اللقاء الأسبوعي-08 من 32-لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعيه صبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إن تانت العليم الحكيب يهدي الجلسة في المعتاد استعلم الأسلاء التي فريد من القضور ونخاول الإجابة عليها إن شاء الله لما يفسر الله ونرجو أن نوفق ونسدد وليش المقصود هو حصول السؤال والجواب خفر في الكلام وما دخاله الأن وما دخاله الأن فما يفعل بعض الناس اليوم يريدون فقط وليستغال بالأقوال بدون الأعمال وأيضا يقصدون ضرب أقوال لما شايف بعضها ببعض أهلا ليس الطريقة قلبة العلم قلبة العلم يقصدون من السؤال قصدون الاستفاد ويقصدون العمل ولا يقصدون مجرد ما دخاله الأن وما دخاله الأن وحصلون من ذلك خالفات واختلافات بين الإجابات وبين ويصل هذا شغل ومهم لأ لمهي فريقة طلبة العلم قلب العلم يسأل وإذا أُجد فإنه يقصد على هاله ويستفيد من الجواب وإذا لم يتبح له الجواب فإنه يستفهم زيادة استفام وإذا اتبح له إنه يستفيد منهم ويعمل بما فيه من حفظ ولا يقول لهم هو الخلق بين الأقوال والمعاربات ويصل هذا وشغل الناس في مجالسة أم بي إنه هذا عمل لا يفيد بل هذا عمل يفلس بل بلا بالأسفافة في ليلة الرابع عشر منه من عامي انتين وعشرين واربع مئة هو ألف مع صاحب الفضيلة الشخصادة بالفوزان الفوزان هذا ساهم يا صاحب الفضيلة يقول نرجم من فضيلتكم توجيها نصيحة المسلمين صغارة وطبارة في الحرس على أداعي صلاة الفجن مع الجماعة حيث يلاحظوا التفنف العظيم في ذالف هذا أمر عظيم صناة الجماعة هذا أمر عظيم يجب الافتماع به فإن صلاة الجماعة هي علامة الإيمان قال الله جل وعلا إنما يعمر مساجل الله من آمن بالله واليوم الآخر وقام الصلاة وآتي الزكاة ولم يفشى إلا الله وقال سبحانه ببيوت أدن الله أنت ربع ويذكر فيها السهل يسبح له فيها بالغدوء ولا صادف بجال الله تلهي انتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة وإتاء زكاة خافون يوما تتخلق فيه القلوب والأبصار قال عليه الصلاة والسلام بشر المشيائين الى المساجب بالنور التام يوم القيام قال عليه الصلاة والسلام لا أدلكم علامة يمح الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلا يا رسول الله قال إصباع المضوء على المكارئ خفرة الخطاء إلى المساجب انتظار الصلاة قال عبد الله إبن مصعود قال المبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لجانه لا صلاة قال صلى الله عليه وسلم من سمع من ذاها فلم يجبه وجاءه رجل أعمى استادنه في أن نصلي في بيته لما يجد من المشارقة بطريقه إلى المسجد فقال له صلى الله عليه وسلم هل تسمع الندى قال نعم قال أجبه والفديف الصحيح وقال عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فإن الله سرعه لنبيكم سنن الهدف وإنهن من سنن الهدف ولو أنكم صليتم فما يصلي هذا المتحله في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لغللتم ولقد رأيتنا فقال عليه الصلاة والسلام لقد هنمفل أنا أمر بصلاة فتقام ثم أمر رجلا يأم الناس ثم أجهب معي برجال معهم حجم من حقق إلى قوم لا يشهدون الصلاة فوحرق عليهم ولماذا بنية المساجد إذا كان كله أصليه بيته؟ فلماذا بنية المساجد وأمفت عليها وردت لها ألا إما هو أل مؤذلون؟ إلا لأن صلاة الجماعة واجرة على الأعيان كل من سمع الندى أجو عليه الإجامة إلا من عذر فما قال خلاله صلى الله عليه وسلم من سمع الندى أفهم يجب فلا صلاة له إلا من عذر الذي يتخلف عن صلاة الجماعة هذا فيه نفاق لما قال له المنافق المنافق الخالص إما أنه فيه خص لما في صال النفاق خطير مثل المرض الخطير الذي يترك أهلك صاحبا هالك الحامة تخله عن صلاة الجماعة نفاق إما نفاق أكبر وإما نفاق أسخ ولقد رأيتنا ما يتخله عنها إلا منافق أفخل الصلاوات على المنافق صلاة العشاء وصلاة الجماعة تخلن عن صلاة الجماعة علامة على النفاق وإلا كان الإنسان يعفذ أنه لا يستطيع هذا ليس بعضا لأنه لو كان له شغل من أشغال الدنيا في آخر الليل لستيقظ قبله بوقر حشية أن يفوت فلماذا إذا يهتم بأمور الدنيا في مواعيدها ولا يهتم بأمور الآخية إنه لو يهتم بصلاة الفجر لستيقظ ولكن إذا كان لا يهمه سواء نستيقظ أو لم يستيقظ صلاة فهذا جليل على أنه لا قيمة للصلاة عنده ولا يحسب لها حسابه وإذا خفت عليه صلاةه خفت عليه ديره لأن الصلاة هي عمود الإسلام وهي الفارقة بين المؤمن والكامل إذا استخفت الصلاة استخفت بريله وإنه يعمل الأسباب التي توقظه لصلاة الفجر أولا ينام مبكر ينبعون الناس إبتلوا بالسهب تلوا بالسهب إجعلون الليل للسهب والقير والقال هذا أقل شيء وإلا هناك ما هو أعظم يصحرون على على أشيى محرم إستانوا يصحرون على على لعب الورق وعلى المجهوى والضحك ولا انصروا يصحرون على مشاهدة القلوات القضاية وما تجلبه من إباحية وخلاعة ومدون شاهدون العريب شاهدون فعل الفواهش شاهدون أشيى قبيحة شاهدون الإلحاد والفهر ويصحرون على ذلك ثم إلى بعضهم يستمر إلى آخر الليل ثم ينام من الصلاة الفجر ويصحرون على صلاة المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على الناس إباحية ويصحرون على إباحية ويصحرون على الليل ثم يصحرون على مجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على إباحية ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى ويصحرون على المجهوى لأنه وصف مزول الإله إلى سماء الدنيا يقول سبحانه هل مسائل فأعطيه هل من داع هذا السجيب له هل من مسفغر فاغفر له هل أنت غني عن الله الجوجل هل أنت غني عن سؤال الله عن غلي عن للسرغار غني عن الدعاء الله الجوجل بحيث إن الله جل وعلى يدعوك ولذي هل هل هذا ندى من الله سبحانه وتعالى هل هذا إلا أعظم أعظم الحرمان بس الله العظم والثانية اخراج الصلاة عن وقتها دائما عوصرات البجر هذا متعمد لا يعدر بالنوم فعمد هذا هو وأعتاده هل شري معدوه في لومه عوصرات البجر؟ نعم هل سمعوا غيناق كبيرة من كباء الذنوب أو من صغائرها؟ سمعوا الأغاني وخرب ومحرم قال تعالى ومن الناس ما يشكري لهو الحديث ليظل عن سبيل الله بغير علم إتقداه ولهو الحديث هو الغناء كما فسره بذلك عبد الله ومسعود وغيره من الصحابة أنه لهو الحديث هو الغناء سحلوا البخار على بمالك للأسعري لأن أوما مياهر الزمان استحلون الحراء والحريرة والخمر والمعازف يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم تردفا وخنازي استحلون الحراء عن الزناء الحراء هو الفرط والحرير معروف والحمر معروف والمعازف هالات الله هالات الله من المشيخة والتقول والمعازف والمعازف والمعازف والمعازف يخسفوا بهم ويقول