اللقاء الأسبوعي-12 من 32-لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان لسنة ألف ورب حمية وثتين وعشرين صاحب الخضيلة هذا السائم يقول هل تسمح لنا بتوزيع الدروس وسجدة على الأشرفة على إخواننا وأقاربنا لينتفع بها بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم على الأشرفة ينتفع به ولكن ما يكتب على أوراق هل لا نسمح بتوزيع؟ لأنه ربما أن الكاتب يكتب ويكتب شيئا لم أكن قد أجبت به أو يستطفل معه لأنه قد يوفل عن بعض الألفاض فهي يحصل خلال الفتابات لا نسمح بتوزيع أما تسجيل للصوت أنا بس بداية نعم أحسن الله ليكم صاحب الفوضيلا وهذا السائم يقول نهيت ورجلا عن قول وحياتك مبينا له السبب في النهي فقال أعلم نعم يقول الله انجل على لا يوافلكم الله بالله في آيمانكم ولكن يوافلكم بما كسبت قلوبك في لا يفل أفرى يقول ولكن يوافلكم بما عقدتم الأيمان أي نويتهم أعقدوا أما ما يتبع للسان غير قصد فهو لغن معهون عنه تقول عايش رضي الله عنها هو مثل قول الرجل الله و الله و بله الله هي عرض حديثه ولكن على الإنسان إنه في جنب مهما أمكانه ذلك لكني لوقع من شيء رسول الله عليه وسلم ورد قتلها مطلقة والشأن فيها والمعروف عنها أنها تؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم ورد قتلها عموما فتقط فنفيدا لأمره صلى الله عليه وسلم وكون بعضها قد لا يؤذي أوما في هذه المرة فهذا لا يغير طبيعتها ويتؤذي نعم وهل الحياة مثلا هل الحياة يقول إنها لا تؤذي أو العقرب أو الفائرة أو يقول إنه في الكلب العقور لا يؤذي الشأن فيها أنه يؤذي لا في الله قدر أنه يباب الأحيان ما وقع منه أدى فهذا لا يرفعوا عنه وصف الفسك نعم كتابه دروه كتابه جيد منه ولكن ما يصل إليه لا المتمثل من القعاة ما يصل إليه لا المتمثل من القفل أول مرسل الله أنه يرجع إليه أما أن الإنسان يقرأوا في إداء لا يصل إليه إليه إليه لبعب المساعد لا ما في إداء إنسان راجع إنه كتبت من المشه لاهيه ويرجع إلى المراجع فهو من جملة المراجع الكبيرة نعم أحسن الله إليه في الصحر الكبيرة وغادر السائن يقول ما هي أسباب إذاب في الدعاء شباب جابة الدعاء كثيرة وَلُوَهَا حُبُورُ قَلْهُ يَنْ يَدْعُ اللَّهَ اجْلَّ وَعَالَا بِقَلْدٍ حَابِرٍ فَإِنْ كَانَ يَدْعُمْ بِالْسَانِهُ وَقَلْهُ وَغَاهِلْ اِنْ إِسْتِجَبْ لَهُ يَنْ لَدْعَ عِبَا دَهْفَ لَبُدْ مِنْ حُبُورُ قَلْدْ فيَّهُ في حالة بالسجاب فيها الدعاء لغيره مجل المسابق يمدوا يديه الى السماء يا رب يا رب وقاموا حرامة ومشربوا حرامة وملبسوا حرامة وغدية بالحرامة فان يستجابوا جدا فهذا حالة تستدر لجابة وليس فيه شيء من الكدر أن مسافر وحساج ويضا يمد يديه الى السماء هذا من نسبات الإجاب فقع يديه ويترد يا رب يا رب ولكن معا للا الاتجاب له لأنه يأكل الحرام فهيزب على المسان أن يُطيب مقعمه ونفسه ومن أسلام الإجابة ومن أسلام الله يستجب سفة من المشركة في حالة الغروبة وكذلك من أسلام إجابة الدعاء أن يفوأ نفحر على وقافة وقافة الإجابة حيث الآثر الليل حبت المزول لله واخفاء من يوم جمعة وفي حالة السجول فهذا من نسجاة إجابة نسجاة إجابة الدعاء أحسن الله لكم صاحب الفبيل وهذا السام يقول إنه بعموا قناوات القرارية يعرضون الليقات مع السحرة والكوهان والمسعولين وبعموا المسلمين هدهوا الله مشاهدون هذه البقرات ممدى بالتسليل ومعلكة أساليبهم وطرقهم السؤال ما حكم هؤلاء مشاهدين هل يخسق عليهم الدهاب إلى الكوهان وأنه لا تقل لهم يجب على المسلم أن يسجنبه ولا يفساها هذه الشعنة ولا يطلها في بيثة أو في محلة أنه يأسموا بذلك لأنه لم يدرع ولا يكسع عناه يُفس علىه أن يناله هذا الوعيب أنه لا يستجاب له صلاة 40 يوم لأنه يخكم من دهب في الكوهان إذا فتح القناة عليهم فاصداً لابس أما إنسان واجد جدل وقصها فيها أو بلبط عليها وهو ليس له سأم في الإجراء الذي يقيم منها هذا ليس يجوله المحكم والمتسابة تدمريه في التلام على الثالث الآيات والذي أنزل عليها الكفاك نوايات مؤكمة ووفر