[2646 -3022] قال تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) هل يخلد في النار خلودا أبديا؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل في قوله سبحانه وتعالى ومن قتل مؤمن متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها وقوله سبحانه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء كيف نجمع بين الآيتي ما بينه انتعار خالدا فيها نغم عنا خالد فيها خلودا دائما خالدا فيها يعني يطول تعليبه يطول تعليبه خلودا مقدرا وليس مطلقا لأن مسلم والخلاه بين الجمهور بين بن عباس الجمهور يقولون إذا تاب القاتل عمدا تاب إلى الله يقبل الله توبته يقبل الله توبته فلا يعاقبه يوم القيامة أما ابن عباس الله عنهما فيقول لا تقبل توبة القاتل بل لا بد من تعليبه بما يورد في الآية ولكنه لا يخلد في النار يقول لا بد من تعليبه ولا يسقل تعليبه التوبة هذا الخلاف بين بن عباس بين الجمهور نعم وهم متفقون بن عباس والجمهور متفقون على أنه لا يخلد في النار دا إيماً نعم يعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة