02 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم/سبع آيات/صالح الفوزان/التفسير/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير سورة الفاتحة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم على
رسول الله قال الشيخ رحنه الله الفاتحة سبعوايات كما قال تعالى لقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم هاي السبعوايات ثلاث في أوليا ونصف آية من وسطها هذه ثناء على الله سبحانه
وتعالى تمجيد له فهي لله جل وعلى حمدًا وثناءً وتمجيدًا وثلاثوايات وهذا إلى قوله تعالى إياك نعبد إياك نعبد هذا لله سبحانه وتعالى وثلاث ونصف للعبد ونصفوا بها ربه سبحانه وتعالى أن
يهديه الصراط المستقيم وأن يجنبه صراط المغضوب عليهم وصراط الظلين وذلك من قوله وإياك نستعين إلى آخر السورة سؤال يسأل به العبد ربه حاجته إلى الهداية والتثبيت على الحق وأن يجعله مع
الذين أنعم عليهم ويبعده عن الذين فضب عليهم وعن الظلين الذين أنعم الله عليهم وهم الذين ذكرهم الله في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة وأما المغضوب عليهم فهم اليهود وكل من سار على نهجهم من العلماء الذين لا يعملون بعلمهم فاليهود عندهم علم لكن لا يعملون بعلمهم وكل علم
تعلم العلمة ولم يعمل به أو على صراط اليهود المغضوب عليهم ولم أفضل لهم النصارة لأنهم يعبدون الله على جهل ليس عندهم علم ومعملون على جهل وظلاء ولذلك عندهم البدع والخرافات والجهالات
والظلالات كلها في دين النصارة وكذلك من سار على نهجهم من هذه الأمة من من يعملوا على جهل وظلاء ولا يعملوا بعلم ولا يتعلم العلم من الصوفية وغيرهم الذين يزهدون في طلب العلم يقولوا
للناس اشتغلوا بالعمل وتركوا العلم هذا ظلال والعياغ بالله والظل هو الذي يسير على غير طريق اهم على غير طريق علمي فكل من سار على هذا المنهج فهو على طريق النصارة الظلين وليها لقال بعض
العلم من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارة وهذا واقع وهو مطابق لهذه السورة فيجبوا على المسلم أن يعتني بطالب العلم من مصادره وعلى علماءه وحملته
يتلقىه عنهم وعليه أن يعمل بعلمة حتى يكون حجة له لا عليه وان يتركى البدع والخرافات والمحدثات وما عليه الصوفية والقبورية والمبتدعة تجنب هذا لأن هذا طريقه للنار طريق النصارة الظلون
والعياغ بالله هذه مهمة جدة وأنت تقرى هذه السورة في كل ركعة من صلاة فتأملها تأمل ما تدل عليه تعلم تفسيرها حتى تعمل بها وتقرأوها على علم واعتقاد حتى يستجاب دعاءك في هذه السورة الحمد
لله رب العالمين شرع الآن الشيخ رحمه الله يتفسير هذه السورة أولها الحمد الحمد لله أول آية في المصحف الحمد لله رب العالمين أول آية في المصحف الشرف الحمد لله رب العالمين و الحمد معنىه
الثناء معنىه الثناء على الله سبحانه وتعالى فهو سجل وعلى يخمد لذاته و يخمد لأسمائه وصفاته و يخمد لافعاله و يثنى عليه بها نعم الشكر عندنا الحمد والشكر بينهما فرق فالحمد هو الثناء على
المحمود و أمة الشكر فهو الثناء على المنعم و المحسن فالشكر في مقابل الإحسان والإنعام و أمة الحمد فهو أعم الله يخمد لذاته و لأسمائه وصفاته و لأفعاله فالحمد أعم من الشكر أن الشكر
عندما يكون على الأفعال فقط على الإحسان و الإنعام فهو أخص من الحمد من هذا الوجه و أمة الجميل الذي ليس باختيار العبد فهذا يسمى مدح لحمد إذا أثنى عليه بجماله جمال صورته اتدال قامته
هذا يسمى مدح و لا يسمى حمد لأنه ليس له اختيار في هذا الشيء و ليس هو من عمله نعم لأنه ليس من اختياره و فعلها إنما و من فعل الله به نعم نعم فالحمد و الثناء على أثناء على المنعم سواء