على أن هذا كبير من كبير منكم لس يمو أنه قرنه مع كبير قرنه مع الزناء مع الشرب الخامق وهاله كبير هذا العلان مخبير هذا الشائم يقول وجدت السلامة لأحد الآيما في يقول فيه إن المفافرة بالمعصية اللي في علم جبارورة تحريمها إن المفافرة بالمعصية اللي في علم بالضرورة تحريمها كافر لأنه يعد ذلك زنيما وهل هذا الفلام الصواب أرجو الإفادة هذا ما هو الصواب لأنه ما هو كل المحرمات من استحلها يقول كافرا هذا المحرمات المجمع على تحريم المجمع على تحريمها المحرمات المجمع على تحريم أما المؤخسلف بين أهل العلم في تحريمها بعضهم يرى تحريمها وبعضهم يرى إنهم أخروها ليش يكون حرمة فهذا لا يخفر نظر للخلاف يدرى عنه لا لك بشوفة الخلاف ربما يقول إنه قلت أو أرسر بغعبة أقوال المبيحين أو المتساهرين أظلان أو صفيخ يقال له هذا هذا مقطيخ وهذا عاصيخ ليقال إنه كافر اللي في أمور أجمع على تحريمها نعم المصافحة أفضل بلا شك المصافحة أفضل لأن المسلمين إذا انتقايا وتصافحة تحادت لنوبهما كما يتحاد ورق الشجر المصافحة إذا تسرد فهي أفضل يسلم عليهم صافحة الواحد منه أول هو يحرجهم اللهم يجومون هيك في إنه يسلم عليهم عموما إذا دخل يسلم عليهم عموما ويك في هذا نعم صحيح هذا يسلم لكنه ما ترك الدفول مع الإمام إلا لما هو أفضل من الدخول معه وللك أنه ترك الدخول معه لأجل الفصول على صلاة الجماعة لأن الصحيح من قولي العلماء أن الجماعة لا تدرس اللي بإدرات ركحة فهذا هو الصحيح إذا لا تدرس اللي بإدرات ركحة فإذا لم يدرك ركحة فاتفوا الجماعة والجماعة واجبها مع المكان ويدخلوا مع الإمام مستحب فهو تركه من أجل واجب هذا إذا كان يعرف أن وراءه أناس سيحبرون إنه ينطبق ويصلي معهم جماعة أما إذا كان ما يدري ولا حبر أحد يجي إنه لا يفرق ببقية الصلاة أن يدخل مع الإمام إذا كان الله يليف صاحب الفضيلة أشهدت عديدة وردة تشأل عماعنا قولي الشيط محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الناقب الثاني من نواقب الإسلام أنها مظاهرة المشركين أنه مظاهرة المشركين ومعاولةهم على المسلمين بيرجونة توضيحة لالة إذا تحقق هذا أما إذا تبس الأمر ولم يتبين فيه مظاهرة ولا معاولة المشركين فلن تصرح بفطبيف هذا الفكم على الناس حتى نتهب ما هي المظاهرة وما هي المناسبة إذا تحقق هذا فإن هو الفكم على ما هو عليه أما ما لم تتحقق المظاهرة والمناسبة والأمر من تبس فإننا لن تشرح بهذا الأمر يجب على طالب العلم أنه يمالي تشرح بهذه الأمور ويطلط الأشكام على طول حتى يتسبت هل سنطلق أو ما سنطلق نعم هالي تظليل يقول أن اليهود والنصارة إخوان لنا أنا تظليل والعياد بالله اليهود والنصارة ليس الإخوان لنا خفار اليهود والنصارة أو لياء بعضهم أو لياء أو بعضهم يثولهم منهم فإنه منه إن الله لا يهد القوم الغالي فليس إخواننا إخواننا المؤمنون إنما المؤمنون إفوى المسلم أقول المسلم وأما الكافر فليس آخر لنا فنحن بريئون منه ولو كان من أقرب الناس إلينا نسبان ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم والذين معهم قالوا لقومهم إنا براءاء منهم ومما ثعبدون منه لله كغرنا بكم وبدأ بيننا وبينه العداوة والبهواء وأبدأ حتى تقولوا بالله وهل هالي يقول إننا ونسأل الله العادي إن اليهود والنصارة إخواننا هل هو