[57 -521] ما الفرق بين قولنا: البراءة من الشرك وأهله، وبين قولنا الخلوص من الشرك وأهله؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ما الفرق بين قولنا إن الإسلام والاستسلام لله بالتوحيد والإقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله أو والخلوص من الشرك وأهله الوناك فرق بينهما الخلوص والبراءة من عنا نواحد لا فرق بينهما ومعناه أنهما يكفي أنت تفرد الله بالإبادة ولا تشرف ما يكفي هذا حتى تتبرى من المشركين وإن قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء لما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين براءة كانت لكم قصوة حزن في إبراهيم والذين معه قالوا لقومهم إن براءاء منكم ولم ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبينكم العداوة والبعضاء وأبدا حتى تؤمنوا بالله وحده هذا دين إبراهيم عليه السلام الذي أميرنا بالتباعي يأتينا في هذا الزمان من المتحال لقين من يقول لا لا تتبرى من المشركين لهم دينه وملك دينه الله جل وعلا قال لكم دينكم واليدين من باب البراءة لا من باب المسالمة ولا والموادع الهدين لا هذا من باب البراءة منهم ومن دينه أنهم من باب إقرارهم على ما هو عليه وقرارنا نحن على ما نحن عليه وكل لهدينه لا هذا ما هو صحيح