01 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / مقدمة / صالح الفوزان / التفسير/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير سورة الفاتحة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى صحبين يجمعين قال شيخ
الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ورضي عنه بمنه وكرامه يعلم أرشدك الله لطاعته واحاطك بحياطته وتولاك في الدنيا والآخرة أن مقصود الصلاة وروحها ولبها هو إقبال القلب على الله تعالى
فيها صل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين قال الشيخ رحمه الله يعلم رحمك الله أن لب الصلاة وروحها إقبال القلب على الله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود من الصلاة ليس
المقصود من الصلاة مجرد القيام والركوع والسجود مع غفلة القلب وعدم حضوره هذه الصلاة شكلية لا تنفى وساحبة إنما الصلاة صلة بين العبد و بين ربه يقبل العبد على ربه فيها ويحظر قلبه فيها
ويدعوه يتدبر القرآن الذي يقرأه الصلاة حتى ينتفع لنا لي الصلاة أما مجرد حواره وجسمه فوع وسجوده وقيامه من غير حضور قلب هذا أدى الصلاة في الظاهر ولكنه في الباطن لم يؤديه ولا يؤمر
بيعادة الصلاة إيه أنه صلاة ولكن هذه الصلاة لا تنفعه وعند الله سبحانه وتعالى توعد الله الذين هم عن صلاة هم صاهون ولكنهم عن صلاة هم صاهون وقلب فيها توعدهم الله وهو العذاب شدة العذاب
معا أنهم يصلون لكنهم لم يقيموا الصلاة المطلوب يقاموا الصلاة أن تكون الصلاة مستوفية لإحكامها فكيف بالللين لا يصلون أبداً والعياد بالله؟
هؤلاء كفار هناري جهنما خالدون أن ترك الصلاة قد كفر ومن صلاة ولكنه لم يحبر قلبه ولم يتم الرقوع ولم يتم السدود والقيام فهذا صلا في الظاهر أو لم يصلها في وقتها هذا صلا في الظاهر ولا
يؤمر بالإعادة ولكن هذه الصلاة لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى فليتنبها المسلم لذلك فإذا صليت بنا قلب فهيك الجسد الذينا روحه ويدل على هذا قوله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاة
إمساهون إذا صليت بنا خشوع وحضور قلب فصلاتك مثل الجسد الذي لا روحه فيه روح الصلاة هو الفشوع حضور القلب هذا روح الصلاة الصلاة تتكون من هيئة ومن روح مثل الجسد تكون من هيئة وعضة وجسم
لكن إذا لم تكن فيه روح فو ميت كذلك الصلاة التي ليس فيها حضور القلب فهذه مثل الجسد الذي لا روحه فيه فهو ميت كذلك الصلاة التي لا روحه فيه فرغ من أشغاله أو قام من نومه يصلي بأي وقته
هذه ليس الصلاة هالو واحد السهو عن وقتها وكذلك النوع الثاني السهو عن أداعي أركانها وواجباتها وما يشرع فيها فاله أيضا صلاة السهينا عن صلاته ولهم الويل بدل الثواب لهم الويل الثالث عدم
الخشوع فيها وعدم حضور القلب هذا ما فسر به قوله تعالى عن صلاته ساهون عن وقتها ساهون عن أحكامها ساهون عن خمور القلب والخشوع فيها فقاق قام فنقرها أربعة لا يذكر الله فيها إلا قليلا
فوصفه بإضاعة الوقت لقوله يرقب الشمس وبإضاعة الأركان بذكره النقر وبإضاعة حضور القلب بقوله لا يذكر الله فيها إلا قليلا المنافقون يصلون ولكنهم يصلون في الظاهر شكليا قال تعالى وإذا
قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا فلف توساف كسالة أي جنشيطين ومقبلين رغبين مثلما يأتي المؤمن يصلون لله وإنما يصلون لأجل الرياء من أجل الرياء مع
