبقى بينهم فرجا وأما فحج الرجلين هذا غير مشروع يحصل به أذأ لمن بجانبك نعم وما حكم الإسبال فهذا إذا كان عادث البلد فأقطى الوجه كامل وإضفاء
الغطى على الوجه كله ولا يبدو شيء من الوجه للعينين ولا غيرهم فتبقى على هذا هذا أتم وأحسن وأستر فتبقى عليه نشاء البلد نعم وحكم الإسبال فهو كبيرا من كبائر الذنوب لأن الرسول صلى الله
عليه وسلم توعد عليه الوعيد الشديد قال ما كان أسفل الفعبين فهوا في النار هذي يدل على أنه كبيرة فالإسبال للرجال كبيرة من كبائر الذنوب ولكن الآن نعكس الأمر صار الرجال مسبلون في يابهم
والنساء ترفع في يابها نعكس الأمر بخالفة للشرع المطلوب من النساء ستر لا ما تستر تلبس تهنقصين ترفع عن ساقها ربما تلبس إلى ركبتها والرجل يصبح يصحب ثوبة على الأرم على كله من الشيطان
يحمل المسلمين على هذا العمل النساء على اللبس القصير والرجال على اللبس القويل يجب أن يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول ما حكم الاشتراك في
البطاقة الذهبية والفضيل بالنسبة للجوال وهو هو هي اشتراكم بما بلغ مئة ايريال لمدة شهرين فإن انتهت ارطيمة قبل الشهرين فلك تخفيظ وإن لم تنتهي ارطيمة فإنها تذهب ولا تحسب لك يعني ما
تبقى منها أخذ البطاقة للجوال حاول اتسلبون المكالمة تدفع قيمتها لمدة شهر لمدة أكثر أو أقال هذا لا بأصده هذا لا بأصده لأنك تدفع قيمة المكالمات مقدمة وهي محدودة إلى شهر إلى شهر اشهرين
أو أقل من ذلك وأكثر محددة ما فيها جهالة هذا لا بأصده لحاجة الناس إلى ذلك أما أنه يقول إن حصل كده يروح عليك هدر ومعه هذا لا يجوز هذا الشرق ما يجوز لكن تاخد بطاقة تكلم فيها مدة ثم
تنتهي ثم تاخد ثانية هذا لا بأصده لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول هناك من يستقدم الدروزة والنسيرية ويجعلهم يعملون بسلحف عامل المسلمين فما حكم هذا العمل وما حكم الأكل من هذا
الطعام الذي يصنعونه؟
إليكم صاحب الفضيلة يقول لقد بولينا بدش في بيتنا إلي أن أقطع سلك الدش وإذا سألني أبي أكلب عليه بأنني لم أقطعه هل ما يحل المشكلة؟
إلي قطعته راح وصله إجاب سلك ثاني ما يحل المشكلة؟
المشكلة مناصحته ووعظه وتلكيره ولعله يتوب إلى الله عز وجل وهذا لا يستطيعه ما تستطيعه أكثر منه الموعظة والنصيحة نعم هما قطع السلك روح ياصله ليصل له إليكم صاحب الفضيلة هذا يرجو أن
تفسط الأمر في حكم السفرة والكدرة قد الحيض وبعده و لا يؤثر عليها وجود الكدرة والصفرة تعتبر نفسها آهرة إنما هذا في وقت الحيض الكدرة والصفرة في زمن الحيض حيض تقول معطية رضي الله عنها
ما كنا نعبد الكدرة والصفرة بعد القهر شيئا نعم بلاهي النبي صلى الله عليه وسلم عن البيعه في بيعه و هل البيعه ثاني في بيعه؟
هم الذين في السرفه ما راو الحديث سليمان بن حرق؟
بيعه ثاني في بيعه المنه عنه اختلف العلماء في تفسيره ما منهم من يقول المراد البيع المشروط في البيع؟
يعني يقول لا أبيعك بيتي حتى تبيعني سيارة خوبتك بيعه مشروط في بيعه أبيعك هذه السلعة بشرط أن تبيعني أنت سلعةك الهولاني هذا بيعه هو باطل هذا هو الملهة عند الحنان والقول الثاني أن
البيعه في البيعه أن يبيع سلعة بثاني
ثم يشتريها منه بثاني حال أقل من المواجب وهذا ما تسمى مسألة العينة وهذا اختيار بن القيم رحمه الله بيعة ببيعه أن يبيع سلعة بثاني مواجل ثم يشتريها منه بثاني حال أقل من المواجل هذه