متشاريات القناة ورحمة الله مضمونه ومعنى إن القرآن يُفلق عليه كله أنه محكمة بمعنى أنه كله متقن ولا تناقظ فيه ولا احتلاف فيه فهو كله لا مقصغيه ولا تناقظ فيه بصدق بعوة ويطلق علي القرآن يطلق علي القرآن أنه كله متشاري بمعنى أنه يُشره بعبه بعبه في الحسنة الله لزل أحسن الحديث كتاب متشابه متاني ويطلقه على بعضه أنه مخكم وعلى بعضه أنه متشاره كما في سورة العمران هو الذي أنزل عليك الكتاب لنه آيات مؤكمة واخروا متشاريات وقد نفسر العلمة هذا الهكام والتشابه بأن المحكم هو الذي لا يحتاج في تفسيره لديه هو واضح أن في نفسه وما يحتاج في تفسيره لشيء آخر يوضحه هو واضح أنه يفسيره وأما المتشابه هو ما يحتاج إلى ما يفسره ولا يفضل من لفظه يحتاج إلى ما يفسره ولا يفضل المطلق والمقيد والخاص والعام والناس والمنثوخ والمجمل والموصل هذا معنى الهكام والتشابه بالقرآن بالتشابه وهناك متشابه لا يعلمه إلا الله التشابه التسمان أو ثلاث تكساب التسم الأول الذي لفرناه لكم هو الخسن والمعنى الثاني وهو الجمال أو الناس والمنثوخ الآخرين والمعنى الثارف تشابه لا يعلمه إلا الله وهو ما في الجنة من النعيم وما في النار من العذاب وما في قبر وما لمر المستقلة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وفي مقدمة ذلك ذاته سبحانه وتعالى وأسماء وصفاته لا يعلموا حقيقتها وكنها إلا الله جل وعلا حقيقة الأسماء والصفات وكلها الأسماء والصفات لا يعلمها إلا الله جل وعلا مثلما ينذر ربنا إلى السماء الدنيا النجول معلوم ولكن إيثية النجول ما يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إستوى على العرش الاستوى معلوم معنى هو عرح معلوم هو الحلو والاكفاء أما كيفية الاستوى كيف استوى على العرش كيف يستويه هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم رجل أو منذ تلها بالبيت وصليها ما صحة وقولة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول ما هي الطريقة في الناجحة هالفكرر السؤال والإجابة والدروس عن مرارة طلب العلم في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل هو هو ما تماية غيره طريقة طلب العلم معروف أن الإنسان تلقى العلم عن العلمة تلقى الحديث عن المحدثين تلقى الفقه عن الفقهار تلقى التفسيف عن المفسرين تلقى اللغة العربية عن أهل اللغة تلقىها عنهم تلقيا وأما الكتب فإنما هي أدوات فقط لأنها يوفل منها العلم يكثر عليها يوفل منها العلم ولا يحتاج إلى أأل علماء ولا إلى المدعسين هلا؟ هلا غلطة الكتب إنما هي آلاه وأما العلم فإنه يوفل عن العلماء والكتب تكون مساعدة للإنسان يقرأها ويخفضها وتشرح له من قبل آهل العلم والمفتصة هذه طريقة التعلمة وليم وحديها؟ ولا يخفض العلم عن العشرطاه ولا يفلم الإنسان على العشرطاه لكن يستفيد منها ماهما أنه يسمعها يستفيد منها لكن لا يفتصر عليها ويظن أنه تكفيه عن الجلوس إلى أهل العلم فلقق عنهم ولكن لا يكفي أبدا ولا قال أحد من أهل العلم هذيك نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كيف الجمع بين الحديثين الواردين بين الأجرين الواردين في الحديث حتى الأول قوله صلى الله عليه وسلم هل أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات وتحط به الخطايا وذكر انتدار الصلاة بعد الصلاة والثاني قوله صلى الله عليه وسلم أخبر الصلاة وصلاة المرء في بيته وانتدار الصلاة ليس معناهما يجلس في المسجد بل انتدار الصلاة أنه ينتظر الصلاة ويعزم على فعلها إذا دخل وقتها أو في مجره أو في مكتبه فهو أدى صلاة وينتظر الصلاة الأفرى ليؤديها وهو في أي مكان وفي أي عمل يعزم على ذلك وينوي هذا كان وعروف القسم معروف هل ووه والباوت والله وطلله ودلله ويحروف القسم إذا جاء بحرف القسم وإذا عظم المحلوف به كما يعظم الله إنه يكون شركة نفر وإذا جرع على النسان غير قصد إنه لا يبقى أولي ثعالة لا يوافذكم الله بالله في آمانكم وهذا هو الله الذي يجي على النسان غير قصد وإن كان صورته صورة اليمين لا أنه لم ينوي