لقاءات مفتوحة-13-لقاء مفتوح مع فضيلة الشيخ صالح الفوزان بجامعة حائل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعض أيها اللخوة معالي مدير الجامعة دكتور خليل اللخوة وكلى الجامعة الأكنى طلب هذه الجامعة أيها اللخوة الفضور السلام عليكم رحمة الله وبركاته أما بعد فإن الأمر كما وصله المقادم لهذا الفضور فقه الله من الفطورة هذه الفطورة بما يدرى أسرها عن الجميع ولن استطيع عليك إلا بتوفيق الله سبحانه وتعالى ثم اتعلم العلم النافع في كل مجال النافع من مجالات العلم فالأمة بحاجة إلى العلم النافع العلم الشرعي وهذا على الرأس والعلم وهذا هو الأصب والعلم الدنياوي الذي هو مساعد على القيام بالعلم الشرعي ونفه بحاجة إلى العلم في الشريع من قضاة ودعاة ومفتين وخطبة ونحن كذلك وأيضا من علماء اللوة العربية التي هي لغة ديننا تتاب ربنا وسنة نبي صلى الله عليه وسلم كذلك نحن بحاجة إلى العلوم المساعدة منما أوجده الله في هذا الكل منما أساعد على تمهيل العلم النافع ونشره من الصناعات والمسكرعات وعلوم الطب والزراعة وغير ذلك من التفصصات التي تحتاجها الأمة وتستانيبه وهذا ما يسأل لله الحمد إلى وجدة العزائي وأوجد الله من المال ما يساعد على ذامك وكل هذا متوفر ولله الحمد لأن عاد في مختلف التخصصات المملكة لاجل هذه المهمة العظيمة وهي تنهض الأمة في مواجهة عدارها ومتربصنا بها بعد أن تأخذ بديمها وعقيدتها وعبادة ربها واتباع رسولها فهي أيضاً بحاجة تمادة رنا إلى العلوم النافعة تجريبية وهذا ولله الحمد متوفر في هذه الجامعة جامعاتنا جامعة حيل وأخواتها من الجامعات المملكة العربية السعودية فالبرصة متاحها مام الجميع ولكن الشان في العزائم والجد واجتهات في استغلال هذه الفرصة تزود من العلوم كل في مجال اختصاصه والله جل وعلا وزع المواهب على العلاف منهم من عنده موهدة العلم الشرعي والحرص عليه ومنهم من عنده موهبة اللغة العربية والاستفقاتية التي هي خادمة الشريع ومنهم من عنده موهبة الصناع والاقتراع ومنهم من عنده موهبة الطلب ومنهم من عنده موهبة الصناع والاقتراع ولكن الشان ومنهم من عنده موهبة الصناع والاقتراع ومنهم من عنده موهبة الصناع والاقتراع ومن الرباط الخير ترهيون به عدوه الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقون شيء في سديل الله وفا إليكم وأنتم لا تظلمون وكذلك الله جل وعلا وجهنا إلى أن ناخذ بأسذاب القوة لكل مجال وما هذه الجامعة وأخواتها إلا دور لتلقى هذا العلم بمختلف أنواعه دينيا مذنوية وانتم والحمد لله قد ندرتم عن بسكم القيام بهذه المهمات وأوصلكم نفسي بتقوى الله عز وجل يصلاح النية والحرص على مواصلة تعلم والتزود من العلم كل أنواعه وعدم المنى والكسل أو الطمع الوضائف والسعجان الوضائف فأنتم في وضائف أنتم في وضائف ربانية تخدمون دينكم وومتكم فعليكم علينا وعليكم جميعاً ان استعداد كل فيما يخصه وكل في تخصصه لأجل أن تجتمع الهنم والتخصصات وما السهر العلم لخدمة هذا الدين وخدمة ياهله وحماية البلاد من كيد العداة وتربص منافقين وما ما سار إليه أخونا المقدم فقه الله من وجود أفكار من حربه فلن نواجهه إلا بالعلم المؤصل العلم الصحيب هذه الأفكار ما نشأت إلا بسبب الجهل وحتقار العلم والعلمة فكرها هم من يسمع كلامهم بمن يتأسوا به كرها علماء البلاد واقبل يتعلم العلم على الكتب والقراطس أو على جهال من أمثاله فسرى لهم أيضا دعات الشر دعات على أبواب جهنم تسمون بالعلم والنصف وهم من أشد الناس عداوة لهذا الدين واهل فنشأ من ذلك هذه الأفكار الهدامة وهذا له سلف ساهر من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم المنافقون ما ده نزل فيهم من القرآن لأنهم يكرهون هذا الدين وأهله