03 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم/معنى الملك/صالح الفوزان/التفسير/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير سورة الفاتحة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في تفسير سورة الفاتحة وعما الملك فايت كلام علي وذلك أن قوله مالك يوم الدين وفي القرات الأخرى ملك يوم الدين فمعناه عند جميعه السرين كل إما فسره الله به بقوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي وصل الشيخ رحمه الله في تفسير سورة الفاتحة إلى هذه العاية مالك يوم الدين وفي قراءة ملك يوم الدين ويوم الدين هو يوم القيامة سمي يوم الدين لأن الله جل وعلا يحاسب فيه الخلاق على أعمالهم فدين هو الحساب الدين في هذه الآية هو الحساب في سورة وفي سورة وما اضطرت سورة النفطار في آخرها وما أدراك ما يوم الدين تعظيم لهذا اليوم يوم لا تملك نفس بنفس شيئا والأمر يوم عيد لله فهذه الآية تفسر آية الفاتحة مالك يوم الدين وهو أنه لا ينفع النفوس في هذا اليوم إلا ما عملت من خير ولا يملك لها أحد شيئا لا الأنبياء والرسل ولا الأولياء والصالحين لا يملك أحد لأحد شيئا الملك كله لله جل وعلا يوم لا تملك نفس لنفس شيئا وهذه الآية تكررت في آيات من القرآن لا تملك نفس لنفس شيئا ولا أحد يغني عن أحد للوالد عن ولده ولا القريب عن قريبه ولا الرسل ولا الأولياء وصالحين كل منهم من أول العزم يقول نفسي نفسي حتى إن عيسة ابن مريم عليه الصلاة والسلام يقول نفسي نفسي لا أسألك مريم التي هي أم أو هي والدتي كل مشعول بنفسه فهذا يفسر قوله تعالى مالك يوم الدين فعلى المسلم أن يتذكر هذا اليوم وأن نقدم له ما يخلصه من عذاب الله ولا يعتمد على ومن عرف تفسير هذه ومن عرف تفسير هذه العاية وعرف تخصيص الملك بذلك اليوم مع أنه سبحانه ومانك كل شيء ذلك اليوم وعيره أرف عن التخصيص لهذه المسألة كبيرة العظيمة التي بسبب معرفة هذا إجابة عن سؤال وارد ومالك يوم الدين أو ملك يوم الدين وهو أن الله مالك لكل شيء مالك للدنيا والآخرة فلماذا خصص هذا اليوم؟ لقوله مالك يوم الدين أو ملك يوم الدين؟ فالملك لله في هذا اليوم من ما يدل على عظمه وشدة هوله وأن كل يشغل بنفسه وصاحبته وبنيه لكل مرئ منهم يومئذ شأن يغنيه لا أحد يلوي على أحد أو أحد يسأل عن أحد في هذا اليوم ولا أحد يجزاء إلا بعمله لا يجزاء بعمل أبيها وجده هولان أو هولاء نعم " فيا لها من مسألة الله رحل الرجل فيها أكثر من 20 سنة أكثر من 20 سنة لم يوفيها خطها فإن هذا المعنى واليمان بناصر حبيه القرآن مع قوله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة بنت محمد لا ربني عنك من الله شيئا نعم هذه المسألة التي دل عليها قوله تعالى مال في يوم الدين وهي أن أحد لا يغني عن أحد يوم القيامة وأنه لا ينفع الإنسان إلا ما قدمه لنفسه في هذه الدنيا هذه مسألة عظيمة وإذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل وخاتم المرسلين يقول لفاطمة بنته يا فاطمة بنت محمد سليني من مال ما شئتي لا أملك لك من الله شيئا أنا أستطيع طيك من المال لكن لا أستطيع نخلصك من هذا اليوم لا أستطيع تخليصك من