الناس يراؤون الناس الثالثة لا يذكرون الله فيها إلا قليلا تحضر قلوبه في الصلاة ولا يؤدون الأذكار الواجب والمستحبة فيها هذه الصلاة المنافق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة
المنافق تلك صلاة المنافق ثلاث مرات لا يجل التأكيد والانتباه ما هي صلاة المنافق؟
دل هذا علينا المنافق وصلي ولكنه يفتقد مقاومات الصلاة الصحيحة ماذا يرقب الشمس؟
ما هذا العصر؟
يدخل وقت العصر ويتلها ويتكاسل ويتأخر فإذا رأى قاربة الشمس الغروب وصارت بين قرني شيطان ودخل وقت النهي المغلب قام فنقره 4 صلاة العصر 4 نقره 4 هذا واحده نقره لا يتأهد معناه لخلال
بالاركان والواجبات ينقروها بصراحة ولا يطمعن فيها تمانين ركن من الاركان الصلاة نقره 4 المنافق وهو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر ويبطن الكفر " إذا فهمت ذلك ففهم نوعا واحد من الصلاة
وهو قراءة الفاتفة لعن الله يجعل صلاةك المقبولة المضاعبة المكفرة للذنوب " أنت عرفت أن الصلاة لها أركان " ولها واجبات ولا مستحبات وسنن " " فالاركان والواجبات لا بد منها " " وأما
السنن فهي مكملة " " إن جاءتها هي تكميل للصلاة وزياد الثواب " " وإن ما جاءت الصلاة صحيحة " " ومع هذه الأركان " " الأركان الصلاة 14 " " واجباتها ثمانية " " وسننها تزيد على 42 سنة " "
سننقوال وأفعال " " ومن أعظم أركانها وعظم أركانها " " قراءة الفاتحة " " وهي السبع المثاني " " والقرآن العظيم " " وهي أعظم صورة في كتاب الله " " عز وجل " " وهي الرقية " " لرقى بها
المريض واللديغ " " ويحصل له الشفى بإذن الله " " وهي الكافية " " لها أسم كثيرة " " لعظمها " " لما تجتمل عليه " " من المعاني الجليلة " " التي تحتاج مننا إلى تدبر " " ويلة فهم ليس
المقصود " " إن نقرى الفاتحة حروفا " " ونجودها من حكام التجويد " " وردتها " " هذا ليس هو المقصود " " هذا وسيله أداف " " ومن أحسن ما يفتحون " " يقول الله تعالى " " إهدنا الصراط
المستقيم " " صراط الذين أنعمت عليهم " " هذا الحديث القدسي " " الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم " " على الربي عز وجل " " في قراءة صورة الفاتحة الصلاة " " إذن أن نقرأ صورة الفاتحة
" " يكل ركعة " " من الصلاة " " سواء كانت فريضة أو نافلة " " لعظم هذه الصورة " " وعظم فائدةها لنا " " إذا تدبرناها " " يقول الله سبحانه وتعالى " " في الحديث القدسي " " قسمت الصلاة
بيني " " وبين عبد نصحين " " النصف الأول خاصم بالله سبحانه وتعالى " " والنصف الأخير خاصم بالعبد " " ومنها ما هو " " مقسم بين العبد وبين ربه " " آية " " مقسم " " إذا قال العبد الحمد
لله رب العالمين " " إذا قال الرحمن الرحيم " " قال الله أثناء علي عبد " " إذا قال مالك يوم الدين " " قال الله مجدني عبد " " حمد وثنى وتمجيد " " بثلاث آيات " " هذا خاصم بالله سبحانه
وتعالى " " فإذا قال إياك نعبد " " وإياك نستعين " " قال الله تعالى " " هذا بين و بين عبد " " إياك نعبد هذا لله " " وإياك نستعين هذا للعبد " " هذا بين و بين عبد " " ولعبد ما سأبت "
ثم ما بعدها من الآيات كلها للعبد يعني لحاجة العبد إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ويلماغوب عليهم ولا الظالين هذا كله لحاجة العبد دعاء فالفاتحة فيها دعاء العبادة في
أولها وهو السنة على الله و.
.
.
و.
.
.
