اللقاء الأسبوعي-18 من 32-لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم أعلمنا ما يمفعون ومفعن بما علمتنا واجعله حجة لنا ولا تجعله حجة علينا أبنا تقبل لنا إن كانت السميع العليم الآن نستمع إلى الاسئلة ونرجو أن تكون سهلة اللهم سبحانه وتعالى وينفع بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين 400 وثنين وعشرين هذا السالن يا صاحب الفضيلة يقول أنا في زيارة إلى المملكة وقيموا في الرياض وقمت بعمل عمرة في شهر شوال وقد أحيث إلى المملكة فيه في رمضان بنية الحج وبعد أداء العمرة رجعت مرة أخرى إلى الرياض حيث يقامت ابنتي السؤال هل أنا في حكم المتمتع نعم إذا كنت أديت العمرة بعد رمضان وقمت في المملكة ثم تحد هذا العام فانت متمتع ولو رجعت إلى الرياض لأن الرياض ليس بلدلك هل تعليق الدعاء بالمشيئة من أسبابي عدم استجابة الدعاء وما هي آداب الدعاء مع الله عموما بعد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك دعاءا غير مشروع من هي عنه مادام أنه غير مشروع إنه لا استجاب ويأثم صاحبه إذا كان يعلم بنهي النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه فإنه يأثم بذلك وأداب الدعاء كثيرة أول للخلاص لله عز وجل إن يكون الدعي موحدا في العبادة لله عز وجل ليس عنده شرك قال تعال فدعو الله مخلصين له الدين هذا الشكل الأساسي للخلاص لله عز وجل إن يكون الدعي مخلص للعبادة لله فالمشرك لا استجاب له دعاء إلا في حالة الضرورة في حالة الضرورة وعما في غير حالة الضرورة والمشرك لا استجاب له دعاء ثانيا حضور القلب أن يكون حاضر القلب بالدعاء موقنا بالإجابة فإن كان غافلا يجري الدعاء على لسانه بدون حضور قلبه أو يدعوه وهو غير موقن بالإجابة إنه لا يستجاب له دعاء وكذلك من أداب الدعاء أن يتحرأ لوقات الفاضلة كآخر الليل وإدبار الصلوات وفي حالة السجود في الصلاة فريضة أو نافلة قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يقوم العبد من ربه وهو ساجب فاكفر من الدعاء إنه قامل أن يستجاب لكم وآخر ساعة من يوم الجمعة يوم عرفة فحرها المسلم يدعو فيه ليلة القدر من رمضان كل شهر رمضان لكن ليلة القدر بالذات أقرب إلى الإجابة ويشترب يكون مطعمه حلال وما البسه حلال ويتغذل بالحلال فإن كان يستعمل الحرام المعاكل والمشارب والملابس وإذلك فإنه لا يستجاب له الدعاء كما صحب الحديث في الرجل يقيل السبر أشحب أغبر يمدوا يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام مشربه حرام ملمسه وحرام غذي بالحرام أن لا يستجاب ذلك فإنه لا يستجاب له دعاء ويقول دعوه ودعوه ولم يستجاب لي ثم يترك الدعاء ليدعوه ويكثر من الدعاء يستمر عليه فإنه لا يعدم الفائدة من الدعاء والله جل وعلا حكيم علم إما نعجل له الإجابة وإما أن يدخلها له في حالة يكون أخوة إليها وإما أن يرفع عنه من السوء مثلها أن يدعوه الإنسان ولو لم يستجاب له ويكثر من الدعاء يستمر ولا يقنط نعم فهذا استدلار نفعز لأنهما اقصد الاختلاق في المسجد الحرام ولا في المسعة ولا في الموطاق هذا شيء غير مقصود الذي يقصد الاختلاق هذا آخر هذا غير مقصود من غير قصد فهذا لا يدخل في الممنور الختلاط المنهي عنه والختلاط المقصود الذي يختلط في المكاتب في المدارس وفي مسألة سواق هذا هو الممنور أما في المسجد إذا أمكن المسجد الحرام إنسى مع جولت ولهن مسل الخاص ولكن إذا حصل الثواف أو السعي وحصل شيء من تقارب الرجل مع المرأة فهو غير مقصود والرجل في هذا المكان يخاف الله عز وجل يبقى عن المرأة ولا يقصد الشاوة ولا يقصد إنما هو في عباده يجي للمطاف أو يجي للمسعة بنية مخالطة النساء حرام وهو آدن نهي سلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول من أخبلوا حفظ القرآن أم طلب العلم كلها ما لا يتناهي بينهم إن كان الإنسان أنه يحفظ القرآن ويطلب العلم يوزع لهم ووقت حفظ القرآن ويجعل رفل طلب العلم وحفظ القرآن طلب العلم هم من طلب العلم هل تناهي بينهم يجمع بينهم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهل السلام يقول هل يجوج للرجل الإسبال في الملابس الخاصة في البيت والنور لا يجوج الإسبال للرجل مطلقة لا في البيت ولا ولا في غيره من اللي خصس البيت والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما كان أسفن الكعبين فا وذنر ما قال الله في البيت فالرجل يتجنب الإسبال في البيت وفي غير البيت نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا يقول من كان يصوم يوما ويفتر يوما فإذا وافق يوما فترهي في يوم عرفة أو في يوم عاشورة أو الأيام البيت هل الأفوال أي يصومه أو يستمر على ما هو عليهم في الصيام يوم ويفتار يوم وما هو الأفوال في الصيام الصيام المنصوس عليه يصومه وصيام يوم ويفتار يوم هذا في غير الأيام المنصوس على الصيام ويصوم ثلاث أيام كل شهر يصوم اللي ثنين والخميس