07 من 24/تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم/الطاعة خير/صالح الفوزان/التفسير/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تخسير صورة البقرة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى أعلم رحمه الله تعالى
المسألة الثانية والأربعون أن بالطاعة خير الدنيا والآخرة وبلمعصية العكس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على له وصحابه ما جال الشيخ رحمه الله في بيان
المسائل الذي استنبطها من قوله تعالى اتبعوا ما تثل الشيقين إلى قوله ولو انهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون قال في هذه المسألة أن الطاعة خير الدنيا والآخرة وما
قالت عالى من عمل صالح من ذكر نوضى وهو مؤمن فلا نحيينه حياة طيبة ولا نجيينهم أجرهم في أحسن ما كانوا يعملون الطاعة في يا خير في الدنيا وخير في الآخرة وغيرها من الآيات والسيئة بالعكس
فيها الشر في الدنيا شر في الآخرة في الدنيا تنقص الإيمان وقد تجر إلى ما هو شر منها منها ذا إنه معرهم للوعيد والعقوبة الثلاثة المسلم يحرص على فعل الطاعة ويتجنب الماسي هالكما بقوله
تعالى ولو انهم آمنوا واتقوا مثوبة من عند الله خير خير من ما حصلوا عليه في الدنيا من المال والجاه غير ذلك وخير في الآخرة مثوبة من عند الله المسألة ثالثة واربعون لما أنزل الله عليهم
التوراة وما علمهم رسوله وكليمه موسى علمتهم ياه الأنبيى لين جاءوا من بعد موسى والعلمى فيهم هم عندهم علم لكن لم ينتفعوا بعلم فدل على أن العالم قد يختار الكفر على الإيمان ثم أن اليهود
نبذوا كتاب الله وراء ظهوره عن التوراة التي فيها وصف محمد صلى الله عليه وسلم ووجوب الإيمان به واستبدلوا بالتوراة كتب السحر التي كانوا يعملوا بها الشياطين كان الشياطين يعملون بها كما
بينهم تبعوا ما تتلوا الشياطين ما تتبعوا التلو معناه الاتباع الشياطين على ملك سليمان أي في عهد سليمان في عهد سليمان لأن الشياطين مستمرون على السحر وعلى غيره من الكبر عهد سليمان ويه
لكن اليهود اتبعوا ما كان عند السحرة لم يتبعوا سليمان عليه السلام لم يتبعوا نبي الله وإنما تبعوا ما تتلوا الشياطين وهم يعلمون الحق يعلمون الحق ما هم جهال فدل على أن الكافر قد
يختاروا الكفر تم اختارت اليهود الكفر لتعاطيهم السحر وهو يعلم انه شر لكن يحمله الهواء احمله الطمع ونفس الأمارة بالسوء باله على اختار الكفر على الإيمان ان الإنسان يجتمع فيه ضدان يعلم
ولا يعلم العدم العلم يعلم - لأنهم لم يعملوا بعلمه واخلوا بضده وهو السحر ولكن لا يعطى العلم الذي هو الاتباح خشية الله سبحانه وتعالى الله جل وعالى قال إنما يخش الله من عباده العلمة
فالعلم على قسمين علم ظاهر وعلم باطل علم الظارت الحفظ والفق هو والفهم ومعرفة الأمور علم الباطن الذي هو خشية الله سبحانه وتعالى إنما يخش الله من عباده العلماء ومن الناس من يعطيه الله
العلم ظاهرا وباطن ومنهم من يعطى العلم الظاهر ويحرم الناس من يعطى العلم الظاهر والباطن جاهزي الكافر والمعاند متمرد على خرمات الله المتطاول على عباد الله جاهزي هذا عدل عدل منه قامل
العدل على من تجاوز حدوده فعذابه هذا عدل منه سبحانه وتعالى واما تفضله على المؤمنين وعطاهم الخير الدنيا والاخراء فهذا فضل هذا فضل منه سبحانه وتعالى وعحسان الله عنده فضل وعنده عدل
ووضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندى ووضع كل شيء في محل السيف هو الانتقام القتل يوضع في من يستحف والندى وهو العطا والخير هذا يعطى من يستحف وهذا هو الحكمة نعم السبب الذي
يجعل اليهود يقدمون على آل الجريمة وهي نبذ التغرات فهو نطمع الدنيا والرئاسة وتاجمع المال فهو ما أثر الخسيس على النفيس وليس هذا خاصا باليهود كل من بعدينه بدنياه أو كذلك كما جاء في
الحديث له في آخر الزمان عند حصول الفتن التي كقطى الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كاهرة ويمسي مؤمنا ويصبح كاهرة يبيع دينه بعرض من الدنيا الذي يوثر وغيفته وعطاء الناس له على دينه
هذا هو الذي أخذ الخسيس وترك الشيء النفيس الإنسان المؤمن تمسك بدينه ولا يبيعه بثمن أبدًا لا يبيع دينه بثمن من الأثمان مهما بلف يتمسك بدينه واما غير المؤمن فأنا نقس يبيع دينه بأبخس
الاهمة طمع اليسير "السابعة والأربعون" "أنهم لمحبتهم ماهم عليهم من الجاهلية وغرامهم به نبذوا كتاب الله الذي عندهم وراء أظهورهم كأنهم لا يعرفونه" "الهواء شبون هذا الشيء وذلك نبذوا
كتاب الله وراء أظهورهم" "اشتروا به ثمنًا قليلا كأنهم لا يعلمون" "بان العلم الذي لا ينفع صاحبه أضر من الجهل" "الجاهل قد يعذر أتن العالم الذي يخاله علمه" "هذا لا يعذر مغضوب عليه أنه
ليس له عدر مجاهل وقد يكون له عدر فاليهود من هذا الصنف ليس لهم عدر في ماهم عليه لأنهم يعلمون لكن كأنهم لا يعلمون "وهذا كما تقدم تكرر أنه ليس العبرة بالعلم وحده" "مهما كثر ومهما من
العبرة بالاستقامة" "وربما يكون علم يسير ينفع الله به صاحبه" "وهذا كثير يضر صاحبه لأنه لم يعمل به" "وهو يؤثروا عليه يؤثروا على العمل به سلوظه من الدنيا" "الله موافق لدينهم لكن مخالف
لعاداته والجاهلية" قالت عالا "وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفرو فلما جاءهم ما عرفوا كفرو به" "العنة الله على الكابرين" "كانوا في الجاهلية وهم بالمدينة يجاورون الأوس والخزرات"
"وكانوا بينهم وبين الأوس والخزرج خروق وعداوات" "وكانوا إذا نشب بينهم القتال أو الخلاف يهددون الأوس والخزرات" "ويقولون سيبعثوا نبي" " سيبعثون بي جدون هذا في الترات وسنكون معه عليكم
فننتقم منكم استفتحون على الذين كفرو على أهل الجاهلية استفتحون ببعهة هذا الرسول المنتظر فلما جاءهم ما عرفوا جاءهم الرسول صلى الله عليه وسلم "الذي كانوا يعرفونه لم يصدقوا في قولهم بل
حسدوه وكفرو به وهم يعلمون أنه رسول الله وكذبوا بكتادهم الذي معهم وهو التورة الذي يأمرهم بالتباع هذا الرسول وهم اعترفون به يستفتحون به فمن الذي قال بهم هو الهوى والحسد وحب الطمع
الدنيوي صلى الله عليه وسلم ولما جاءهم ما عرفوا كفرو به هذه حالة أن يهود وانظر إلى عدل الله سبحانه أن لأس والخزرج من الله عليهم فاتبعوا هذا الرسول فحصلوا على الخير العاجل والآجل وهم
كانوا كفارا للذين كفروا كانوا كفارا لكن لما قابلوا الحق هذا الرسول حصلوا على خير الدنيا والآخرة ولما لم يقبل اليهود الحق وهم يعرفونه حصلوا على خيبة الدنيا والآخرة فالواجب على من
عرف الحق أن يتبع ولا يقدم عليه شيئا من مطامع الدنيا مهما بالغد يوثر الحق ويتبعه فلو سوى الخزرج لما اتبع الحق حازوا على خير الدنيا والآخرة وكان في تهديد اليهود لهم بهذا الرسول الذي
