[824 -939] هل يمكن أن يتعارض القرآن مع السنة وما حكم قول القائل: لا آخذ ما يعارض القرآن؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يمكن أن يتعارظ القرآن مع السنة ويقول القائل لا أأخذ ما يعارظ القرآن وهل هذا القول يعد كفراء نعم الذي يقول هذا القول ما هو بعيد من الكفراء يانه يجهل الرسول صلى الله عليه وسلم وإن تروا حادثه هناك فرقة معروفة اسم القرآنية ينكرون السنة اول هم الخوارج الخوارج ينكرون العمل بالسنة هذا لا يوجد كلام هذا سنة الرسول حجه بعد القرآن قال الله جل والا وما آتاكم الرسول فخلوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال جل وعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله فما أرسلناك عليهم حبيبة قال تعالى يا إيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول قال تعالى وإن تطيعوه تهتدوا قال تعالى وأطيع الرسول لعلاكم ترحمون فلا بد من طاعة الرسول والعمل بأحاديثه الصحيحة بعد القرآن الكريم وحاديث الرسول تفسر القرآن وتوظحه وتدل عليه وتبين مجملة فهي بيان للقرآن لأن الله قال وانجلنا عليك الذكرة لتبين للناس بماذا بيان بيان بالسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من أين أخذنا أن صلاة الظهر عربع وأن العصر والمغرب ثلاث والفجرث انتين من أين أخذنا من القرآن من السنة من أين أخذنا نصاب الزكات وأنصباء الزكات والأموال التي تجب فيها الزكات هذا من السنة فهي القرآن بيه مجملات تبينها السنة هال يقول الكلام هذا هذا ما يعمل بالقرآن لو كان يعمل بالقرآن لعمل بقوله تعالى وما أتاكم الرسول واخذوه وما نهاكم عنه فانتو صلى الله عليه وسلم إلا وإني أوتيت القرآن ومثله معه الله جل وعلا قال وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى السنة وحي من الله تكذب بالوحي الأمر خطير جدا