من كل يسبور يصوم عرفة يصوم عاشورة يصوم عاشورة الحجة يصوم الأيام المنصوس عليها وما زاد عن هذه الأيام يصوم يوم ويفتر يوم بقية دهري نعم تيوحاظب على المنصوس عليه من الصيام ويزيد عليه فيما بقي من السنة ين يصوم يوم ويفتر يوم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا يقول لا أصل لهذا تمسك باستار الكعبة والتعلق بالباب وكل هذا لا أصل له هذا من المبالغة والمشروع مع الكعبة استقبالها والطواق استقبالها في الصلاة والطواق بها وصلاة النافلة في داخلها إذا أمكن يدخل الكعبة ويصلي في داخلها بعض الأخيان هذا مشروع وفيه يجر عظيم وما التعلق بالاستار والتعلق بتعلق بباب الكعبة هذا كله لا أصل له وإنما هو من مبالغات العوام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ويقول بل فرق بين قول الفبهة عليه دم وعليه الفدية كله سواء دم والفدية سوى لا فرق إلا أن يغلب إطلاق الدم يغلب إطلاق الدم على الجبران ما كان عن فعلي محظور أو تركيواجب هاليغلب عليهم يسمى دم ويغلب إطلاق الفدية على فدية التمتع ولكن لا فرق بينهما من حيث الله من حيث الشكوم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ولساء أن يقول هل إراد القصص أي ينكانه على سبيل الدعوة من هد السلف الصالح أم يختصر الإنسان على القصص التي وردت في الكتاب والسنة فخف نعم يختصر على ما وردت القرآن من قصص الأمم السابقة وما وردت في السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم القصص عن الأمم السابقة لياجل الموعظ والاعتبار وما عد هذا لا يستغل به ما لم يثبت الكتاب والسنة لا يشن نفسه وبه ويشن السامعين نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ويقيم عنده في المنزل وهو من المحارم على زوجه لكنه لا يصلي وإذا صلا في اليوم ربما صلا فرضا واحدة وإذا نصحته في بعض المرات أي يصلي قلت له وإذا نصحته في بعض المرات أي يصلي يقول أنا كافر ولا أحب الصلاة ونحو هذه الألفار وقمت بطرده لا تنزل ورفض الخروج بدون إحساس السؤال ما هو الحل معه مع أنه يأكل ويشرب معي هذا إن كان عنده عقل ويقول هذا الخلام عن عقل وإدراك فهذا كافر ولو صلى الله عليه وسلم هو يقول أنا كافر صلاة غير صحيح ولو قال إذا قال أنا ما أحب الصلاة هو كافر ولو صلى الله عليه وسلم ذالك بأنهم كره ما أنزل الله أحبط أعماله ذالك بأنهم قالوا للذين كره ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلموا يسرارهم كيف إذا توفتهم الملائك يضربون وجوههم وأدبارهم إشاء الله العظم إذا كره الصلاة وكره ما أنزل الله لمرتك عن دين الإسلام حتى لو صلى الله عليه وسلم إلا إذا تاب صلى بعد التوبة وأما موقه كان فلا يجزلك يبقائه في بيتك لا يجزلك يبقائه في بيتك العليكة بطرب هو يبعاد عن بيتك والبيت بيتك لا يدخله إلا من أذنت له فيجب عليك أن تترده وأن تسلمه لولات الأمر ليحاسف على هذا الكلام وهذا الفعل تضيع الصلاة والكلام ردة لا أحسن الله إلا على الأقل تردهم بيتك إذا ما ترفع للمسؤولين ولا على الأقل لا تخلي أو إلى بيتك نعم أحسن الله هناك صاحب الفضيلة ويقولوا عن نفسه في نفس الأمر إني لا أحبها وإني أريدها صغيرة ولكن أطلقها لأنها واجبت فقط ويقولوا عن نفسه ويقولوا في نفس الوقت إني لا أحبها وإني أريدها صغيرة ولكن أطلقها لأنها واجبت فقط هذا هذا يعني يعني أطلقها لأنها واجبت فقط صريعترف النفاة اللحية واجبت ولكن إذا كان يقول أكرهها هذا خطر خطر شديد لأن هذا يكره سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه خطر من الردة أن من كريه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يكون مرتد عليه من يتوب إلى الله ويترك هذا الكلام الذي لا خير فيه لا حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال يقول هل يجوز للمرأة هل يجوز الرجل أن يدفع المرأة إذا مرت أمامه في الصلاة وهي لا تحل له المصلي يدفع المر بين ايديه يدفع المر بين ايديه بينه وبين سترة أو قريبا منه يدفعه رجلا كان إلا إذا كان المكان ضروره زحمة مثل المسد الحرام مسد النبوي زحمة شديدة فهذا يستثنى أما إذا كان المكان واسعا وهناك ممرات ومخارج فإنه يدفع المر بين ايديه يامل الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أبا يقاتله يعني يليضره فإن معه القريب كما قال صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لكم صاحبة الفضيلة أسئلة كثيرة تسأل هل هناك دروس في الاسبوع القادم؟ ما احتاج اسئلة كثيرة ما في دروس في الاسبوع القادم ما في دروس آخر الدروس في يوم الثلاثة إن شاء الله وإلا ما بعد الحج في يوم المحرم ترجى الدروس إن شاء الله في يوم المحرم نعم ما هي الأعمال المشروع في عشر دلحجة وما فضلها عشر دلحجة عشر فاضلة أقسم الله جل وعلى بها في اكتابه فقال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم والفجر والأيال عشر هذه الليال العشر هي عشر دلحجة والله جل وعلى إذا أقسم بشيء فإنه يقول على عمال وأن هذا الشيء له شأن عند الله سبحانه وتعالى فهذه العشر لها شأن عند الله لأن الله أقسم بها والنبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله من هذه الأيام العشر فهذا فضل عظيم وهذه العشر فغتنا بالعمال الصالحة بصيام العشر لأن الصيام من العمل الصالحة ومن العمل الصالح الذي يحبه الله وداخل في قوله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله بهذه العشر دخل هي الصيام دخول الأولي ولأنه وردان النبي صلى الله عليه وسلم صام عشر دلحجة ورد هذا وقد ذكره الإمام مجد الدين بن تيمية في المنطقة تتلم عليه الإمام الشوخان وكذلك من ما يشرع في هذه الأيام تكبير تكبير المطلق وهي الأيام المعلومات في قوله ويذكر اسم الله في أيام المعلومات هذه هي عشر الحجة والمعدودات وذكر الله في أيام المعدودات هي أيام التشريخ فهي أيام معلومات يذكر اسم الله في التكبير تكبير المطلق فيها هذا من أعظم الأعمال فيها وكذلك من أحكام هذه العشر أن من دفلت علي العشر وهو يريد أن يضحية عن نفسه يريد أن يضحية عن نفسه أو معه غيره في الوضحية فإنه لا يأخذ من شعره ولا من بشرته ولا من أضفاره شيئا لا يأخذ من بشرته ولا من أضفاره شيئا حتى يضحى الوضحية وفى وسائل الإعلام السؤال ما هو الظابط في هذه المسابقة وما حفم المشاركة فيها وهل هي من الميس لدائما جاء بالحديث الصحيح أن قوم في آخر الزمان يتلابون فيها يتخوضون أن قوم في آخر الزمان يتخوضون في مال الله لهم النار يوم القيامة يتخوض في الأموال هذه الجوائس على أشياء تافها لا قيمة لها ولا تنفع أو للدعايات تجار يعملونها والشركات تعملها للدعايات حملهم الجشع على أن يعملوا هذه الدعايات لأجل أن يستخدموا الزبائن فالزبائن يهرعون ويشترون هذه الأشياء من أجل الحصوب على هذه الجائز وقد لا يكونوا لهم رغبة السلعة لكن سيحصلون على جائزها أكثر من الثمن الذي يدفعون فهم يهرعون إلى شراء السلعة وإلى هذه المحلات فهذا من أكل المال بالباب وقد يستعملون السحب يدخلون اسمه في مثل السحب يسحبون فإذا ظهر اسمه في الجائز لكل من الباب ومن الغرر والخداع واكل الأموال بالباب فهو ميسر لهو الميسر المراهنات الميسر هو المراهنات التي عليها أموال الميسر هو المراهنات التي يكون عليها أموال لأن الأموال محترمة ولا يدوز تضيعها بهذا الشكل ثم أيضا هذا فيه ضرر بأهل السوق والتجار الآخرين الذين لا يعملون والشركات التي لا تعمل هذه الجوائز ينصر في الزبائر عنهم والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تلقى الركبان شفاضا على حقوق أهل السوق ونهى عن البيع الحاضر الباد يجري حقق أهل السوق يستفيدون من هذه السلعة المجوبة ويحتكرها واحد ولا يأخذها واحد ويحتكر الزبائر ويصرفهم عن الناس الآخرين الناس كلهم يطلبون الرزق فلا تسأل إليهم وتستجل بالزبائر إليك دون أو تتركهم كل هذه محادين في هذه الجوائز النبي صلى الله عليه وسلم حصر أخذ "الجائزة في المسابقة على ثلاثة شر" فقال "لا سبقائلا في نصل أو خف أو حافر" النصل هو الرماية والخف هو ركوب الإبل المسابقة على الإبل والحافر الخيل ركوب الخيل تعلم الفروسية لأن تعلم الرماية وتعلم الفروسية وتعلم ركوب الإبل هالا مما يدرب على جهات لأن هذه دواب الجهات وسلاح الجهات تدرب عليها مطلوب وأخذ جوايز عليها أخذ المشروع أما ما عدى هذه الثلاث فلا يجدوا قد استثنى بعض العلماء كبن القيم رحم الله أخذ جائزها على المسائل العلمي المسائل الشرعي لأنها تلحق لأنها تلحق فهو من الجهات في سبيل الله فهو من أكل المال بالباطل وقد صدرت فتاوى من هيات فبار العلماء ومن اللجنها دائمة فتاوى في هذه الأمور وطبعة وزيعة لكن هؤلاء لا يعلم ولا يتفتون إلى حكام الشرية وإنما يثبعون أهواء أو يقلدون الغرب والتفرأ ولا يبالون لأحكام الشرية بس الله العلم نعم الله إليكم صاحب الفضيلة وهل سام يقول ما هو الأفضل والأحسن في من لا يملك نفقة الحج هل يقترد لي حج أم أن ينتبر حتى يستطيع ذلك نعم ينتبر حتى يستطيع ذلك ولا يقترد حتى يحج هذا تكلف تكلفه ما انزل الله بين السلطان يقترد لي شفو مع لي حج ألا لا يعلك نفسه دين الله ما أمرك بها ولم يفرض عليك الحج في هذه الحاج هنتظر حتى يسر الله لك الحج بنفقة صائر بنفقة بنفقة حلال ومتحج وإذا لم تحصل على نفقة لو ما حج لو ما توه لم يحج ما علي الشيء ما وجب عليها الحج نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهل سام يقول من أوتر في أول الليل وأراد أن يصلي في آخر هل يشفع الوترى برحعة ثم يوتر مرة أخرى في آخر الليل نعم لكر الفقها إنه إذا أوتر في أول الليل وجام آخر الليل إنه يصلي رتع فشفع له الوترى الأول ثم يصلي ما تيسر من الليل ولكن هذا لا دليل عليه هذا لا دليل عليه الصحيح أنه