سيبعى كان سبب خير للو سوى الخزرج فبايعوه رضي الله عنهم بيعة العقبة فالذين لا يعرفونه كانوا كفارا جاهلية لما تبين لهم الحق اخذوا به صار الحق لهم الذين كانوا يعرفونه ويتيقنونه
ويهددون الناس به لما كفاروا به خسر الدنيا والآخرة نعم التاسعة والاربعون الفرق بين المعجزات والكرامات وبين ما يفعله الشياطين وتشبها بذلك وتشميها ومثل الحياة الموتى لعيسة ومثل القرآن
لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا خارق للعادة أعجز الجن والإنس والعرب والعجما يأتي بسورة من مثل هذا معجزة وإن جرى على يدي عبد صالح وليس نبيا فهو كرامة من الله سبحانه وتعالى إما لحاجته
إليه وإما لحجته ليتحتج به على من خالفه وإن جرى على يدي شيطان أو كافر فإنه ليس معجزة ولا كرامة وإن ما هو خارق شيطان مثل السحر فإن الانس والجن من الأمور التي هي خارقها للعادة لكنها
ليست معجزة وليست كرامة وإنما يخارق شيطان وحال شيطان نعم هذا هو الفرق هذه الأمور معجزة الكرامة الخارق الشيطان نعم الشيطين الإنس والجن كون عندهم خوارق يمسون على الماء يدخلون في النار
ويأكلون النار وما أشبه ذلك هذه خوارق شيطان الشيطين هم الذين يساعدونهم على هذه يطيرون بهم في الهواء يمسون بهم على الماء فإذا خضع لهم بن آدم إذا خضع للسياطين وأطاعهم الشياطين تخدمهم
بما يريدون فالانس يستمتع بالجن في أنه خدمة والجن يستمتع بالانس في أنه عظمة وخضع له فكل واحد منهم يستمتع بالآخر هذه طريقة الشياطين مع أولياء فما يجري على أيدي على أيدي الف الساق
والمجان وما يجري على أيدي الملاحدة والزنادقة وما يجري على أيدي الملاحدة نمر إلى حالته هل هو مؤمن أو غير مؤمن؟
نعم صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث عن الفتن حديث خديفه ابن يمان القويل تحدث عن الفتن هو أنه تارة يأتي خير صلاح تارة يأتي شر وتارة يأتي مختلط بين الخير والشر حديث
خديفه المعروف فقال رجل يا رسول الله هو يأتي الخير بالشر فأنه بيو صلى الله عليه وسلم سكت حتى فرغ من حديثه فأن الخير يأتي بالشر يعني الفتنة في الدنيا الدنيا خير لأن فيها مال وفيها
مسرات وفيها شهوات مشتهيات هي خير لكنها تأتي بشر إنسان دا عطي المال أشيرا وبطيرا وتكبروا وبخل إلى غير ذلك فا يكون الخير أتاه بشر نعم نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن بعض هم آمن
بها وسلم لها وهم أهل العلم والإيمان لم يعتريوا عليها على ما جاءت لم يتعرضوا لها بإنكار ولا بتحريف ولا بشك آمنوا بها كما جاءت لأنه في كتاب الله سبحانه وتعالى في القرآن الله ذكرها في
القرآن ومن هم من كذب بها والعيب وقال أبدا هذا ما لحصم هذا ما لحصم ولا يمكن إن هذا يحصل في عهد سليمان ولا لأن سليمان نبي من أنبياء الله نام هو نبي من أنبياء الله ولكن ليس معنا ذلك
إنه لا تحصل هذه التصح في عهده عليه الصلاة والسلام فإنكاروها مثل المفكرين الذين يدعون العلمهم ما عندهم علمهم تفكير ويعتمدون على عقولهم فيكذبون بما لم يحيقوا بهلمه وما أكثرهم الآن كل
شيء خالف عقولهم يقول هذا ما لحصم كل شيء خالف العقول ولا كل شيء خالف عقولهم وأفكارهم خذبهم هذا لا يجوز فالكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويلهم هناك من كذب بهذه القصة ونفع أن