مسألت العينة وهي حيلة للريباء كان مباع دراهم حاضرة بدراهم مؤجله أكثر منها وجعل السلعة مجرد حيلة وسيلة إلى الريباء والصحيح بيعتين في بيعه يشمل يشمل الصورة الأولى ويشمل هذه الصورة
كله يدخل في بيعتين في بيعه نعم إذا أدخل معه في الصلاة أم أن تضر حتى ينتهي ثم أصل مع جماعة أخرى مع العلم أن هذا يحصل كثير جدا إذا كان معك ناس أو تخبر ناس بيجون والليمان في التشاهد
الأخير انتظر لما يجون تصلون جماعة أما إذا تمت خبرحد هدخل معالينام فيما بقي لتدريك فضل المتابعة الإمام وتدريك شيء من الجماعة أحسن أنك لا تدريك شيئا وتصلي من فريد نعم فإذا تتاملت
العمارة وعرى الله للبيع يبدأ الحول يبدأ الحول من تكاملها وعرضها للبيع أما وقت الإعداد هذا لا يعتبر شيئا إذا بعى أرضا أو أي شيء أو سيارة أو أي شيء بقيمة مقصة على أفسات فكل ما تم
الحول على العقب يزكي القيمة يزكي القيمة التي بعها به ولو كانت على أفسات مواجنا كل ما يتم حول من وقت العقب يبدأ العقب من العقب يبدأ الحول من العقب فإذا تم 10 شهر على العقب يزكي ما
قبضه من الأقصات وما كان في ذمة المدين وإذا حال الحول الثاني كذلك يزكي ما قبضه وما بقي في ذمة المدين نعم فعلا لي أخي أمر أريده بأنه عطيه مبلغا فقال لي أو فعلا ثم أعطيه 1500 وبعد
فترة أعطيه 500 ثم رفض أن يأخذها وحالف بأن لا يأخذها وقال لي أنت تتصدق بها علي هذا نظر مباح إذا كان خوك غني إذا كان خوك غني ونظرت أنك تعطيها كذا وكذا فهذا من نظر المباح تخير بين
فعله وبين كفارته أما إذا كان أخوك فقيرا تحل له الصدقه ونظرت أنك تعطيه فهذا يجمك الوضع أن هذا نظر طاعة الصدقة طاعة إبادة يجمك الوثائب الندري وترطي أفاق الفقير ما نظرته له نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول بعض الناس أو بعض المؤلحين يذكروا أن ما يقوله أن ما يقوله من الأحاديث هي إلهامه ويقول إن الإلهام من أنواع الوحي فما رأيكم في هذا؟
أعيد السؤال؟
يقول بعض الناس أو بعض المؤلحين يذكروا أن ما يقوله من هو الذي يقوله؟
البعض من الناس أو من المؤلحين يعني ما هو مقص له الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصلك كلامه هو يقول هذا إلهام من الله أعاد الرسول عليه الصلاة والسلام هو غير معسوء صلى الله عليه وسلم
فإن الله أخبر أنه لا ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي رسول معسوم فيما يقول وفيما يفعل عليه الصلاة والسلام وفيما يبلغ عن الله أما غير فا ومحتمل احتمل الخطى والصوات وليزكي نفسه إلى هذا
الحدي يقول أنا ما أقول شيء لا الله ألهمني إياه كهذا أذا غرور فزكي للنفس نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول ما حكم التصوير بكاميرا الفيديو تصوير لا يجوز سواء بالرسل باليد أو
بالآلة الفتورافية الكاميرا سواء الفيديو أو غير الفقاط الصور بالآلة هذا التصوير الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوعا دون نوع بل لعنة المصورين عموما وقال أشد الناس عذاب يوم القيامة
الذين يضاهقون بفلق الله عز وجل ولم يفرق بين التصوير بالكاميرا أو التصوير باليد الرسم أو التصوير بالنحت والتماثيل لم يفرق الرسول صلى الله عليه وسلم هدام لم يفرق فتصوير عموما
بالكاميرها وغيرها حرام وملعون من فعلها وحرام الى فتناء الصور المسورة بأي وسيلة إلا ما دعت الضرورة إليه ما دعت الضرورة إليه للتصوير اللي يحتاجه الناس بالبطاقة أو لجواز السفر أو