يقول إننا نحبهم إن أجلوا أخوة ذهبيننا وبينه أو يقول إننا نحب لهم ما نحبه لأنفسنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم تحب لياخيه لياخيه ما يحبه لنفسه هل هو يحب لليهود والنصارة ما يحبه لنفسه إن كان كذلك فهو منهم فهو منهم وما يسول لهم منكم فإن نؤمنهم إن الله لا أعاجل قومهم وأما قوله تعالى وإلى عاجل أخاهم هوداً أخاهم هوداً قالوا المراجل أخوة النصر لا أخوة الدين فهالكهر يمكن يكون أباً لك وأخاً لك وبدل لك ذهرحت الأبوه والبنوه والأبوه وخوة النصري ولكن المراجل الآن البنوه والمراجل الآن هو الدينية فالكهر إذا كان أباً للمسلم من النسب لا يكون أباً له في الدين ولا أخاً له في الدين بل هو عدوه بينه عداوة بدأ بينه بينكم عداوة والبغضة فالمراجل خوة النصر أنه من جيسه من البشر وليس من الملائكة هذا معنى أخاهم وأما قوله تعالى ما أظل صاحبكم الصاحب ليش المراجل الصحبة اللي هي المحبة والأخوة صاحبكم يعني نبيكم نبيكم الذي أرسله الله إليه ما هو المراجل الصحبة المحبة وصحبة الدين ثم أيضاً هذا الفقاب هو الكفار عموماً أو هو المؤمنين أيضاً هذا عامل للمؤمنين وهو الكفار أو يقب ما يقول خاصاً بالمسلمين أيضاً هل يلجم أن أبع يدي حلقك عند تعويده؟ هل لو كانت تكلم في مكان آخر فإن التعويد يصل إليه عندما أعوضه؟ إنما هذا ورد في الرقص يضع شيء من التراب وينخف على الجرحة وعلى الإصابة وينخف فيه يقول فرمة وردنا بريقة بعضنا يشفى مريضنا بإذن ربنا هذا الذي ورد إذا أحسن الإنسان بنفسه في ألم في نفسه إنه يضع يدعه عليه ويدعه بالدعاء الوارد يضع نفسه على الموضع الذي يؤلمه من جسده ويدعه بالدعاء الوارد نعم إذا توفرت شروط الرضاع يعني كان في الحولين وكان خمس رضاعات تأثب فإنه يقول إبنى اللكين من الرضاع تكون زوجك أبن له من الرضاع تكون محاربك محارب له من الرضاع كالثواتك وقواتك وكل من هو محرم لك يكون محرما للرضيع أولي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاع ما يحرم من النسر مع قولي تعالى وعما هاتكم الله يارضعناكم سمهن لأم هاتك وحواتكم إلى الرضاع سماهن أحواتك نعم أحواتكم إلى الرضاع نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هل يدل هذا الحديث على أن السفرة سنة أم أم على أنها واجبه هذا الحديث يدل على أن السفرة الإمام سفرة الإمام فعبد الله عباد أشمر بين يدي الصف فإذا كان الصف وخلف إمام فإن السفرة الإمام فك في سفرة الإمام نعم صلى الله عليه وسلم صحبت فضيلة يقول أن وعيد وارد على مسل سوبه في فديس ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يتحدثهم ولا يزافيهم يوم وقيامه ولهم عذاب أليف هل هو خاصا بالذي قد جر سوبه خيلا أم عام فيه وفي غيره عام فيه وفي غيره لقولي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبين فهو في النعر فالسفل محرمه في ولكن إذا كان معه خيلا فالأمر أشد وليس ما أكبر إذا كان معنى اسمه الخيلا فإن لفن يكون أشد وإن لم يكن معه خيلا فإنه محرمه لأنه اسمه المحد قال صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبين فهو في النعر أدعم نعم ولا يُخل ببعض الحالي في نترك بعضها نعم أشتن الله ليفهم صاحب الخضينة يقول هل هناك تلازم هم بين سيام يوم الخميس والإثنين