تكون على عهد سليمان لجهله بذلك وعتماده على عقله عدم اعترافه بقصور علمه أخيضاً لم تعلم الشيء لا تدخل فيه لا تدخل فيه تكلم نفسه سلم ولا تدخل فيه شيء وانت لا تحسنه ولن خالف عقلك خالق
قالها الفئة الثالثة الفئة الثالثة الذين والعياد بالله صدقوا القصة القصة ونسبوها إلى سليمان ولم نجده سليمان منها الله جل وعلا قال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفر سليمان بري منها
ولا تعاطى السحر أبداً ما يمكن نبي من الانبي يتعاطى السحر لأن الكفر والنبي لا يحعل الكفر أبداً وما كفر سليمان يعني ما سحر ما سحر ولا تعاطى السحر وإنما ومن عمل الشياطين الذين كانوا
في عهله وقسم آمن بها ونسبها إلى سليمان والعياد بالله لم يبر نبي الله منه فلا بسحر سألها له وماذا سخرم على أنه معجزه له وأن الله سخرها له سخرها لسليمان باب المعجزة الشياطين كلب
النائن وأواص وآخرين مقرنين في الاصفات هذا عطاءنا أمن أمسك مويل حسنة ذكرنا من معجزه من الله سبحانه وتعالى ونسبوه إلى سليمان وقسم وهم المؤمنون آمن بها له القصة وأثبتوها ونجه سليمان
عليه السلام منها نسبوها للشياطين كما نسبها الله سبحانه وتعالى ونسبوه إلى سليمان وقسم آمن بها ونسبوه إلى سليمان وفاعد عظيمة وقع بها تثير من الناس نعم إن الله على كل شيء قدير واقيم
الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ودى كثير من أهل الكتاب من اليهود والنسارة كثير أهب كلهم أهب كلها هل الكتاب هل الكتاب منهم
المؤمنون نستقيمون على طاعة الله ليس سواء هذه الكتاب أمة قائمة بنا آيات الله آناء الليل وهم يستدوم وفي آخر صورة الآل عمرا وإن منها الكتاب لما يومن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل
إليهم خاشعين لله لا يسترون بآيات الله ثمن قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربي إن الله سريع الحسى وفي صورة المائدة لتجدنا شد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدنا أقربهم
مودة للذين آمنوا الذين قالوا إننا نصارا ذلك بأن منهم قصيسين ورهبانا وأنهم لا يستكدرون وفي آخر صورة الإسرى ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم
خشوع ما وكلها للكتاب ذاكن كثير منهم ودى كثير منها للكتاب لو يردونكم أيها المؤمنون لا يردونكم بعد إيمانكم بالرسول صلى الله عليه وسلم تباعكم له تفارا بدون يخرجوكم من الإسلام وهال
مستمر مع اليهود والنصار إلى أن تقوم الساحة وما مخططاتهم الآن ومكرهم بالمسلمين ومضاقتهم للمسلمين إلا دليل على هذا ومصداق لهذه الآية وكيف نحسن الضن بهم؟
كيف نحسن الضن بهم ونثق؟
ونغفل عن مكرهم وشرهم؟
لا يجوز هذا وإن تعاملنا معهم بالعهود والمواثيق ومعاملات المصلحية بيننا وبينهم فنحن لا نثق بهم ولا نأمنهم أبدا أن يدبر لنا ويخطط طولنا هذه سجيةهم الحسد هو الذي حملهم على هذا ودى
كثير منها الكتاب ونردونكم من بعد إيمانكم بالرسول صلى الله عليه وسلم ودخولكم في الإسلام لأنهم عرفوا أن هذا هو الخير والسعادة وهم لا يريدون لكم الخير ولا يريدون لكم السعادة ونردونكم
من بعد إيمانكم كفارا الذي حملهم على هذا حسدا عندي يا ونهوسه ومن بعد ما تبين لهم الحق ما أتوا هذا عن جهل بالرسول أو عن جهل بدين الإسلام؟