كان هذا الإنعام عام للناس أو هو خاص بشخص دون آخر نعم نعم لأن الحمد يكون على الأفعال الإختيارية و يكون على الأفعال التي لأختيار للعبد فيها فهو أعم أما الشكر فلا يكون إلا على شيء
فألو الإنسان باختياره يحسن و يتصدق و يعطي إختياره و يكون بالقلب والاعتراف و يكون بالعمل أعمل على داودة شكرا فالعمل و يكون شكرًا أعمل الصالح و يكون في شكر فمن هذا الوجه يكون الشكر
أعم من الحمد إليها لقال العلمة بين الحمد والشكر عموم و خصوص مطلق اجتمعان في شيء و يفترقان في شيء نعم إلى الناس نعم و لها ذاقال "الحمد لله إلا إلي لم يتفل و لداه " و بار الله جل و
على لكر الحمد مواضع على أفعال كثيرة له سبحانه الحمد لله الذي خلق السماوات والرض جعل الظلمات والنور و يحمد على هذا الخلق العظيم خلق السماوات والرض و جعل الظلمات والنور يحمد على هذا
سبحانه وتعالى الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب يحمد على إنزاله الكتاب الذي فيه يحمد على جزائه للمحسينين بإحسانهم والمسيئين بإساءتهم قضي بينهم بالحق و قيل الحمد لله رب العالمين و
خلق بالحمد و ختمه بالحمد الله يحمد سبحانه وتعالى لذاته و ليسمائه و صفاته و ليافعاله العظيمة و قال "الحمد لله إلا إلي خلق السماوات والرض " و جعل الظلمات والنور الحمد لله فاطر
السماوات والرض الحمد لله الذي له ما في السماوات و ما بالرض وله الحمد في الآخرة و الحكيم الخبير وله الحمد دائما و آبدا الحمد يكون باللسان أما بنعمة ربك فأحدث فلا بد أن تذكر النعمة
باللسانك تحدث بها تشكر الله عليها باللسان و كذلك بالقلب أن تعترف أنها من الله لا بحولك ولا بقوةك الإعتراه بها باطنا الثالث أن تستعين بها على طاعة الله عز وجل تصرفها في طاعة مسديها
و موليها ولا تستعين بالنعم على المعاصل هذا كفر للنعمة تستعين بها على طاعة الله هذا شكر لها تستعين بها على المعاصل هذا كفر للنعم هو العياد بالله ولذلك قالوا أركان الشكر ثلاثة لا بد
منها والأحد منها لم يكن شكراً الركن الأولى الإعتراف باللسان والثنى على الله بها باللسان الركن الثانية الإعتراف بها في القلب و يقرار بها و الركن الثالث العمل بها في طاعة الله سبحانه
وتعالى و مرضاته الحمد يكون باللسان والقلب فقط لا يكن بالعمل خلاف الشكر و إنه يكون بالثلاثة فالشكر من هذا الوجه أعم من الحمد و أما المخلوق فإنه يخمد على قدر إنعامه وإحسانه أما الحمد
المطلق على كل حال فهو إما يكون لله سبحانه وتعالى و لذلك قال ألحمد لله أي لال غير أي الحمد كله لله سبحانه وتعالى فالله يخمد على فعاله و يخمد على اسمائه وصفاته و يخمد اللذاته جل و
على أما المخلوق إنما يخمد على فعل الخير فقط على الصنيع الطيب فقط نعم كله يحمد المخلوق على قدر إحسانه و صنيعه الطيب لكن يرجع الحمد في ذلك لله لأن الله هو الذي يرجع هذا المخلوق
وأقدره على هذا العمل الطيب فيرجع الحمد أصله لله سبحانه وتعالى كله نعم المخلوق لا يحمد على خلق السماوات و على خلق الأرض و على تسخير الرياح و على إنزال المطر هذا إنما يكون لله يحمد
الله على ذلك المخلوق فإنما يحمد على ما يقدر عليه و يفعله باختياره من الإحسان نعم حتى المخلوق الذي يحسن إلى الناس و يحمد على إحسانه هذا يرجع إلى الله جل و على أن الله هو الذي خلق
هذا المخلوق و أعطاه القدرة و مكنه من الإحسان فالحمد يرجع إلى الله جل و على كله نعم و لسم يسمى على من لأنه علامه على الشخص و على المسمى و ميزه عن غيره فالله هذا خاص بالرب سبحانه لا
يسمى به غيره و لذلك لا يتسمى أحد من الخلق بأنه الله فرعون ما قال أنا الله قال أنا ربكم و لم يقول أنا الله ما يقدر يقول هذا النمروذ ما قال أنا الله فالله لسم هذا خاص بالله سبحانه