هل هناك تلازم بين سيام يوم الخميس والإثنين بمعنى معصام الإثنين يلجمه سيام الخميس وهذا أفضل له واتب له في الأجر نعم أشتن الله ليفهم صاحبًا خضينة يقول ما الحكم في ممارسة لعبة الكُرأس وما حكم الرواسب الذي يتقاوها النعبين اتقاوها النعبون من الأندي على هاله اللعبة الرواسب اللي جوايز على كُرحال اللعبة الكُرأس إذا لم يشهر عن واجب عن الصلاة وعن واجبات وكان معه السفر العورات لا يكشفون العورات وكان محق محدودا ليس كهيرا يفتغلت الأوقات يصير هم الإنسان شغله والعب الكُرأ إذا توابرت هذه الشروطها ومباته ما حصل به ضياء تضيع صلوات ولا شغل عن واجبات ولا هو كهير ياخذ وقت الإنسان كله يصير مهمة الإنسان ومهنته لعبة الكُرأة ولا فيه تشعرات هذه الشروط يكون مباتعا لأن فيه تقوى ليلبجان وترويح عن النفس وأما إذا اختل شركه من هذه الشروط انه لا يجيب وأخذ الرواسب على لانك ينبني على نوعية اللعب إم كان اللعب حاليا من هذه الشروط أو من بعضها فالراتب لا يجيب أنه في مقابل عمل لا يجيب أما إذا كان اللعبة الكُرأة من ضبطة بالشروط فأخذ الراتب عليها لا باش به ولا تنكونه ينصر في العمل أشرف وأفضل يكون خيرا اللهم نعم أما أخذ الجوائز على لعب الكُرأة لقمار المحرم من الميسر نعم لأن المغالبات والمسابقات لا يجيب أخذ العيوب عليها إلا فيما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من أمور الجهات قال عليه الصلاة والسلام لا سبق إلا في ثلاث هل حصف إلا في ثلاث نصل أو ففن أو حافق والفف والحافق تعلم ركوب الخير والركوب العظل لأن هذه من الأدوات الجهات ومن وسائل الجهات يجيب أخذ المسابق أو السبق عليها الجائز أما بقية المسابقات فأخذ الجائز عليها قمار الميسر وحرام لأنه أكل المال بالباطر نعم صاحب الفضين أو هذا يقول هل قوله صدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر أحاديث من البداع ليس من البداع إذا قاله لسبب هو أن الحديث انتبق على الحالة التي أورد الحديث من أجل فإن هو قال صدق الله صدق رسول الله لأن الأمر حدث كما أخبره صلى الله عليه وسلم أو كما ذكر الله عز وجل و بعض العلم يرى أنها من دخول الصطيب لأن تقضى صلاة الجمع ومعنى قوله قائما يصلي أيضه لأن الدعاة يسمى صلاة أي يدعو لهم قد من المال ينصدفه بخيره ازكين بها وصلي عليهم أي يدعو لهم نعم ومعنى قائم يصلي أي قائم يدعو نعم أحسن الله ليس صاحب الفضيلة يقول المرأة التي عليها أحداث هلها أنتنبس الساعة في يديها وهلها الخروج للدراسة في أود العمل ليس لها أنتنبس الساعة في إيجازة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى بالمكتب البيت إمكذي البيت حتى يبلو الكتاب أجلو إلا أن تكون محتاجة تكون محتاجة للراتب ما عندها ما عندها دخل تنظق على نفسها أو على أولادها إن كانت عندها أولاد صغار إلا هذا فإنها تخرج منها تخرج منها لأنها هذا حاجة حاجة لها ولو تركزها لتظاررها فضررها من عندها من الأبساء يدوز لها نتخرج للعمل في إنها وما هي أنواع الجهاد التي يمكن عمنها إذا عجز المسلم عن المشاركة في بنفسه نحن قلنا في نظر سبق إن الجهاد لا يقول إلا برائه تحسرائه تحسر فياده وإماره أما من دون إماره ومن دون فياده إنه لا يقوم على من الجهاد لكن الإنسان يلبث لي إدافة عن نفسه يلبث