هم يدرسون الإسلام دراسة دقيقة المستشرقون منهم يدرسون الإسلام دراسة دقيقة ويعرفون الإسلام حقيقة الإسلام لا محبة فيه وإنما من أجل عمل حسدا من عندي يا ونهوسه من بعد ما تبين لهم الحق
تبين لهم حقيقة الإسلام وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم تكون النبوه في أهل الكتاب تكون النبوه في بني إسرائيل ولا تخرج عنهم هالمررجاءة النبوه في بني إسماعيل في بني إسماعيل هم لا
يريدون أن تخرج النبوه من بني إسرائيل من بني عقوب هذا الذي حملهم على بغض الإسلام والمسلمين الحسد هذا في خطورة الحسد أن الإنسان استعيد بالله من الحسد ومن شره حسدا من عندي يا ونهوسه
من بعد ما تبين لهم الحق ثم وجه الله المؤمنين نحو هذه القضية كيف يتعاملون معه قال فعفوا واصفحوا إعفوا واصفحوا استعملوا العفوا وعدم المبادرة بعقوبتهم إلى متى يعني نتركهم دائما لا حتى
يأتي الله بامره تعياتي الفتح والجهاد بسبير الله
إذن ينتصر الإسلام ويندحر الكهر وأهل الكهر حتى يأتي الله بامره إن الله على كل شيء قدير الله قادر على أن يغير الأمور فيغير حال المسلمين من الضعب واللطيهات إلى حالة القوة والعزة ويغير
حال الكفار من اليهود والنصارة وغيرهم إلى الضل والخسار والهوان الله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء نعم أعفوا واصفحوا ولا تنازلوا عن دينكم من أجل يرضائهم أو من أجل
السلامة منهم أو لا أصبروا أصبروا مع العفو عنهم الصفص موقتًا إلا أن يأتي الله بامره بالنصر الإسلام والمسلمين نعم أردرحمه الله فيه مسائل نعم مثلها الأولى نعم كوني أناس تسبون إلى
العلم ومع هذا حصل منهم ما حصل نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته وهم يعلمون وليس جهالًا في هذا الأمر هم عندهم علم لا ينفع العلم هو كل علم ينفع عندهم علم لكنه لا ينفع يكون ضرر
العلم المسألها الأولى كوني أناس ينتسبون إلى العلم نعم وإن يجري منهم هذا عمدًا جمعةً على الله نعم يجري منهم هذا وهو يريدون أن يود المسلمين عن دينهم جرأةً على الله سبحانه وتعه يجري
منهم هذا مع ما عندهم من العلم يدعون إلى الظلال ويحاولون صرف المؤمنين عن دينهم فهذا شأن علماء الظلال دائماً وابد وليهذا النبي صلى الله عليه وسلم خشي على أمته من لائمة المظلين
فالعالم الظل خاطر على المسلمين خاطر على المسلمين فهذا فيه التحذير من علماء الظلال وما يقولونه حق أو الصواب تجيكون العالم هو السبب في أغلال الناس إلا إذا هداه الله استقام على العلم
نعم نعم هل تنميه على كثرة هذا الصمم؟
والآن يقولونه فالديان الثلاثة يجبنا ستأخى وأنها لا يكون بينها وخلال ما هو بحاصل ما هو بحاصل أن اليهود والنصار يتركون عادتهم يتركون شقدهم وحسدهم ما يمكن هذا هل تلوى ظهرون لنا
يرغونكم بيهواهه متأبى قلوبهم تغلي علينا تغلي غليان فيجب الحبر منهم دائما وابدا ولا نقول للديان الثلاثة ما فيه الذين واحد من الإسلامة ما فيه هديان الثلاث؟
قال صلى الله عليه وسلم ما بعد محمد صلى الله عليه وسلم لا فيه هديان لكل ياجل كتاب كل دين له وقت محدد ينتهي به فوقت التوراة والنجيل انتهى بقرآن انتهى ببيعهة محمد صلى الله عليه وسلم
وقت لكل ياجل كتاب أجل التوراة واجل النجيل انتهى وابدا أجل القرآن وسهي استمر إلى أن تقوم الساعة لا فيه هديان الثلاثة بعضهم يقول أنا أود وهذا بعد من الزعمة و أنا أود أنهيوبنا مسجد