لكن مع هذا المسان لا يعود نفسه الحالة بغير الله وإذا تجنبه فإنه لن يأتي على النسان لأن الشيء بالاعتيات يجي أنه بالنسان هذه الأمور ولا يكون معنا إنه إذا كان لا يقصد إنه معل الشيء إنه أن الإنسان يفساها بهذه الأمور ومعنى شركة الألفاض شركة الألفاض شركة أصغر ومعنى في الألفاض يعني لا بالاعتقات بالله الواقع مثل لو لله وأنت ما شاء الله وشيء هذا الشركة في الألفاض لو لا فلان ما حصل كذلك لو لأن الملاحة كان حالقا لما همشة السفينة لا يجيز كل هذا من الشركة في الألفاض وهو الشركة الأصغر وهو الشركة الأصغر وهو الشركة الأصغر ومعنى رقود الكفار صحيح إذا تزوج أزواجه صحيح ولم يفرق بينه لأن العقد يوم يصدر وهم كفار كلهم عقد صحيح ما وجله وعلى يقول وامرأة شرعه وسمها همرأة وهو تابر وقال وامرأة وحمالة الحفق وامرأة بالله اسمها همرأةه ومعنى كفار فعقود الكفار لما بينه ومصحيح وإذا أسلموا جميعا فإنهم يقرون عليها ولا يقرر فيه أما إذا أسلمت المرأة ولم يسلم زوج فإنهم يفرق بينه وتبقى في العدة فإن أسلم وهي في العدة فهي له فإنها تبين منه تبين منه ولا تحل له لو أسلم إلا بعقل جديد هذا إذا أسلمت الزوجة قبل زوج أما إذا أسلم الزوجه قبل الزوجه فإنها أيضا بفرق بينه لأنه هو مسلم وهي كافر إلا إن كانت كتابية إن كانت كافرة كتابية يهودية ونصرانية وأسلم هو فإنهم يبقون حلعبه لأن الله أباح المسلم تزوج باليهودية هو النصرانية أما إذا كانت غير يهودية ولا نصرانية فإنه يفرق بينه هنا فإن أسلمت فإنه يعقل لهم عقل جديد إذا رغب العودة أنت حاك الكفار من كتب ذاك أنت حاك الكفار من كتب الفقر فأنا نريد أنه عبدها ليبقل ولا يعادل تعمل به تعمل إما بالإجارة فقط أو بالبيعي فقط ولا يجمعون بين العبدين ولا يحتالون علينا يقولون أننا سوئنا كذا وسوئنا كذا ويبقى عبد البيع الأجار المنتهي للتمليك لأننا عبدالنا لما يصبح هذه محاولات أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة أنساء ليقول هل يؤجر المسلم ويأخذ السواب المترتب على قراءة؟ قل هو الله أحد والمعودثين إذا قرأهما بعد الصلاة بدون تدبر يحصل له من الأجر بقلر ما ما حضر فيه قلبه قليلا كان أو فهير ولا هو المسلم لا يقرأ القرآن إنه وقد حوار قلبه وإيشاء الله ولو ولو بعب الشيء له من الأجر بقدر ما نيته وفي قدر حوار فيه وقلبه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة ساون يقول ماركة الفارس الجماعة في نهار رمضان إذا كان لا يستطيع أن يعجق أو يصوم شهرين وما باب قداله وأخبره أنه وقع على زوجته إنها يرامضان قال له صلى الله عليه وسلم هل تجدوا ناترته رقبه؟ قال لا قاله فصوم شهرين متتابعين قال لا أستطيع وهل أوقع من مصيره؟ قال له أقع 60 مسكين قال لا أستطيع فجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعارت فيه تمر فقال خل هذا تصدق به قال على أفقر مننا الله ما أخذين لابتها أهل بيت أفقر مننا قال صلى الله عليه وسلم خذه أنذقه على أهلك العلمان بعضهم يقول إن هذا معنى أن الففار سخطت عنه يعجبه وبعض العلم يقول إن الففار ما سخطت لكن تبقى في ذهب فإذا قدر فإنه يخيجها عند الحنابلا ناتسل قال جمت زاد فإن لم يجد سخطت أسجل له ريال الحديث نعم صاحب الخديدة سائم يقول بعض الأئمة يقرأ القرآن من أوله في السرات الجهرية إلى نهاية يقرأ خل يوم منه قدرة معينا إلى أن يختمه بالناس ويأخذ هذا الفعل منه ورابت ثمانية أشهر إلى سنة والبعض يقول إن هذا العمل من الإمام من البداع ما هو القول الصحيح في ذالف الأولى إنه في جنة بالشيء لأن هذا لم يرجع للسلف أنهم كانوا متابعون قراءة القرآن من أول القرآن إلى فريف الفريبة ويكون إن نحل الشيء لم يرعل السلف يخشى أن يكون من البداع فنحن لسنا أحرص على الخير وأسرق إلى الخير من السلف الصالح فالهولى تجنب هذا العمل أحسن أو يقرأ من سائر القرآن ولا يستطع ولا يراتب هذا فرتيبا هنول النصحة إلى آخرين فإنه يخشى أن يكون هذا بدعها وشبيها بالبنة ولأن هذا يخشى أن يندرج على