وصايا وتوجيهات الشيخ صالح فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين القائد في المحكم المبين يرفع الله الذين آمنوا منكم الذين أوتوا العلم درجات والصلاة والسلام لتمان الأكملان على نبينا محمد القائل العلماء ورثة الأنبياء أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسرنا في هذا اليوم يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر الله المحرم من عام واحد واربعين واربع مية بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وتم التسليم وبسمي معالي مدير الجامعة الساد الدكتور أحمد بن سالم العامري وجميع منصوبي ومنصوبات وطلاب وطالبات هذه الجامعة المباركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الحافظه الله تعالى ومتعه بالصحة والعافية وأطال عمره على طاعته الذي لبّى الدعوة مشكورا لإلقاء هذه المحاضرها المهمة الله تعالى أسألا يبارك في عمر شيخنا ويجعل خطواته إلى هذه الجامعة في مزانح السناته ورفعة في درجاته إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين فرصة طيبة هذه الساعة المباركة ورسل من بيوت الله وبين إخواني طلاب المعهد العالي القواء وفي مقدمةهم المدرسون في هذا المعهد ومدير المعهد وكل منصوب هذا المعهد المبارك نسأل الله للجميع لنا ولهم توفيق العلم النافع والعمل الصالح والخلاص لوجهه الكريم أيها الاخوة لا شك أنكم اجتمعتم على خير إن شاء الله في هذا المعهد لتلقي العلم نجهات المباركة وهذا هو ما يؤمل في كل طالب علم من العلوم الشرعية الحمد لله نجتمع على خير ويدنا وينفعنا عاجلا واجلا الحمد لله هذا المعهد إن تأسس وهو يعطي الخير ويخرج الطلاب الذين تلقوا العلم والتوجيهات ولا شك أنهم يخلصون النية في هذا إن شاء الله ويريدون وجه الله والدار الآخرة فيما يتعلمون ويستفيدون ولكن كما هو معلوم للجميع العلم ينادي بالعمل كما في الأثر العلم ينادي بالعمل فإن وجده وإلا رحل ولكن العمل موجود إن شاء الله وكثير ولله الحمد فاجتماعكم في هذا المسجد وإلا خير فيكم وفي من يحضر في هذا المسجد لأداء هذه الفرائض التي أوجبها الله علينا متلقى النصائح والتوجيهات نسأل الله لنا ولكم التوفيق نوصيكم بتقوى الله أولا واتقوا الله ويعلمكم الله ثم نوصيكم بحفظ الوقت حفظ الوقت على ما اتجهتم إليه وطلب العلم لأن الشواق اليوم كثيرة كما تعلمون والصوارف كثيرة فتحت على الناس أبواب كما تعلمونها شاغله إلا من وفقه الله سبحانه وتعالى فأقبل على طلب العلم والتوجيهات المباركة فلا يتسغلكم هذه القنوات أو هذه المؤسسات التي تصدُّ عن الخير إلا ما شاء الله فالنساء ليس له قلبان ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فالحصر قلبه وتوجهه على من تسبى إليه وجاء من أجله وطلب العلم ينظي وقته في طلب العلم تلاقيه على هيد العلماء الذين يستفيد منهم ومن توجيهاتهم سواء في الفصول أو في المسجد أو في أي مكان فالعلم ينمو مع العمل ومع متابعة مجالسة للعلم تلاقي العلم اليوم يكون باتجاهين إما أن يكون على أيد العلماء في المساجد وإما أن يكون على أيد المدرسين في الفصول وليس هناك فراه في حيات طالب العلم بل إن كما قال في المثال من همان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا لا