وكنيسة وبيعة متجاورة وأود أني أطبع القرآن والتوراة والانجيل في غلاف واحد قاله بعض الزعمة مع الأسل هذا من جهله وعدم علنا نقول انتهى أنتهى الأديان كلها نسخت لبيرثة محمد صلى الله عليه
وسلم لا فيه الذين واحد المسألة الثانية المسألة الثالثة " كول المنتصب إلى العلم يقضي إضلال غيره إذا عجز عنه" يقضي إضلال غيره إذا عجز عنه نعم بعض المنتصبين إلى العلم إذا عجز عن رد
المؤمن عن دينه " أنه محاول إضلاله " وأن يقربه إلى الكهر " " ولا يبقى معه من دينه " " إذا العلم هذه مهنته " " إذا يحاول رد الناس " " رد المسلمين عن دينه " " إذا لم يستطع " " أن
يحاول إضلالهم " " وإدخال " " أضلالات عليهم " " ولا فكار السيئة عليهم " " هذه طريقة " " أهل الكتاب " " أو كثير من أهل الكتاب " " وادوا لو تكفرون كما كفروا " " وتكونون سواءا " " ولا
يزالون يقاتلونكم " " حتى يردوكم عن دينكم " " إن استطاعوا " " يا إيها الذين آمنوا " " إن تطيع الذين كفروا " " يردوكم بعد إيمانكم " " تقول الذين كفروا " " يردوكم على عقابكم " "
وتنقلوا خاسرين " " تنقلوا خاسرين " " هذا عموم الكفر " " واليهود والنصارة " " في الدرجة الأولى " " من هذا الفكرة الظالم " " الله حذرنا من الجميع " " الحذرنا من اليهود والنصارة " "
حذرنا من بقية " " الكفار " " واد كثير من أهل الكتاب " " اليهود والنصارة " " نعم " " أنه سبب كون اليهود والنصارة " " يتبنون محاولة " " رد المسلمين عن دينهم " " إفراجهم من دينهم " "
إفراجهم من دينهم يكفي " " وليس أهلاً لأن يكونوا " " نصارة ويقولوا يهودة " " اليهود يقولوا لا " " اليهودية ما " " ما يدخل فيها إلا أهلها " " لا يدخل فيها أحد " " يحجزونها " "
لأمهسهم " " فهم " " يحاولون رد المسلمين عن دينهم " " ولو لم يدخلوا " " في دين اليهود والنصارة " " لو ردوكم عن دينكم " " واد كثير من أهل الكتاب " " لو " " ردوكم عن دينكم " " وادوا "
" وادوا هذا " " وادوا لو تكفرون " " ما قالوا " " وادوا أنكم تدخلون " " بين اليهودية " " أو بالنصرانية " " ولكن " " يريدون " " ردكم عن دينكم " " بس " " أن ترتد عن " " عن دينكم " "
لأنهم يعلمون " " دينكم هو الحق " " وأن اليهودية والنصرانية " " من تهيه " " ليست حقاً " " فهم يريدون أن " " يحرموكم " " من هذا المراث " " الذي أعطاكم الله إياه " " وفضلكم به " "
يريدون أن تكون " " مثلهم " " تكفروا كما كفروا " " تكونون " " سواء " " تكفروا بمحمد " " كما كفرواهم بمحمد " " وتكونون سواء " " في الكفر " " سأر الله العظم " " على كما تقدر " " على
دين كفر " " ولما جاءوا كتاب " " من عند الله " " وكانوا من قابل " " يستفتحون " " على دين كفر " " ولما جاءوا معروه " " كفروا به " " فهم " " كما سدر " " أنهم كانوا يعكلون " " أنه حق "
" وأنه سيحصل " " وما منعهم " " من الإيمان به " " واتباع " " هل الحسد " " للرسول " " ولي أمته " " كما ذكرنا لكم " " يريدون أن تبقى " " النبوه " " في بني إسرائيل " " ولا يريدونها " "
أن تكون في بني إسماعيل " " ولكن الله جل وعلا " " جل وعلا " " أتاهم " " بغير ما يرغمون " " فجعل النبوهة " " آخر النبوهات " " وخاتم الرسالات " " جعلها في بني إسماعيل " " فبعت محمد
صلى الله عليه وسلم " " من نسل إسماعيل " " عليهم الصلاة والسلام " " المسألة السالسة " " أحسن الله و ليكم على الشيخ و باركا " " فيكم و هي علمكم " " و نستاذنوا معاديكم في أخذ الأسئلة