هذا اليوم فأنت استعد لنفسك في هذا اليوم إذا كان الرسل لا يملك لبنته التي هي بوعة منه لا يملك لها شيئا في يوم القيامة إذا يطلبوا من غيره من الأولياء والصالحين ومن دونه كيف يطلبوا منهم ويعتمد عليهم في هذا اليوم كثير من الخرافيين غلقون آمالهم على الأولياء والصالحين وأنهم سيخلصونهم يوم القيامة مع أنهم يقرأون هذه الصورة التي فيها هذه الآية مالك يوم الدين يقرأونها لكن لا يفهمون معناها ولو فهموه لم يعمل هذا من العجائب ومن العجائب والعجائب جمة قرب الحبيب وما إليه وصوله فهم عندهم القرآن ويقرأون هذه الآية في كل ركعة من صلاتهم ولا يتأملونها فاعتمدون على الأولياء والصالحين والأضرحة وغيرها ويضيعون مستقبلهم الأخرى في هذه الخروجة " يا فاعتمت بنت محمد لا أوني عنك من الله إشياء " " والذي تدل عليه هذه الآية من قول البوصير في بردته الشركية إعتمادا على الرسول صلى الله عليه وسلم " " إنما يعتمد على الرسول صلى الله عليه وسلم " " من العمل؟ ما يحتاج عمل؟ ماذا مثل محمد خراصه؟ " " ليه محمد؟ إشفعه " " ولا يضيق رسول الله جاهه كبير " " الله يقول لا تملك نفسه لنفسه إشياء " " ولا يضيق رسول الله جاهه كبير " " والرسول يقول يا فاعتمت بنت محمد " " لا أوني عنك من الله إشياء " " سبحان الله " " لا يتقهون القرآن " " ولا يعملون به " " وإنما يقلدون فلانا وعلا " " ويعتمدون على الخرافات " " الشبهات " " ويتركون صريح القرآن العظيم " " رسول صلى الله عليه وسلم أرشده " " وبينا له الطريق الصحيح هو وغيره " " لكنه عدل عن ذلك " " واخل طريق النار والعياد بالله " " أعتمد على المخلوق " " وتو نسيى الخالق " " نسيى الخالق سبحانه وتعالى " " ولو أنه استغفر الله وتابع إلى الله " " بدل من هذا الهذيان " " لو أنه استغفر الله وتابع إليه " " وعمل صالحاً " " لا أنجاه الله بدلك " " من أهوال يوم القيامة " " ومن كرة بيوم القيامة " " وغيرها يعتمدون على هذه البرده " " ويقرأونها " " يقرأونها ويرددونها " " أكثر من ما يقرأون القرآن " " إعتماداً على ما فيها " " من هذه الأمال الكالبة " " والخرافات الظالة " " وعلى أحسن ورق " " يعتنون بها " " أكثر من ما يعتنون بالمصحف الشريف " " هذا من العجايب " " كيف إن الشيطان يظلبني آدم " " إلى هذا الحد " " يردون عن القرآن " " ويرددون البرده " " بردة المديح " " التي فيها الشرك الصريح " " هل يجتمع في قلب عبد للتصديق بهذه الأبيات " " والتصديق بقول " " يوم لا تملك نفس لنفسي شيئا " " والأمر يوم إذن لله " " هذه الأبيات مناقظة " " لقول هي تعالى " " يوم لا تملك نفس لنفسي شيئا " " إذن لا يجتمع في قلب أحد " " تصديق الآية " " وتصديق الأبيات " " ويكذب هذه الأبيات " " وقول هي يا فاطمة " " بنت محمد " " لا أغني عنك من الله شيئا " " كذلك هذه الأبيات " " مناقظة " " لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " " يا فاطمة " " بنت محمد " " لا أملك لك من الله شيئا " " لا أملك لك من الله شيئا " " بين هذه الأبيات " " وبين الآية والحديث " " فإما يذهب مع الأبيات " " وإما يذهب مع الآية والحديث " إلا كما يجتمع