الناس ألعب منه وصنة يظنون أنه سنة فيعتقدون سنة ما ليس لسنة ويشق هذا على الناس وعلى الآينا يتخذ هذا السنة ويشق ودين على التيسير والله الحمد فالهولى تجنب هذا الشيء وأن الإنسان يخرى بصلاة بجرماة يستطع من غير ترتيب إنما هذا في صلاة التراويح رموان ذكر العلمى أن ينبغي ويستحب يستحب له أن يسمع المأممين القرآن من أوله إلى آخرين وهكذا كان السحارة يفعب كان يختمون القرآن ويسمعون المأممين القرآن من أوله إلى آخرين هذا في التراويح والذي عنده قيام ليل في غير رموان يبوم من الليل هذا اسمه رتب ويختم القرآن يكل شهر مرة يكل عشر ليالي مرة يكل ثلاث ليالي مرة كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حامر إلى ذلك هذا في صلاة الليل يعني إتابع القرآن ويختمه لكن العديب بعضها إما تنايك يعفسون اتفاجلون حكم القرآن في التراويح رموان ويرسسلون حكمه في الفراية هذا من العجيب الأولى مثل ما يفعله أن يكون عالى في صلاة الليل وآما الفرائل يتراغيها ما تيسر تيسيرا على الناس وتيسيرا على الآيما ولا لا يغن أنها لسنا فيشفع المناس نعم إذن الله إليكم صاحب الفضيلة على السائم يقول والله إننا نفذكم مع شرع الأمام وندعو لكم في ظاهر غير بالتوفير ونذب عن أعراضكم ونذكركم عند الناس بما أنتم آهده وأهل أرفع هذا السؤال إلى دار الافتاق أفتاوي يتانبور فيه وآما القنوات أنت ما منعت من الدعاء بالمسلمين لا لله فانه لغا يدعوهم ما منعت من هذا يدعوهم في القنوة في الوطر يدعوهم في صلاة الليل ما منعت مسلمون من الدعاء ليه ليخواني ما بدأ من ليه يقول هذا يدعو المسلمين والشاهدوا في الدعاء ودعو على الكفار وليخوا في الدعاء ما مسألة القنوات هالي مسأله اجتهدية وتحتاج إلى فثوى هيرجعها إلى أهل الفثوى أيمكن أن نثرع هذا السؤال لدار الافتاق ونية الصوت فما الحكم؟ أنها فيها أوسع من الغريبة يصفى السيام النافية مع هاله النية ويصف لو انك صوحت وانتما نويت ثم نويت في النهار يصفى النية السيام من النهار في النهار النافية أوسع من الغريبة نعم يقول أرجو التفصيل في حكم التبرق بآثار النبي صلى الله عليه وسلم المكاني وكيف يكون التبرق بها؟ لا يتبرق بآثار النبي المكاني أبدا مثل قجرة يغو مذلة من بريغو مذلة المواطن التي نجل فيها الشفر أو غار خرى أو غار ثور أو ما يسمونه بدار المولد إنصحى عن هاله الدار هي الذي ولد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنه بذلك شكاً وهي ذلك لا يتبرك بالآثار المكانية لأن هذا شيء لم يفعله سلغنا الصامح من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة وهم أعرف الناس لما يشرح ومع هذا ما أصدوا ولا فعبدوا فيها لعلمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا لأمته والذي يريد الخير ما بالخير ما فتوحيا في عنك المساجد نعوى بالمساجد المساجد الثلاثة المسجد الحرام المسجد النبوي المسجد الأقصر أما أن افلاج متوحب الآثار صلي فيها وتدعو فيها شيء لم يشرح الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من الفتنة هذا من الفتنة لا من حب الخير فنحن لا نفعل شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فعله رصحابه من بعده ولا الكرون والنور الضلاء وناك بشيء خير من ما فعله أبداً والذي عنده حرص على الخير هناك المساجد و هناك المساجد الثلاثة المسجد الحرام الصلاة فيها عن مائة ألف صلاة المسجد النبوي الصلاة فيها عن ألف صلاة المسجد الأقصى الصلاة فيها عن خمسائة الصلاة يريد الخير المجال المفتوحة أما المغارات أما الأنكنا والمقامات هذه من عمل خراثي ولا من عمال أهل السنة ولا خير في إحداث البداعة ولا أجر في ذلك ولفيه إسم هذا من ناحية الناحية الثانية أن هذا يجر للشرك أن هذه الآثار إذا إذا إذا أمرا بزيارتها للصلاة فيها والدعاء لشرك أن يتبرج بها والتمسح بها ويستغاف بصحابها ولا شك أن ديننا جاه بسدق الضرائع المهلية إلى الشرك ولهذا نهى عن الصلاة عند القبور ونهى عن الدعاء عند القبور ونهى عن البنا على القبور تكسيس القبور وإسراجها وكتابة عليها كل هذا جنسد الوسائل الذي تهدي إلى الشرك ينبغي الحضر من هذه الأمور وعدم التساهل فيها هل يجب أن نعرف الشفنة؟ هل يجب أن نتقبق أو ننفذ الحديث؟ ولو لم نعرف الشفنة؟ نحن مؤمر بها ذا سوى نعرف نعرف الشفنة ولا نعرفها فالرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نوصل ما ولينا إذا ولي ذلك فنحن نفذ هذا وأما نعرف هذه الحتمة هذا الشيء أنثان أو إلا تيسر وإلا هل يسفر لكهر من الحتمة أن التراب حد الطهورين نجاسة الفلم وغل الله والتراب لأن الطهارة تكون بالماء أو بالتراب عند عدمه تيما مسعيدا طيبا ففي الجمع بين الطهورين في غسل لعاب الكلم جليل على أن نجاسته مغل الله ولذلك فالنجاسة الكلم مغل الله أما يقول أو يحاول أن هذا بحث قدبي ويقول أنه إنه لعاب الكلم فيه مكروبات هيه مكروبات ولا يجيلها إلى الطراب يقضي عليها إذا شبت هذا طبيا الحمد لله وإلا يجبسها إن أنا لا نتوقف على فبوسها وعدم كموت منفذ ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم واله الحكم التراب يتيمن به ويفتحر به خلاف الصابون والإسنال ويلا يفتحر به عند عدم الماء هنا تهرط نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفغيلة يقول أرسل إليه ضعن رفوة في الجوال لفالة ونصفها كالتالي أربط حزام الأمان وشر في طريق التقوى بهدوء أرسل في طريق التقوى بهدوء أمامك تستيش في الأفرة السؤال ما حكم هذه العبارة وارجو توجيها نصيفة في ذلك ولمركب ومدريكيه ومدريكيه ويشبهها بانظمة المرور وأثوى أنظمة الطياران وانظمة نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفغيلة وهذا الساين يقول هل فبت الإجماع أنه لم يبقى من آثار النبي صلى الله عليه وسلم شيء بعد عثل الصحابة أعني آثاره المنفصلة عنه مثل شعريه أو شيء من فيابه وأوانه ونحو ذلك أوانه أو من شعوله أو من فيابه آثاره السلام من يقول أنه شعره وهذا ثوبه أو هذا آلته؟ هم ما عندنا يقين من هذا الشيء وأيضا هذه الأمور لا سبقى هذه المدة وهذه القرون ما سبقى هذه القرون أربعات عشر قرم يبقى شعر يبقى ما سبقى يبقى ثوب لا تبقى عليه أمور جمعت صنة الله عليه تفنح العظام تفنى والجسم يفنى كيف تبقى عليه الأشياء ولا داعي لي مثل هذه الأمور أليه يريد الجنة وريد رض الله يعمل بصنة الرسول إن يتاركم فيكم ما إن تمسفكم به لن تبينه كتاب الله وسلم يقول من أراد أن ينظر إلى وسية محمد صلى الله عليه وسلم الذي عليها خاتم وليبرى قوله تعالى قلت تعالى واتلو ما حرم ربكم عليكم أن لا تشيكوا به شيئ إلى قوله تعالى لا لكم مصاكم به لعنكم في التكون ثلاث آيان ألسنا بحاجة إلى ثوبة للشعر وليه عندنا كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم أحسن الله يليكم صاحب الفضيلة من طلق في أول ليلة من الزواج ولم يجامع إمرأته هل يسترب المهر وما هو الأفضل له في هذه حالة؟ هل يطبيه عند المحكمة؟ هل يهيها طرق أنه خصوما؟ أنه عند المحكمة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة سأين يقول إلى أفتع علماء بوجوب الجهاز ومنع منه السرطان فهل يستطيع وجوبه؟ فمنع منه السرطان فهل يستطيع وجوبه؟ أحسن الله يليكم صاحب الفضيلة أسلع عديدة السؤال عن حكم أداء صلاة الإسسقاء في المدارف نعم أسلع عديدة سؤال عن حكم أداء صلاة الإسسقاء في المدارف بالتعيد القلاب عليها رسول صلى الله عليه وسلم أمر الناس بالقروج إلى المسلل حتى العواتك يعني المخدرات والحيب أمرهن بالقروج إلى المسلل فيخرج المسلمون إلى المسلل أخرجون إلى المسلل هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو بالصلون كل المسانك؟ نعم أخرجون يبرزون يبهرون الله افهم وفقرهم حاجتهم إلى الله يدعون الله جميعا في مكان واحد هذا ألأ أدعال القبول وأدعال هذا أسبع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب القضين وهذا السائن يقول هل يصوم من كان في بلاد كافرة مع أقرب الدول الإسلامية إليه؟ أم أنه يصوم مع أهر تلك البلاد؟ ولا تسترب عليه من رؤية والحالة هذا؟ إن كان هذا البلد اللي وفيه فيه مسلمون ولهم مرضع مركز فهم يرجعون إلى المركز يتولى شؤونهم يتولى عقود العنكحة يتولى أمور الجناس يتولى قسمة المواريث يتولى إفلاة الأهلة يرجعون إلى المركز الإسلامي الذي عنده وإلا يكون عنده مركز الإسلامي فإنهم يصوم على أقرب البلاد إليهم من ما لا تختلف فيه المطالع إليهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل في عدم قبول خبل الواحد من قراء شهي رمضان تأتي لبعض الاصليين؟ هل موقبر الواحد؟ هل لا شهادة؟ هل الشهادة؟ والشهادة لها أنسبة ففي الرضاع تكفي شهادة مرأة واحدة وفي الأموال تكفي شهادة رجلين أو رجل ومرأتي وفي القصاص والخدود وفي أزنا أربع السهود وفي إثبات العسرة فهذا من قومه لقد أصابت فلانا فاقر فهذا من باب الشهادة وهم من باب الخبر باب الشهادة يعني إثبات إثبات الإفطار من شار رمضان هل من باب الشهادة على رؤية الهلال؟ فلا بد من شاهبين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل والسائن يقول هل تمتع الرسم الله صلى الله عليه وسلم لما لاعلم شيء من هذا إلا أنه في غزوة الفتح لما أجسمع في قريف المسجد الحرام وقفع ووضع يده على بابه أمان ويتعلق يجل العبادة ويجل الدعاء أنا لا أعرف شيء أم من هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما مشروعية الشرب جالسا وما سفحة وحديث عالية ربي الله عنه نعم الأفضل من المسان يشرب جالسا وهذا هو الأفضل ويجوز الشرب وهو واقف فهالة المابل هل يتقي لعل له هذا في أول الأمر ثم جاء ما يبين أو نسخ هذا الشيء أن الشرب وهو قائن جايز لكن الشرب هو جالس أفضل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول النسفة للدول الإسلامية التي لا تحكم شرع الله وإنما تحكم بالرسول يقول بالنسفة للدول الإسلامية التي لا تحكم شرع الله وإنما تحكم بالقانون الوضع إذا عجا رجل على أحد فقفله ثم أتها هذا القاتل بمحامي فشهها القضية بنجاة المقتول هل لأولياء المقتول أن يترصد بالقاتل فيقف له لاسيما وأنهم لا يرضون بكفن القانون أو أنهم يقيمون القصاصة بأنفسهم يجب أن يقوموا أن نقيموا القصاص اللي بحكم من شرعين ويجيوضونهم ولا سان الناس كل يقتل بعضهم بعضهم يقولوا نفتص لو يقوم الناس بدعوةهم لبدع قومه أموال قومه وتمعه لا بد من حكم من شرعين إذا لم يكن فيه حكم من شرعين ولا يقتصوا في أنفسي لأن هذا يحدث شرق يحدث شرق الديمة يجونهم يقتلونكم بعضهم لقد قتلتوا منهم واحد تقولنا لقصاص يوكم قتلوا منكم افسروا ويما انتم قتلتوا منهم ثم قامت معركة لا يستحاد لازم الحكم من شرعين وإذا لم يوجد حكم من شرعين فلا قصاص نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أنا السائم يقول فيه صاحب ما رأيكم في سكراء المرئ الكثن وجعلهم في بيته يتلكروا به الموت وإنما يعملوا بعض الزهار والعباد ولكن ليس له دليل من الشرق تذكروا الموت بدون الكثن تذكروا الموت ليه الموت مهو في شيء خفي لشيء أنت تسوه الموت في اليوم تسوه الجنايز تسوه يعني ما تذكر الموت اللي بالتهم ما يمر يوم اللي تسوه الجنايز تسمع الجنايز تسمع المأنات إليكم صاحب الفضيلة وهذا يقول إلى سافر رجل من أهل الرياضي إلى مكة يريد الإبقامة بها مدة عثر في أيام ثم يعود هل يدوز له الإفتاط الأيام السلفة الأولى المدة الإبقامة هي أم لا إذا نوا هل الإبقامة أفثر من 4 أيام سافره هو يلزمه السيام وإثمام الصلاة من أول ما يصل من أول ما يصل إلى مكة أو إلى غيره إذا كان يعرف إنه سيقيم أكثر من 4 أيام فإنه بمجرد وصول إلى البلد ينتهي السرق هو يلزمه الإثمام ويلزمه السيام نعم لا تبقل وصفاره لهال النهي أن النهي هنا ليس للصحة وإنه ما هو نفن بالكماه والدريل قوله صلى الله عليه وسلم إذا أحد أحدكم في فطنه شيئا فلا ينصرح حتى يسمع صوتا أو يجي دريحا فلا ينصرح نعم لكن يكره أنه يصلي وهو يدفعه الأخبار يكره أنه يدخل فيها يكره أنه يدخل فيها وهو يدفعه الأخبار أما إذا دخل فيها وما عند الشيئ لكن حصل عنده في أثناء الصلاة هذا لا يوشر عليه يتم صلاة ولا فكره نعم هذا يكرر هذا السؤال نقول لهم روح ولما محلات بيع الجوالات وهم يعدلون النغم هذه يجعلونها يجعلونها منابده صوت منابده مثل الساحر يحولونه من النغمات وهذا موجود في محلات بيع الجوالات عشان الله ينيكم صاحب الفضيلة وهذا يقول همثلت شيء النزور الاله في ليلة النسط من شعبان لا ليلة النسط من شعبان لم يثبت فيها شيء فهي كسائل الليالي ومن أحدث فيها شيء مخاصم من العبادات فهو بدع فهو مبتدع نعم يقول رجل توفي في نسط رمضان وهو بصحة وهو بصحة جيلة هل يفضل عنه الصوم لما يعني يفضل عنه الصوم بعدما يعني الصوم اللي مات عنه ولم يفصله أو الصوم اللي مات هو مفتده هو مفتد يبقى اللي موت أو يبقى الصوم بقية الشهر اللي مات يبلى أن يكمل إن كان يصد بقية الشهر فلا لما ما أدرك حتى يجب عليه واما إن كان يصدها ليفضل قبل هذه تفصيل إن كان تركه ويطلق على الصوم ولم يصدها لقد اخطاء ويفضل عنه أو يكفر عنه بعد وفاتي أما إي كان تركه لأنه لا يفضل إلا أن ما سارت عنه مشيء أو ليتعالى واتخلها مستفعته والمشفه لأن المرأة لاعيفة والجمارات بعيدة وقد يكون في وقت حرب وقصيب زحمات سيارات طريق إلى الجمارات قبل وصل إلىها صعب إذا إذا كانت تسكن في مكان بعيدة أو لها أولاد السغار وإذا تركتهم تخشى عليه وكلاف ما ديما إذا كان التوكيل لعدر بل بس أما إذا كان التوكيل ما هو لعدر همتمتنا من الرمي ولا عليها مشقه فإنها يجب عليها فيها نبه شاسم في متمت وزع على فقراء حرم فإن لم تجد إلا تصوم عشرة آيان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة على السائل يقول ما أحكم صلاة المأموب عن يسار الإيمان لا تصحى إذا لم يكن عن يمينه أحد إذا لم يكن عن يمينه أحد فلا تصحى الصلاة عن يسار إبن عباش لما قام عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم أدارهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى يمينه وهو الصلاة أما إذا كان عن يمينه أحد فلا بس تصحى الصلاة من عن يسار الإيمان إذا كان عن يمينه أحد نعم يقول لا يمافي قوله صلى الله عليه وسلم أخرج اليهود والنصار من جزيره العرب وما في محنةه من الأحاديث لأن المقصود بهذا الحديث عدم إعطاءهم الجنسية وخوطيهم هل هذا القول صحيح وما معنى ذلك أنه يجوء وما معنى ذلك أنه يجوز تفولهم إلى مدشة والمدينة إذا لم يعطو الجنسية وكيف نديب على هذا الإيمان أولا القائل هذا منه غلي عثد قوله اليهار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويفسروا بغير المراد منه هذا لما يصلح رسول قال آخرتوهم من جزيرة العرب ولم يفصل بين كاغين وكاغين يجب أن حلّا يمتنوا من الدخول إلى جزيرة العرب إلا إنسان يأتي بريهد يأتي برسالة من دولة يأتي برسالة من دولة يوصلها ويرجح إلى بلده أو الصفير لبلده أما أنه يجي يستقر في بلاد المسلمين ويشترب ويحترف ويبيع ويسري أو يسكل هذا أمر لا يجوز هذا عنده تمكن المسلمين من إخراجه يجب على إلا إذا قدر تمكن المسلمون عند إخراجه يجب إخراجه لا يجب أنه يتركون يعيشون في جزيرة العرب يستوطينون يبيعون يشرون يتملكون هذا ما يجب هذا ثلاث قول الرسول صلى الله عليه وسلم أما أنهم يأتون بأمور من دولهم رسالات أو صفارات أو مفاوضات كان يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويتفاوضون مع برسائر يذهبون برسائر أثنان نعم صلى الله عليه وسلم لكم صاحب الفضيلة هل هذا الحديث صحيح وهو الننسوب لن نبزلم أنه قال إذا كان صيحة في رمضان يقولون تقوم القيامة في يوم تدا ويحصل في اليوم الفلاني يحصل حدث عظيم وهذا من الكوهال وأشفاه الكوهال لا يجب أن ترويع المسلمين وأنه سيحصل يوم الجمع ريح محمرة ومدريكيف ويوموت من الأمة في يوم الجمع تدا وكذا مثل وصية ما يسمى بالشيخ أحمد هذا كله من الكذب وترويع المسلمين ولا يجب أن تصريب هذه الفراطات نعم وإذا رجحت حسناته فإنهم لغفروا له هل من سقولت موازينه فأولئيك هم المفلحون؟ لا سقولت موازينه الله جل وعلى يقول فأولئيك هم المفلحون وهذا هو الذي ما ليس عندهم شرق الشرق ليس فيه حسنات أصدق شرق الأكبر ليس فيه حسنات أصدق مشكل ليس لهم حسنات وأنها باطلة حباء منذور لا توزن اليوم القيام وازم لما هذا المسلمين والمؤمنين اللذين لهم حسنات سيئة هل من سقولت موازينه فأولئيك هم المفلحون؟ أصيره الوعيب لا فلا يخلق في النار لا يخلده النار مادام عند السوحيت وعند هيمان إنه لا يخلق في النار وين عدد بها وين قال بقاءه فيها فما آنه إلى الجنة نعم هل فهمه هو؟ هل فهمه؟ أما المسلمون فإنهم ولله الحمد يفسلون الغنة بالعلماءهم ولا يروح عليهم مثل هذا الكلام وهذا منافقون يقولون أشد من هذا ولا يقرأ كذلك نعم هل تجيب الكثارة عند الحنف في اليانس في يمين الإكرام؟ هل تجيب الكثارة عند الحنف في يمين الإكرام؟ هل الإكرام؟ إيه نعم الجنور على النفس إذا حلس على شخص لتكريمه وأبا هل تجيب الكثارة عند الكثارة؟ سم الله ليكم صاحب الفظيلة أسام يقول لي صديق لا يملك إلا عشرة آلاف ريال ويريد الزواج وهذا الزواج يفليفه نهواء أربعة عشر ألف ريال وضافا إليه بناء غرفة في منزره للزواج السؤال؟ هل يصفى أن أعطيه من الجكاف لمساعدته على الزواج؟ إذا كان أنه محتاج للزواج فخاف على نفسه من الحنف لو لم يتجيب ولم يستطيع الزواج على تكاليف الزواج مساعده ينهى لأن الظرورية والزكاف تصرق لمزلها أما إذا كان أنه محتاج للزواج وإنما هو زيادة تشحي أو زيادة زيادة تفقه للزوجات وهو عنده زوجة أو ما على الخطر من تركي الزواج لا تحل له إذا الله جل وعلا قول يستحف الذين لا يجدون نكاف حتى يغنيهم الله من طبع لكن إذا فما يفضل على الصبر يخشع على نفسه ولا عندو ما لكاف هل يساعده؟ أنه لا أصبح من الظرورية نعم أسمح لكم صاحب القديلة وهذا يقول بعض الناس قد يسوم في رمضان ولكنه يشاهل التلباز والدش وغيره من آلات الله فما حكم صوم هؤلاء؟ فكم أنه ناقص صوم الناقص قد يكون صوم لا أجره قد يسوم الإنسان يتعب وليس له أجر قال صلى الله عليه وسلم رب صائما الحضه من صيامه الجوع والعطر رب قائما حضه من قيامه الأسهر فهل ليس له أجر الذي يسوم ولا يكف بصر عن الحرام ولا يسمع عن الحرام ولا جواريخه عن الحرام ولا لسانه عن الحرام هذه الأشياء تنبس صومه حتى ربما لا يبقى له أجره السنة أنه يعق عنه يوم السابعه وأنه يسمى في يوم السابع ويحلق رأس اليكر هل هو السنة وليس بواجب هذا لو يعق عنه في غير يوم السابع قبله أو بعده أو سماه في غير يوم السابع هلا بأس دي ذلك لكن الأفغل أن يكون هذه الأجراءات في يوم السابع هذا هو الأفغل نعم هذا لحن هذا لحن لاثنه لا يقل المعنى هذا لحن لاثنه لا يقل المعنى فهل له أن يسليها بعد وصوله بلده أصراً لا إذا وصل بلده أنت أصر أن يسليها تماماً وإن كانت واجبت عليه في السقر ولكن العبرة بالأداء إذا أداءها بالحرق والإقامة إنه يقنى الواقع نعم السنة الله ليكم صاحب الحضير يقول نسمع من كبار السنة إذا شد الحرق بالصيف يقول هذه لها أبو الجوزة فما حفم هذا فوق؟ يعني وقت الحرق طلوع الجوزة هو وقت الحرق أما إن كان يبسدون إن الجوزة هي اللي سبذبت الحرق هذا لا يوجد العفقات الجاهلية هو المنجمين أما إن كان يكون هذا وقت الحرق إلى طلعات الجوزة يسير الجوهار أو الكليبين أو النجم هذا أجعادة هجراء الله هذا الوقت وقت الحرق ماهيش إن كان لمن باب التوقيث أما إن كان من باب العتقاط إن هذا لا يدوز هذا هو الثنجيل نعم أحسان الله ليكم صاحب القضيلا هل سام يقول فيه صاحبه؟ هل يدوز العلاج عند طبيبة غير مسلمة والفشف عندها خاص ذا خاص ذلك بالنساء؟ لا يدوز العلاج عند غير مسلم إذا وجد المسلم الحابق إنه يُعالج منه هو الكهفر يُعالج عندها إذا لم يوجد مسلم حاجة في القضيلا يجوز هذا للحاجه والضرورة أما ماذا يوجد طبيب مسلم أو طبيبة مسلمة؟ أن يكون العلاج عند المسلمين يطلعون على أمراضنا المسلمين وينصحون لأن الكهفر ما ينصح للمسلم حدوء للمسلم ولا ينصح لكن عند الحاجة والضرورة إنه يوجد غيره يُعالج عنده إنه يُعالج عنده إنه