للإثبات الإثباتات هذا أصبح ضرورة والضرورة يبع من أجلها لقدرها فتصوير على الأصف حرام بكمية نواعية ومن يبدع أن التصوير بالكاميرا حلال فعليه يقيم الدليل على هذا ما هو الدليل ما عنده
الدليل وكلام الرسول لا يخصص إلا بكلام الرسول أو بكلام الله عز وجل لا يخصص برأي هلال أو تفكير هلال يخصص حادث الرسول بهذه الأمور نعم سناله إليكم صاحب الفضيل هيقول ما هو الصحيح الراجف
في مسئلة الإسراء والمعراج بالنسرة للنبي صلى الله عليه وسلم هل هي بالجسدي أم بالرؤية وكذلك رؤيته عليه الصلاة والسلام لجيبريد عليه الصلاة هل هي بالعين أم بالفؤاد الإسراء والمعراج من
نبي صلى الله عليه وسلم بالبدل لا بالروح ولا برؤية المنام أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والعبد يشمل الروح والبدل ما تسمى الروح عبدا وليس ما البدا عبدا بدون
الروح لا بد من الإثنه ما يسمى عبد الله بمجموح الروح والبدل وأيضا المعجزة ما تتحقق إلا بها وكذلك الإسراء بالروح تقط ما مع له دليل هذا أذي خالف ظاهر قوله تعالى ويقول أسرى بروحه مفالف
لكلام الله عز وجل الحق أنه أسرية بالرسول صلى الله عليه وسلم بروحه وببدنه وهذا معجزة المعجزاته صلى الله عليه وسلم وليقول أنه بروحها وببدأ أو برؤية منام هل ظلال ونفيل للمعجزة لأن
فيها الآن وذلك من قبل الآن المعتزلة والعقلانيون اللي يعتمدون على العقول ينفرون المعجزات يجعلون الأمور عاديه وأولونها حتى تصير عاديه هل ظلال والعياد منه هل هي جمس هذا هل بالنسبة
للإسراء والمعجزة أما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للجبريل فكان جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بصورة رجل الغالب أنه يأتي إليه لصورة رجل وكثيرا ما يأتيه بصورة بحياه الكلب رضي
الله عنه ورآه الصحابة دخل على الرسول رجل دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سوال الشعب لا يعرفه من أحد ولا يرى عليه ذا رسول رأه رجل هذا هو الغالب وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم
على الصورة على صورته الملكية له 600 جناه رآه مروته مره وهو في بطحة مكة وهو في بطحة مكة رفع راسه فإذا جبريل بين السماء والأرض على صورته له 600 جناه كل جناه نسد له رآه صلى الله عليه
وسلم عند صدرة المنتهى ولقد رآه نزلة أخرى عند صدرة المنتهى مرة في الأرض وهو في بطحة مكة ومره وهو فوق السماء السابع عند صدرة المنتهى على صورته الحقيقية الملكية وهذا في القرآن رآه
ببسره صلى الله عليه وسلم رآه ببسره رؤية عين نعم رآه صلى الله عليه وسلم وإذا لم تثبت كما صحة صلاة من يفعل ذلك أرسل إيش؟
يديه يديه أنه كان يقبض يديه في حال القيام يقبض اليسر بكف اليومنا يقبض كفه اليسر بكف اليومنا ويضعهما على الصدره صلى الله عليه وسلم أدأه وتثابت عنه صلى الله عليه وسلم ولم يثبت أنه
أرسل يديه في حال القيام وهذا من سنة الصلاة قوض اليدين على الصدر في حال القيام هذا من سنة الصلاة أكسدام بالنبي صلى الله عليه وسلم والذي يرسل يديه يكون تاركا للسنة تاركا لهذه السنة
وهذه الفضيلة نعم الله يسمعنا على المحيط نعم نستمر فيه فيه؟
نعم نعم نعم نعم فيه كتب يا أفيه؟