في قلبه " " أن موسى صادف " " وأن فرعون صادف " إلا يجتمع أن قضان وظدان " " فأن موسى عليه السلام صادق " " وأن فرعون صادق " " وأن محمد صادق على الحار " " وأن أبا جهل صادق على الحار " " نعم أبو جهل " " هو فرعون هذه الأمة " " كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " " فاوعدوا الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولا يجتمع في قلب عبد تصديق محمد " " وتصديق أبي جهل " " وظدان " نعم تماما " لا يجتمع السواد وبياض " " أبداً في الآراب " " يمكن يجتمع في غيره " " لكن في الآراب نا يمكن " " أنه تحول ريشه من أسود إلى أبيض " " نعم " " و الذين فتنوا بها ليس العوام فقط " " فتن بها من العلمى " " من فتن صلى الله عليه وسلم " " العلمى ظلال " " والعلمى يكون فيهم علمى ظلال " " ويوثق بهم " " وهم على ظلال العياد بالله " " فليس العبرة بكثرة العلم " " لما العبرة بالتحقيق " " العبرة بالتحقيق لا بكثرة العلم " " نعم " " نعم " " يذكروا رحمه الله " " حالة الناس معه " " لما قام بهذه الدعوة " " الدعوة إلى التوهيد " " ويخلاص العبادة " " إلى الله عز وجل " " وامر بالتباع الكتاب والسنة " " وهمتهم وعلماءهم وامراءهم " " قاموا عليه " " وهجموا عليه " " يقاتلونه " " ويقاتلون من معه من المسلمين " " ويقولون " " هؤلاء خوارج " " والخوارج يقاتلون " " يا سبحان الله " " الذي يدعو إلى كتاب الله " " وإلى سنة رسوله " " ويأمر بعبادة الله " " وحده لا شريك له " " نعتبر من الخوارج " " الخوارجهم الذين خرجوا على الحق " " والشيخ ما قاتلهم " " هم الذين بدأوه بالقتال " " لما دعوا إلى الله " " بدأوه بالقتال " " والصالحين عباد " " فقرى إلى الله " " مستدلاً بهذه الآية " " أولئك الذين يدعون " " يبتون إلى ربهم " " الوسيلة أيهما قرب " " ويرجون رحمته " " ويخاهون على " " نزلت في عيسى عليه السلام " " الذي يعبده النصارة " " وفي عزير " " الذي تعبده اليهود " " نزلت الآية " " فيها أولى " " وبين الله " " وكذلك في من يعبد الملائكة " " نزلت الآية " " تبين أن هؤلاء الذين تدعونهم " " من دون الله " " هم عباد مثلكم " " هم فقرى إلى الله " " يدعون " " يدعون الله " " أولئك الذين يدعون " " يبتون إلى ربهم " " الوسيلة " " يدعون مع الله " " وهم يدعون الله " " يبتون إلى ربهم " " الوسيلة أيهما قرب " " ويرجون رحمته " " ويخاهون عذابه " " هذه حالة الصالحين " " ويقفون من عذاب الله " " راجون لثوابه " " فهم عباد " " وليسوا مع شركة لله سبحانه وليملكون شيئاً " " لما بينا الشيخ هذا " " ودعاهم إليه عاده " " أشد العداوة " " وقاتلوه " " ومن معه " " حتى نصره الله عليهم " " ويظهره الله عليهم " " وظهرت دعوته " " في الأفاق " " لأنه صادق مع الله " " وأماهم فالله دمرهم " " دمرهم الله " " ولم تبقى لهم بقيه " " ولا ذكر الحسن " " دعاء الله هو الحق " " لأنه دعاء من يملك " " الضر و النفع والخير والشر و والله جل وعلى " " وأما الذين يدعون من دونه " " هم لا يملكون شيئاً " " لا يملكون لينهسهم نعم " " لا يملكون لينهسهم ضرر ولا نفعاً " " ولا