والحمد لله والسنة عليه وتمجيده وفيها دعاء المسألة وهو وإياك نستعين إلى آخر الصورة هذا دعاء مسألة هذا يسمى دعاء مسألة فالفاتحة يجتملت على نوعي الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة وهذا
يدل على عظمتها وما تجتمل عليه وفيها معانا عظيمة كثيرة ونذلك سميت أم القرآن لأن القرآن هي مجملة والقرآن تفصيل لها هي مجملة والقرآن كله تفصيل لسورة الفاتحة وهو أولها إلى قولي إياك
نعبد وهو دعاء المسألة ونصف للعبد دعاء يدعو به لنفسه وتأمل أن الذي علمه هذا هو الله تعالى وهذا يعطيه معرفة لقدرها للسورة العظيمة ويعطيه بيان الحكمة بكونها فرضت عليه في كل ركعة من
صلاته نعم في كل ركعة أمرك الله أن تدعو بهذا الدعاء لحاجتك إليه هذا من رحمته سبحانه وتعالى وعنايته بنا أمرنا أن ندعوه بهذا الدعاء العظيم في كل ركعة لأجل أن يستجيب لنا ولها ليقال
بعدها آمين أي الله ما استجب استجب هذا الدعاء الذي دعوناك به بهذه السورة العظيم نعم الله جل وعلى ضمن أن يستجيب الدعاء إذا دعاه بإخلاص دعو الله مخلصين له الدين يان تفلص الدعاء لله لا
تدعو مع الله إلاها نافه يان هناك من يدعو الله يدعو غيره يدعو الله في الصلاة ثم يدعو غيره من الأموات والمقبورين ولا برحة ولولية والصالحي هذا لم يخلص الدعاء لله ولا يقبل منه لا يقبل
منه لا بد أن يخلص الدعاء لله عز وجل ويحظر قلبه ويتأمل فيه حتى يستجيب الله لك يان الله هظمن لمن دعاها يستجيب له وقال ربكم ادعوني استجيب لكم وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة
الدعي إذا دعان فاليستجيبولي وليؤمنو بي لعلهم يرسدوه ليس القصد تلفض بالدعاء فقط ولكن القصد التلفض مع الإخلاص وحضور القلب الله عز وجل فإذا تمت شروط القبول إن الله جل وعلا وعد بأنه
سيستجيب وهو لا يفنه واحد فإن لم يحصل قبول فهذا من قبل العبد فأنه لم يأتي بشروط الدعاء التي يستجاب بها الدعاء ليس كل من دعا يستجاب بأنه مفرط ومقصر في حقيقة الدعاء وشروطه فالتقصير
إنما ومن طبل العبد وإلا فإن الله قريب مجيب سبحانه وتعالى إذا دعاه بإخلاص وحضور قلب تبين له ما أضاع أكثر الناس ما أضاعه أكثر الناس يا نكثر الناس يقرأون علي السورة وغيرها لكن لا
ينتفعون منها ولا يستفيدون منها لأنهم لم يتأملوها ويتدبروها ويعملو بها مجرد التلفض فقط تلفض بالخروف وهذا لا ينفع ولا يدشيل أكثر الناس كذلك قل من الناس من يستحظر هذه الأمور ويعقلوها
ويتقيد بها قل من الناس من يفعل ذلك هذا مثل قد هياوك لأمر لو فطنت له فربأ بنفسك أن ترعى مع الهملي هذا خطاب لكل مسلم كل عبد أنك مهيأ لأمر عظيم وهو العمل الصالح وعبادة الله وهو لا
شريك له مهيأ للقاء الله يوم القيامة والحساب والجزاء أنت لست مثل البهيمة التي ترعى في الفلات أنت مهيأ مهيأ لأمر عظيم ومسؤولية عظيمة هذا قد هياوك لأمر لو فطنت له فربأ بنفسك يرتفع
بنفسك أن ترعى مع الهملي مع الرعاع مع الناس الغافلين الجاهلين أصحاب الشهوات إربى بنفسك أن ترعى معهم وأن تعيش معهم عشمع عباد الله الصالحين المتقين المخلصين لأجل أن تؤدي ماهو يئتى هل
له نعم وما جاء في فضلها من الحديث أراد أن يبيل لنا معاني هذه الصورة باختصار إعانة لنا على تدبرها بأجل إعانتنا على تدبرها تفاهومها نعم فمن نطق باللسانه قراءة القرآن أو بالذكر دون