يشبعان ولكن شتان بين النوعين طالب الدنيا وطالب العلم طلب العلم فيه سعادة الدنيا والآخرة فيه الخير كله أما طلب الدنيا فهو عرض زائل والدنيا ثانية إنما يستعان بها ومن طلب الدنيا ليستعين بها على عمل الآخرة هذا شيء طيب وأما من طلب الدنيا للطمع الذي فيها فهذا لا يحصل على شيء وإن حصل على المال فإن المال عرض زائل وأما العلم فإنه يبقى لكن مع خلاص النية لله عز وجل في طلبه ومع قرنه بالعمل الصالح العلم ينم مع العمل ويزيد مع العمل تقل الله ويعلمكم الله الله بكل شيء عليم والله جل وعلا يعلم النيات والمقاصد فأحسن نياتكم ومقاصدكم قال صلى الله عليه وسلم إنما العمل بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى والله لا يخفى عليه شيء يعلم كل شيء يعلم ما في القلوب يعلم السر واخفى فأحسن تعاملكم مع الله سبحانه وتعالى أولا فهاله الخصلها العظيمة تجمع لكم خيرة الدنيا والآخرة والتحرص على حفظ الوقت لأن الشواغل اليوم كثيرة والقنوات مفتوحة وفيها كل ما يلهي فأقبلوا على طلب العلم والعلم يقولون "إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه " الله جل وعلا يقول " وما أُتيت من العلم إلا قليلا " ولكن هذا القليل مبارك إذا أخلصا ألعبني يته لله بارك الله له في علم وفي عمله في توجهاته ليس معنا هذا إن الإنسان يرفض الدنيا ويبتعد عنه هو احتاج إليها ولكن يستعين بها على طاعة الله وعلى طلب العلم فأصلح ما بينكم وبين الله سبحانه وتعالى أولا ثم أصلح ما بينكم وبين الناس فهذا هو منهج المسلم في حياته أنه يحسن ما بينه وبين الله ثم يحسن ما بينه وبين الناس فعليكم بحفظ الوقت في ما توجهتم له وهو طلب العلم سواء كان ذلك من خلال الدروس المقررة أو من خلال المطالعة في الكتب النافعة أو من خلال حضور المحاضرات النافعة فطالب العلم أين ما وجده أخذ في أي مجال هناك كما في الحديث ملايكة سياحون فإذا وجدوا حلق الذكر ومجالس العلم قال بعضهم لبعض هلموا إلى بغيتكم فيجلسون مع طلاب العلم ما يدل على أهمية العلم الشرعي يقوم عليه هذا الدين فأخلص النية وجدوا في الطلب وتعاون على البر والتقوى تواسوا بالحق وتواسوا بالصبر لا شك أن طلب العلم شاق ويحتاج إلى صبر يحتاج إلى حفظ الوقت يحتاج قبل ذلك ويحتاج إلى صلاح النية والقصد وأنتم كذلك إن شاء الله ومجال الخير مفتوحا أمامكم وليس المقصود من العلم اختزانه في الصدور فهذا العلم ليس لك وحدك فمن حصل على شيء من العلم الشرعي وذكره ويبينه للناس وإذا خد الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه لكون كما أصاكم الله بذلك أن تتعلم العلم وأن تعلموا وتنشروا وأن تكون قدوة صالحة تجمعون بين العلم والعمل تكونون قدوة صالحة في هذا فهذا هو جماع الخير جماع السعادة جماع التقوى العلم النافع والعمل الصالح وقد جاء في الحديث الصحيح أن هناك من طلاب العلم من يعذب قبل عبدت الأوثان فيقال لهم ليس من يعلم كما لا يعلم تنبه لهذا والعمل الصالح مع قليل من العلم يباهرك الله فيه وأما العلم الكثير مع عدم العمل الصالح فإنه هباء منثور وصاحبه يعذب قبل عبدت الأوثان وعالم بعلمه لم يعمل معذب من قبل عباد الوثن إلى أن العلم الشرعي مقرون مع العمل الصالح وأن يكون القصد من طلب العلم هو العمل لا يكون القصد