وتعالى لا يتسمى به غيره و معناه المألوه الله أي المألوه المعبود لأن الأله العباده فالله بمعناه معبود نعم وهو الله في السماوات و في الأرض يعلم سركم وجهركم و يعلم ما تكسبون وهو الذي
في السماء إله و بالأرض إله هل معنا ذلك أن الله بذاته في الأرض اختلط بالخلق لا هذا المعنى باطل الله جل و على في السماء في العلو و قل عرش و إنما معناه و هو الله في السماوات و في
الأرض معناه أنه المعبود في السماوات و المعبود في الأرض معبود في السماوات تعبده الملائكة الكرام و في الأرض يعبده المسلمون من بني آدم و من الجن والإنس فالله في السماء و في الأرض يعني
الله هو المعبود المعبود في السماء و في الأرض وهو الذي في السماء إله شوف في آية وهو الله في السماوات و في الأرض في آية أخرى وهو الذي في السماء إله ما قال في السماء الله في الأرض
الله قال في السماء إله و في الأرض إله بمعنى أنه معبود في السماء و معبود في الأرض سبحانه وتعالى نعم " أي المعبود في السماوات والمعبود في الأرض إن كل من في السماوات والأرض إلا آت
الرحمن عبده ما سوى الله فهو عبد مخلوق والله هو الخالق وهو الرب سبحانه وتعالى فالعبودية على قسمين عبودية الطرارية وهذه عامة للمؤمن والكابل كلهم عبيده لا يخرجون عن عبودية وعبادة
اختيار عبودية اختيارية وهي التي تكل المؤمنين الذين يعبدون الله جل وعاله وحده لا شريك له فهم كلهم عبيده اختياراً والطراراً إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده لقد أحصاهم
وعدهم عدة وكلهم آتيه يوم القيامة ورد إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلوا لهم الرحمن وده أما أولئك الكفار فيجعلوا لهم النار والعياد بالله كلهم عبيده لكن عبيده مطيعون وعبيده عاصون
رب معناه المالك ورب بالإطلاق لا يكون الله لله أما رب كذا رب الدار رب السيارة الرب المقيد هذا يكون للمخلوق وبوبية مقيدة خاصة أما الرب المطلق المالك لكل شيء فهو الله جل وعاله وكذلك
من معاني الرب المربي والمنعم ومنعمه رب عباده بنعمه سبحانه وتعالى ويغذيه بها فهو مالك وهو مرب بالنعم وخالق متصرف سبحانه وتعالى نعم وكل ما سيو الله فهو عالم والعوالم تختلف عالم
الملائكة عالم الجن عالم الإنس عالم الدواب عالم الطيور عوالم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى في السماء والأرض والبحار لا يعلمها إلا الله عوالم وكل ما سيو الله جل وعاله مالكها
وخالقها ومربيها ومصرفها نعم مملو كل الله سبحانه وتعالى محتاج إلى الله ولولا إمداد الله له بالنعم لهلك فهو الذي يغذي هذه المخلوقات كلها ويعطيها ما يقيمها كبيرها وصغيرها وعك شي كله
الله هو الذي خلقه وهو الذي يصره وهو الذي يغذيه ويربيه بنعمه كل له رزقه الذي يعيش به فهذا كله من الله سبحانه وتعالى نعم كل الماء العوالم اختلافها سامدة يعني قاصدة السمود هو القصد
قاصدها لله سبحانه وتعالى في حوائجها وفي عبادتها ودعائها كلها متجهها إلى الله سبحانه وتعالى حتى البهائم حتى سائل المخلوقات تتجهي إلى الله بفطرتها نعم متعرف ربها نعم سمد الذي تصمد
ليه الخلاق يعني تقصده في حوائجها وهو الصمد الغني عن ما سواه ما سواه محتاج ليه نعم فلماذا خصص يوم الدين وما هو يوم الدين يوم الدين هو يوم الحساب والدين معناه الحساب والحساب في
الآخرة والدنيا دار عمل والآخرة دار حساب يوم إلي وفيهم الله دين هم الحق يعلمون أن الله هو الحق المبين يحاسبهم ويجازيهم سبحانه في ذلك اليوم خص ذلك اليوم بأنه مالك يوم الدين لأنه لا
أحد له ملك الملك لله عز وجل إذا قامت الساعة وانتهت الدنيا فلمان الملك اليوم يقول الله جل وعاله لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد ثم يجيب نفسه ويقول لله الواحد القهار ألا أحد يعترض على
