[886 -939] أشكلت عليه عبارة المؤلف "فإن الذي تدعوه في كل مكان مع كل إنسان"!
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تضيلة الشيخ فوقكم الله يقول المؤلف رحمه الله تعالى قد قال هذه العبارة قبل قليل فإن الذي تدعوه في كل مكان مع كل إنسان وقد اشكرت عليها في كل مكان احاطته وعلمه ونصره وتعيده فهو مع
المتقين معية خاصة معنها النصر والتعيد والحفظ والرعاية ومع جميع الناس لمعنى ان لهم حيط بهم ويعلم ماهم عليه فهو معهم سبحانه وتعالى ما يكون من نجوة لادة الله ورابعهم ولا همسة الله
وسادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الله ومعهم اينما كان اينما كان فهو مع عباده كلهم كافرهم ومؤمنهم معية عامة يعلموا ما يعملون وهو مع عباده المتقين معية خاصة ان لما يكون اسمع واره هل
معنى ذلك ان الله ذهب مع موسى وارون ووقف على فرعون معهما لا معنى هنه معهم بعلمه ويحاطته ونصره وتعيده نعم وانبي صلى الله عليه وسلم قال لي صاحبه في الغار لا تحزن ان الله معنى المعنى
ذلك ان الله معهم في الغار لا انه معهم بنصره وتعيده وعلمه ويحاطته نعم