حضور قلبه فهذا من من قال الله فيهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبه المنافقون ومللين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم لا يستحبرونه ولا يعتقدونه إنما يقولونه مجاملة ونفاقا والعياد
بالله وابدوا بمعنى الاستعادة ثم البسملة على طريق اختصار والإنجاز وإذا كان الرجيم سرع لنا الاستعادة عند إرادة قراءة القرآن وافتتح كل صورة ببسم الله الرحمن الرحيم إلا صورة التوبة
وإذلك يستحب للقاري إذا أراد أن يقرأ شيئا من القرآن أن يبدأ بالاستعادة ثم إن كان سيقرأ منول صورة فيأتي ببسم الله الرحمن الرحيم كما هي في التنزيل وفي المصحف الشريف أما إذا راد أن
يقرأ من أثناء الصورة فلا يأتي ببسم الله الرحمن الرحيم هل يقتصر على الاستعادة ومعنى الاستعادة يشرح لنا أعود بالله من الشيطان الرجيم ثم يشرح لنا معنى بسم الله الرحمن الرحيم ثم بعد
ذلك يفسل لنا صورة فمعنى أعود بالله من الشيطان الرجيم الشيطان يحبر عند الإنسان لأجل أن يشغله عن العبارة لأنه لا يقدر أن يمنعه منها كليا لكن يقتصر على أن يمنعه من التدبر ويمنعه من
حضور القلب ويشغله عن صلاته وعنطراته بما لا فائدة له فيه هذا هو الشيطان وأنت لا تراه إنه يراكمه وقبيله عن الشيطان حيث لا ترونه أنت ما تراه ولكن عليك بالاستعالة منها أما الشيطان
الإنس فأنت تراه ويمكن أن تدافع بالسلاحة أو بالرد أو بالحصون أو بالجدار أو بالباب لكن الشيطان يهنعك في كل مكان وأنت على فراشك وأنت على في بيتك وأنت وأنت يراكمه وقبيله من حيث لا
ترونه في أن يمنعك من شره ينتقل أعود بالله أعود يعني ألوذ بالله عز وجل وألتج إلى الله من الشيطان الرجيم الشيطان وهو المارد الشيطان هو المارد من الجن هذا الشيطان ولمارد من الإنس
ولمارد من الدواب كله يسمى الشيطان كل متمرد سما شيطانا سواء من الجن أو من الإنس أو من الدواب من شاط يشيط إذا اشتد وزاد أو من شطن إذا بعد فهو يخسر بك في سيرين فهو شاط يشيط إذا اشتد
أو من شطن إذا بعد لأنه بعيد مرجوم من الشيطان الرجيم هي المرجوم المرجوم الملعون هو رجيم بمعنى مرجوم مبعد والعياب بالله نعم أعود بالله وأعتصم بالله وأستجير بجنابه من شر هذا العدو من
هذا الشيطان الرجيم أن يضرني في ديني ودنياي ويحبر عند الإنسان عند الأكل عند الشرب عند الصلاة عند العبادة حتى مع أهله إذا حبر عند مع أهله يحبر ولا يعصم منه إلا ذكر الله جلاله
والاستعادة منه نعم نعم إما أنه يصده عن الطاعة ويمنعه منها إن استطاع فإن لم يستطع منعه من الطاعة فإنه يحاول أن يفسدها عليه بحيث لا يحبر قلبه فيها ولا يتأمل فيها إذا قرأ القرآن لا
يتدبر وإذا صل لا يحبر قلبه فيه أول أخذ سنه على فعلمانه تُعن إما أن يامره بالمعصية وترك العبادة وإما أن يامره بالمعصية هذه مهمة الشيطان لأنه تكفل بها لا قالها بإعزتك لو ينهم أجمعين
إلا عبادك وإنهم المخلصين قالها ثم لا أتينهم من بين يديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائله ثم لا تجدوا أكثرهم شاكرين تعهد بهذا ولا يجيرك منه لا ربك سبحانه وتعالى لأن تستعيد بالله
منه والاستعادة سهلة إذا استعادت بالله من الشيطان الرجيم مع حضور قلبك أعاذك الله منه وحمك منه نعم حضور إذا راد العبد الطاعة والعبادة ما يقدر يمنع من العبادة والطاعة لكن يقدر أنه
يصرف قلبه عنها ما يقدر يمنع جسمه لكن يمنع قلبه بأن يصده ويفسدها عليه هذا ما يريده الشيطان نعم لأ يمنع من الشيطان ولا يحسنك من الشيطان إلا الاستعادة ما يحسنك سلاح ولا جدار ولا باب