" " و ننتقلوا للخوة في الرياض " " هل يعتبرون أهل الكتاب؟
" " نعم " " هم أهل الكتاب في كل زمان " " و يعملون معاملة أهل الكتاب " " إلى أهل الزمان " " كل من انتسب " " إلى التوراه " " أو الإنجيل " " فهو من أهل الكتاب " " و يعمل معاملة أهل
الكتاب " " السؤال الثاني " " في مكة " " و في المجمع " " الإسلامي " " و عورضت على هيت " " كبار العلمة " " وهي مسألة " " البلاد " " التي يختلف فيها " " الليل والنهار " " في البلاد "
" الاسكندنا فيها " " التي نصف السنة " " الليل و نصفها " " نهار " " لا تغيب عن الشمس " " في فترة " " و قد تغيب " " مدة قويلة " " فالعلماء اجتهدوا " " في هذا " " منهم من قال " "
لعتبرون أقرب " " البلاد لهم " " التي فيها " " الليل والنهار " " يقتدون بهم " " أقرب " " البلاد لهم " " التي خلال 24 ساعة " " يأتي فيها " " الليل والنهار " " ياخدون بتوقيتهم " "
أقرب " " الناس " " و من العلماء " " و من قال " " غير هذا " " فقال " " الذين يأتي عليهم " " خلال 24 ساعة " " الليل والنهار " " الليل والنهار " " ياخدون بتوقيتهم " " و منهم من قال "
" ياخدون بتوقيت مكة " " و ما زال البحث " " في هذا لم يتوصل فيه " " إلى حل نهاية " " فهذه المسألها " " نلا أجيب عنها الآن " " هل تعرض " " على هيت كبار العلماء " " أو على اللجنها
الدائمة " " و ينظرون فيها " " من المجامع " " و من هيت كبار العلماء " " نعم " " من عرفة " " عن وجود ساحر " " فلا يجوز له أن يسكت و يتركه " " تبلغ عنه " " هذا أشد من السارق " " هذا
خطره على الدين " " ما هو على الأموال " " ولا على لونس " " خطره على الدين " " يجب عليك أن تبلغ عنه " " بالطريقة التي " " تناسب " " بالطريقة التي تناسب " " مع المسؤولين " " نعم " "
لما يصحب في بابلت الأثيره " " مما يسمى بالبرجة العصبية " " حيث عندهم يأتون " " بخوالك " " للمشي على جمل " " و غيرها " " نعم " " نحن لا نشك في عقيدتنا " " ولا في ديننا " " ولا نسمح
" " في دخول الخرافات " " و دخول الظلالات " " و لا يلتبس علينا " " أبداً " " نحن على بصيرة " " من ديننا " " و لله الحمد " " و من عقيدتنا " " أمور نواجب علي المسلم " " و للاقتل الأمر
أن يرحل " " يطلبه " " آل في سبيل الله " " يرحل " " رحل موسى عليه السلام " " يطلب العلم " " كما لكر الله " " ذلك في القرآن " " الصتي مع الخبر " " الله جل و علاقان " " و ما كان
المؤمنون " " لينفروا كافة " " و لو لا نهر من كل فرقة " " منهم طائفة " " يتفقه في الدين " " و لينذروا قومهم " " إذا رجعوا إليه " " ينفروا " " بمعناها " " يخذون من بلدهم " " إلى بلد
آخر " " لطلب " " تفقه في الدين " " لأن بعض الرحلات يكون معها متعالمون " " لا أصل لها في العلم " " من اختيارهم " " ولا من افكارهم " " ولا من آل نحن " " إذن خطر " " أما الرحلة
المضبوطة " " التي هي لطلب العلم حقيقة " " والتي يراد منها للتصال بأهل العلم " " و حضور " " أن يحلروا من أن يدخل معهم عناصر " " تفسد عليهم مقصودة " " أو يندس معهم " " من ليس منهم "
" لا توقل من أي أحد " " من جاهل أو من عالم " " أو من ظال أو من مهتدي " " لا توقل من أي أحد "