لقاءات مفتوحة-01-لقاء الجمعة - لقاء مفتوح مع الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بجامع الأمير فيصل بن فهد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة الكرام يسر مؤسسة الدعوة الخيرية في جامع الأمير فيصل ابن فهد يرحمهم الله في هذا اليوم المبارك وضمن سلسلة لقاءات الجمعة أن تستظيف في هذا اللقاء معالي الشيخ العلمة الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء بلقاء مفتوح فنرحب بمعالي شيخنا الشيخ صالح من فوزان الفوزان وينور والمشاركة في هذه اللقاءات المباركة رغم كثرة ارتباطاته ومشاغله ونرحب أيضا أيها الإخوة بالإخوة المشاركين معنا في عدد من مناطق المملكة وخارجها ويتولى مشاركتنا في تقديم هذا اللقاء سعادة الأستاذ خالد من محمد الرميح المقدم بإذاعة القرآن الكريم فليتفضل مشكورة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلات والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم من خلال هذا الملتقة ونرحب بضيف هذا الملتقة سماحت الوالد الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هيد كبار العلمة وعضوا اللجنة الدائمة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك في موازين حسناته وأن يجعلنا جميع من الذين يستمعون القول فا يتبعون أحسنة كما نسأله عز وجل أن يجعلنا من من قال فيهم صلى الله عليه وسلم ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدرسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي إنما ما يبشر بالخير أن تقوم هذه أو تقدم هذه اللقاءات في المساجد في بيوت الله عز وجل الذي هي مواطن العبادة والذكر ومواطن العلم من دعاث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإلى ما يشاء الله عز وجل والمساجد هي محل نشر العلم والتعليم وذكر الله عز وجل بعد مهمتها الأولى وهي صلاة الجماعة فيها فإن هذه المساجد هي ويوت الله عز وجل وفيها السكينة وفيها هدوء وفيها راحة نفس كانت هناك دور علم من قديم الزمان الوقت نهالة المدارس والمعاهد والكليات فا يدور علم يعتنى بها وتقرر فيها مناهج علمية فيها خير كهيل ولكن المساجد تمتاز على غيرها يانها بيوت الله ومهبط الملائكة وجتماع المسلمين من متعلمين وعوام وحتى إن الذي عنده خطأ في الرأي أو عنده خطأ في السلوك يتنبه في المسجد حين ما يسمع الذكر ويسمع العلم ويودّ الصلاة يتنبه ويعدّل من أخطائه ويتوب إلى ربه وهي موضع التقال المسلمين بعضهم ببعض تعارفهم وتعالفهم وتراحمهم تفقد بعضهم لأحوال بعض تعاونهم على البر والتقوى فيفقلون منغاب ويتابعونه لاجل أن لا ينعزل عن هذا الاجتماع الطيب المتكرر يوميا في مساجد المسلمين فهذه المساجد فيها خير فيها بركة وفيها السر عظيم تمتاز على غيرها في القائد دروس واللقاءات فيها ثم من بعدها بيوت العلم المعده ذلك كما ذكرنا ولكن الهلاك والضياع أن يتلقى العلم في محلات غامضة مختفة منعزلة عن المسلمين ويلقى الدروس فيها إما جهال المتعالم وإما أصحاب نواية سيئة وافكار خبيثة إما بشبه تفسد العقيدة وإما بسلوك منحرف يتمثل في تعد على الناس بدمائهم واموالهم تخريب تفجير ومع الأسف أن الكفار يغذون هذه الناحية لأجل أن يضرب بها الإسلام ويلوث محياه ويقولون إنه هو دين الإرهاب ودين الغلو والتطرف احتجاجا بها أولئ الذين لعب عليهم شياطين الإنس والجن من أبناء المسلمين حرفوهم عن الاتجاه الصحيح ولو أنهم لازموا هذه المساجد ومع هذه التجمعات الطيبة فيها ولازموا دور العلم تلقى والعلم من مصادره ومن أهله لسار على منهج سلف هذه الأمة الإعتدار والاستقامة وحصلوا على العلم النافع ولكن هذه أضرالة عزال ومع المسلمين والتخلي ليافكار خبيثة ولدعات سوء يتجولون بينهم خوفية ويرقون هذه الأفكار ويتسللون من بينهم دون أن يشعر بهم أحد من من يكفوا شرهم إلا ما شاء الله عز وجل فالواجب الحذر من هذا الإنعزال والعلم لا يُخذ سرية إنما يُخذ العلم علانة يُخذ علانة من الدروس المعلنة والجلسات المعلنة ما يُخذ سرياً لها ليقول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إذا رأيت قوماً يتناجون في شيء من أمور الدين يتناجون بينهم أو يتسارون بينهم في شيء من أمور الدين فعلم أنهم على باب ظلاله أو مفتتحوا باب ظلاله وقد صدق رحمه الله وظهر معنى كلامه لما جرب الناس هذه الإنعزالات من أبناءهم فالواجب على شباب المسلمين أن يتنبه اليومفسهم الشيطان يقصد دعات الظلال من شياطين الإنس والجن كلهم شياطين ويأخذون القاسي من شباب المسلمين ومن أبناء المسلمين ويحرفونه إلى هواهم وإلى مبعدين أما الشاب الذي يلازم المساجد ويلازم جماعة المسلمين ويتلقى العلم من المساجد ومن دور العلم فهذا لا يستطيعون أن يحرفوه وليس لهم عليه سلطان إنما ياخذون من ظفروا به منعزلاً أو فاشلاً في الدراسة أو متشدداً يرى أن الدراسة حرام أو مظل لن يظل العلماء المسلمين ويلتمس العلم عند غيرهم هذا هو الذي يقتنصه شياطين الإنس والجن فعلى الشباب المسلمين بالذات وعلى المسلمين عموماً أن يحذروا من هذه من هذه الصفات الظارة التي يزعمون أنها للعلم وأنها للعبادة وأنها للجهاد في سبيل الله ويهف الحقيقة ضد الإسلام والمسلمين ووصمة في تاريخ الإسلام والإسلام منها بريب ونقونها بالإسلام لاسيما إذا كان هؤلاء الشباب من أبناء المسلمين وفي بلاد المسلمين فهم ينتهزون هذه الفرصة ويشوهون الإسلام بهذه الشبيبة التي حرفت عن سواء السبيل فالواجب الحذر والتحاذر من الجميع الواجب التحاذر من الجميع لهذه الفئات المنحرفة وهؤلاء الدعات الظال لون الذين يقتنصون أبناءها ويغسلون أدمغتهم ويلقطينونهم على فكار الظارة لهم والظارة لمجتمعهم ولدينهم نسأل الله أن يهدئ ظال المسلمين وأن يرد المخطئة إلى الصواب يكفينا شر شياطين الإنس والجن وأن يحمي ديننا والديارنا وجماعتنا وأولات أمورنا وعلماءنا ومجتمعنا من كيدها أولاء الكائدين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أخصالح بالفوزان الفوزان على هذا اللقاء الطيب المبارك ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعله في مزان حسناته والينفعبي الإسلام والمسلمين ونلتقي معكم على خير في اللقاءات قادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته