[277 -560] ما حكم من قال عن الديانات المستحدثة أنها حرية اعتقاد، ولا يجب الإنكار عليها؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول لقد ذكر الشيخ أن من الإيمان الإيمان بالشرائع كلها ومعلومنا شيخنا أنه في هذه الأزمنة توجد الديانات استحلتت من البشر وليست من الله جل وعلا
فياتي بعض من المسلمين فيقول لا فرق بين هذه الديانات ولا يجب الإنكار عليهم يقول إن هذا من حرية الإعتقاد فهل هذا القول صحيح هذا هو الكفر الصريح والعياد بالله بعد بعثة محمد صلى الله
عليه وسلم ما فيه شريعة الا شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا فيه دين الذين الرسول صلى الله عليه وسلم فمن خرج عن شريعة الإسلام أو لم يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الكافئ
بالإجماع بالإجماع المسلمين الذين لا يستجبوا للرسول والذي يعمل بغير شريعة الرسول كافر لأن الشرائع نسخت والعمل إنما يجب بالشرع الناسخ ولا يجوز العمل بالشرع المنسوخ لكن نؤمن بهذه
الشرائع في وقتها نؤمن بها أنها صالحة في وقتها أما بعد جيئ الإسلام انتهت هذه الشرائع و السنة