يملكون لينهسهم " " لا يملكون لينهسهم ضرر ولا نفعاً " " ولا يملكون لينهسهم ضرر ولا نفعاً " " لا يملكون لينهسهم ضرر ولا نفعاً " " ولا يملكون لينهسهم ضرر ولا نفعاً " " هاله هو دين إبراهيم توهيد وترك الشرك النهي عنه هو دين إبراهيم وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم فمن عرفه وعمل به خشرة مع إبراهيم ومع محمد صلى الله عليه وسلم ومن عرضا عنه خشرة مع أبي جهل وابي لهب والعياد بالله ما فيه وساطه بين الأمرين إما كده وإما كده فإذا عرفت التوهيد وعرفت الشرك وعملت بالتوهيد وتجنبت الشرك تحشر مع الأنبياء والأولياء والصالحين ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة ومن أحب قوماً خشرة معهم والمرء مع من أحب يوم القيام ومحمد بلدين جميع الأنبياء إذا عرفته وعملت به فلا تصد عنه فإنك إن صدت عنه تصد عن الصراط يوم القيامة وعن الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم إذا وردت عليه الأمة عطاش ليدون الماء يأتي أناس من هذه الأمة ويصرفون الرسول ينظر إليهم يقول يا ربي أمة فيقول إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك يصرفون عن الحوض بسبب أنهم أعرضوا عن الحق في هذه الدنيا بعد ما عرفوا إما اتباع للهواء وإما طمع في الدنيا وظيفة إذا جاءوا يوم القيامة وعياد بالله وهم عطاش يصرفون عن الحق صد عن الحوض يوم الدين وصد عن الحوض الحوض النبي صلى الله عليه وسلم حوض عظيم مسابته شهر طوله شهر ومسابته شهر وماءه أشد بياضاً من أثلج وأحلى من العسل ترد عليه هذه الأمة واشربون منه من كفر الرسول صلى الله عليه وسلم ويصرفوا عنه من يصرف من من هو يتسمى بالإسلام وبهذه الأمة لأنه صرف نفسه عن الحق في الدنيا فيصرف عن الحوض يوم القيامة أدقوا من الشعر وأحر من الجمع لا مر عليه الخلاق كلها يوم القيامة على حسب أعمالهم فمنهم من يمرك البرق ومنهم من يمرك الريح ومنهم من يمرك الفرس الجوات ومنهم من يمرك ركاب الإذى ومنهم من يعد عدوة ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحه زحفا ومنهم من يخطف ويلقى في جهنم على حسب أعمالهم تمر بهم أعمالهم ما يمر بك المال ولا الجاه ولا نكل دفلان ولا الملك هذا ما يمر بك ما يمر بك الله عملك على هذا الصراط قال تعال فوربك لنحن فملا نحظرنهم حول جهن مجفية ثم لننزعن من كل شيعة أيهما شد على الرحمن عتية ثم لنحن وعلم بالذينهم أو لا بها صلية وإم منكم إلا واردها يعني النار واردها على الصراط كان على ربك حتم مطضية ونذر الظالمين فيها جثية هذا هو المرور على الصراط يوم القيامة وإذا قرآن والسنة والإسلام تباع الرسول صلى الله عليه وسلم يهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليها هذا هو الصراط الذي في الدنيا إذا مررت عليه مررت على الصراط يوم القيامة وإذا أعرضت عنهم فإنك تصرف عن الصراط يوم القيامة فإنك صراطا صراط في الدنيا وصراط في الآخرة فمن لزم الصراط المستقيم في الدنيا نجى من الصراط في يوم القيامة ومن ظل الصراط المستقيم في الدنيا فإنه يسقط من الصراط يوم القيامة فتنبه لنفسك كي هو المسلم ولعلك أنتمروا على الصراط يوم القيامة