[40 -954] اجتاحت الصور حياة المسلمين ودخلت في لعب الأطفال وكتبهم وأدواتهم المدرسية ومستلزماتهم..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السايم يقول دقد اجتاحة الصور في هذا الزمن حيات المسلمين ورغم حرص العال ابتعاد عنها ولكن في أمور كثيرة ما استطعنا الفرار منها مثل لعب الأطفال وكتبهم وأدواتهم مدرسية ومستلزماتهم فكل هذا أصبح شارطا علي في توقتيها أو طومسها فما حكم هذا وهل هذا فيه حرج شديد صور لعب الأطفال ما تجود لهم لعب غير الصور يفترى لهم العاب غير الصور ولا يربون على الصور أما الصورة التي في الكتب الدراسية أو في الصحف أو في المجلات وهي غير مقصودة وإنما المقصود تعلم ما في الكتاب أو القراءة الجريدة والصور غير مقصودة ولا محتفق بها هذا أمره أخف حصلت السلامة منها لا شك إن هذا تحسن وأبعد عن الشر وإذا لم تحسل السلامة فإنه يأخذ الفائدة والعلم يترك الصور وإن تمسها برأس القلم فهذا لا شك إنه أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم فاتدى صورة إلا تمستها يتمسها برأس القلم ويستريح من شريه