[1368- 4717] في قوله تعالى:﴿ وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة﴾ هل يشمل نصارى اليوم؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نقول حظيلة الشيف فقطكم الله بقول الله سبحانه ثم قطينا على آثالهم برشلنا وقطينا بعيس بن مريم وآثيناه الإنجين وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة الآية بشرح فظيلة فم وجعلنا في
قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة قلت بأن النصار أهل رأفة ورحمة الحال أن نصار اليوم هو حال أهل رأفة ورحمة أم ذاك في ذاك الأسر الساعدة هذا موجود فيه لكن قد وجد فيه من تأسر باليهود ونحى
ملك اليهود بالعداوة والحب على المدينين وإلا فالأسر أن فيه بخافة ورحمة بحلاث اليهود إن عندهم حظة وعنف وقسوة وعنف عندهم من الحب على البشرية عموما على المدينة عندهم الحب ولا يرون إنه
يستحق البقاء إلا اليهود سمونام فيهم شعب الله المختار وأن الناس كلهم قدم الله في العالم قدم اليهود هذا هذا شعور اليهود أما نصار أهل رأى عندهم رأفة ورحمة وقد وجد منهم من يخلو من هذه
المدينة ويتصف لسفات ليهم نعم