ولكنهم يتسمون به خداعا خادرون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يسعرون هناك من فيهم دين ولكنه دين خرجت عن قدود أخذتهم الغيرا بما يسمونها الأمر بالمعروف أنه عن المنكر وهو المنكر نفسه حيه خرج عن الحد المشروع فلالك إلى المنكر لله أشد هما نبتت نابتت القدرية ونابتت الجهمية ونابتت الشيع إلا من لقاش هذه الأفكار الخبيثة ودعاتها ولا تزال بل تتطور ويقدرها تقدرها الدول الكابرة وفي مقدمةهم اليهود تقدرها هذه الأفكار تنشرها بيننا يجري أن تطرب الإسلام بها وبيابنا إها وأن نحذر منها وأن ندعوها من يقبل الدعوة منهم لعل الله أن ننتهو فإن الخوارج لما خرجوا على أمير المؤمنين علي ابنى بطالب الربي الله عنه وشقوا عصطاعة لحجت الغيرا لهذا الدين وإلا فهم لا يؤجهم الدين والخوف والبكاء كما قال صلى الله عليه وسلم تحترون صلاةكم إلى صلاة سيامكم إلى صيامهم ويتكم إلى عبادتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمي لماذا؟ لأنهم اتجلوا العلمى الربانين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سئل الحسن البصري رحمه الله إمام التابعين وكان من تلاميله وصل ابن عطى الغزال فقام وعكزى لمدلس الحسن وقال أنه يقفوا إنه يخرج من الدين يخرج من الإسلام ولا يدخل في الكهر فهو بالمنزل بين المنزلتين ثم إنحاذا معه طلاب وتاعدوا عن مجلس الحسن البصري وقالوا بالمنزل بين المنزلتين والخوارج يزعمون أن عليا كابر ربي الله عنه وانصحبه كفار فقاموا يريدون اقتالهم خرجوا على أمير المؤمنين علي ابنابطال الخليفة الرابع من الخلفاء الراشدين علي ربي الله عنه لم يبادلهم بالمؤاخده العقوبة فلأرسل إليهم حبر الأمة وماذا أرسل جمال القرآن عبد الله ابن عباس ابن عم ربي الله عنه ليون أظيرهم ويسألهم عن ما ينقمون ويكسف ما عندهم من السبوهات وذهب إليهم ابن عباس ربي الله كانوا مجتمعين هي حرورة ولذا يسمون بحروري نسبة إلى المكة وافحمن ورجع منهم ستة آلة تابوا إلى الله عز وجل والبقيها صروا على القتال انظم إليهم من انظم من أوباش الناس كانت معركة صفي كانت معركة النهروان ويعد هذا الخبائله ربي الله عنه حيث أخمد شرهم وكسر شوكتهم ودحظة شبهاتهم ولكن لا يجال لهم ورثاعة وأنهم لا يتركون مهمتهم الشيطانية ويخرجون على الأجياء يكلجون حسبه حتى خرجوا في وقتنا ونشأ من ذلك ما ذكروا المقدم فقر الله من هذه الأفكار المحربة وأنا أقول الخضر ليس في خضر العلو والتطرق فقر فلقابله خضر الإنزلاق والتساهل في الدين وحجة التسهيل على الناس إنزلق عن الدين حجة الندين شريد وأنه وأنه فيأمرون الناس بالترخصات ولا قوال الخاطئة فكل من الطايفة يحاول إخراج المسلمين عن دينه هؤلاء من جهة الغلو والتطرف وهؤلاء من جهة التساهل يحاولون هذا وهذا رأي الشيطان الذي هو قاعدهم قالوا إن الشيطان يشهم ابن آدم فإن رأى منه رقبة في الخير حسه على الزيادة حتى يخرجه من الدين بالتشدد والغلوب وإن رأى منه محبة للشهوات حسه على التساهل وألاخذ بالسبهات حتى يخرجه عن دين فهو لا يريد الدين الصحيح والاعتداء يريد يخرج المسلمين من هنا أو هنا وهذا مع عليه دعات الظلام الآن بأنواعين هلطة يدعون إلى الغلوب التطرب والتخري؟ هلطة يدعون إلى التساهل والإنحلال؟ وهذا لا يحصل الله بالتعلم على عيد العلماء الربانيين أولا من الأخذ بياسباب القوة إن أوجده الله جل وعلا في آل الكون من المنافع التي تحتاج إلى عناية وإلى تعاون وأحسب هذه الجامعات سعودية إن شاء الله أنها تجمع بين الأمرين كل يات شرعية كل يات طب كل يات جيب إذا تخرج بنابنا من هذه الجامعات كل في تخصصه فإنه بإذن الله سنفع هذه الأمة ويدفع الله به شرع عدائها فوصلكم ونفسي بتقوى الله سبحانه وتعالى وإسلاح النية لله تنفع دينية نود يويا كل في تخصصه وتتضافر الجهود بإذن الله وتنسد الطرق على دعات الشرع الذين وصفهم رسول صلى الله عليه وسلم بأنهم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها دعات الشرع نشطون ولا يملون ولا يكلون أما دعات الخير فهم وجودون ولحمد لله ولكن يأتيهم الملال يأتيهم الكسر يأتيهم الياس إلا من رحم الله أزوجل يجب علينا أن تبصر في هذه الأمور وأن نأتيها عن طريق صحيح وأن نعالجها بالعلاج المناسب وهذا يكون على أي المدرسين وفقهم الله كل في تخصصه ويعلم المدرس أنه ربي أبناء المسلمين ويظيئهم لتحمل المسؤولية إما دينيا وإما دنيا فعال المدرسين وفقهم الله كل في اختصاصه أن يقوم بما أجب الله عليه وأن يستشعر أنه يعمل للأمة ولا يعمل لنفسه فقط إنما يعمل للأمة وأنه ماجور إذا صلحت ميته وفق الله الجميع لما يحب ويروه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه وأترك المجال إن كان هناك آسلة في الموضوع نعم شكرا الله لشيخنا هذا التوجيه المبارك ونسأل الله جل وعلا بيصمن الحصن وصفات العلا أن يجزل له الأجرب والمثوبة شيخنا من الأسلة التي وردت هل تحطت عوامل للقوة في الأمة أم لا؟ نعم تحطت عوامل الأمة في القوة وفعلت سعله وللال تفتح المسارقة والمغار أسقط الدول الكبرة سولة على مما لكها ما حصل على هذا إلا بالقوة القوة العلمية والقوة التجريبية هذا شاهد لهذا القرآن الكريم ولهذه السنة ولهذا الدين بأنه الدين العالمي الصالح لكل زمان ومكان ولكن الشأن في الحملة الذين يحملون وما ينفع إلا إنا حملته وستعملته في مواضع فهذا الدين حمله سقيحا فإنه دين البشرية ولا يقوم في وجه قائم وكل جاء الحق وزهق الباقل إن الباقل كان زهوقه نعم كان السعنة شخصي نفسه في هذا الموقع نعم في هذا الوقت نعم في هذا الوقت في طول وفي من قبل هذا الوقت لاتخلّب عن ما كان عنه من قبل سقط لكن إذا أخذَ بما أخذَ به سلبه نجحي إلا إلا نعم يوجد لدينا في الجامع عباء تدريس قائد المسلمين ومواجبنا التعوى إلى الله عز وجل وهذا مسحاد الرصب والانبياء نرجو توجيه مع عليكم نهاولا يعني يقصد المسلمين يوجدون في الجامع ومجتهدون في القضية النصف ليخوانهم يجحلون هذا الدين يجعون إليه لحكمة وطريقة الناس يجعون إليه ويبين لهم إنهم يجهلونهم لان الله أن يهدي منهم من يريد له الهداية نعم يريد تفسير طودي التعالى والذين هم عن صلاة الإمساء الذين هم عن صلاة إمساء مراد بهم الذين يغيعون الوقت الصلاة لأن الله وصفهم بأنهم مصلوا ويلوا لمصلين مصلون لكن واخرونها عن وقتها وهذا هو السهو عنها كما أنه هو التضيع لها كما في قوله تعالى وخلب بعدهم خلف أباع الصلاة واتبع الشهوات وإضاعتها إضاعت وقتها وإنها لا تقبل منه وليس الصلاة صحيحة لأنه أتابها في غير وقتها الذي حددها الله حدده الله لها وليس له عذر في لا أم كان عذر خرج عن استطاعته كالنوم الذي غلبه والنسيان الذي غلبه كما قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الناس يصلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لا تفارت لها إلا ذلك أما من تعامت إخراجها عن وقتها وداوم على ذلك فإنها لا تقبل منه الآفة تأتي منها مبولو ومن التساؤل فالآفة تأتي من هذا الطريقة فالذين غالوا في الصحابة يقابلون الذين كفروا غالوا في الصحابة حتى اتقلوا فيهم العتقاد السيئ هؤلاء لا يقلون شر الملكون شر هم أكشر من الذين تساؤلوا في حقه أشر هؤلاء يسمون بشيعه في الولاة شيعه في الولاة إنما يوالون أهل البيت فقط ويكفرون من عداهم منها للسنة والجماعة أهل الصنة والجماعة هم الذين يحبون أهل البيت الحب الصحيح المعتدد ويعرفون لهم قدرهم ليس قدرهم أن ينجعوا بدون الله ليس قدرهم أن ينجعوا آله مع