[98 -1024] نسمع في الفضائيات الدعوة إلى حرية العقيدة مستدلين بقوله تعالى: (لا إكراه في الدين)!
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيل "الشيخ فقكم الله ما حكم الدعوة إلى حرية العقيدة التي يدند نحولها الكثير من دعات الفضائيات في هذه الأيام ويستدلون بقوله سبحانه لا إكرامها في الدين "الحرية العقيدة هذا معنى
هنه لا أمر ولا نه ولا رسل ولا كتاب لا أنكر على عباد الأوثان عبادتهم هذا قول باطل يخالف العقل ويخالف الشرع لو كان الناس حرار في عقيدتهم محتجنا إلى رسل ولا إلى كتب كل واحد نعتقد ما
يريد هذا باطل بلا شك الله هنكر هذا هنكر العقايد الباطله الكهر والشرك واليلحاد وأنزل الكتب وأنزل الرسل لإنكار هذا والدلالة على الصواب والحق فهذا في الحقيقة إنكار للشرائع وإنكار
لإرسال الرسل وأن الناس يبقون على ماهم عليه ملاحظ كفار أشرار مشركون مؤمنون ترامب هوا هذا مهر صحيح الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون ما قال أحرار يعبدون ما شاءه
وشرع قتال الذين يعبدون غير الله شرع قتالهم وقتل المشركين حيث وجدتموهم يقول أحرار وقتل المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وحصروهم وقعدوهم كل مرسل فإنتابوا يعني رجعوا إلى التوحيد والعبادة
لله عز ودل بابل فإنتابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وخلوا سبيلهم يعني معنى هذا أنه يبطل الجهاد ويبطل الشرع ويبطل إرسال الرسل وأنه في الناس حرار في عقايدهم ولا يحجر على أحد يعني ما
هم عباد اللي الله هم عباد اللي آهوائهم وعباد لمن شاءه هم عباد اللي الليل يرجعون إلى عبادة الله عز وجد الذي خلقهم ورزقهم فبعض العلم يقول هذه في أول الأمر أنه في أول الأمر ما شرع
الجهاد ولما شرع الجهاد نسخت هذه الآية نسخت بآية الجهاد وبعض العلماء يقول هذه خاصة باليهود والنصارة أنه يبطلهم إذا دفع الجزية يتركون على دينهم يتركون على دينهم ولا يجبرون على الدخول
في الإسلام وإذا بدل الجزية وخبعوا الحكم الإسلام وصاروا حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون يذلون تحت حكم الإسلام ويدفعون الجزية يبقون على دينهم هذا خاص بأهل الكتاب فقط أما غيرهم فلا ما
يتركون أقتل المشركين قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله إلا