اللقاء الأسبوعي-20 من 32-لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله
واصحابه أجمعين أما بعد ويهالفه نعرض وأسلتكم على صاحب الفضيلة الشخصالح من فوزان الفوزان في هذا اللقاء وهو الثالث من شهر الله المحرم في ليلة الثامن عشر منه من عام ألف واربع مئة
وثلاثة وعشرين على السائل من صاحب الفضيلة يقول أو هذه سائلة تقول نحن مجموعة من الطالبات ونريد أن نقيم ما يسمى بالطبق الخير وصورته أن تفضل كل واحدة من الطعام نوعاً ثم يبعر على
الطالبات وريعه يصرف عدن محتاجين وسبب عدن التبرع بالمال وباشرة أن بعد الطالبات لا يصفعنا التبرع بالمال وإنما يقلرنا على صنع الطعام ليبعر سبق السؤال عن هذا ووجيب عنه بأن هذا غير
مناسب والذي يريد الخير البقب الخير مفتوح يريد يتصدق بدون هذه الطريقة هذا غير مكله إذا كانت كما ذكرت السائلة لا تستطيع الصدقة فإنها غير مكله بها لا يفلغ الله نفسه إلا ما آتها يا
الله بعد عشرين وهذا الطعام اللي تصنعه وتتصدق به لو تصدقت به بدون صنعه تصدقت للطعام بالرز أو بالرز صدقت به دفعته إلى لو الحاجة وهم يصنعونه وانتفعون به ما مسألة هذه الأطباق هذه هذه
التجمعات للنساء والمبالغات في هذا العمل وهذا أيضا فيه صعوبة لتفعل الخير إريد تتصدق باب الخير ميسر تبرع يدفع المحتاجين مباشرة لا أحسن الله إليكم صاحبة صليلة وهذا السائل يقول ما أحكم
الصلاة في مكان يوجد فيه صور معلقة تكره الصلاة في المكان الذي في صور منصوبة كملكر الإمام من القيم تلقى أنه نذلك يحفن أن فيه تشبه بعباد الصور والنصار في كناسهم يعلقون فيها الصور
ويتعبدون فيها أولئك إذا مات فيهم رجل الصالح بلو على قبره مسجن وصوروا فيه المكان الذي في صور معلقه لا ينبغس أقل لحواله الكراهة ينبغس صلاة فيه يانها صور منصوبة نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة ويقول في سؤاله الثاني إذا تاب الإنسان عن عمل التصوير فما هو الواجب عليه فعله الواجب عليه أن أن يترف الصور التي عنده لكان له صور صنعها أو رسمها إلا هو يبادل بيتلادها
قولي صلى الله عليه وسلم لا تندع صورة إلا طمستها يبادل بيتلادها والتخلص بنا ولا يجوز له بيعها ويمحرم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في طول النبي صلى الله عليه
وسلم مرة منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطعك بالسانه فإن لم يستطعك بطلبه فالسؤاله ما هو عدم الإسطاعة الذي يعبر الإنسان فيه من الإنكار باللسان إذا فام لا يستطيع الكلام ما يحسن
الكلام ولا يعرف الادلة لا يعرف الادلة والحكام الشرعية فإن لم يجهد إنه ربما أحل حرام أو حرم حلالاً يغير علم ربما ظمن أن هذا الأمر منكر وهو ليس بمنكر إذا كان ما عنده ملكة علمية فطعاً
في الحكام الشرعية فهذا لأ يكفلنا أو كان عنده وعلم عنده معرفة ولكن منع من هذا منعه السلطان من هذا ويحاف على نفسه إنه ذا ضره إذا تكلم هذا معدور ينكر بقلمه نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا السالم يقول أكثر الناس عندنا في حين من جماعة التبليف أو من الأشاعر السؤال هل أترك هذا الحكومة إذا كنت ترجو أن تؤثر عليهم وأن تتسبب في هدايتهم تركهم هذه البدع وهذا
المنهج هذا عمل طيب تبقى معه مجهزة لسه مطلق تشفح لهم طريق الصواب ولك الأجر في ذلك أما إذا كانوا لا يقبلون أو أنت معنى تستطاع إنك بيلاه متى يادلهم لا تجلس معهم لا تجلس معهم لا تجلس