الله أنهم ينفعون ويغرون أنهم معصومون لا يفطئون ليس هذا هو قدرهم قدرهم أنهم من علماء الأمة ومن خيار الأمة وأنهم كسائل الأمة ليس لهم ميزة إشهilla القرابة من الأسوء صلى الله عليه وسلم معما عندهم من الإيمان والعل عندهم خير إلى خير أما نرتقد فيهم العصمة يرتقد فيهم أن الولاة لهم دون المسلمين يرتقد فيهم أنهم ينسخون ما يريدون من الشريع يرتقد فيهم أنهم يملكون أن يأمر وينهب وأن أمرهم ونهيهم من الله جل وعلا تلقونهم من الله حتى ما يمر على الرسول بزعمهم هذا يجيهم تقائيا صلى الله عليه وسلم هل بعد هذا القهر من قهر؟ نعم يرادم العلمليونة وكتاب بعض الصحف على أخاج المرأة واختلاضها بالرجاء ولمعنينكم جهود ومشكورة فرد عليهم ولكننا نرى في واقعنا نرى في الخطى لإخراج المرأة واختلاضها فما موقفت العلماء من ذلك؟ موقفت جميع المسلمين عموما وموقف العلماء خصوصا مقاومت هذا الفتر المنخرف الذي يريد إفساد الأمة في أخلاقها وعراضها وإخراج المرأة عن قولها الذي خلقها الله لها المرأة؟ نعم لها حق مرأة وأدي عملا لها فرامتها وهالا إنما جاء به الإسام الإسام هو الذي عرق قدر المرأة أكرمها وعززها وجعل لها قوقا وجعل لها عملا مناسبا منتجا أما من أخرج المرأة عن طورها وولاها عمانا تجالا أراد لها أن تلهث وراء جمع أو الحصول على قوتها وقعامها وشرابها وهمراءة وعيفة أراد لها أن تتحمل أعباءها هذا هو العدولها وإن كان يزعم أنه يريد إكرامها ويريد هذا هو العدولها في الحقيقة أما عدوها الصحيح وهو الذي يخابض عليها ويكرمها ويحتلمها ويرطيها ويرطيها قوقا الشرعيل هذا هو الذي يكرمها الذي يحصها على الإجاب على صحيح وعلى الحفب على ترامتها هذا هو الذي يريد له السعادة ويريد لها الخيب. نعم. التطاول على قلما ظاهرة مسلية. وتنشأ من الجهة توجد معليك من الله. ما هو من الجهة? تنشأ من العدوة للعلم والعلم والعلم. الجهة ما يتتلم في حق العلمة. الجهة يست. ولكن هذا عن هذا الخعل ما هو عن جهر. هذا عن قلال. وعن زيق العياد بالله. وإلا فما لم بالعلمة عندها. هل قلموا؟ هل أخذوا مالة؟ إنما يعادي العلم الذي معهم. ويعادي العمل الذي معهم. ياله يريد للمجتمع أن ينسى لفن دين ومن أخلاقه. والعلمة القاومونة ويردون عليه. نعم. يقول السؤال هناك هجمه شرسة على أبي بكر وعلى عمر وعلى عايشة. رضي الله تعالى عن كلهم. وبعد حادثة الإفك. الحكم الآن بتخصيص عايشة والمهات المؤمنين. لا شك أنها يدل على فضل هؤلاء الصحابة. ما عادوهم ولا تتلهم بهم. إلا لما قاموا بهم نصرة دين الله عز وجل وصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقيادة الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. ما عادوهم الله من أجهاء. ولكنهم خاصون بإذن الله عز وجل. ولن يقروا الصحاب. إنما يقرون أنفسهم. ويفتحون على أنفسهم باب السقوط. حتى عند الكفاء الذين يشجرونهم تراهم يقضونهم ويحتقرونهم ويزدرونهم. لكن يريدون أن يضربوا بهم الإسلام. وإلا فهم يعرفون أنهم ليسوا بشيء. لا يقدرونهم. ما بعد بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم. نصفت هذه الأجيان وامرأ الجميل. جميع البشر قموا بالتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. ثم لا يؤمن بالذي جئت به. يعني أمة الإجابة. أمة الدعوة. لا يسمع به من هذه الأمة. يعني أمة الدعوة. يعني مقلق بدعوة العالم كله. لا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار. هناك مداخلة صوتية. صلى الله عليه وسلم. ربما صلى الله عليه وسلم أم لا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. يهودي ولا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. أم