ولا جنود ولا يحسنونك منه نعم لأنه ليس لك خلاص منه لأنه يراكم هو قبيله يعني جنوده قبيله يعني جنوده وذريةه من حيث لا ترونهم فهذا من أخطر ما يكون حولا وانك تشوهه يمكن أنك دافعه تدفعه
تأخذ حضرك منه لكن ما تشوهه وهو تغلغ معك خطره عظيم نعم إذا طلبت من الله يعني عيدك منه وتصمت به كان هذا سببا في حضور القلب وصار هذا سببا في حضور قلبك وفي غيرها من الأعمال الصالحة نعم
فعرف معنى هذه الكلمة ولا تقولها باللسان فقط كما علمي أكثر الناس يعرف معنى هذه الكلمة عود بالله من الشيطان الرجيم ولا تقولها باللسانك دون حضور قلبك كما عليه كثير من الناس الذين
يقولونها بألسنتهم ولكن لا يستحفرون معناها في قلوبهم ولا يقصدونها وينمونها في قلوبهم فلا تنفعهم الاستعادة من الشيطان الاستعادة من الشيطان لا بد أن تكون باللسان وبالقلب معنى نعم بسم
الله بسم الله البال الاستعين بسم الله بسم الله بأسمائه سبحانه وتعالى تستعين بها وتتوسل إليه بها ولله الأسماء الفسنة فدعوه بها فمعنى بسم الله هيستعين بسم الله على عملي الذي يريده من
قراءة أو صلاة أو غير ذلك والإسم معناه العلامة التي تكون تميز الإنسان الإنسان عن غيره كل الإنسان له اسم إميز عن غيره عبد الله عبد الرحمن محمد فهو يميز الإنسان من غيره والله هذا
العلم على الله جل وعلا هذا الإسم العظيم الله هذا لا يسمى به غير الله سبحانه وتعالى ومعناه بالألوهية أي العبودي فالله هو المعبود والإله هو المعبود وحده سبحانه وتعالى فالله مستقم من
الألوهية تأله وهو العبادة نعم الرحمن الرحيم اسمان عظيمان مستقان من الرحمن الرحمن الرحيم اسمان مستقان من الرحمن والله جل وعلا من سفاته الرحمن الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة
بالمؤمنين فهو الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى فمعناه دخل في هذا الأمر من قراءاتنا ودعائنا وغير ذلك باسم الله لا بحول ولا بقوة لا بحول ولا بقوة أنت تستعين بالله ولو لم يعنك الله لم
تستطع أن تعمل شيئاً آذ فيه البراءة من الحول والقوة نعم نعم متبرلك باسمه استعانه وبركة قال جل وعلا تبارك اسم ربك للجلال والكرام فأسمى الله مباركة متبرك بها حين ما تذكرها تذكرها
للاستعانه بها والتبرك بها تبارك اسم ربك بالجلال والكرام نعم كل أمر من أمور الدين كالعبادة والصلاة والصيام والوضو طهارة وكذلك أمور الدنيا من الأكل والشرب والأخذ والعطاء تبدأ ببسم
الله حيوان فبسم الله تكون معك دائماً وابداً في الحديث كل أمر ديبال لا يبدو فيه ببسم الله فهو أبتر أي ناقص فالأمور الجلال والمشروع والأمر المباحة كل ما تريد شيئاً منها تبدأه ببسم
الله تبركاً به واستعانة به نعم أبي الحكمة في البداة بالاستعالة والبسم الله في أول القراءة ليجلي أن يخلصك الله من قيد الشيطان ويحضر قلبك لقراءة القرآن وكذلك في سائر الأعمال إذا
استصحبت معك الاستعالة والبسم الله فإن هذا من ما يبعد عنك الشيطان ويفتح لك باب العلم وفهم ما تقرأ نعم مثل العلم والعليم مثل العلم والعليم مثل الرحيم هل ثابت حليث صحيح في قراءة شورة
الفاتحة سبعة مرات على المريض؟
مرات على المريض؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
أحسن الله وليكم أحسن الله وليكم أحسن الله وليكم .