يقوم يصلي آخر الليل ما تيسر له يكتغي بالوترى الأول وتجوز الصلاة بعد الوترى الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله بعد الوترى صلاة المغرب ويتر النهار ومع هذا يصلا بعدها تجوز الصلاة بعد الوترى هى يقوم من آخر الليل وصلي ما تيسر ويكتغي بالوترى الأول لأنه لا ويتران في ليلة كما في الحديث نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول رجل تزوج مرأة ثانية ولها بيت مستقل فهل عليه أن يذبح أبحية في ويحسن المقصود هو التوسع باللحم والفراح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في سؤاله طويل لي من الأبناء ثلاثة فقمت بعمل عقية للنورة الأول أما الثاني والثانث لم أعرف هل يجوز لي أن أجمع النية في الحدي بالنسبة للأبحية بأن تكون أبحية في نفس الوقت؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل ورد نهي في السنة عن نوم الشخص لوحده في المنزل ولماذا؟ لا أعرف شيء عن هذا الشخص ما ينام في المنزل وحده لا أعرف شيء عن هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول شخص عنده عماره ويؤجرها ومن ضمن المستاجرين ومن ضمن المستاجرين عنده بانجش ما حكم تأجير هذا البنك وهل النقود الذي يأخذها منه حلال أو حرام وإذا كانت حرام فما نصيحتكم له والحالة هاله؟ لا يجوز تأجير المحل للمعصيح لا يجوز أن يغجر المحل لمن يعمل فيه المعصيح والبنوك تستعمل الرباء وهو من كبائل الدنوك الرباء من كبائل الدنوك والبنوك ويقائمة على الرباء أنا يجوز تأجر البنك لأنك تؤجره وتعينه على المعصل وعلى الإثمي والعدوان والمستاجرون كثيرون ولله الحم أجرها لغير البنك ولو البنك يبيعطيك زياده وطمع فهذا لا خير فيه ومن يتقل الله يتعله مخاجئ ويرزفه من حيث لا يحتسف تدبر القرآن فلاوة القرآن بالتدبر هذه تفيد القلب خشية لله ولو كان من عندي غير الله لو وجدوا فيه اختلافاً خديره أف لم يتدبر القول أف لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ألم يعني للذين آمن أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكون كالذين أوتوا الكتاب من قبل وكذير منهم فاسخون وقال عن مؤمن أهل الكتاب وإلى سمع ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيد من الدمع من ما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمن فكتبنا مع الشاهد وما لما لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق وإن من أهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون يا يات الله أهلين إن الذين أوتوا الكتاب من قبله إذا يتل عليهم يخبرون للأدقان سجدة ويقولون سبحانه إن كانوا وعد ربنا لما فعولا ويخرون للأدقان يبكون ويزيدهم خشوعة تدبر القرآن لو أنزل هذا القرآن على جبل رأيته خاشع متصد عنه من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون فاتلاوة القرآن بالتدبر هذه أعبرت لما يحيي القلوب ويبعد فيها الخشية لله عز وجل فعليكم بتدبر القرآن والإمام من قيم رحمه الله يقول تدبر القرآن إِرْرُمْ تَلْهُدَى فَالْعِلْمُ تَحْتَ تَدَبْرِ الْقُرْآنِ هذا هو أصب الخشية وأصب وكذا لك دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بتماعن وتفقه دراسة سيرة العطرة وتفقه فيها ألم ما يزيد الإنسان قوة بإيمان وخشية لرب ومحبة للرسول صلى الله عليه وسلم وقفداء به صلى الله عليه وسلم وفي دعوة وفي جهاده أدم ما يفيد المصفد فدانك الحرص على أكل الحلال فإن هذا يلين القلب وأما أكل الحرام فإنه يقسي القلب كذلك اجتناب الكثرة المزاع كثرة الظحك فإن هاله الأمر تقسي القلب تقفل القلب مجالسة السفهة ومخالقة السفهة تقسي القلب فإنما مجالسة الصالحين ولا تقيام ما يلين القلب ومما يكسب القلب الخشية الكثير من الدكر الله الذين آمل وتطمعن قلوبهم بدكر الله ألا بدكر الله تطمعن القلوب ويكثر الإنسان للدكر الله نتسليح والتهليل والتكبير هذا من ما يلين القلب وإذا دكر الله وجلت قلوبه فذكر الله يفيد القلب الوجل ويفيده أطمعنينه والسكول والخشية لله عز وجل فهذه أمور ينبغي المسلم اللهم اتفطن لها وذكر ربك في نفسك تضرع وخيفا ودون الجهر ولا تكن من الغافلين الغفلة ونسيان الله جل وعلا ونسيان الدار الآخرة والبعث والمشور والقيامة وذكر الإنسان هذه المواقص المقفلة البعث تذكر أول شيء الموت خروجه من الدنيا ويتذكر القبر وما فيه يتذكر البعث يتذكر الحشر يتذكر الجنة والنار يتذكر الميزان يتذكر الصراط المرور على جهنم يتذكر الإنسان فإنه بهالي يلين قلور ويخشع أما إذا غفل عناديه الأمور ولم يلتظ في ليه فإنه يقسوا قلور نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يعشبوا الاجتماع إلى المحابرات الدنيا لمجموعة من الناس واسكت المسجل من حلقات الذكر بحيث تحفظهم الملائكة ويذكرهم الله في من عنده نعم يحصل لهم من الأجر ومن النهب قدر ما انتفعون