هذا أما في الدنيا هناك ملك وهناك ملك وهناك لكنه موقت ومستعار أيضا أما في الآخرة ليس هناك مالك إلا الله جل وعاله وفي إقراءات الأخرى ملك يوم الدين فذكر في أول هذه السورة التي في أول
المسبف الألوبيت واللوبيت والملك كما ذكره في آخر سورة في المسقف ولا عود في رب الناس ملك الناس يناه الناس وذكره نوع التوحيد الثلاثة في أول سورة الفاتهة التي هي أول سورة في القرآن
الحمد لله رب العالمين هذا التوحيد الربوبية الرحمن الرحيم ملك يوم الدين هذا التوحيد الأسماء والصفات إياك نعبد وإياك نستعين هذا التوحيد ومن هنا قال العلمات توحيدياً قسم إلى ثلاثة
يقسام توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وهذا مذكور في أول الفاتهة كما أنه مذكور في آخر سورة في المسحف وهي إله الناس هذا توحيد الألوهية بل إنه ذكر الأنواع
الثلاثة في آية واحدة في قوله تعالى رب السماوات والأرض فعبده وصط باللعبادته هل تعلم له سميا رب السماوات والأرض هذا توحيد الربوبية فعبده توحيد الألوهية هل تعلم له سميا هذا توحيد
الأسماء والصفات فأين الذين يقولون إن تقسيم التوحيد لا ثلاثة تقسيم تقسيم باطل ولا دليل عليه أين هم من هذه الآيات نعم
ثم ذكرها مجموعة في موضع واحد في آخر ما يطرق سمعك من القرآن فينبغين من نصف نفسه أن يعتني بهذا الموضع بالتوحيد باقسامه الثلاثة لأن هناك من يعترف بالتوحيد الربوبية ويمكن توحيد
الألوهية فيعبدوا مع الله غيره ويدعوا مع الله غيره وهم المشريكون لكل زمان ومكان فأولا يعترفهم بتوحيد الربوبية ولكنهم ينكرون توحيد الألوهية وأن الله ذكر ذلك في أول القرآن وذكره في
آخر القرآن في موضعين لتعرف قيمة التوحيد ويعلم أن العليم خمير لم يجمع بينه ما في أول القرآن ثم في آخره إلا لما يعلمه شدة فاجت العبال إلى معرفة آخر وهل هناك شيء أن الناس أحواج إليه
مثل التوحيد أبداً لأن التوحيد هو أساس الدين أو أساس المله بدون التوحيد ليس هناك دين بدون التوحيد واتوحيد هو هذا التوحيد الربوبية وهو التوحيد الله بأفعاله سبحانه وتوحيد الألوهية هذا
هو التوحيد الذي أنت بحاجة إليه أحواج من الطعام الشراب والهواء لأنه بدون التوحيد لا قيمة للحياة ولا قيمة للدنيا والآخرة بدون التوحيد وتحقيقه والعمل به ومعرفته ودراسته والعناية به
قبل كل شيء متراد فهلا كل سم له معنى وكل صفة لها معنى غير معنى الصفة الأخرى فمعنى الرحمة غير الإنعام اليد اليد صفة لها معنى غير صفة الواجه وأكل كل صفة لها معنى المستقل عن المعنى
الآخر هذا بالمخلوق الرسول صلى الله عليه وسلم له أصاف ذكره الله بالقرآن فهو خاتم النبيين وهو أفضل المرسلين وهو عليه الصلاة والسلام الراحمة للعالمين بعثوا الله رحمة للعالمين فكل صفة
لهذا الرسول لها معنى غير معنى الصفة الأخرى إذا كان هذا في المخلوق ففي حق الخالق من باب يولى كل صفة لله لها معنى خاص وكل اسم لله لو معنى خاص نعم وعرفت أن الليلاء هو المعبود ثم دعوت
الله وذبحت له أو نذرت له فقد عرفت أنه الله وأنه هو المعبود لكن عبت معه غيره ذبحت لغيره نذرت لغيره دعوت غيره واستغثت بغيره من الأموات فإنه قد أشركت بالله سبحانه وتعالى ولم تعمل بما
عرفت وما علمت من أنه هو المعبود سبحانه دون غيره نعم نعم لأن الليلاء هو المعبود فمن عبد أي مخلوق فإنه زعم أنه هو الله لأن الليلاء هو المعبود ومنحه صفة الأولوهية وإن كان يقول ما فيه
لاهل الله لكن كونه يعبد غير الله هذا اعتراه منه بأن هناك آلها غير الله سبحانه وتعالى شاء أم أبقى نعم تاج وشمسان أعوناي شخصان في العارض في بلاد العارض في قرية كانت تسمى معثال جنوبي