معهم إعتزلهم نعم إنسان الله لكم صاحب الفضيلة وهلسان يقول أرى بعض المصلي إذا أراد أن يصلي السنة الراتبة بعد الصلاة المفتوبة يغير مكانه والسؤال هل لا بد من تغيير المكان ومدلل على ذلك
وما على من صلاة السنة في مكانه الذي يصلا فيه الفريغة ولم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم نهر عن وصل صلاة بصلاة حتى يتكلم فإذا حصل الكلام بذكر الله أو بالشيء أو بالسلام على من بجانبك
أو هذا فاصل يكفي ولو لم تغير المكان وإن فاصلت بتغيير المكان فأيضا هذا يحصل في المقصود نعم الزهد هو ترك الفضول ما لا تحتاج لي في حياتك إن تتركه وأما ما تحتاج لي فليس الزهد إنك تترك
ما تحتاج لي وما يغنيك عن الناس ولنك تتخل أو تبخز ما يغنيك عن الناس وأما ما زاد عن حاجتك فتركه هو الزهد ترك الفضول فضول يعني لا شياء زائدة هلا من الزهد وكذلك من الزهد ما أرشد إليه
إنه من الزهد في ما في أيض الناس يحبك الناس لا تتطلع إلى ما في أيض الناس وأنهم يعقونك أو يفدون لك أو لا تتطلع إلى ما في أيض الناس بل علف أملك بالله سبحانه وتعالى لأنك إذا حتجت إلى
الناس استعبدوك ولهذا يقول في الحكمة يقول في الحكمة ها يستغلني عمان شئت تكون مفيلة إذا استعليت عام صلت مثله لكن إذا إذا إحتاجت لي استعبدك صلت عبد الله يقول إمن على من شئت تكون أميرة
وحتاج إلى من شئت تكون أسيرة والسرع من شئت تكون نظيرة لا تكتصروا على الشفل فقط لكن إحفظوا ودرسواها على أحد العلم يشرحوا لكم يعرفوا معانيا إحفظوا وعرفوا معانيا أما أنكم تكتصرون على
الفهم فقط بدون شفل وإنما الصحيح طريقة الصحيحة هي الشفل مع الفهم والفهم لا يحصل إلا بدراسة على أهل العلم إراسة ما تحفظوا على أهل العلم يشرحون أولكوا ليس من أننا نجد صالحة الصالحة
الاشتغال بعيوب الناس ولا يسير عند الإنسان إلا في فلام
طيبه لا مهو طيبه لا كذلك الإنسان يشتغل بعيوب نفسه يشتغل بعيوب نفسه أولا وإذا رأى على أحد خطأا ظاهرا أنه يلصحه فيما بينه وبينه ويبين له لأن هذا من المصيح والدين المصيح أما أنه يتكلم
في الناس في المجالس ويمدح هذا ويدماله وإبدعاله ويوثق هذا هذا لا يجبس الإنسان يشتغل بعيوب نفسه ولا ينظر العيوب الناس ثانيا إذا رأى على أحد خطأا واضحا ظاهرا يتحقف منه فالي يسرع إليه
ويبين له الخطأ هل من باب النصيح ولا يكفل عنه في المجالس وفي غيبة يكون من الغيبة المحرمة فهل لغير مشروع السؤال بالجاه لا بجعه لا دليل عليه كذلك بالحرمة أو بالباركة كل عليه أمور
مبتدع ولكن توصل المشروع أن تتوسل بالتباعك لمحمد صلى الله عليه وسلم فبنا آمننا بما أنزيته واتبعنا الرسول أن تتوسل إلى الله اتباعك لمحمد صلى الله عليه وسلم وبمحبتك إياه أنه لا عمل
صالح ويجوز التوسل إلى الله بالعمال الصالح التوسل بالجاه والحق ويبدعه وسيلة إلى الشرف لأنه ينقل العمل جمشر عن الراجع بدون أن أفرى الله له بدون تمحيس ينقلها على علافها لتركها فهيصرح
للمبتدين أنه يطرق فيه إنما يصرح لطالب العلم الذي يميز بين الصحيح والسطاق وهذا الساء يسأل يقول ما فكم التعذيه وما هي سفتها الشرعية وهلها مدة محددة تعذيه مستحبة لأن فيها مواشاة
بالمصاب وصفتها أن إذا لقي أخاه المصاب إنه يقول أحسن الله عزيك وجبر الله ومصيبتك وغفر لميتك ففيها نفر للحيط للمواسات ودعا وفيها نفر للميت دعا إلىه بالمغفير هذه هي التعجيه هل هذا