بهذه المحاضرات لكن ليس مثل ما الحضر الدرس وفي المسجد هي بيت من بيوت وإن كان في صماع الشريط فاعده بخير وفيها أجر لمن حسنة نيته نعم نحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما صحته وما معنا حديث أبي ثعلبة الخشني أضي الله عنه الذي يقول فيه سائت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى نعم الحديث صحيح وله شواهد خذيرة ومعنى الآية واضح ما هم معنىها ترك الأمر بالمعروف والناع ويقول كل الناس على هذا الشي ويترك هو يقعه المعصية والمخالفة تتقدان بالناس بل يمسك نفسه ولو خالفه الناس يمسك نفسه على الطاعة وعلى الأجر ويدع عنه العام عليكم أنفسكم يعني يلزم طاعة الله ولا تتجاروا معاهل المعاصل تقولون الناس كلهم على آلة ونمالي قدر على وإذا أطعوا الله فأطعوا الله معاهل وأطعوا نفسه على هذا وأما الأمر بالمعروف والناع يعني كيف هذا قائم لا انتقوم السحة لا بد منه لكنه فهي لم يستطعه بقلب هذا النظام ما شئي لهم القيامة درجات وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى الناس المنكراء ولم يغيروا أو شكان يعومهم الله بإعقاب منه فهذا الصحيط هذا أمر واقع وأنه سيكون فتاة وسيكون إنحراث وسيكون ما يكون من ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم رسول أخبرنا عن ذلك من أجلي أن نستعد له وأن نوطن نفسنا على الخبات على الحق والصبر عليه نسونا لنا ما نالنا من الأدى نصبر على هذا ولو كنا ورب ما معنى أحد نصبر على هذا ولو كنا ورب حتى يأتي الله بياله نعم أحسن الله ليكم صحب الفضيلة وهذا السام يقول بصلاة الجناس يكون هناك رجال ونساء وأطفال فكيف ندعو بالدعاء الماثور عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعو للكبار الماثرة هو الدعاة الواجد في حق الكبار الله ماثر الله مرحمهم وعافيهم وعفو عنهم وأكمنوزلهم وأرسع مدفلهم سلهم بالماء والثلج والبرد ونقتي من الدنوب والخطايا كما ينقص الثوب الأبيض ومن أجدناس الله ما أبدلهم داراً خيراً من دارهم وأهلاً خيراً من أهلاً ثم أدعو للأطفال الله ماثل لي والدي هؤلاء الأطفال أثقل بهم موازينهم وأعظم بهم مجوراً أجعلهم فرطاً وشفعاً مجابين جعلهم ذي كفالة إبراهيم فاوقهم عذاب الجحيم فتدعو للكبار فتدعو للصراق كل واحد وارد دعو له فأتي به في صلاة الواجب على من قدر على الحجاً يبادر بالحج لأن الحج يجب على الفوق لمن قدر عليه ولا يؤخر لأنه ما يدري ما لا يعدق له فيبادر ما دام لأن الله قد مكفنه من الحج ولا يؤخر إلى عام القادم أد لا يدريك هذا العام القادم قد تضيع الإمتانية التي معه لا يصبح معوماً في العام القادم في عواله قد يمر الله ولا يستطيع وإذا حج مكلفاً بعمل إذا حج منتدباً جمع بين الانتداب والحج لأنه يذهب للانتداب ولا يحضب وهما دبريغة الإسلام هذا لا يجوز له يجب عليهم يحج إلى وصل إلى المشاعد تمكلاً من الحج يجب عليهم أنه يؤدي الحج يعني ما بحق له عذاب هجمع بين الانتداب بين الحج لا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول نعم هو هذا هو تكوير المضلق يعني لا يتقيق بوقت كل ما تذكرت أو استطعت تكبر الله عزيوجه إلى خرج من البيت إذا نخلط في البيت إذا دهبت إلى المسجد إلى المتشجد إلى المدرسة إذا تكبره الطريق تكبره البيت تكبر وانت على السيارة تكبر وانت تمشي تكبر بين كل فترة واخرى ترفع صوتك بالتكبير ولا تكبر بعد الفريضة هذا في أيام التشريق تكبير بعد الفريضة هذا في أيام التشريق إذا صلايت مع الجمع نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة نعم هذا وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول بشر قد يغضب قد يغضب وقد ينتهر بعض الناس يرفع صوته عليه يغضب عليه صلى الله عليه وسلم وطلب من ربه هذا الدعا العظيم نعم هذا من أضرار المباريات إذا كان فيها ولا أضرار على حال العمل الذي لا فائدة فيه فهذا من أضرار المباريات ولا يجوز يحب الكفار ويعادية المسلمين نظر لأنهم ما هم من فريطة أو ما هم من هذا هذا وهذا ما هذا ما أراده الكفار من تأسيس هذه المباريات هذه النوادي أرادوا أن يغرسوا في قلوب شباب المسلمين الولى والبرى لغير الله ولغير الإسلام فهذا من سلبياته فعلى المسلم أن يحذر منه هم أرادوا أن يشهدوهم عن ما ينفعهم وينفعوا متهم لأن لا يتعلم العلم اللافع في الدين أو للدنيا وإنما يشهدوهم بهذه المباريات حتى يصلحوا لا فاعدة منهم للمجتمع ولأجل أن يغرسوا العقيدة في قلوبهم عقيدة الولى والبرى لنا فيهير الله عز وجل هذه من المفاشر نعم لعب الكرة إلى لم يترتب عليه محاذير شرعية فهو مجاهد أما إذا ترتب عليه محاذير شرعية فوحره ومن عظم المحاذير ما ذكرتمه من جعل الولى والبرى لأصحاب هذا العمل وإن لم يكون مسلمين هذا لا يوجد أبدا ولا يقع من المسلمين نعم نعم نكره أهل العلم إنه أظن شيخ الإسلام الإنتميه مستحب له أن يستدين