الرياض كان فيها تصوف قول دعوة الشيخ فيها ناس منها الوحدة الوجود منها الوحدة الوجود صوهية منهم آلين الشخصين تاج وشمسان وكان الناس يعظمونهم يعظمونهم على أنهم أولياء بزعمهم من أولياء
إلا كانوا يعظمونهم ويتقربون إليهم بأنواع القربات كما يتقرب الآن عباد القبور للموتى بأنواع القربات هذا كان موجود في نفس الرياض فلما جاء الله بالخير وجاء بدعوة الشيخ أما محل الله هذا
منها وأزاله ولم يبقى إلا ذكره في التاريخ ولحمد لله لكن الحاصل أن من عرف أن الله هو المعبود ثم عبد تاج أو شمسان أو غيرهما فإنه قد زعم أن هناك الله آخر غير الله الخالق الرازق المددر
زعم آلها متعددة هذا الشيء الحصل لبني إسرائيل اتخاذ آلها مع الله حصل لبني إسرائيل ما أنهما مع موسى عليه السلام لما وعد الله موسى 40 ليلة أن يكلمه على رأسها ويعطيه التورات ذهب موسى
لموعد الله له وتركبني إسرائيل واستخلف عليهم أخاه هارون عليه السلام
وذهب موسى عليه السلام إلى موعد ربه عند ذلك ظهر رجل في بني إسرائيل قال له السامري وكان مع بني إسرائيل حلي من الذهب استعاروه من آل فرعون قبل أن يغرقوا وحملوه معهم إسرائيل استشكلوا
ماذا يعملون بهذا الذهب فملنا أزارا من زينة القوم فجاءهم هذا الخبيث وأخذ الذهب منه وصهره بالنار وكوّن منه تمثالا على صورة عجل مجوف تدخل الهواء من جانب وتخرج من جانب ويعصل فيه صوت له
خوار من الهواء قالوا هذا إلهكم وإله فنسي موسى راح يقول ربي هناك وراح الموعدة وهو موجود معكم هذا إلهكم وإله موسى الذي ذهب إليه فنسي موسى عليه السلام راح كذا قال لهم الخبيث فأبد
العجل ورجع موسى كما ذكر الله غضبان أسفا وأحصل منه من الغضب والانتقام ما حصل
ثم إن بني إسرائيل هدأوا وتابوا إلى الله وأرفوا أنهم اخطأوا ولمّا سُقِط في يديهم ولمّا سُقِط في يديهم ورأوا أنهم قد غلوا قالوا لا إلا مرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكوننا من الخاسرين
أتابوا وعاقب الله هذا السامري وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقا نه ثم لننسفا نه في اليمن السفى إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسعى كل شيء علمه بهذا انتهت القضية الشاهد
من هذا أنه حصل لبني إسرائيل أنه عبد غالب وإذا من عبد شيئا فقد جعله إله من الجن من الإنس من القبور من الأسجار والأحجار فمن عبد شيئا فقد اتخذه إله مع الله سبحانه وتعالى وإن كان يجعُم
أنه ليس بإله وإنما هو واسطا هو وشافع وما أشبه ذلك من خرافاته نعم نه رب العالمين رب الملك هذا من معاني الرب المتصرف والمدبل هذا من معاني الرب المرب والمنعن هذا من معاني الرب نه وهذا
حق يعني توحيد الرب بي حق نعم ولكن فليقرار بتوحيد الرب بي فقط لا يكفي لأن عباد الأصنام قروا به كما ذكر الله عنهم ولكنهم أشركوا بالله في الألوهية فأنكروا توحيد الألوهية لذلك آتلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر اللههم يقولون الله والرب ما أنكروا الربوبيه إنما أنكروا الألوهية وزعموا أن هذه الأصنام هذه الأسجار والأحجار أنها تنفع وتضر وأنا تستحق العباده نعم
أعتربوا بهذه الأمور وأنه لا يقدر عليها إلا الله أفلا تتقون الله تخلصون له العبادة لأنكم اعترفتم أنه هو الرب وأنه هو المتصر هو الرازق والمحي والمميت فلماذا تعبدون غيره وأنتم تعترهون
له بالربوبيه نعم فدل على أن الإقرار بتوحيد الربوبيه وحده ولا يكفي وإن كان علماء الكلام عنده من التوحيد هو توحيد الربوبيه فالتوحيد عنده من تعترف بأن الله هو الخالق الرازق المحي
والمميت فقط فإذا اعترفت بذلك فانتم واحد ومؤمن هكذا يقولون عقايدهم ابنيها لا إثبات توحيد الربوبيه ما أنتوحيد الربوبيه ما أنكره حتى يحتاج إلى إثبات لكنهم لم يعتنوا بتوحيد الألوهية