فيه كتب مؤلفة وفيه كتب وفيه كتب وفيه كتب نعم كتب معايا هنا فيه كتب عن التبليغيين كتب لمحمد أشلم حماه الله الباعيه الباكستاني وكتب لتقي الدين الهلالي المغربي وكتب للشيخة همود بن عبد
الله تواجر رحنه الله عن جماعة التبليغ ومنهجه أكسوبا عنهم فتابات الإخوان المسلمون أيضا عنهم فتابات بينات منها كتبهم هم إقرى من كتبهم تعرف دعواتهم ومنهجهم وماهم عليه كتب البنة
مذكراته كتب السيد قطب وخصوصا معالمه الطريق هو الذي كتب هذا وبين مناجه والذين ردوا عليهم أيضا تعرفه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السير يقول ما حكم قص ما حكم قص المرأة شعر رأسها
وهل كنا الصحابية تفعلنا دالك وما حكم صغ المرأة شعرها بغير العصري والأخضر اللي ما يكن بشعرها شيء عبث المرأة بشعرها لا يجد إلا كان شعرها فإنها تتركه على ماهو علي إذا كان في الشيب
فإنها تصبغه بغير الشوات تصبغه بالحنة أو بشيء غير أسود خارص أو بأصفر محال بغير الشوات إذا كان فيه شيء أما إذا كان أصلها أسود ولا شاب إنا تتركه ولا تعبث فيه وما القص لا يجود إلا
للحاجة لحاجة إلى قصة كونه طويلا عليها جدا ويفقل عليها أو هي كبيرة السن وليس بحاجة إلى الشعر الكبير وتخفف منه لأنها ليس ترابه للرجال كبيرة مثل ما فعلت زواج النبي صلى الله عليه وسلم
بعد وفاته عليه الصلاة والسلام لأن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل أن يتزوجنا غيره أو له تعالى وما تان لكم أن تود رسول الله ولا أن تنكح أزواجه من بعده أبدا لأن هن زوجاته في
الجنة عليه الصلاة والسلام فبعض هن لما ثقل عليها الشعر وهي ليس لرجى أن تتزوج أصطت منه لاجل التخفيف وهم لاجل الزينة وإنما لأجل التخفيف فقط عند الحاجة لنا أما لعبة للقصات اللي يسمون
حتى أن بعضهم بعض النسات خلي على إصطفة لمة الرجل وهذا تشبه بالرجال قال صلى الله عليه وسلم لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء إذا وصل الأمر
لأنه تقص راسة حتى يصلح مثل الرسل الرجل فهي ملعونة بالعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول متى يقوم المأموم للصلاة هل يقوم عندما يسمع الإخامة أم
عندما يرى الإمام أم متى يقوم الصحيح أنه يقوم إذا قام الإمام للصلاة إذا تقدم الإمام إذا تقدم الإمام للمحراب لأن هذا هو وقت الحاجة أم أنه يقوم الإمام ما بعد حضر أو ما بعد تقدم
للمحراب هذا ليس لو حاجة لكن لو قام ما في باش لكن الأحسن أنه ما يقول حتى يرى الإمام قد تقدم للإمام نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول جاء بالحديث عند الإمام المسلم أو النبي
صلى الله عليه وسلم ماذا يقول؟
جاء في الحديث الذي عند الإمام المسلم هذا والله يعلم يحمل على اللي قصده الغنيمة اللي قصده الغنيمة أنه تعجل شيئ من أجيه أما اللي يقصد فواد الله وجه الله وعلا كلمة الله فهذا الغنيمة
لا تنقص من أجيه لأنه يقصد ثواب الله ويقصد على كلمة الله فقد أباح الله له الغنيمة قال فعلا فكله مما غنيمتم حلالاً قيبة أباح الله له والعبرة بالقصد والنير نعم صاحب الفضيلة يقول هل
يجوز وأنا أجمع بين الشفع والوتب بتشهدين وسلام واحد وما هو الفرق بين الصلاة التراويح وصلاة الوتري وصلاة التهجد؟
لا ما تجمع بينهم بتشهدين يجوز الجامع بين الشفع والوتب بسلام واحد لكن لا تجلس تشهد الأول لا تشبه بصلاة المغرب نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن تشبيه الوتب بصلاة المغرب هذا تجعلهم