لا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. لا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. أم لا يسمع به من هذه الأمة يهودي ولا نصراني. أدعوه إلى الله من كل مدرس. أنا أقول نعم كل مسجم يجب عليها أن يحمل أدعوه إلى الله على حسب استطاعاته والتوجيه. فكل مسجم يطلق من مدرس غير مدرس لك من مدرس للخص عليهم سوليهك أن يوجهك طلاب. فصوصاً إذا رأى منهم شيئاً يحتاج إلى تنبيه فكل مدرس سواء أن في علم الطب الإدرس في علم الطب يرى ملاحظات على طلابه واضحاً يبينها لهم إنسحهم حولها. وكذلك العلمة الواجب عليهم أكشر أن يبين ولا الطلاب ولغير الخطأ مع الدنيا أما الذي ليس عنده علم حسبها يوجه في الأمور الظاهرة التي يراها على الطلاب من خلال في ملابسة من تكاسم في صلاته من إلى آخره. وأما العالم فهو يبين كل شبهات بين الأخطى في الأقوال بينهم ذلك. يوجد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحه حيث أجابه هو صلى الله عليه وسلم عن هذا السؤال قال ستفتر هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحده قال من هي رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وصحه ومن جاء بعدهم من العلمة الودات هذا هو الطريق الوسط مرأي عليكم بريضاء الكبير وثق السحف السحف والكبير عند جماهيره للعلم لا يوسط ولا ينشر الحرمه أمراها أن ترضيعه لأنه كان عندهم الخدمة ويدخل عليهم وأمراها أن ترضيعه تتحرم عليه فاضعته هذه قضية عين لا عمو ملاه كما قرر العلم فالصحيح والحق أن يغاع الكبير لا يؤثر الحرمه ولا فاعدة منه الثاني وهو نعم فقوا السهر بالسهر بالسهر مثله هذا كهر لأن الله جعل السهر تعلمه وتعليمه كهر قال سبحانه وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السهر دل على أن تعليم السهر كهر وأن تعلمه وتعليمه كهر والسهر كهر لأن السهر يدعي علم الغيب وهذا كهر بالله عز وجل هذا كهر بالله ولأن السهر يستحل ما حرم الله هذا يستحل السهر وهو من السبع المبقات إذا استحل له قد كبر بلا شب وضره عليه على الناس أكثر من غيره الله أنزل الملكين لتعليم السهر لأجل البتل والامتحان ولذلك الملكان إذا جاءهم أحد يريد تعلم السهر نصحه قالوا إنما نحن فتنه لا تكفر يعني لا تتعلم السهر يدل على أن تعلم السهر كهر قال جل وعلى في خطام الله ولقد علم السهر لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاله يعني ليس له نصيب من الجن وهذا يدل على كفر لأن الذي ليس له نصيب من الجن كهر أما المسلم فله نصيب من الجن ولو كان عاسي له نصيب ما دام لم يخرج من الديل فله نصيب من الجن إنما يحرم من الجن مشهد والكاب السهر محروم من الجن ما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب دل على كفر قال جل وعلى ولبئس ما شروبه أنفسهم لو كانوا يعلمون ولو أنهم آمن واتقوا آمن شو آمن دل على أن السهر ليس لمؤمنه والسهابة قتلوا السهر عمر ربي الله عن قتل السهر أمر بفتر قتل في إماراته ثلاث سواحه وأيضا حفص ربي الله عنه أم المؤمن قتلت جالية لها سهرته أيضا جنده كاب السهابي مر على سهر يلعب عند بعض الأمره وربه بالسهر يزعم أنه يُحيي الميت وأنه يقتل الشخص ثم يُحيي فضربه بالسهر وقال إن كان صادقا فيُحيي نفسه هؤلاء سهابها جلا قتل السهر وإمامهم عمر بنخطاب ربي الله عنه أمن يشب في أن نسيحكه وإذا كان كهرا فلا يجوز التداوية فلا يجوز التداوى بالحرام والسهر أشهد الحرام قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام والسهر أشهد الحرام جاء أهو رجل يستألنه في صناعة الخمر يقول لأنها للدوى قال أصنعها للدوى يستألن الرسول أن يسمع السحر للدوى قال صلى الله عليه وسلم أما إنها داوى وليست بدوى ومنعه من ذلك ولا يجوز التساهل في هذا الأمر نعم