ولا بتوحيد الأسماء والصفات يقول هذا ما اعتنو به وهو المقصود يقول للرسول أنا عبدك وانا وانا يقول لعلي أنا عبده والحسين والزبير ويقر أنه عبد للمخلوق صلى الله العافية يسمي نفسه بذلك
عبد الرسول عبد الحسين عبد الأمير اقر للمخلوق الربوبيه إذا سما نفسه عبد لفلان فقد اقر لفلان بالربوبيه نعم هذا كله على قول رب العالمين حمده لله رب العالمين نعم يتفنقه عند هذا نعم
نقفه عند هذا نعم ومعنى الشي فباركة بكم ونفعك لعليكم وجزاكم خير الجزاء ونستعادركم في ضرف الأسنة وننتقلوا بلخوتي في الرياضة ليس المحذور من مجرد قول لو المحذور من المعنى المقصود بها
التحسر على القدر وعدم الصبر هذا هو الملوم إذا صابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت وكذا ولكن قل قدر الله وما شاهد فعل فالذي يتخذ لو عند المصائب لو أنني فعلت لو أنني هذا هو الملوم عليهم
يؤمن بالقضا والقدر ويقول ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وليقول لو في هذا لأن لو تفتح عمر الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قل قدر الله وما شاء فعه فليس المقصود أن
لو لا تقال أبداً إنما لا تقال من باب الجزع والتسخط للقضا والقدر هو المقلوب نعم السلام عليكم حال السلام نقول بلاحظ في هذا الزمان الحاضر كثرت جمعيات المجازب من بي فهل بي مجازب من بي
هذا وهو أصنف الشريعة لكن كثير من بي هذا العمل استهاد من هم من هؤلاء الجمعيات وريدون بذلك أن يبين عظمة القرآن وأنه سبق إلى أشياء اخترعها الناس في الوقت الحاضر وأدركوها وأن القرآن
نبه عليها من قبل هذا دليل على عجاز القرآن هذا بزعمهم ولكن القرآن لا يفسر باقوال الناس والنظريات الحديثة ونفسر القرآن بذلك لأن هذه النظريات تختلف وربما يأتي نظريات تبطلها أو تكذبها
فلا تجعل تفسيرا للقرآن ولا تربط بالقرآن أبداً لأنه لا يقال في القرآن ولا يفسر القرآن إلا بالوجوه الصحيحة التي ذكرها المفسرون إذا لم يوجد فيها حديث الصحيحة يفسر باقوال الصحابة لأنهم
أخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير الصحابة فإذا لم يوجد في تفسير الصحابة يوجد في تفسير التابعين لأنهم تلاميذ الصحابة فإذا لم يوجد يخذ من اللغة العربي وإذا لم يوجد يخذ من
اللغة العربي التي نزل بها القرآن هذه وجوه التفسير أما الإعجاز وأما هذه الأمر لا يفسر بها القرآن ولو يقول هذا مراد الله بهذه الآية فيه ثلاثة من الصحابة تأخروا عن الخروج مع الرسول
صلى الله عليه وسلم يريدون أن يلحقوا به وفي الأخير بقوا في المدينة ولم يلحقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم مع إيمانهم وصدقهم وهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لما لم
يخرجوا معه في الأول ويعزموا وتكاسلوا وبزعمهم سيلحقون به فإنهم حصل لهم ما حصل فهم ندموا ولما قدما النبي صلى الله عليه وسلم جاء المنافقون وعتذروا جاء هؤلاء الثلاثة وبين أنهم ليس لهم
عذر صدقوا مع الله وصدقوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم تأخروا من غير عذر فإن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أجل شأنهم ولم يعذرهم كما عذر المنافقين وكلهم الانياتهم هؤلاء أجلهم
إلى أن نزل القرآن بتوبةهم في بعد خمسين ليلة وهم في أشبد الحالة من الندم وضاقت عليهم الأرض بما راحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظن ولا ملجأ من الله إلا إليه النبي صلى الله عليه وسلم هجرهم
وأمر بهجرهم وأن الناس لا يكلمونهم حتى تمت المدة ونزل القرآن بتوبة الله عليهم وبشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك أفضلت الشيخ مريد أن تذكرنا أفضل التفاصير القرآن الكريم المجزة