التشهد واحد عند السلام فقط تسرد الركعات وتجلس جلوس الأفير وتشهد الأفير وتسلم هذا جايز لا بس وكونك تخص الشفع للوتر هذا أفضل صلي ركعتين شفع تجلس وتشهد وتسلم تمتقوا متأتي بالوتر
الركعة وتجلس للتشاهد وتسلم لا أفضل وأكمل صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى وأما الوتر فكما سمعتم يجوز يجمع الوتر بسلام واحد ويجوز يجعلوه بسلامين هذا الفرق بينه وما تهجد مثل
الترويح ركعتين ركعتين ولكن الوتر التهجد يكون أطول يكون وأطول من صلاة ترويح كانوا يطيلون الصلاة الصالح كانوا يطيلون التهجد جدا كانوا يفرعون بالمئين من القرآن الركعة الواحدة وكانوا
ربما يعتمدون على العصي منطول القيام وكانوا يربطون الشبال بين الشواري فيتعلقون بها منطول القيام خلف الإمام وكانوا لا ينصرهون إلا عند الفجر منطول القيام فالتهجد تقاله فيه القيام
والطراء والركوع والسدود خلف الترويح فإنها تخفف مئرفة بالناس والتهجد إنما يكون في العسم الأواخر من رموان أما في العشين الأول تصل الترويح فعرفت سمعت الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال مرة منكم ممكن فليويروا بيدي فإن لم يستطع فبليشان فإن لم يستطع فبقل فعمل ما يستطيع من هذه المراتك ولم يستطيع منها ولا يقصص على أهل بيثة أهل بيثة لا شك أنهم أولى وهم راهلتك
بالصلاة استبل عليها هو أنهسكم وآليكم نارنهم أولى ما في شخص ولكن لا يقصص عليهم ينفع فوانه مسلمين يأمر بالمعروه ينعن المنطقة حسب استطاعاته ومقدرةه ما كان لفقكم الله بهذه هذه الأمور
حلها والكلام فيها الولاة الأمور قال تعالى وإذا جاءهم أمهم من الأمن أو الخوف أدعوه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين يستمتونهم هذا من شأن ولاة الأمور من العلماء
والأمراء هم اللي تولون هذا الشيء وعالجونه بما يليقوا به أما عامة الناس فعليهم الدعاة الدعاة للمسلمين ولولاة الأمور بالسبات مسلامة من الفتن هذا الذي يجب ولا لهم دخل في هذه الأمور
هذه نشاء ولاة الأمور علماء أو أمراء هم اللي عالجونه ونسأل الله يعينهم ويرفقهم للسداد وما في صلاح الإسلام والمسلمين يقول كنت في مفان عام وأقيمة الصلاة تقدمون إماما ولم أكن أعلم بأن
علي جنابه وصليت بهم ثم عطت إلى بيت وقت الصلاة وقعدت الصلاة هل علي في هذا الشيء إن كان ما ذكرت ان علي في جنابه اللي بعد ما فرغت الصلاة فليس ليس عليه شيء صلاة صحيحة أما أنت فتغفس
وتعيد الصلاة أما إذا كان ذكرت وأم في الصلاة أنك على جنابه فلا يجد ربك تستمد الواجب أنك سنصرف فإنش كما الررت في الصلاة وأنك علم أنك على جنابه بطلت صلاتك وصلاتهم على الجميع الإعادة
أحسن الله يديكم صاحب الفضيلة يقول إذا انتشر في أي بلاد لباس ما جديد بحيث أصبح لا يميز السافر من المسلم هل يجود الفتاة ومثل هذا اللباس مثل كرافتة والبنطلون والبرنيطة تشبه بالكفار لا
يدفن تشبه بالقومن فهو منه فالمسلم يبقى على لباسه يبقى على لباسه والحمدلله وفخر الله وفخر الله الكفار إذا جاءوا عندنا ما يندسوا اللباسه يبقون على لباسه فكيف نحن إذا رحن عندهم من غير
اللباسه ولباسه أشرف وأفضل نبقى على لباسه والحمد لله ولا شفن أحد الراح تمسك بالباسه لو الناس يتنون عليه ويحمدون فقع على لباسه والحمد لله وهو فخر ولا في عبل وكما شفر زينه نعم أحسن
