140 - إعراض الناس وانشغالهم بأمور الدنيا عن هذا الوقت العظيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ألا مستوفرني القغافرا ومستمنح خيرا ورزقا فيم نحو كيف الإنسان يصد عن هذا؟
وينام ماذا يستفيد من النوم؟
كيف يغفلوا يلهوا مع الفضائيات ومع الإنترنت ويجيبوا سورا لا يتحرك شافص البصر لا يتحرك مع هذا الصلاب الخبيث ولا يمل ولا يتعب ويعدد عن ربه سبحانه وتعالى يعدد عن هذا الخير الكثير الذي
هو بحاجة إليه هو بأشد الحاجة إليه فإنه لا غينا به عن الله جل وعلا طرف تعينه هذا أشد من الذي يُعرض ولا ينفيه وعلا تنبه له لو أن وقت من الأوقات فيه توزيع نقود توزيع دراه أو أن وقت من
الأوقات فيه فتح مساهمة فيه فتح مساهمة في شركة أو فيه والناس يرجون فيها الربح ماذا ترون الناس؟
ماذا يصنعون؟
أليس يتغامرون؟
وحدث أن قتل بعضهم بعضا من الزحام لطلب الدنيا الفانية التي قد تحصل وقد لا تحصل وإن حصلت ربما تكون شرن وبلاءا على صاحبه وربما تكون هذه المساهمة أنها حرام ويدخلها الربة ويدخلها فيكسب
خبيث ومع هذا يتغامرون عليها ويقتلون عندها ويجون بكرين جاول البناس في زمن لأجل كل واحد صير قريب من محل العرض ولا يكون بعيد إذا كان هذا في أمر الدنيا فكيف يُعرض عن أمر الآخرة؟
لا يحتاج له إلى مزحام ولا يحتاج له إلى ومضمون الخير ما فيه غائلة ولا فيه مضمون خير محب ولا فيه سحام ولا فيه منافسات ولا فيه صوات ولا فيه مغالبات كيف أن الإنسان يُعرض عن هذا؟
تجي إلى الميت ويقابره تصعد إلى السماء روح المؤمن وهو إلى الشر أقرب في هذا الزمان الذي أصبح كثير من الناس لا يُبالي بالحلال والحرام الشر والفتنة عظيمة بالأموال الآن مع هذا اتقات
الناس عليها وأما الفرص مع الله جل وعلا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وارحم الراحمين لا يستغني عنه طرفة عين كيف تغفل عن هذه الفرصة التي فتحها الله لك لم يطلب منك أن نكتسر الليل كله
آخر الليل آخر الليل قبيل الفجر قبيل الفجر لو ما تقوم إلا قبيل الفجر بدقائق تشهد هذا المشهد العظيم وإذا بكرت فهو عفر فكيف تفوت هذه الفرصة وربما لا تدريكها في المستقلة ربما يكون هذا
آخر حياتك ولا تدريكها في المستقلة أما دمت في زمن الإمكان وما دمت غير مشغول فارق فكيف تضيع هذه الفرصة العظيمة