من طلب العلم الحصول على الشهادة والإجازة فهذا مطمع دني وخيبة وخسارة وتعب بلا فائدة فالنربط نية طلب العلم مع نية العمل به حتى يكون لتعلمنا فائدة وثمرة ونتيجة والعلم ليس حكرا على أحد العلم الجميع فمن علم شيئا لا يخزنه ويسكت عليه لا بد أن يبينه للناس وأن ينفع الناس به وأن يوجه وأن يعلم وأن ينصح وأن يذكر هذا هو المنهج السليم في طلب العلم طلب العلم المقرون بالعمل بالعمل الصالح علم النافع وعمل صالح هذا غاية من طلب العلم والتعب فيه طالب العلم كأنه في جنة كما قال الشاعر في جنة الخولدي لذة عظيمة لا تعدلها لذة هذا هو المقصود من طلب العلم المقصود منه فالنخلص النية لله نسأل الله أن يرزقنا وإياكم صلاحة القول صلاح العمل صلاح النية وأترك المجال إذا كان هناك أسئلة قبل الصلاة نعم ومن طلب كلت الشريعة وكلية الصول الدين وكلية العلم دارية والعلم الاجتماعية والطب والهندسة وتوجيهاتكم زاكم الله خير نافع للجميع والله الحمد والسؤال تعلمون حفظكم الله تسلط العداع على بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية ومن ذلك الهجوم الإرهابي الأخير الذي حصل في مدينة إبقية والسؤال ما هو دورنا للدفاع هذه البلاد المباركة حفظكم الله لا شك أن عليكم واجب عظيم نحو بلادنا وإيخوانكم جماعةكم أن تبين للناس هذا العدوان أنه ليس غريبا من عدائنا وما تخفي صدورهم أكبر هم أعداء و هل تتوقعون من العدو غير الظرر وغير المكيدة؟ لكونوا على حدر من ذلك وبين للناس عداوة الكفار للمسلمين وأنهم وإن تظاهر لنا بالصداقه فهم عداء فناخد حدرنا منهم ومن كيدهم ومن مكرهم ولا نغتر بما يتظاهرون به من الصداقه نعم نتعامل معهم إذا لم يحصل منهم اعتداء ولا ضرن نتعامل معهم بالعدل نستفيد من معلوماتهم فيما له مجال في حياتنا استفيد من ذلك ولكن مع معرفة كيد العدو وأن لا نأمنهم أو نغفل عن كيدهم ومكرهم نعم نعم نرحبوا بها أولى الاخوة الذين جاءوا إلى هذه الجامعة لطلب العلم نرحبوا بهم وندعوا الله وأن يحقق لهم ما أرادوه وقصدوه من مجيئهم فهم أخواننا وهم لا شك يمثلون هذه البلاد وأهلاء يمثلونها ويبينون إذا رجعوا إلى بلادهم وليس القصد أن الانسان يتعلم في نفسه وإنما يتعلم ليعمل وليعلم غيره وإذا خذ الله مذاق الذي نهوت الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه هذه صفة اليهود أنهم يتعلمون ولكن لا يعلمون ولا ينشرون العلم النافع أما المسلم فإنه يتعلم لنفسه ويتعلم لأمة وليخوانه هذا هو طالب العلم الذي ينفع نفسه ويمفع وإخوانه ويمفع مجتمعه وما كان المؤمنون لينفروا كافة فأنتم ولحمد لله جئتم لطلب العلم فإذا وفقكم الله وحصلتم على شيء من هذا العلم الشرعي فلا تخزنوه في صدوركم فقط ولكن بينوه للناس وعلموا من وراءكم الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهدوا الله إله إله أشهدوا أن محمد وسول أشهدوا أن محمد وسول الله الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله صاحب الفضيلة هل من كلمة خاص صاحب لكم الله توجهنا للطالبات السلاة يستمعنا إليكم داني بسم الله الرحمن الرحيم لا شك أن صيحة موجهة للجميع ومجال الجميع للبنين والبنات لكن على البنات خاصة أن يلتزمن بالأداب الشرعية تزمن بالحجاب يلتزمن بالصمت وغضل البصر