نقول السائل ما حكم للطلاع على كتب النصارة واليهود والأديان الأخرى بغرض التسليه لا يجوز للنسان يطلع على كتب أهل الظلال من النصارة وغيرهم إلا لأهل العلم الراسيه الذين يعرفون الحق من
البقر ويكون القصد للطلاع على ما عند أهل الظلال من الكهر والشرك والإنحادع لأجل أن ينبه على ذلك ويرد عليه وينقل شبهاته أما طالب العلم المبتدي وغير المتمكن لا يجوز له أن يقرأ فيها لير
كتب لا للتسليه ولا لرينه نعم أحسن الله وليكم يقول السائل ما معنى قوله تعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفة وقوله تعالى إن كيدة كنا عظيم وهل صحيح أن كيد النساء أقوى من كيد الشيطان؟
الله وعلم النساء لها كيد والشيطان الله كيد وقد يكون كيد النساء أقوى من كيد الشيطان وقد يكون كيد الشيطان أقوى من كيد النساء هذا بحسب المواقف فتلاف المواضع نعم أحسن الله وليكم نرجع
للإخوة في الرياض بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم المنافقون وغيرهم والنفاق على قسمه نفاق نكبر وهو المخرج من المله ونفاق أسغر وهو الذي يصدر من بعض المسلمين فالذي يسهو عن صلاته
فيه خصلا من خسال النفاق وإن لم يكن منافقا خالصا نعم نعم الحديث ما معروه مستهد لكن قضية سنده لم أطل عليها ولكنه مشتهد على ألسنة العلماء ومعنى هو صحيح تدول عليها أحسن الله وليكم هذا
سائل نقول نرجع لفضلتكم أين الأسباب الماني عن إجابة الدعاء فالأسباب الماني عن إجابة الدعاء كثيرة أولها عدم الإخلاص الدعاء كان يدعو الله فأدعوه غيره الله جل وعلا قال فلا تدعو مع الله
أحدى أدعو الله مخلصين له الدين ثانيا الغفلة أن يدعو الله بقلب غافل لاهن ولا يؤن بالإجابة فإن الدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاهن ثالثا من موانع أول الدعاء أكل الحرام أو لبس الحرام أو
التغذيب الحرام هذا يمنع من قبول الدعاء كما في الحديث الذي في المسافر يرفع ويده يا رب يا رب مطعمه حرام وملبسه حرام ومشربه وحرام وغذيب الحرام فأنه يستجاب لذلك فهذا من قبول الدعاء
وكذلك لعتده في الدعاء كان يدعوه على إنسان بغير حق أو يدعوه باسمنا وقاطيعات رحم نعم الله عليه وسلم أن الله لا يقبل صلاة قاطع للرحم لا علم هذا أن الله لا يقبل الصلاة من قاطع للرحم
ورد في الحديث أن الأعمال ترفع إلى الله جل وعلا فيغفر لعباده إلا المتقاطعين والمتشاحنين إن الله جل وعلا يقول أمهل هذاين حتى يصطلحه نعم صلى الله عليه وسلم نختِموا بهذا السؤال حيث
يقولوا السائل ولاحظوا على بعض الأعمالة وصلونا الأصل قبل المغرب بالنسفزاء حجتهم أنهم يقولون هذا المدهب الحنفه نعم أعيد السؤال أعيد السؤال أولا ليس هذا المدهب الحنفه فيما أعلم وثانيا
حتى لو أنه ورد في المدهب الحنفه لو قدر أنه ورد في المدهب الحنفه قول مثل هذا فالعبادة فيها ويبراه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في قول فلانة وعلانة والمدهب الفلان فلا يجوز
تاخير الصلاة الصلاة العصر إلى تصفر الشمس هذا وقت نهي صفرار الشمس هذا وقت نهي فلا يجوز أن تؤخر هذا وقت ضرورة ما يجوز تاخيرها إليه الله في الضرورة أما في الاختيار فلا يجوز تاخيرها
إلى وعاد الصفرار الشمس نشكرا لخواف الرياض ونعود لي أسئلة الحضور هذا سائل أحسن الله وريكم يقول ما المقصود بعدم ذكر الله كثيرا في الصلاة الحضور القلب ومقصود بذلك وإيضا يقصد بذلك عدم