وده البحر الوضحة لما فيها من الظهار الشعيرة وما فيها من الخير وبركة علىها البيت والفرح بفعل الله بهذه الأيام أيامة صالحة ولو استدان فإن الله يعوذ إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لقد حجدت فرضي ولكن خلال حجي ذالت حصلني فيه وهي أنني رأيت فتاة كانت معنا في الحمله وأصبحت خلال لالت الحج من أوله إلى آخره أفكر بها السؤال هل يجوز أن أحج هذا العام وأعتبر حجي هذا هو حج الفريضة إذا أتبت إلى الله أستغفرك هو تابع الله عليك وأما حجك وأصحيح إذا أديت المناسك تجنبت المحرمات المحرمات التي تخل بالحج فحجك صحيح ولكن أكثر إثم على ما حصل منك بحوال الفتاة وهذا يكفر بكثير وإذا ردت تنكح الحجنات له لا بأسمى الفريضة لقد أبديتها والحمد لله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال يقول فيه صاحبه إنه سؤال من أخد الأخوة من كندا والسؤال هل تجل الصلاة خلف من ينتسب إلى إحدى الجماعة فجماعة التبريق مثلا نعم الجماعة لما تخرج عن الإسلام اللي ما خرجت عن الإسلام صلى خلفها وإن كان عندها بعض الأخطاء ما عندها شرك يدعوها للقبور ولا عندها عقيدة فاسدة وإنما غاية ما يكون عندها منهج فيه أخطاء هذا لا يمنع من الصلاة معهم الصلاة خلفه إنهم مسلمون وتجوز الصلاة خلف المسلم ولو كان عنده ما عندها من الأخطاء ما لم يخرج عن الإسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال يقول لو جاء إلى مزدلفة في آخر الليل هل يلزمه أن يقف حتى طلع الفجر وما هي المدة اللازمة في الوقوف في للف مزدلفة الوقوف أو المبيت في المبيت ما هو بالوقوف المبيت في مزدلفة على قسمين قسم مجزي وقسم أفضل وقسم المجزي إلى مست الليل إذا انتصر الليل يجوز الليل الحاجين يدفع من مزدلفة إلى إلى منه خصوصا إذا كان منه من الضعفة من النساوة كبار السن والمرضة والأطفال هؤلاء أخصله من النبي صلى الله عليه وسلم وأما الأقوى فالأفضل يأخذوا المبيت الأكمل المبيت الكامل وهو أن يصلوا فيها الفجر ويتفره لدعى بعد الصلاة حتى يسهروا جدا ثم يفيدون إلى إلى منه هذا هو المبيت الأكمل الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم والأول رحص فيه هذا فعله صلى الله عليه وسلم والأول رحص فيه نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول حصل عندنا مضاربة بين أشخاص ثم تحولت المعامة الوقاضي وحقم على المعتديد بالسجن والجل إلا أن بعب أفاد والطبيل قالوا لا بدا مجلس صلح بين الطرفي وهذا المجلس لا يخل من دفع دفع مال كبير للشخص المضروب والسؤال ما لفقول لهؤلاء الذين لم يتحدثوا ويقنعوا بفكم القاضي وهل فجوز مساعدة المعتدين بالضرب بأن أساهم معهم بدفع هذا المال مادى مقارنت هؤلاء المحكمة وحكمت فلا بد من تنفيذ فكم القاضي ولا يجوز تغيير أو الاعتراض عليه ولا يجوز هؤلاء المستدخلون في احكام القبات وينطولها ورهم عرض الصلح قبل إلا كانوا صادقين ورهم عرض الصلح قبل أن يتقدموا إلى المحكمات ثم الصلح ما يكون عن إجبار الصلح إلا ما يكون عن تراضي تراضي الطرفين ولا يجوز أما هؤلاء يجبرون ويلزمون بغرامات هذا حكم القانون حكم التعود لا يجوز هؤلاء لو أصلحوا بينهم قبل يذهبون وثاني إن يكون الصلح بالتراضي إلا بالإجبار ولا بموجب الأنظمة القبالية وإنما يكون الصلح على ضوء الشريع كما قال صلى الله عليه وسلم الصلح وجايز بين المسلمين إلا صلحة أحلى حرامة أو حرامة حلالة والإجبار على الصلح هلأ أحلى أحلى حرامة وحرامة حلالة فلا يجيز وثالثا ما دام الأمر إنتها إلى المحتمى وحكما فيه فليس ليحدنا نعتلف عليه إلا إذا تنازل صاحب الحق إذا تنازل صاحب الحق باختياره هو أنا بس أما إذا لم يتنازل فلا بد من تنفيذ الحكم الصحف نعم أحسن الله صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل القراءة على الأولاد في المعوذات مشروع في كل يوم وماذا يقرأ ذالث؟ هل ماذا؟ يقول أحسن الله ليس هل القراءة على الأولاد بالمعوذات مشروع كل يوم وماذا يقرأ ذالث؟ أي نعم أي نعم يشرع كل يوم أن الأبسال بحاجة إلى هذا الورد حاجة إلى هذا الورد وهذا التعويد يقرأ عليهم كل يوم إستحباباً لا وضوباً نعم أحسن الله ليس صاحب الفضيلة وهذه السائلة تقول أنا مراءة مطلقة ولدي حجرة نفوس فاصة بي والآن يطلبون من النساء وخاصة أمفالي الجامة أن يستخرجنا بطاقة وليس عامل معنا بغيره مع أنني لا أريدها لموجود الصورة فماذا أفعل؟ لا تفعلينا النطاقة التي فيها الصورة لا تفعلي هذا إن هذا معصية لله والرسول فيه محادير لا تفعلي هذا الشيء متق الله أم يتق الله يجعله مفرجاء ويرزقه من حيث لا يحتسنه وأبواب الرزق حهيره بالله الحمد ولم يكلف الله لا هذه الحالة والمعصية نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهالسان يقول أنا شاب مقيم في الرياض وأبلغ من العمر اثنين وعشرين سنة وأنا موظف ولست متزوج وانا موظف ولست متزوج السؤال هل أضحي عن نفسي أم يكفي الأضحية التي يدبخها عني وات إذا كنت تعيش مع والد في البيت ووالدك واللي ينفق على البيت فيما فيهم أنت وتكفي أضحية الوالد تكفي أضحية الوالد عنها للبيت أما إذا كنت مستقل في بيت تعيش ببيت خاص بك إذا لم يسر لي استلام الحجر بعد رفعة الطواف خلف المقام هل أشير إلى الحجر مثل ما أفعل وأثناء الطواف أشير إليه وأستقرله ثم أدهب للسعي ليش؟ يقول إذا لم يسر لي استلام الحجري بعد رفعة الطواف خلف المقام هل أشير إلى الحجر مثل ما أفعل وأثناء الطواف بأن أستقرله وأشير إليه ثم أدهب للسعي إذا كانت تمكنت من استلام الحجر تقبيله وإلا فإنك تشير إليه شعرتك تستقبله وتشير إليه ويكفي هذا أحسن الله إليكم صاحي والفضيل هل سأقول حاجم تعد ميقاته بدون إحرام ثم دهب وأحرم من ميقات آخر فما الحكم في حاله؟ الحكم عليه الفديه تقررات عليه الفديه كان الواجب أنه راجع وأحرم من الميقات الذي مر به في الأول أم لما لم يرجع وأحرم من غيره تقررات عليه الفديه لأنه فعل محظورا وهو عدم الإحرام من الميقات يكون عليه الفديه يلبحوا في مكره واجعوا على الفقراء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سأقول أبطجب الذي يمنه سبع سنوات إذا لم يكن إذا لم نكمل العمره وفرت السعي ورجع إنا بلده ماذا يجب عليه أو على وليه؟ يجب على وليه أنه يعيد عليه ملابس الإحرام ويرجع به ويكمل عملة لأنه ما زال محرما ما زال محرما يخلع المخيطات وتجنب محبورات الإحرام ويرجع ويكمل العمره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا لا يجوز لأن المسعة ليس من المسجد المسعة مستقل إذا كان بيزحناه يتأخر لما يحسن فرصة يطوف طواهه صحيح متقن ولا يدفن إذا هم يعرض خطر أو يعرض طواهه للبطلان أو يوم الثانيه الحمد لله جاي نحج يوفي في مكة في الحرام ويطامت في الحرام للطاعة والعبادة ضاعف إش اللي نعجبها إلا هكذا إن كان له فرصة يطوف طواهه صحيح يطوف إذا ما له فرصة ما يخل بالطوة ولا يدخل مع المسعة مشعة ليس من المطاب مشعة مشعر مستقل ويسأل إحسن الله إليكم ماذا يجب عليهم الحالة هذه؟ يجب عليهم الرجوع والسعيه يجب عليهم يعادة السعيه إعادة الطواهه ويعادة السعيه إذا كان هناك سعيه نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إمراءة أفضلت أيام وإن كان حصل منهم جماعة يكون فيديا يكون فيديا عليهم العودة ويعادة الطواهه صحيحا ومن جامع فعاليه فيديه يدبحها في مكان ورجعها على الرقم يعادة إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إمراءة أفضلت أيام بسبب الحيث ثم دخل عليها رمضان آخر ولم تقوى هذه الأيام وكان فقال صامت قبل دخول رمضان سيام نافلة ولم تقوى الأيام التي عليها فماذا تفعل معانها إلى الآن لم تقسم الأيام التي أفضلتها التي أفضلتها في رمضان الأول هذا متلاعبة لماذا لم تسأل قبل إذا ما بقى على رمضان إلا قدر الأيام التي علي الإنسان إنه ولا يجد له أن يصوم نافلة يجب عليها أن يصوم القضى ويخلص قبل يدقى رمضان الجديد أما إذا إنه أنه أخر القضى حتى أكى علي رمضان الجديد من غير عدر أو صام نافلة هذه عليها القضى وعليها فتح عليها القضى وعليها أن تقعم عن كل يوم مسكينا على التاخية نعم هذا من عنده هل كلام ذا من عنده؟ هو بكلامة للعنة ما يعلق الدعاة بالمشيئة لا لك ولا ليه من إين جاءها التفصيلها؟ طهور إن شاء الله لما هو بدعاة المنباب التفاول والإصلاح فقط ما هو بدعاة نعم أكساء الله إليكم صاحب الخضيل وهل السائن يقول ما هو الأفضل في الدعائي في يوم عرفه هل الدعاة هو بأدعائة مختلفة أم أكتفي بقول لا إله إلا الله لا شريك له له المنكوه له الحمده وعلا كل شيء قديم نعم هذا ثبت عن النظر الصراعي السلام في الصحيح لكن لا تختص عليه قل هو وطرره ودعو معه لما تيسر لك من الدعاء من الدعاء لا تحلم نفسك من الدعاء ولا نان ولا تعارل بين النكثات بهذا الذكر وأنت دعوى معه لا تعارل بين ذلك والمبجواز أحسن الله إليكم صاحب الخضيين وهل السائن يقول من أدركه وقت العشاء قبل خروجه من عرفات هل يصل العشاءين في عرفة أم يؤثرهما في يصليهما في المجدلفة إذا كان سيسير يمشي ويطمعه ويصل إلى مجدلفة في آخر الوقت قبل منتصف الليل إذا طمع أن يصل إلى مجدلفة قبل منتصف الليل فهو يؤثر ويصل جمع تقريب أما إذا كان لا يخاف أنه ما يأثر وأنه تأخر هو يصل الحمد لله يصل في عرفة يصل جمع تقريب يصل المغرب والعشاء جمع تقريب في عرفة إذا كان يخشاء أنه يتأخر ولا يصل قبل منتصف الليل صلى الله عليكم صاحب الفضيلة وهذه سائرة تقول هل غسل نجاسة الطفل ناقبة للوضوء؟ لا تنقل للوضوء لكن تغسل يدها إذا باشرة النجاسة إذا باشرة يدها النجاسة من غير هائل تغسل أما إذا غسلتها من وراء هائل هيس عليها شيء ولو تنجزت يدها هوضوءها صحيح لا ينتقل لكن عليها غسل النجاسة ناقبة للوضوء ناقبة للوضوء وعليها التوبة وعليها التوبة وعليها التوبة وعليها التوبة إلى الله وعليها التوبة إذا أحرم المسلم ناوياً بقلبه النسب من حجنا وعمرا كفى هذا وإذا تلفض بما نوى فهذا سنة هذا هو الذي لا بد منه. نعم. أحسن الله إليكم وتسألوا أيضاً فقولوا أنه وي من الرياض عند الذهاب إلى مكة أن أزور البيت الحرام وأطوف فيه وأصل لي بدون نية عمره هل يجد ذلك أم لا بد من المرور على الميقات والإحرام منه? لا ما هو بلازم إذا ما نوت عمره ولا حج ما هو بلازم الإحرام. يجوز الوثائل لو تعديل الميقات يغير الحرام. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما حدد المواقيت قال لهم لهم ولما نتاع لينا وغير آله إلا من من أراج الحج أو لهم. ومفتوم هو أن من لم يريد الحج أو العمر هنو لا يزمه الإحرام. ويجوز إذا وصل إلى مكان يطوف. تطوع عنه. يطوف. ويفتر من الطواف. لا ما. وهما السعيلة ما في السعيلة. في السعيلة النسوك. حج أو عمره. السعيلة يتطوع عنه. وما الطواف يتطوع به. وليتطوعه بالبيت العثم. يجوز تطوع بالطواف. ولو في غير حج ولا عمره. طواف مجرد. يا بس. هذا من من العبال. طهي البيت للطائفين والعاكرين والركع السجود. نعم. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذه سائة تقول امرأة حاهب وثريد ان تحبر الدرس. فهل يجوز لها لا تدخل للمسجد. ما كان داخل سور المسجد. لا تدخل فيه. تقول خالب عند الباب أو في سيارة. أما ان تدخل داخل سور المسجد مكان النساء أو غيره ما تر. حتى الصرحة الساحة التي داخل سور المسجد. هذه من المسجد. لا تدخل فيه. والغرف التي أبوابها على المسجد. هذه من المسجد. لا تدخل فيها الحاهب. نعم. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة. لا تدخل فيها يعني لا فجلس فيها. وعما المرور ان الحاهب تمر مع المسجد أو تأخذ حاجة من المسجد. لا ما نقل هذا. انما من نوع الجلوس انما تجلس في المسجد. أما أخذ الحاجة من فلا بأس وهي الحاهب. النبي صلى الله عليه وسلم قال لهيس اهنا ولين الخمر من المسجد. وهي حاهب. قالت انها حاهب قال إنها حيث أنها ليست يد. يجوز المرور مع المسجد الحاهب والجنب من غير لبس. نعم. واخذ حاجة منه. نعم. أحسن الله ليفر صاحب الفضيلة وهل السائم يقول هل يجوز الحلف بقوله عليك الله. ما هو الحلف عليك الله لمهو الحلف. الحلف ما كان بحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. وأما عدد فليس بحلف. نعم. أحسن الله ليفر صاحب الفضيلة وهل السام يقول هل الحادي أن ينوا يتمتع او القران في يوم عرفة. نعم. إذا كان يتسع الوقت يمديه يروح يافة العمره. ويجيو يقف العرفة يحرم متمتع. لا ما نعمل هذا. كما إذا ضاق الوقت ولا يمديه وهو لا ما يحرم. يمكن يحرم قارن. يمكن له يحرم قارن. ولو في آخر لحظة من من يوم عرفة يحرم قارن بين الحج والعمراه. ويطوف لهما طوافا واحدا وسعيا واحدا. ويهدي ينبح حجية حجية انطران. أما اتمدع فهل مع ساعة الوقت. أما مع ذيك الوقت. لا يتمتع. بل يحرم. إما قارن وإما مفتح. نعم. أحسن الله ليفر صاحب الفضيلة وهل السائم ماذا؟ فعليهم ينعيد الطواق. إذا كان رجع بدأ من مكان قبل المكان الذي غادر منه في الشر. فهذا لا بأس. أما إذا كان رجع وبدأ من مكان بعد اللقطة التي خرج منها فهذا لم يكمل الطوانة. عليه بيعادة. نعم. أحسن الله ليفر صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول يوجد عندنا شخص يقرأ الرقية على الناس. ثم يدخل بعب الجملة في الإسلام. هل فعله هذا جائز? هذا لا عابه مش عود. يتصره بالجنه. ما الجن خد من له? صر فيه. هل يشعود على الناس ودجل على الناس. أنا يجوث هذا العمل ولا يجوث تصريقه. نعم. أحسن الله ليفر صاحب الفضيلة وهل السائم يقول بعب العمال يأخذون ماء من المساجد ترسيل السيارات في الحارات. هل يبقوا على الإمامي أن يمنعهم أو يتسامف في مثل هذا? يأخذون من ما الشرب لا يجوث. أما إنهم يأخذون من ما الوضع من دورات المياه. فهذا فيه يعني وجهة الله. وتركوا ولا شك في أنه أبعى بعمل عن المحضور. أما إنهم يأخذون من ما الشرب من البرادات يروحون غسل السيارات هذا لا يجوث. يعني هذا الماء اللي أحسن الله ليفر صاحب الفضيلة والسؤال الأخير يقول أنا من ما يعيش في دولة مدول الكادر. وقد يعتالت فكومة عندنا أن تعطي قرضا لأبناء المسلمين وغيرهم. وهذا القرض يستعين به الطلاب للدراسة في الجامعات الفكومية. بحيث ليكون تسديد بعد التحرد بعمل. وإلا مسدد خلال السنثين تأخذ الحكومة في معاملته المعامة الذبوية. وتأخذ زيادة عليه. السؤال هل يجوز لأبناء المسلمين. أخذ هذا القرض. القرض الذي ليس فيه ربا لأباس يوخل من المسلم ومن الكامل. أما اللي فيه ربا فهذا لا يجوز. إذا كانوا يشتريطون عليه هذا الشرط انه انتها خارجاد المبلغ عليه. هذا ربا الجاهلية. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل قرض ينجر نفع. وكيف يفعله؟