ولا تزل عنه كما زل عن صراطهم المستقيم في الدنيا منزل وعليك بإدامة دعاء الفاتحة لأنها كلها دعاء عبادة ودعاء مسألة وكلها دعاء تأملها وعمل بها تدبرها وعمل بها وعرف معناها لا تقرأها مجرد قراءة ولكن تدبر تأمل وعمل بذلك نعم تقرأ مع حضور قلب وانتغاهل وتقرأ مع تدبر ثم تعمل بذلك هذا طريق النجاة نعم نعم هله لا يكما قال الله جل وعلى في الحديث القدسي بيني وبين عبد إياك نعبد هذا لله إياك نستعين هذا للعبد استعين بالله عز وجل ما هي العبادة قوله إياك نعبد لماذا قدم إياك على نعبد وهو المعمول المفعول يقدم على العامل ما هي الفائدة الفائدة هالحصر إياك نعبد أي لا نعبد غيرك أو أبلا من نعبدك إياك نعبد هذا يفيد الحصر أو الحصر العبادة لله سبحانه لأنها حق الله جل إياك نعبد أي لا غيرك ما هي العبادة العبادة هي كمال الحب مع كمال الزل هذا تعريهها المختصر رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه مع زل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دارحت تقامت القطبان وما داره بالأمر أمر رسوله لا بالهواء والنفس والشيطان هذا هو هذا هو طريق النجاة يوم القيامة ولأ العبادة هي بالاختصار كمال الحب لله مع كمال الزل له سبحانه وتعالى وأما تعريفها المفصل كما قال شيخ الإسلام بن تيمية العبادة هسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة هذا تعريفها المفصل وهذا كله يدور على الحب والذل لله عز وجل عليهما فلك العبادة دائر وحصر الإستعانه بالله عز وجل فلا يستعانه بغير وإذا حصرت العبادة والاستعانة في الله عز وجل هذا كمال العبادة والاستعانة الدين كله بأوامر ونواهي كله يرجع كما قال ابن القيم وعليهما فلك العبادة دائر فلأول اتبروا من الشرك يا كان عبدها لتبرؤ من الشرك يا كان استعينها لتبرؤ من الحول والقوة لو لا إعانة الله لك لم استطعت أن تعبده نعم ومعنى هو أنك تعايد ربك لا تشرك بي في عبادة أحدى الوفاء بهذا العهد الذي قطعته على نفسك يكل ركعة من صلاتك لا ملك ولا نبي ولا غيرهما لا تعبد ولا تستعين لا بملك من الملائكة ولا بنبي من الأنبياء ولا غيرهما نا كما قال الصحابة ولا يأمركم أن تتخذ الملائكة والنبي نار بابا أيأمركم بالكفر بعد إن أنتم مسلمون قال الله تعالى ما كان لبشر النيوتيه الله الكتاب والحكم والنبوه أذرد على النصارة الذي نتخذ المسيح إله ما كان لبشر أيأتيه الله الكتاب والحكم والنبوه ثم يقول للناس كون عبادلي من دون الله ولكن كون ربانيين الأنبي يقول لأمة كون ربانيين عابدين لله سبحانه وتعالى بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون بسبب تعليمكم الكتاب ودراسةكم له كون ربانيين أي مخلصنا لله سبحانه وتعالى في عبادته أيامركم بالكفر إذن فمن دعى غير الله من الأنبيا والملائكة فهو كافر أيامركم بالكفر فالذي يدعو غير الله ويستغيث بغير الله أو يذبح أو ينظر لغير الله هالأتخذ إله من دون الله وهذا كافر مشرك أيامركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون فمن أمر الناس بعبادته أو بعبادة غيره فقد أمرهم بالكفر أمرهم بالكفر فإذا دعاهم إلى هذا دعاهم إلى الكفر وإن كان يجعم أنه يدعوهم إلى الإسلام ومحبة الصالحين ومحبة الأنبيا وإذلك من الترهات نعم وحدة الوجود وكانوا موجودين في الرياض قبل دعوة الشيخ محمد من عبد الوحاب ولما جاءت الدعوة إلى الله الله جل وعلى قضى عليهم وعلى دعوتهم وذهبوا إلى غير رجعه لله الحمد حتى قال واحد من العصريين من هذه الجنس إنهم يخلقون الأجنة في البطون إذا كان الصحابة لو يفعلونها مع رسن كفروا بعد إسلامين فكيف بمن فعلها في تاجن وأمتاله؟ فقولوه وإياه نستعين إنطف ونعم "الإسرى والمعراج حق وغوم معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم " " لكن الله لم يشرع لنا أن نحتفل بالإسرى والمعراج " " شيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولم يفعله صحابته " " ولم يفعله السلف الصالح " " إذن لا يجوز لنا أن نحدث شيئاً بعدهم " " في حين أنه لم يثبت تحديد الليلة التي حصل فيها " " الإسرى والمعراج " " ما ثبت أنه ليلة 27 ولا غيرها " " لو كان لنا فائدة في تحديد هذه الليلة التي حصل فيها " " لبيّنها الله رسوله " " لما مكلفين بأن نبحث عنها " " ونحتفل فيها " " وليس هذا من الدين في شيء " " وإنما هو من البدع المحدثة " " أولاً تحديد الليلة بدون دليل " " وثانياً لو ثبت أنها هي ليلة الإسرى والمعراج " " لم يشرع الله لنا أن نحتفل فيها " " هذا معنى صحيح أن من ترك شيئاً " " لأجل الله عز وجل وطاعة لله " " فإن الله يعوضه بالثواب " " ويخله عليه خيراً منه " " وما أنفقته وتركته لله عز وجل " " وأخرجته الله يخلفه " " وما أنفقته من خير فإن الله به " " فإن الله به عليم " " وما أنفقته من نفقه ونذرته من نذر " " فإن الله به عليم " " وما أنفقته من شيء فهو يخلفه " " وخير الرازقين " " معنى هو أن من ترك شيئاً لله " " عوضه الله خيراً منه " " إما بأن يعطيه خيراً من أنفق " " وإما بأن يثيبه ثواباً في الآخرة " " أحسن من ما أنفق في الدنيا " " إذا كان خالصاً لله " " ولو كان درهم واحد " " أو فلس واحد " " هو خير عند الله " " وإلا الله يضاعفه لصاحبه " " لماذا لا يقول يا الله " " يا الله أنقذني " " أنجني من عذابك " " لماذا لا ينادي الله جل وعلا " " لماذا ينادي الرسول والرسول " " يقول يا فاطمة بنت محمد " " سليني من مالي " " لا أغني عنك من الله شيئاً " " يسمع قوله تعالى " " يوم لا تملك نفس لنفسين شيئاً " " هذا عمل الأنبياء وغيره " " ماذا تملك نفس شيئاً " " لما قال له أحد الصحابة " " إنه تأتي عليها شيئاً " " يخباً يترد من جبل " " ولا يتكلم فيها " " قال صلى الله عليه وسلم " " ذاك صريح الإيمان " " فإذا المسلم جاءته " " هذه التخيلات " " أو هذه الوساوس " " ثم كرهاها " " ورفض أن يتكلم بها " " أحسن الله وإليكم وإليكم " " أستعدنكم بالاتقال ليخوف " " الياب " " بسم الله الرحمن الرحيم " " والصلاة والسلام " " على أشراف الأنبياء " " ومسلين " " نبينا محمد وعلى آله وصحبي أجمعين " " نستعد فيضلتكم " " بطرح لأسل لدينا في الياب " " أحسن الله وإليكم وبرك في علمكم " " هذا سائل يقول " " كون الإنسان " " يكره الحر " " كونه يكره هذا " " هذا ما في شيء " " من