ويحفظنا فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن إلى آخر الآية المرأة مع مؤتمنة على ما أتمنى الله عليه من غض البصر بلاداب الشرعية لاسيما إذا كانت تطلب العلم فإن عليها وليأنها قدوة إذا كانت تطلب العلم تتعلم فإنها قدوة ويجب عليها ما لا يجب على من دونها من النساء سيسأله الله عن مهمته وعن ما تحمله فألا شك أن الطالبات في هذه الجامعة وفي غيرها أن الواجب عليهن واجب عظيم ولكن يعينهن الله عز وجل على تحمله وعلى القيام به ولهن في ذلك أحسنا إليكم هذا الساعد يقول تعلمون حفظكم الله أن الفتن تزداد يوم بعد يوم والمؤمن يخاف على إيمانه ودينه فما هي أسباب الثبات على الدين أن يبتعد عن الفتن وعن القنوات التي تبث هذه الفتن حتى يسلم في دينة وفي عرضة وفي أخلاقه القنوات الهابطة التي عرض فيها الشر يبتعد عنها وهناك والحمد لله قنوات طيبة وقنوات مفيدة يتجه إليها ويجاهرون بالمعاصل على المسلم يتقي الله سبحانه وتعالى ويبتعد عن المعاصل وإذا بتولي بشيء منها فليستة بستر الله ولا يفضح نفسه ولا يتمدح بما يفعل من هذه الترهات يبتعد عنها لأنها تأكلوا دينة وتأكلوا أخلاقه وتأكلوا مرؤته علي أن يبتعد عنها وينزه نفسه وذصره وسمعه منها قل للمؤمنين يغوظوا من أبصارهم ويحفظوا فروجه ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعه وقل للمؤمنات أن يغضظنا من أبصارهم ويحفظنا فروجهم ولا يبدين زينتهم إلا ما ظهر منها ولا إلى آخر توجيهات الله في الآية الكريمة نعم من بعض الطلاب عليهم الله يؤثر في المنازل المنازل الواسعة كيف تتأثر بالدخان تسود كيف بصدرك الظيط الصغير تدخل فيه هذه الآفة وهذا الدخان الظار هل فيه نفع لا والله ما فيه نفع ولا بواحد في الألف كله ضرر فعليك أن تبتعد عنه ولا تتساهل فيه ولا تظنن فيه أي فائدة بل هو ضرر المحظن نعم لا شك أن تنقص الناس والوقيع فيها عراضهم جريمة كبيرة لا سيما طلبت العلم والعلم والدعات إلى الله عز وجل فقائمون على الأمر بالمعروف والناية عن المنكر المدرسون لن يدرسون العلوم الشرعية وإن كان المدرس له حق طالب حتى في العلم الدنيوي كيف بالعلم الشرعية فإن الطالب يحترم المدرس ويستفيد منه لن تستفيد على شخص لا تتأدب معه أبداً لن تستفيد منه حتى تتأدب معه نعم أحسرككم هذا السال يقول لا يخفاكم مهمية الأمن الفكري وحماية الطلاب والطالبات من الحرافات الفكرية والعقادية فما هو دور الأساتلة للقيام بهذا الواجب دورهم عظيم دور الأساتلة دورهم عظيم في توجيه الطلاب والطالبات من هذه المخاطر وهذه المساوي المدرس موجه عليها أن يكون هو صالحاً في نفسه مستقيماً في نفسه وعليه أن يربع الطلاب والطالبات على الوجهة السليمة وعلى المنهج السليم وعلى الأخلاق الطيبة نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال للمسلم احلقه كله أو دعه كله يعني الراس شعر الراس ألا يجوز له أن ياخذ بعض شعر الراسه ويترك البعض الآخر اسمه بالقزع يعني يشبه القزع الغمام فهذا منه ينعنه ومظهر سيه وقدوة سيه نعم ينوي القيام لصلاة الفجر ويعينه الله عز وجل ويوصي من حوله بإيقاضه إذا كان هو يثقلوا نومه فإنه يوصي من يقظه من أهله ومن حوله والشأن في الهتمام إذا اهتم الإنسان عانه الله عز وجل نعم أحسنك هذا السؤال من أحد الطلاب