ومطولة تفسير كل ما تقادم فهو أحسن من تفسير المتاخرين تفسير بن جرير تفسير بن كذير تفسير البغوي هذه تفاصير قديمة وهي على غرار منهج السلف فهي عوثق التفاصير ومن جاء بعدهم ونحى نحوهم
فإنه مثلهم وأما من خالفهم فإنه يختلف عنه نعم أهل الشيخ أهل الشيخ أهل الشيخ هذا مش التبوه واضح الكلم يا أخي شوي شوي معه مثل كله شهر الله يهل الكلام ولا ينسب إلى شيخ الإسلام بنتيمي
شيخ الإسلام بنتيمي ينكر البدع ويحذر منها خصوصا في كتاب اقتلاء السراط المستقيل حذر من البدع ولا أخبر أن فيها خير أن فيها خيرا أبدًا متدعه يلتمسون الشبهات ويلسقونه أيضًا بالعلمة
الثقات يلسقون بهم الكذب الياجئ يبرروا ماهم عليه ويقولون هناك بدع حسنه هذا رد على الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله كل بدعه ظلاله كل بدعه ظلاله وهولا يقولوا لا هناك بدعه حسنه ما هي
ظلاله والبدع كلها شر ولا خير فيها نعم صلى الله عليه وسلم النصيحة ترك الوسواص وعدًا فتح الباب للشيطان في الوسوسة عليك التوبة والعمل الصالح وحسن الظن بالله عز وجل وترك الوسوسة وستعيد
من الشيطان ومن توهيماته وأحسن الظن بالله وسأليه حسن الخاتمة أسأل الله جل وعلى حسن الخاتمة والله وقريب مجيب نعم وذلك نعم إنه رئيس بيت سواءه هل يشبون؟
سنقد جوز استورت أنت وجوجك تخلصون إذا كان بينكم مشكل تخلصون أنتوية نعم هل يجوز أن يدفن المسلم في بلاد الكفار في زاوية خاصة المسلمين غير منفصلة عن قبول الكفار؟
أم يجب أن يرسل إلى بلاد الإسلام؟
يجب على المسلمين الأقليات في بلاد الكفار أن يخصصوا لهم مقبرة للمسلمين ولا يدفنوا فيها موتاه ولا يدفنوا المسلم مع قبول المشركين هذا لا يجوز أبداً وإذا نقلوهم إلى بلاد المسلمين
وتأمكن ذلك فلا بس لكن يجعل مقابر للمسلمين تختص بهم ويعملون لها جدران حواجز تمنع إهانتها نعم أحسن الله وليكم.
أحسن صحيح هنا ذابكم الله أن سمحت الشيخ الباز رحمه الله حد أفتى ببضعية الصلاة عز ورشود صلى الله عليه وسلم في فطوة الجمعة الثانية لا أعلم هذا ولا سمعت الشيخ يقول ولا قرأته له نعم
أحسن الله وليكم.
ما حكم من يقرأوا أسماء الله كسنا يومياً بركة ويرادة البحث لم يريد هذا لم يريد أنها تقرأ يومياً لله لأسماء والحسن فدعوه بها ولم يريد تحديد يوم أو عدد منها كل ما تيسر الإنسان إنه
يذكر الله بأسمائه وصفاته ويسأله بها نعم الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس لها مكان صلي عليه في أي مكان صلوا عليها فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتهم المسلم في مشارق الأرض ومهاربه
يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم وسلامه وصلاة تبلغ الرسول الله وك لديها من يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ولا حاجة إلى الذهاب لا قبره من أجل الصلاة والسلام عليه أما السلام عليه
فهذا يشرع للقادم إلى المدينة هالقادم من سفر إلى المدينة أول ما يصل ينبغي ويستحب له أن يصلي في المسجد النبوي ركعتين أو الفريضة إذا حضرت ثم يذهب ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا هو المشروع المسجد الذي بني من المال الحرام لا تجوز الصلاة هي مسجد بني من المال الحرام لأن المسجد من بيوت الله عز وجل والله طيب لا يقبله لا طيب لا تبنى المساجد إلا من المال
الحلال الطيب المشركون وهم مشركون في الجاهلية لما أرادوا بناء الكعبة ما بنوها إلا من مال الحلال ولما لم يفي المال الحلال ببنائها كلها بنو بعضها وأقاموا دون القواعد الشامب فإذا كان