الإتيان بلا ذكار المشروع الصلاة أحسن الله وريكم يقول ذاحتج الإنسان بأن الشيطان هو الذي يوكعه في المعاصي فكيف يرد عليه بأنه لم يستعيد بالله لو استعاد بالله منع الله الشيطان عنه
وكونه لا يستعيد بالله ولا يلجائي لله يسلط الله عليه الشيطان نفاقكم الله يقول السائل أيضا هل احتجاج بالقدر ما هي ضوابته أرجو إضاحه احتجاج بالقدر على المصايم إذا أصاب الإنسان مصيبه
يقول هذا لقال الله وقدر ولا يجع ما يجع ما يقول هذا لقال الله وقدره وإنا إليه راجعون يصبرون على المصيبه ولا يجعون ويردون هذا إلى قضاء الله وقدره أما الاحتجاج بالقدر على المعاصي
المخالفات هذا لا يجوز هذا الحجة الشيطانية الله أمرك مترك المعاصي والتوبة منها وليس لك حجة إذا وقعت فيه باختيارك وارضاك أنت الجاني وأنت الفاعل للمعاصي وأنت الذي اخترتها وقعت فيها عن
اختيار منك وشهوة منك فعليك التوبة ولا تحتج بالقدر نعم يقول السائل منهم أهل البيت وهل ما زالوا موجودين إلا الآن وما مقب المسلم منهم أهل البيتهم قرابت النبي صلى الله عليه وسلم بما
فيه زوجاته رضي الله عنه وما يريد الله ليذهب عنكم الرسال البيت ويطاهركم تطيره قرابته وزوجاته رضي الله عنه أولى هم أهل البيت المسلمون منهم الصالحون منهم هم أهل البيت الذين لهم حق
الإكرام والاحترام من غير غلو فيهم واتقاد فيهم أنهم ينفعون ويضرون من دون الله وإنما نعرف لهم قدرهم ونحترمهم لهم الإحترام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المراد بأهل البيت وأما وجودهم
نعم موجودون إلا من ثبت نسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من أهل البيت قرابت الرسول وهم بنهاشن قرابت الرسول هم بنهاشن بنهاشن خاصة أهم قرابت الرسول صلى الله عليه وسلم أما بقيت
بطون قرائش أولى لا يكون من القرابة نعم أحسن الله وليكم أنا ساعد يقول ما حقوا صلاة من فقد شيئا فقام يصلي ليذكره الشيطان عوذ بالله ما يصلي للعلشان الشيطان يذكره هذا كلام باطل يجب أن
الشيطان يذكره هذه الهونسي نعم أذابكم الله يقول الساعد والده يترفض أن ألبس ثوباً قسيراً وتريد أن ألبس ثوباً يكون تحت الكعبين فماذا علي أن أفعل؟
رجل ولا مرأة يظهر النورة ليش إن كان مرأة نعم ولواجباً عليها تستر نفسها وترخي الثوب من وراء العقبين قدر ذراع أما إن كان رجلاً ولا يجوز له أن ننزل اللباس عن الكعبين بقوله صلى الله
عليه وسلم ما كان أسفل الكعبين هو في النار ولا تطيع أحداً في ذانك لا الوالد ولا غيره لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق نعم ربما أنه جاهلة فأنت تبيلها إن هذا حرام ولا يجوز نعم إذا كانت
تذهب إلى حلقك تحس بطعمها في حلقك إنها تبتل السيام أما إذا لم تذهب إلى حلقك هلا بانع منها نعم هل يثبت أو لا يثبت عليه؟
نعم هذا الواجب عليه يخرج من الطواف بيقين إذا شك هل طافة ستة تشواط أو سبعة تشواط يجعل ستة تشواط ويأتي بالسابع المشكوك فيه حتى يخرج بيقين أما زيادة متعمداً هذه لا تجوز زيادة في
العبادة عن الحد المشروع هلا في غيره نعم يوم غداً مفترض أن يكون بعد صلاة الأشياء قدما إلى بعد صلاة المغرب في نفس اليوم يعني يوم غداً نيابة عن الشيخ صاعد الشهري نظر أرتباط معاال
الشيخ صاعد أيضاً في مهمة الخارج الطائف التنويه هو الثالث ولا خير أن معاال الشيخ عبد الله البدايان حقيضة الله نبهه وجه إلى أن يكون الدرس في العاليين حسنة قواعد الحسان لبين صاعدين