الله يديكم صاحب الفضيلة يقول صليت بالناس فعندما أقام المؤذن أحدث فقمت بالصلاح لأنني كنت في حرج من الموقف ثم عدت بعدها إلى البيت ثم أعطتها بعد في البيت أفتونا بما حصل ما أجوري هذا
غلط من كأن أنك تفصلي وانت منتب على طهاره حرام هذا لا يزيد أنك تفصلي ولست على طهاره الواجب أنك ينسرفه الواجب أنك ينسرفه ولا في هذا لو من عليك ولا فيه ولا فيه حيا لم يمردينه مردين
ماذا يا حيا تنسرف الحمد لله تنسرفه وتتوضى وترجعه تصلي مع الناس ندركه أو دركه بعده الصلاة تصلي معه نصراته لا معده قاله صلى الله عليه وسلم لا ينسرف حتى يسمعه صوتا أو يجري ريحا ينسرف
قال ينسرف دلعلا أنه ما يبقى إذا انتقل الله ينسرف ووضى ويرجعه إلا أدرك شيء من الصلاة صليها وما أدرك شيء يصلي وحده الحمد لله أما أنه يستمر يصليه وعلى غير وضوه يقول هذا الحياة ما
يستحيث يقول هذا ما يدوره ولا حياة في الدين هنا صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول صليت وكنت مسافرا المغرب صليت وكنت مسافرا المغرب مع جماعة من الصلون العشاف البلد فعملت التأخير
لأنني كنت وحدي وفي التأخير ادراك الجماعة في صلاة العشاف ثم لما صليت معهم انتبرت جماعة أخرى تقل العشاف لم يأهد فأخاط العشاء إلى حوال الساعة العاشرة هل فعل هذا الصحيح؟
فعلت هذا مو بصحيح هو صلاةك صحيحة إن شاء الله لكنك اثبت في تصرف هذا كان ينبغي لكنك صلاة المغرب أولا بادرت بصلاة المغرب
ثم صليت مع الجماعة صلاة العشاف هل هو الذي ينبغي لك أنك صلاة المغرب أولا ثم صليت مع الجماعة ولو في آخر الصلاة صلاة العشاء أما أنك دخلت معهم بنية المغرب صحيح انجاله في الحالاتين لكن
لو انك صليت المغرب أولا ثم صليت مع الجماعة صلاة العشاء أو ما أدركت لنا كان لها الأحسن والأفوى نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يطول هل هناك سلام عقب سويد التلاوة صحيح انه لا
سلام بعد التلاوة لأنه لم يريد ان ملي ورد التكبير يكبر لا إذا خرر للسدود يكبر وأما عند الاركباء هل لا يكبر ولا يسلم لأنه ما ورد هذا الشيء لا صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول
دخلت في المسجد فأدفع الكريب مع الجماعة ثم قرجت ولم أجد أحديثي فانتبرت قليلا لعلي أجدها فأخلت ما يشره كلت الأحديث عن صرف أفيدون عن فعل هذا هذا غير أخذت ما لغيرك ألا يجوزها وخذت عالك
خلف الله عالي لا تأخذ احد ما لم يأخذ عالك لا تجر واضرة ويزر أخر فانت أخطأت يا لبين كنت عرف صاحب النعام فتخلص معه إما تعطي قيمة فأو ترده عليه أو تشكش لكم إما إذا كان ما تعرف صاحب
النعالين ولهم قيمة فإنك الثمن هناك تصدق لهم الثمن هناك تصدق بقيمة علانية الأجب لصاحبه الذي لا تعرفه نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول أرض عبر الناس يصلي بعد الظهر أربع ركعات
وقد علمنا أن قبل الظهر هناك أربع ركعات هل ورد في هذا الشيء نعم صلاة أربع ركعات بعد الظهر هذا طيب صلاة أربع قبلها هذا طيب صلاة أربع قبلها واربع بعدها صلاة أربع قبل الظهر واربع بعدها
بني له بيتم في الجنة صح الحليه بهذا صلاة الأربع قبلها والأربع بعدها نعم يقول راتبه قبلها وراتبه بعدها نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة يقول ما حكم زيارة القبور للجماعة زيارة
القبور مشروع للعتبار والتذكر والدعاء يا مات المسلمين استغفار لهم المشروع لكن لا يتعين في يوم المحدد ما له يوم المحدد اللي خصص يوم لزيارة القبور هذا بدعا تخصيص هذا بدعا وما يجيب