صحيح وهل يعارب هذا حول النبي صلى الله عليه وسلم كله صلى الله عليه وسلم كله بدعة الغلاب تقسيم البدعة إلى هذه الأقسام البدعة بدعة خلاص بدعة ولاد إذا كانت في الدين بدعة في الدين أما
البدعة في العادات والملافظ والمراكب هذه الأصل فيها الاباح أفيها الاباح إلا إذا جلد لله الأصل فيه الأطعم والملافظ والمنافظ والأصل في العبادات التوقيف إلا ما دل للدليل على مشروعيته
هذه هي القائد وهذه التقسيمات لا أصل لها البدعة كلها ظلالة ولس فيها شيء واجد ولا شيء والذي ذكره هالسنى الله رد على الكفار ورد على المشكين وأهل العلم يردون عليهم هل من الجهد قالت
تعالى يا يو النبي جاهد الكفار والمنافقين الجهاد الكفار بالسلاح وجهاد المنافقين بالدليل بالنساء الله جل وعلا يقول لنبيه فلا فتع الكافرين وجاهدهم به يعني بالقرآن جاهدهم بيجيه هذا
الكبير وذلك برد شبواتهم وظلالاتهم هذا نسبت أحرسه وبالهذا واجب على من يستطيعه نعم أهسن الله إليك صاحب الفضيلة وهذا السائر يسأل يقول ما مجاسحة هادين الحديثين الأول من قرأ أقن هو الله
أحد في ليلة فقد شر نفسه من الله صحيح في سورة لخلاص أنها تعدل ثلوث القرآن هذا الذي يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها تعدل ثلوث القرآن يعني في الفضيلة والأجر لأن القرآن فلا
تتقسام اسم الفضار عن الله جل وعلا وأسمائي وصفاته وهذا تلمنته سورة قلو الله أحد وقسم في الحلال والحرام وقسم في قصص الأولين من الأمم ورسل وما جر عليهم العبرة والعظة قسم قصص وقسم
الحكام وقسم خبر عن الله جل وعلا أجل وعلا أسمائي وصفاته ولذلك صارت تعدل ثلوثة القرآن هل الذي يخبره؟
نعم أحسن المهينكم صاحبا فضيلة وهذا سائم يقول هل صورة الإنسان من الخلف بحيث لم يتبين وجه؟
هل تعد هذه الصورة من الصور التي يجب أن تضمس؟
نعم إذا كان فيها رأس أجل الصورة ومن الأمام هل صورة؟
هل يطمس الرأس؟
يطمس الرأس؟
أو يخطع؟
وبهالة تزول الصورة؟
نعم أفضل الله عنكم صاحبا فضيلة وهذا السائم يقول إن تشرى ما يسمى بالمدهب العلمانية والسؤال هل العلمانية مدهب كفري؟
وهل نحكم على صاحبها بكفره؟
أفضل الله عن الدين عن الدولة هذي العلمانية فصل الدين عن الدولة هذا الإلحاد لأن الدين الشرع جاء بالسياسة بالسياسة هو بالعبادة وبالشرع ففصلوا أحدهم وعن الآخر هذا الإلحاد في دين الله
ويقول إن السياسة ليس عليها حلال ولا حران طفع الماتشاة وأنها ما هو في المساجد وللأهراد ما أنتدخل فيهم حلوهم في المساجد قلوهم ولا تدخلون فيهم وأما السياسة فأهل المساجد لا يتدخلون
فيها هذا معنى كلام إن أهل الدين ما يدخلون في السياسة وأن أهل السياسة ما يدخلون في الدين وهذا تتريق لما جمع الله وسبحانه وتهاله فلا قوامة للعباد ولا صلاحة للعباد فلا قوامة للعباد
فلا قوامة للعباد ويكشف زيفهم وتفضح شبهاتهم كما أن الله سبحانه وفضح المنافقين وبينا عوارهم وصفاتهم في كتاب الكريم يحلر المنافقون أن تنزل عليهم سورة ونكون ابقهم بما بقلوبه قول السهجه
إن الله مفرج ما تحلر فيرد عليهم ببيان صفاتهم وبيرد شبهاتهم وأقوالهم التي يقولونها في الإسلام والمسلمين نعم وعلى مقبوله للنصر لا بد من النصيحة وما الطعام إن كان له موارد أخرى غير ما
يقفيه من البنج له موارد أخرى فإنه يؤكد من طعامه لأنه لا يتعين أن يكون هذا الطعام منه حرام فليحتم إلى النهو منه الحلال والأصل في الأطعيم هل شنه؟