ستكون في درس الشيخ عبد الله البدايان هذا سأل أهدافكم الله يقول كيف نجمع بين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وبين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
تنقسم أمة إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة ليس المراد قولها باللافظ بالليسان فقط فالمن قالها مخلصاً لله عز وجل وكفر بما يعبد من دون الله مقيدة في حديث أخرى من قال لا إله إلا
الله وكفر بما يعبد من دون الله قد خرم الله خرمه الله على النار من قلب الحديث هالي ناحية الناحية الثانية حديث افتراق الأمة على 73 فرقة كلها في النار ليس معنى كل الفرق الثنتين
والسبعين كافرة ليس كافرة وإن كانت عندها مخالفة قد يدخلون النار بما بالوعيد ثم يخرجون منها بعد ذلك يدخلون النار على حسب جرائمهم ومخالفاتهم ولا يخلدون فيها دخل الجنة ليس معنى هدخل
الجنة من أول وهلة قد يتأخر دخوله وإن كان يقول لا إله إلا الله تأخر دخوله ويعذب في النار كما هو المعروف النعصات المواحدين إما أن يعفو الله عنه وإما أن يعذبهم على قدر لنوبهم أحسن
الله وليكم هل هناك خلاف بين الغلمائي في كشف المرأة الوجهة أو أنهم متفقون على التحريم؟
متفقون على أنه إذا كانت هناك فتنة من كشف وجهة وإنه يجب عليها أن تغطيه وليس هناك أمن من الفتنة من الذي يامن من الفتنة؟
أثابكم الله يقول الساعل هل يقول المأموم عند سماعة الإمامي لما يثني على الله ويحمده كأن يقول إنه لا يعزز من عديد هل يقول المأموم آمين أم يقول سبحانك وهذا أكثر ما يقوله الناس إذا جاء
السنة على الله يقول سبحانه وإذا جاء دعا المسألة يقول آمين أحسن الله وليكم ما حكم من يحلف بحيات الله تعالى أثابكم الله إمام ممصل العصر وقام للركعة الثالثة قبل أن يجلس استشاهد الأول
ولم يقوم ثم قام ووجلس للتشاهد الآخير في الرابعة فما الواجب علينا وهل يتابع الإمام إذا تيقن المأموم أنه على خطأ إذا قام للركعة الثالثة ولم يجلس وسبح له ولم يرجع تجمون تجمون وتابعون
الإمام والتشاهد الأول يسقط مع الشاهد يجبره بربي السجلتين إذا عرف أنه لم يجلس في الثانية لا يجلس له أن يجلس في الثانية لأنه زيادة في الصلاة غير محلها فلا يجلس هذا ما بالجهل ما دا
منه جهل الصلاة صحيحة إن شاء الله لكن ينبه على هذا ينبه أنه إذا اعتمد قائماً ولم يجلس للتشاهد الأول إنه يستمر ويسد للشاهد قبل السلام ويكفي هذا والحمد لله إذا جمعهم في الصلاة وكانوا
عكس القبلة لأنهم في السفينة إذا دخل رجل على جماعة وهم في الصلاة وكانوا عكس القبلة لأنهم في السفينة فماذا يعمل؟
نبههم على الجهة القبلة وتوجهونهم في صلاتهم أهلماً يغفر لهم الخطأ نعم نعم يمكن ياخد الحكم المسجد لأنه بمسابة غرفة بمسابة غرفة هي تمكن من القيام الرقوع والسجود فيها واستقبال القبلة
وتاهل الحكم المسجد نعم أذا بكم الله هذا آخر السؤال يقول تزوجتم رأة وأخبرتني بعد الزواج أنها حجت ووازلدها وهي حاية ورمت خبره هو وقطافت بها يجب أن تحذر بكرة إن شاء الله في دارة لفتاة
وتقدم سؤالك لأحد المشايخ وينظر فيه إن شاء الله لأنه يتعلق بعقد نكاح أو تذهب للمحكنة عند القاضي وينظر فيه هذا عقد نكاح لازم من النظر فيه تثبت فيه نعم وصلى الله عليه وسلم على نبينا