[209 -2802] مَا حُكْم من ترك بعض الصلوات تكاسُلًا غير جاحد؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اقفضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم انترك بعض الصلوات تكاسلا غير جاهد واحيانا يؤخرها متعمدا متكاسلا حتى يخوج الوقت ما حكم فعله دل على ان المتعمد لا يصل لها لانها لانها لانها لا تصح لا يكفيها لا يكفي صلاةها لا بد من التوبة الدخول في الإسلام هذا حقر عظيم هذا الصلاة تسأل بها الناس ويتبعون الرخص ولا قوال ومدريكيهها في خلافه لما في خلافه هذا ما يبري ذمك الإنسان لسان ما يفرق الدينة علشان قاله لانه قاله لانه ياخذ الدليل ما دل عليه الدليل لتبرى ذمك أسمعهم يقولون انتم ما تقبلون إلا كلامكم ولا تقبلون كلام الناس ولا كلام العمة والعلمة يقوله يا أخي نحن نقبل ما يدول عليه الدليل سواء ان كان عندنا ولا عند غيرنا حتى هدفنا نعرفة الحق فإذا كان الحق مع من خالفنا يجب علينا أن نتبع ولا نتعصر برأينا هذا هو الذي نسير عليه نحن نتبع الدليل يقول هذا إمام هذا إمام كيف ما تقبلون قوله نقوله الإمام ليس بمعصوم هو إمام نحن نعترف بذلك إنه إمام ونجله نحترمه نعرف له قدرة وفضله لكن ليس بمعصوم يا أخي وما تعمد الخطى هو لم يتعمد الخطى فكيف نقذ بقول من خالف الدليل وما نقول ان خالف الدليل متعمدا حاشة وكلة نقول انه انجتهد وأخطى وهم يقولون إذا خالف قولنا قول رسول الله فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرغول لنا ان نقلدهم على خطى وهم ليسوا معصومين نعم