هل ما دلت دلين على تحريم؟
أما دائما عنده حلال حرام؟
إنه يؤكد من طعامه وقد أكل النبي صلى الله عليه وسلم لنطعام اليهود وهم يتعاملون بالريبة ويأكلون السحر والرشو والحرام لأن عندهم موارد غير الحرام أما إذا كان ما عنده مورد إلا الحرام
فلا يجيز الأكثر منه إذا علمت إنه ما عنده مورد وأن هذا الطعام إذا كان ما عنده حرام فلا يأكل منه لأنه حرام لأنه المدارس مختلطة بين ذكور ويناس إن هذا منكر وإذا درسه صار مقر للمنكر
وثانيا إن هذا فيه فتنه يخش عليه من الفتنه الإفتتان بالبنات والإنسان على حطر من الفتن يتجنب هذا ولا يدرس بهذه المدارس كيف؟
إذا كان الإمام يدعوه في الصلاة القنوط يقنوط الوجل فإن المموم يؤمن على دعاء الإمام هذا في القنوط الوجل أما في غير ذلك فالإمام يدعوه والمموم يدعوه كل يدعوه لنفسه فإنما كل يدعوه لنفسه
في الرقوع وفي السجود وفي تشاهد أخير كل يدعوه لنفسه سرق الإمام والمموم نه وهو صحيح فإن الإنسان إذا أساء أظن بالناس كلهم هذا لا يجوزه أن نس لا يهلكون جميعا يكون فيهم أهل الخير نبي
صلى الله عليه وسلم أقول لا تجالوا قائفة من أمتي على الحق طاهرين لا يضروا من خلالهم ولا من خالفهم فلا يعمل من الحكم على الناس وكلهم ألموا أو يقول ما في الأرض مسلم الآن مثل ما يقول
بعض الجهال ما في الأرض الآن مسلم ولا هناك أحد مستقيل كل الناس ظلوا هذا لا يجوز هذا تعميم ولا يجوز وأيضا إذا قال الناس هلقوا معاهم يزكي نفسهم معاهم يزكي نفسهم الله جل وعلى يقول سمعت
من أحد الدعاة وهو يقول إنه في الجنة سوف يشوي اللحم ويلعب القرة مع الصحابة هل هذا القول الصحيح من اللعب والقول على الله بداعيه ما الذي أدراه الجنة فيها يشوي له في جنة هي كل شيء طيب
يعني خارج جاهز للتناول والتلذل ما فيها قبخ فيها يشوي ما يقول فيها الكل شيء جاهز للتفكه ولا ولا فيه ولا خطر على قلبي وهل في الجنة نار يطبخ عليها على قول هذا يشواء بها ده معنى هن
الجنة فيها نار من ده الله الخلم هذا وآما فيها لعب القرة هذا من الصحيح والسماجه والقول على الله بلاعيه صلى الله عليه وسلم صاحب البضيلة هذا السائم يقول ما هو أهول السيام هل سيام
الاثنين والخميس أم سيام ثلاثة أيام من كل شهر أم سيام دوت أم يصوم الإنسان أيام من أسباب لكن سيام من شهر مضان شهر محرم وويده سيام منه سيام مقيد منه سيام مطلب سيام المقيد لكن سيام
أيام السفن شوال وسوم يوم عرافة وسوم يوم عاشورة ويوم قبلها ويوم بعده سيام ألفنين والخميس وسوم ثلاثة أيام من كل شهر هذا سيام المقيد بالأشهر والأسابين فينقع على قيده كما قيده الشرط
وسيام مطلب وهو سيام يوم يختار يوم لمن صار عنده قوة على لالك إذا صار عنده قوة على لالك إنه يصوم يوم ويختر يوم كسيام دوت عليه الصلاة والسلام إذا ألزمت بها إذا ألزمت بها صارت من الصور
الظرورية إذا ألزمت بها صار عنده قوة على لالك إذا ألزمت بها صار عنده رزق الله بمعصية الله ولكن نطلب الرزق من الوجه الحلال والله جل وعلا يسر لك إذا علم منك ستقنية فإنه يسر لك كما وعد
سبحانه وتعالى ومن يتقلها يجعل له محرجا ويرزقه من حيثه لا يحتس إذا فلع الفجر فلا صلاة إلا ركعة الفجر صلاة إلا صلاة إلا ركعة الفجر وهو لما شرب له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو
ما أم مبارك وما طيب وهو حسب نية في الشارب له إذا شربه للشفاء من مربع فإنه سبب للشفاء بإذن الله إذا شربه لإنال به طلب العلم وطهارة القلب
إذن الله يطهر قلبه به فهو ما أم طيب وما أم مبارك أم أنه يذهب الزل لا أدر شد لهذه الزل يذهبه تقوى الله سبحانه وتعالى يذهبه تقوى الله والعمل بطاعته والله جل وعلا يقول إن كنتم مؤمنين
فالزل يذهب بالإيمان والعمل الصالح فمسك في دين الله الجوجل لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهل سأم يقول ما هي أنواع التوسل المشروع والممنوع فوسل هو جعل واسطة أو وسيلة إلى الله
سبحانه وتعالى وهذا إذا ما يقوم بطاعة الله يا أيها الذين آمنوا التقوى الله وتعوى إليه الوسيلة والوسيلة هي الطاعة التي تقرب من الله الجوجل أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة
أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون على هذه الوسيلة طاعة الله جل وعلا وخوف والتوسل للعمال الصالحة هل لمشروع كما توسل صحاب الغار الذين انطبقت عليهم صحة تستدت عليهم باب الله فوصل إلى الله
عز وجل بإثكه عن الحرام بعد ما تمكن منه تركه لله عز وجل إثكه عن الزينة بعد ما تمكن من آنه وتركه خوفا من الله سبحانه وتعالى والثالث توصل إلى الله بحفظه لأجيد الذي عنده
وذهب وثرت أوجرته فنماها له وحفظها له حتى جاء واخلها ففرج الله عنه وفرج يمشون هل توصل الله للعمال الصالحة هو مشروع توصل إلى الله بالتوخيد كما توصل يونس عليه السلام الصالحين الحاورين
الصالحين الحاورين عندك فأفئ إلى رجل صالح تقول له ادعوا الله لي بخدا وخدا هذا مشروع ايضا بدليلا عمر ربي الله عنه جمعا خحقوا وستسقوا طلب لنا العبادة ربي الله عنه يدعو الله لهم بالغيف
يقرابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الله ما إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبيك فتستنا يعني بدعائي هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وإننا نتوسل إليك بعمل نبينا فستنا
فقام العباس ودعى الله عز وجه استقاههم الله توصل بدعائي الصالحين الحاورين يستبعون أن يدعو الله أن يدعو الله عز وجه هذه هي أنواع توصل المشروع أما توصل الممنوع فهو توصل بالمخلوقين إلى
الله عز وجه كان يقول سالك بنبيك أو سالك بولي كبولان هذا توصل ممنوع جانه اقسام على الله بمخلوق حلف على الله بمخلوق وهذا لا يجوز ولأنه لم يرد هذا ولا دليل عليه وما لا دليل عليه فنا
يجوز فعله توصل بزوات الصالحين أو بجاههم أو بحقهم هذا توصل ممنوع وهذا وسيلة من الشرك توصل بالأموات إلى الله الله عز وجه توصل بالقبور على كله إما شرك وإما وسيلة إلى الشرك واجهان
لعملة واحدة هل هو كافر أو يقفر بعينه هل بعد هذا الكفر الكفر اللي يسوي الشيطان بالله أزيوجل ويقول أنهما وجهان لعملة واحدة فلا أكبر الإلحاد وأكبر الكفر والعيان بالله هل ما قاله ولا
مرضة المشركين والكفر لا الله إليكم صاحب الظظيلة وهذا سائم يقول عملي يبرد من المنزل 22 كيلو فأصاب أحياناً بإنجاسة على ثياب في أثناء الوضوء يقول عملي يبرد من المنزل 22 كيلو فأصاب
أحياناً بإنجاسة على ثياب في أثناء الوضوء بصلاة الظهر فإذا ذهبت للمنزل خرج الوقت الصلاة وتأخذت كذلك عن العمل وإلى جمعت صلاة الظهر مع صلاة العصر لبعد المثان أخش الإثن من الذي يجب
عليه وإلى جمعت صلاة العصر لبعد المثان أخش الإثن من الذي يبرد من المنزل أخش الإثن من الذي يبرد من المنزل