لي إدافة عن نفسه في تلك البلاده ويحتم عليه اليهود ويدافة عن نفسه ويتعاونون بما بينهم ويداغون عدوة واليهود مباب الدهاء أما الجهاد إنه لا يكون إلا مع راية المسلمة وما تحت إماره تقودها وتنظمها نعرف وعلى المسلم على كل حال المسلم يدعو للمسلم يدعو للمسلمين في أي مكان يجتا يدفع الدعاء للمسلمين بالنصر والتعيد ويدعو على الكفار والهلاك والدمار يدعو يكثر من الدعاء ويساعد المحتاجين أيضا من الأسر المحتاجة والبقراء يتبرعونهم لأنهم يحتاجون للمساعدة ها يدفع وعينهم بالدعاء وعينهم بالمال يستعواجهم وفقراهم وحاجاتهم نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول سهمت في أرض وكان المبلغ المساهمة مائة ألتريال وإلى الآن الأرض لم تعرض البيع منذ ثلاث سنوات السؤال هل علي ذكاتهم في هذا المبلغ؟ مدامة الأرض يقصد بها البيع والطلب وفي كل سنة فمغ عليها تجب السكات فيها وإن كانت مشتركة فإن كل مله فيها اشتراك يزكي نصيبه وذلك بأن تقوم الأرض بما تساوي عند تمام الحول وكل يزكي نصيبه نحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سائم يقول هل يستردوا إذن ولي الأمر؟ هل سيكون هذا المبنى على فتوة من أهل العدن؟ " هل سيكون هذا المبنى على فتوة من أهل العدن؟ " " هل سيكون هذا المبنى على فتوة من أهل العدن؟ " " هل سيكون هذا المبنى على فتوة من أهل العدن؟ " " هل سيكون هذا المبنى على فتوة من أهل العدن؟ " " وإذا تكرر هذا من الخطبة ومن وعاب ومن العلمة " " ولنس هذا حاصل بالكلمة " " وإنما يشمل الكتابة هي رب الصحوح والمجلات والرسائل " " فا يهتمون به جندون أنفسهم لهذا الشيء " " كتابة وخطابة ووعظا وتذكيرا " " فا يحاربون هذا الشيء " " ويحجرون المسلمين من هذا الوباء " " ولا يعدم إن شاء الله من ينتهع بهذه النصائع " " وتبرع الذمها أيضا عن السقوط " " وخذال كولات الأمور " " عليهم واجب أيضا أنهم يمنعون هذه الأشياء " " إذا كان بالاستطاع منعوها " " لكن الذي بلاغنا أنه ما هو بالاستطاع منعوها " " لأنها تتسرب إلى الناس " " بدون أن يسيطر عليها " " إلتان الأمر كلالك يبقى مسؤولية صاحب البيت " " ومسؤولية هل العلم " " مع أولات الأمور إلتان يمكنهم شيء من تخيف هذه الأبرار " " تقليلها أنه يجب عليهم ذلك " " إذا كانت عندك كثير من الناس يشغلهم الشاغل " " ولقد إكثر أو كثرا نفسرون " " ومن الملاحظ أنه بهر من يفسر الأحلام " " باليوم والدقيقة " " ولقد ظهر من يفسر الأحلام " " باليوم والدقيقة " " حتى قال بعضهم إن المسلمون " " إن المسلمين سوف يسلون في المسجد الأخصى " " في أثنين عام ألفين وثنين ميلادية " " هذا مؤمن الأحلام " " هذا من الدعاء علم الغيب " " الذي لا يعلمه إلا الله " " هذا ليس هذا العمل " " هذا لمبالغات " " لا شفن الأحلام " " فيها شيء حق " " الرؤية حق " " وتفسيرها أيضا " " لها تفسيد " " ونا ناس لديهم مقلرة " " على تفسير الرؤاء " " لما عفاهم الله من الثراسة " " هذا أصدر الرؤية حق " " وأصدر التفسير لها أيضا حق " " لكن المبالغة في هذا " " وكون الإنسان يفرغ نفسه " " بتفسير الرؤية " " ويكتب في الصحوح " " وينشر حلقات في الصحوح " " للناس " " هذا أمر لا يجيز " " وهذا يحدث عند الناس " " تشويشا وبالبلا " " وتخويفا للناس " " حما إذا بلغ الأمر " " إدعى علم الغيب " " أنه سيحصل في الدقيقة الولانية " " وبإدساء الولانية " " وباليوم الولاني " " هذا أمر منك ولا يجيز " " وتفسير الرؤية " " ما هو بيطيني " " إن ما هو توقع " " وقال للذي ظنى " " أنه ناجم منه " " ما ظنى " " ما قال علمى أنه ناجم منه " " قال للذي ظنى " " أنه ناجم منه " " يوسف عليه السلام " " فلن يبلغ به المبالا " " إعلن عن نفسها " " وأنه يجعلها " " يجعلها حلقة في الصحيفة " " يصدر بيطيني " " إنه يصدر بيطيني " " أدرك هذا الأمر " " وعزم على السيام " " علم أنه فتان في قضاء " " كما تكم عليه " " هل تهل يكون الخاطر " " عزم على الكطر " " أم أنه صائم " " السيام الواجب " " بصوم رمضان " " أو قضاء رمضان " " أو صوم كفارة " " أو صوم نظر " " الصوم الواجب لا بد أن ينويه " " أن ينويه من الليل " " أن ينطلع عليه النهار " " وهما نوى " " لم يصحه صومه " " أوليه صلى الله عليه وسلم " " لا صيام لمن لم يجمع الصوم من الليل " " يعني يعزم عليه " " أما صوم النافلة " " فإنه إلى أصبح " " لم يأكل " " ولم يشرب " " ثم نوى الصيام " " بعد قلوع الفجر " " أو في الضحة " " إذا نوى الصيام " " في النهار جزء " " وليان النبي صلى الله عليه وسلم " " لحل بيته " " فسأل أهله " " هل عنده من شيء " " يعني ليأكله " " عليه الصلاة والسلام " " قالوا له " " لدينا شيء " " قال إني إذا صائم " " إني إذا صائم " " هدل على صحة " " صيام النافلة " " بنية من النهار " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائم يقول " " هل يفكموا " " على من أعانا اليهود " " على المسلمين " " بنقل أخبارهم العسكرية " " والسرية " " ويظهار عيبته " " يفكموا عليه " " بأنه كافر مرتد " " هذا الجاسوس " " الذي في جسس على المسلمين " " وإنه يفعل هذا للطمع " " الذي يعطونه إياه " " يفعل هذا من أجل الطمع " " الذي يعطونه إياه " " أما إذا كان يحبهم " " ويودهم " " ويناصرهم على المسلمين " " بممكن إلا شيء " " لكن لو فعله من باب " " إنه يحب الطمع " " الذي يعطونه إياه " " السلام عليكم وصاحب الفضيل " " هل يجوز لأهل الميث " " أن يصنع الطعام " " لمن جاء إليه معزية " " أم يجب للمعزي " " أي أتيهم بطعامه " " إذا كان أهل الميث " " بحاجه للطعام " " إلا أنهم لا يستفعون " " طبص الطعام " " لأجل الحزن الذي أصابهم " " إنه يقاربهم أو جيرانهم " " يصنعوا لهم " " طعام بقدر حاجتي " " من باب المواصل " " إذا كان أهل الميث " " ليس بحاجه للطعام " " إنه هذا لا يشرع " " إذا كان الأمر بالعكس " " إن أهل الميث " " هل يصنعون الطعام للناس " " يقياطه " " ويجتمعون الناس أيام " " أو أشهد من ذلك " " أنه يعمل سرادقات وخيام " " فهذا لا يشرع " " هل يعتبر من النياحة " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل أسان يقول " " الرحيم " " وها تكفي زياراتهم في العيدين " " وما معنى أصلاف في هذه " " الرحيم " " كل من تربطك بهم قرابه " " من جهات الأب " " أو من جهات الأم " " ولا يهم الأرحام " " أن تربطك بهم قرابه " " النسبيه " " من جهة الأب " " أو من جهة الأم " " كل من تربطك بهم قرابه " " من أبويت " " من فين أوم " " من دول آحة " " إذا كانوا محتاجين "