هذه الأمور " " يشترم كيفات " " ويعمل أشياء " " تخفف عن هذه الأشياء " " يعمل الأسباب " " هذا لا شيئ في الكراهية نفسية " " ما في شيئ " " أما إذا تسخط " " قلاء الله " " هذا هو لي " " يكون فيه الخطر على الإنسان " " لا يتسخط " " قلاء الله " " يرضى لقلاء الله " " لكن يتخذ الأسباب " " الواقية " " من المكروه " " أحسن الله وإليكم " " هذا سائل يقول " " ما حكم بعض العبارات " " مثل ما شاء الله " " أو أذكر الله " " على خلفية السيارة ونحوها " " هذا سائل يقول " " ما حكم بعض العبارات " " مثل ما شاء الله " " أو أذكر الله " " على السيارة ونحوها " " وربما يكون هذا من الحروز " " وما يكون هذا من الحروز " " التي تعلق على الدواب والسيارات " " السلام عليكم وبركة في علمكم " " هذا سائل من الجزائر يقول " " هل الواعظ في الولائم العرس مشروع " " لأنه قيل ببدعيتها " " أفتون جزاكم الله خيرا " " الواعظ " " ما هو مكروه " " هذا طيب " " إذا اجتمعوا الناس " " في الحفل العرس " " أو في غيره " " وواعظهم وذكرهم " " سلام عليكم " " هذا سائل من الجزائر يقول " " ما حكم إلقاء الدروس " " قبل خطبة الجمعة " " لأنها تفرض علينا من وزارة " " أو قافل الشلون الدينية " " سلام عليكم وبركة في علمكم " " هذا سائل من المغرب يقول " " إمراءة طلقها " " زوجها طلاق الرجعي " " ثم تزوجت بعد حيضتين " " من طلاقها " " فما الحكم في ذلك " " بارك الله فيكم " " لا يجب أن يتزوجها آخر " " لأنها في ذمة زوج " " ما زالت في ذمة زوج " " الشخلات الصوت ما وصلنا في رياضة " " الشخلات الصوت ما وصلنا في رياضة " " لكن لا بد من مراجعة المحكمة " " للنظر في ذلك " " لا يجوز له أن يهاجر " " ويترك أمه ويتحتاج إليه " " الله ويعه عنهم " " ويعذر في ترك الهجرة " " نعا تمسكه بدينه " " استقامته على دينه " " ويبر بأمه " " هذا معجزة من معجزات الأنبياء " " هذا معجزة " " لا يبعامه لكل ياحد " " لو تجي أعمى وتجد عليها طميصك " " لا تجد عليها فيها " " بل ناس كلهم " " ما فتح " " هذا معجزة لرسول من الرسول " " ما يبعامه لكل ياحد " " لا يوجد دليل " " واضح على أن أحاليذ الشباعة " " تطبخ على الذين لم يتمكنوا من العمل " " والقول " " بذلك يأتي من باب التأويد " " يقول بأنه " " لا يوجد دليل " " واضح على أن أحاليذ الشباعة " " تطبخ على الذين لم يتمكنوا من العمل " " وأن القول " " بذلك يأتي من باب التأويد " " لا يوجد دليل " " بذلك يأتي من باب التأويد " " أما لما تمكن من العمل " " نطق بالشهادتين مؤمنا وصادقا " " ولم يتمكن من العمل حتى مات " " فهذا ما يحتاج إلى شفاع " " يقولوا السائل " " عندنا طلاب علمي " " يقولون بأن نمتناع الكامل " " والمرضع والحائض " " والنفساء عن الصلاة " " داخلوا في التنازل عن واجب " " ويقولون بأيضا " " يقولون " " عندنا طلاب علمي " " يقولون بأن نمتناع الكامل " " والمرضع والحائض " " والنفساء عن الصلاة " " داخلوا في التنازل عن واجب " " عندنا طلاب علمي " " يقولون بأن نمتناع الكامل " " والمرضع والحائض " " والنفساء عن الصلاة " " داخلوا في التنازل عن واجب "