مواعب يقرأها لبدعا هذا ما هو رجاله هو يعتبر ويتعب والآخر أيضا يعتبر ويتعب بنفسه ويحتاج قراءة مواعب المقابل أو خطبة المقابل هالشيء اللي لم يفعله الصلاة وربما يقولها ليل البدعه قراءة
القرآن في المقابل يقول هذا من باب الوعب ويقرأة القرآن في المقابل عند القبور نعم والرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتوفير اللحاة ويرخائها ويرسالها ويكرامها وانتجصها على مخالفة اليوم
الرسول صلى الله عليه وسلم هالواجب عليكم اكتفر اللحاة تترك لأنها جمال الليك وعبوم من عظائك وصنة المحافظة عليها من فساء الانفترة من سنة الأنبي عليهم الصلاة والسلام تشبه بالانبي أو
اللي تشبه بالفسقة أيه محسن تشبه بالانبي عليهم الصلاة والسلام كانوا يوفرون اللحاة ومنهم نبي صلى الله عليه وسلم كان له اللحي يهتمل أما بين من كبير عليه الصلاة والسلام يوفرون اللحاة
وأنها من شئ من رجال من سنة الفطرة ومن علامات رجولة لكن هذا العبة اللي حصل دافعه التشبه بالفساء والكفار والشيطان يجينا هذا للناس لأنه يعلم من هذا السنة ويريد أن ينفرهم من السنة ومن
فساء الفطرة لا يريد لهم الخير أبداً وهم يتجارون معه وطيعون إلا من رحم الله سبحانه وتعالى نعم بسبب المرض ما الحكم عليه وما أفعله في جهة دالة وما مر علي مبثن يستطيعون الصياب وماتوا
على ذلك وهم لا يستطيعون إيش علي يمشيك لا يكله الله نفسا إلا وشحها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول شخصٌ كان في زيارة إلى اليمن وثناء سيره هناك بالسيارة استدم بأحد الأبخال وطوف
يطفل وتنازل أبوه عن كل شيء عن المحبر والديه والسؤال ما هي كثارة هذا القدر الصطاء ففارة كما قال الله جل وعلا ومن قتل مؤمناً فطأاً فتحلير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى آهله إلا أن يصدق
يعني يعقب إلى قوله تعالف من لم يجد يعني فما لم يجد الكفارة يجد الرقبة الصيام شهرين متتابعين ثوبة من الله راجب عليك الصيام لأن العتق الآن موجود تصوم شهرين متتابعين والمدية فقد سامحك
أهلها هذا الشيء عليك نعم السلام عليكم صاحب الفريلة يقول ما حكم الذي يفعل الآن عند المبرات الخيرية يجعوا إليهم مبلغاً من المان مقابل الذكاء الفتر فتقوم هذه المبرة بدأت حدثات الفتر
بالنهاية في عامها هالك ساهل وخسل وعبث من الناس في صدقات الفتر الواجب على صائم إنه يفرق صدقة الفتر عن نفسه وعن من يمونه من أهل بيته ويدفعها للفقراء هو بنفسه هذا الشرف الله واجر الله
عمله صالح ما يولي هذا الشيء بجمعية ما يدره تخرجها ولا ما تخرجها هي تخرجها يوم العيد ولا بعد أيام العيد هي تشريط عام ولا تخرج دراهب من ياتب بالجمعات هذه هذا جمعية من اللي يقابلك
فيها ومن اللي يتكفل بالسيار وهذا عبادة وزكات واجب عليك زكات كيف تساهل فيها على التساهل؟
ها أخرجها أنت أو وكر واحد معين تقه وخرجها عنك في ليلة العيد أو يوم العيد قبل الصلاة أما الجمعية من اللي يقابلك فيها ومن اللي يقوم بالعمل هالا منه يتكفل على الشام يتواكلون أو أنهم
ما يخرجونها اللي بعد بعد ما يمغي العيد أو ما يسترون طعام يخرجونها النقود أو يروحون على الخارج هذه التلاعب هي العبادات هذه عبادة مثل الصلاة زكات مثل الصلاة تختل الصلاة لا يجد لك
تساهل فيها نعم نعم