[573- 4717] المناسبة بين ذكر قوله تعالى:(ألا تزر وازرة وزر أخرى) بعد ذكر إبراهيم عليه السلام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل هل هناك مناسبة في ذكر قوله تعالى أن لا تزر وازرة وزر اخرى بعد ذكره ليبراهيم عليه السلام؟ لا ام لم ينبل بما في صحف موسى وإبراهيم ما هو الذي في صحف موسى وإبراهيم؟ أن لا تزر وازرة وزره فهذا تفسير لقوله ما في صحف موسى وإبراهيم فهو مفسر؟ نعم