المنح يسأل عن بعض من يقول إن مسألة العقيدة صارت ثانوية ولا بد أن نترك ذلك لكي نجتمع ضد العدول خارجي هذا كلام من باطل والعياد بالله العقيدة هي الأصل العقيدة هي الأصل والأساس لهذا الدين العقيدة الصحيحة السليمة هي الأساس لهذا الدين واليزهد في العقيدة هذا يزهد في أصل الدين هي الأصل في هذا الدين شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله هي أول ما يدخل الإنسان في الإسلام لكن ما يكفي التلفض بالشهادة بل لا بد من معرفة معناها والعمل مقتباها ظاهرا وباطنة نعم أحسن لكم هذا السار يسعن حفظ المتون هل يقدم ذلك على حفظ القرآن لا ما يقدم على حفظ القرآن وحفظ القرآن يساعد على حفظ المتون حفظ القرآن ساعدك على حفظ المتون نعم أحسن لكم وقل هذا وصيتكم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشرة الشباب من استطاع منكم الباءة فالية زوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم ومن لم يستطع فعليه بالصوم لأن الصوم يعينه على حفظ فرجه ويقلل من شاوته نعم أحسن لكم هذا السار يسعن عن من يصلي لوحده ويترك صلاة الجماعة فالجماعة هواجبة على من سمع النداء تجب صلاة الجماعة على من سمع النداء لقوله يا لقوله تعالى يا أيها الذين آمن إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعو إلى ذكر الله وذر البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة أن تشروا في الأمر وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وليس المقصود إن الانسان يقتصر على المحابل على حضور صلاة الجمعة فقط الجمعة هو الجماعة الجمعة هو الجماعة خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة كتبهن الله يعني فرضهن الله فكما فرض صلاة الجمعة فرض صلاة الجماعة صلاة الصلاوات الخمس اليوم والليلة ويسأل عن إغلاق المحلات لأجل الصلاة الجماعة هونك من ينادي بعدم إغلاقها هذا ظلال الذي يوصي بعدم إغلاق المحلات وقت الصلاة هذا ظلال والعياد بالله تغلق المحلات وقت الصلاة وإنهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتاع الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأصار والبركة تنزل على المسلم إذا حافظ على صلواته في بيعه وفي شرائه ولا تأثير عظيم صلاة مع الجماعة لها تأثير عظيم تأثير لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتاع الزكاة خافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار يجيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضل شوف يزيدهم من فضل صلاة الجماعة ما تنقص من رزقك شيئا وإنما تزيد وتبارك فيه حساب لكم ما هي الأسباب المعينة على الخشوع في الصلاة؟ حضور القلب وتدبر القرآن الذي يسمعه أو يقرأه لعلنا نختن بهذا السؤال لأسل كثير نعتذر عن إرادها جميعا يسأل عن حفظكم الله عن أهمية الوقت والمحافظ عليه لشك أن المحافظ على الوقت استعماله فيما يفيده في دينه ودنيا حافظ على الوقت ولا يغيعه وهو مسؤول عن هذا الوقت الذي أعطاه الله وامهله فيه ومسؤول عن هذا الوقت بما ذا صرفه جزء الله سمح شيخنا خير الجزاء وجعله كلماته في مزان حساناته ورفعة في درجاته وصلى الله وسلم بارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحب يجمعين اشتركوا في القناة