هذا في عمل المشركين تحرجوا من بناء الكعبة من مال الحرام فلا يجوز للمسلمين أن يبنو المساجد من أموال الحرام إذا كانت تزيل الصليض أو أنت مسحه ففعل إذا قديرت على هذا وتمكنت نعم المارق
لا ينقضوا بلجماع لأنه ليس لحمن أما الكابد ففيها خلاف منهم ينراه من اللحم فتنقضوا منهم ينراه من غير اللحم فلا تنقضوا هذا والمذهب أنها ما تنقض لأنها عند الإطلاق لا تسمى لحمن ولو وصيت
واحد يشري لك لحم وجاب لك كابد ما وفى بالوصية من القوله أحمدك أن الشكر أخص منها الحمد من علم الأسانيت أما الكلام في الناس هذا ليس جرحا وتعديلا هذا غيبه نميمه فعليه من يتوبوا إلى
الله عز وجل يتركوا هذا العمل إذا كوا عنهسهم أولا قبل أن يبحثوا عن عيوب الناس نعم إذا حال الحول على الأرض التي نواها للبيع أو حال الحول على قيمتها التي اشتراها لبيع فإنه يزكيها
يثمنها ويزكيها بما تساو وإن كان باعها يزكي قيمتها الزكاة ولا يخص مدين من ذلك بل يزكيها لأنها وجبت فيها الزكاة أو في قيمتها بيزكيها نعم رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة مشروع وكان يعرف
انصراف المصليين في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفوا بسماعي أصواتهم بالذكر رفع الصوت بالذكر لكن لا جماعة لا جماعي للأفراد كل يذكروا الله بنفسه أما الذكر الجماعي هذا بدعه نعم
المراد بالإنصراف والله وعلم الإنصراف إليهم بوجهة بعد السلام يعني إذا سلم الإمام لا تستعجل تنصرف قبل أن ينصرف الإمام للناس بوجهة لأنه ربما يطرأ طاري ربما يتكون الصلاة ناقصة ربما
فإذا انصره وتوجه للناس أصدل على أن هنتها تصلاة ألا من أنك تنصرف نعم صحيح إن شاء الله حسبنيك إنما العمل بالنية تأنت نويت أنها المغرب صليتها خلف الإمام اللي يصلي العشاء ولك ما نويت
ولا زدت على المغرب ما زدت ركع رابع ولك ما نويت صلاةك صحيح إنما العمل بالنيات وإنما يكلن مرئة معنوى نعم لا يجب استعدد الجماعة في المسجد في وقت واحد هذا منه يعني لكن لو صلت الجماعة
الأولى من جاء بعدهم له أن يقيم جماعة ثانية يصلونها وإنما فاتتهم صلاة الجماعة فأقام جماعة ثانية يصلي على الصلاة جماعة واحدة لكن فاتت بعضهم الصلاة لا باسها نقيم جماعة ثانية النبي صلى
الله عليه وسلم لما جاء رجل وقد فاتته الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا فيصلي معه هذه قامت جماعة ثانية لهذا المتخلف وقد أمر بها وقد الرسول صلى الله عليه وسلم رأب
فيها من يقوم معه فهذا الدليل على أنه إذا فاتت الجماعة الأولى فلا فاسبني قامت جماعة ثانية من غير قصب واتفاق من قبل إذا بحث عن صاحبها واستهد في البحث عنه ولم تحصل عليه فإن تتصدق بها
على نيتنا الأجرة لصاحبها نا الآية واما بنعمة ربك فحدث فإذا أنعم الله عليك بنعمة تشكر الله عليها وذكرها بلسانك من باب الثناء على الله سبحانه وتعالى ولا تعارض بين ذلك من كان الإنسان
يخفي عمله هذا شيء آخر هذا شكر على نعمة الله أما عملك أنت الصالحة تخفي عن الله هل يكتب سؤال أول جدم للفتاء؟
ينظرون فيه إن شاء الله إذا كنت تعليفها غالب الحول إذا كنت تنظروا فيه إن شاء الله وإذا كنت تعليفها غالب الحول وإذا كان ذلك لا يُوَيُّروا بالعقل يقول إن مظّف يأخذ الدوائر الحمانية
ومرتبطين يُعُقود مع جهات خاصة ومُيضاء ومُبعض الأحيان تأتيين تعليمات يُو رؤساءنا الحالف ما يُصُّع عليه العقل ما أحكم ضاعة الرؤساء في هذا العمل يجب ضاعة الرؤساء في هذا العمل لأنك
موظّف إذا كنت تعليفها غالب الحول وإذا كنت تعليفها غالب الحول ما أحكم ضاعة الرؤساء في هذا العمل لا يجب أن ترتبط بعمل آخر يُخِل بعملك الوظيفي والنظام يمنع من هذا إما أن تتغرّع
للوظيفة وإما أن تترك الوظيفة وتذهب مع العمل الذي تريده