نصائح أبوية تربوية لأبناء المسلمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسولنا الأمين محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه أزت الصلاة والتسليم أحمد الله سبحانه وتعالى عز وجل وهذا الأشرب ما يكون في هذه الحياة كتاب أنزلناه لإليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور لإن ربهم كتاب كريم كتاب نحفوم بحفظ الله لا يفترض إليه الباطل لا يأتيه الباطل وإنه لكتاب كريم لا يأتيه الباطل من دين يجيه ولا من خلفيه تنزيل من حكيم الحميد هذا الكتاب هو أشرف كتاب عرفه أهل الأرض فهو كتاب مهيل على جميع الكتب السابقة من كتب الله سبحانه وهو أعظمها وأشرفها وأجمعها لخير الدنيا والآخرة كتبنا هذا الكتاب تعلما وتعليما وتدبرا وعلما وعملا فابشروا بالخير وتعاونوا على البلء والتقوى ونشئوا أبناء المسلمين على هذا الكتاب العظيم المبارك مبارك من كل وجه من جهة تعلمه وتعليما ومن جهة تدبره وتفهمه ومن جهة العمل به آل صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه وهذا القرآن لا يحصل الانتفاع به إلا بالتعلم والتدبر والتلاوة والعمل وهو كتاب مبارك من كل الجهات على من علمه وعلى من تعلمه وعلى من عمل به والغاية والمقصود هو العمل بكتاب الله لا بمجرد حفظه وتجويده إنما هذه وسائل إلى العمل وسائل إلى العمل بكتاب الله سبحانه وتعالى وكتاب الله وتتعلمونه ثم تخرجون إلى المجتمع آئمة في المساجر وخطباء في المنابل وقلاتا في المحكمة ودعاة إلى الله عز وجل وإلى كتابه وسنة رسوله فلا الله عليه وسلم فأنتم من جند الله عز وجل من جند الله الذين يجاهدون في سبيل الله ليس الجهات مقصورا على الجهات بالسلاح ولكن الجهات يشمل الجهات بالدعوة إلى الله ويشمل تعلم القرآن وتعليمه ويشمل كل وجوه الخير كله جهاد في سبيل الله جهاد بالدعوة وجهاد بالسلاح وجهاد في رد الشبه والمفتريات التي تحاك بدا الإسلام كل هذا من الجهاد في سبيل الله عز وجل وأنتم وللله الحم اخترتم أشرف مواطن الجهات وهو تعلم كتاب الله وتعليمه والعمل به نسأل الله جل وعلى أي وفقكم للعلم والعمل وان يجعلكم حملة لكتاب الله سبحانه وتعالى لتنايل هذه الخيرية التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم به قوله خيركم من تعلم القرآن وعلمه وانتبه لم يقتصر صلى الله عليه وسلم على تعلم القرآن فقال بل قال وعلمه فإذا تعلمتم كتاب الله فعلموه للناس وبلغوه للناس وليس الإنسان يقتصر على نفسه ويتعلم العلم ويحفظ كتاب الله بلا بد أن يتعد نفعه إلى غيره من المسلمين فهو أمانة حملكم الله إياها فأددوا الأمانة أددوا الأمانة التي حملكم الله أن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وليس الأمانات أو الأمانة كما يفهم كثير من الناس أنها الوداء حقق إذا أودع عندك أحد وديعك فيجب عليك أن تؤديها إليه أعضم من ذلك أمانة العلم أعضم من ذلك أمانة التعليم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى قال الله جل وعلا ولا يأمركم أن تتخذ الملائكة والنبيين أربابا وعلا إذا كان عملهم وافقا لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو العلم هذا العمل لا يكون إلا بعد العلم يكون العمل مؤسسا على العلم قال البخاري رحمه الله في صحيح باب العلم قبل القول والعمل العلم قبل القول والعمل ثم قال وقرأ أو كتب هذه الآية إسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسح إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر وقبلها فعلم أنه لا إله إلا الله والمؤمنات أعلم أنه لا إله إلا الله تعلم تعلم هذه الكلمة ومعناها ومطلوبها ثم بينها للناس بينها للناس ثم عمل أيضا لنفسك فالعمل إذا كان بدون علم فإنه ظلال ولهذا النسارة ظلون لأنهم يعملون بدون علم رهبانية بغير علم واليهود ملعونون ومغبوب عليهم لأنهم يعلمون ولا يعملون عندهم علم وليس عندهم عمل النسارة عندهم عمل وليس عندهم علم أما عباد الله والعلم أننا صحون والربانيون فهم الذين جمعوا بين العلم والعمل فلا ينفع علم بدون عمل ولا ينفع عمل بدون علم بل لا بد من العلم والعمل وفي آخرها إهدنا الصراطة المستقيل والذين أنعموا الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون حسنا أولئك رفيقة غير المغبوب عليهم وهم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل ومنهم اليهود لعناهم الله وللظالين وهم الذين أخذوا العمل وتركوا العلم وهم النسارة والمبتدعة في كل جمان المبتدعة وهم على نمط النسارة لأنهم يعملون بدون عمل وكذلك الذين أخذوا العلم وتعلموا ولم يعملوا فلا هم ذمهم الله سبحانه وتعالى وعلمنا أن نستعيد من قريقةهم فالهدى الصراطة المنعم عليهم وهم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح الله جل وعلى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فالهدى هو العمل الصالح ودين الحق هو العلم النافع أرسل رسوله بالعلم النافع و العمل الصالح فما نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بهذا الطريق وترك الطريقين طريق الظالين وطريق المغبوب عليهم واخذ الطريق المنعم عليهم نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم منهم بمنه وكرمه صلى الله وسلم على نبينا محمد وصحابه أجمعين