[1042- 4717] هل عصاة المؤمنين يكونون مع المقربين أم أصحاب اليمين؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل في سورة الواقعة قسم الله سبحانه وتعالى الناس إلى ثلاثة أقسام المقربون وأصحاب اليمين والمكذبون الضاللون فعصات المؤمنين يدخلون في أي من هذه
الثلاثة الأقسام يدخلون مع المؤمنين لكنهم أقل درجة من الصحاب اليمين لأنهم على خطر أن يعذبوا اتكبائره في سورة في سورة فاطر ثم أورهفنا الكتاب الذين استفين من عبادنا أمنهم ظالم للنفسه
ومنهم مختصد في سورة سبع أمنهم ظالم للنفسه فاطر أو فاطر أمنهم ظالم ثم أورهفنا الكتاب الذين استفين من عبادنا أمنهم ظالم للنفسه هذا هو الذي يرتفب بعض الكبائر التي ومشيئة ومهدد بالوعد
إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه قدر ذنوبه لكنه لا بد له من دخول الجنة في النهاية ولا يخلد في النار أو يمن الله عليه ويعفو عنه ولا يدخل النار أصلا هذا تحت المشيئة وهو الظالم للنفسه
ظالم للنفسه وهو الذي جمع بين حسنات وسيئات لكن لم يصل إلى حد الكهر ومقتصد وهو الذي اقتصر على أداع الواجبات وترك المحرمات لمقتصد وسابق بالخيرات وهو الذين فعلوا الواجبات والمستحبات
ترك المقروهات وترك المحرمات والمقروهات وبعض المباحات من باب الاحتياط والورع أولئهم المقربون وهم السابقون هل يسمى في المؤمنين أهل الجنة يوم القياله ومن عداهم فهمال النار والعيال
بالنار