08 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / الحسد / صالح الفوزان / التفسير/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان دعليق على تفسير صورة البقرة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قال المعلف رحمه الله
تعالى للمسألة السادسة أن الحسد قد يكون سبباً للكفر كما وقع لها أولاي وليبليس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد مسأله السابعة
السادسة من قوله تعالى "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند يانهسين من بعد ما تبين لهم الحق فيها أن الحسد يحمل صاحبه على الكفر بالله سبحانه وتعالى
مثل ما حصل اليهود فإنهم كفر بالله من أجل حسدهم لمحمد صلى الله عليه وسلم حملهم الحسد المحمد وعمته على أن تفر بالله فألم يؤمنوا بهال الرسول الذي أمروا اتباعه الذي منعهم لا خفى في
رسالته بل هي واضحة وهم يعلمون ذلك حق العلم ولاتن الذي حملهم على هذا هو داء الحسد والعياد بالله فاختاروا الكفر على الإيمان وضروا أنفسهم لم يضروا محمد صلى الله عليه وسلم أم يضروا هذه
الأمة وإنما ضروا أنفسهم وهذا شأن الحاسد دائما إنما يقتلوا نفسه ويضروا نفسه وهو يظن أنه يضر المحسود ولهذا يقول الشاعر لله در الحاسب ما عدله بدأ بصاحبه فقتله ففيه التحذير من الحسد
وأنه قد يحمل الانسان على الكفر بالله عزوجه وكما حصل لإبليس لما حسد آدم عليه السلام على ما تاه الله من الخير خصه به من الإكرام قال العرايتك هذا الذي كرمت عليه كرمت عليه ما سأل الله
أن يعطيه مثل ما عطى آدم وإنما حمله الحسد على الكفر فلما أمرا السدود لآدم سدود إكرام أمره الله أبا واستكبر وكان من الكافرين هل أحد يحجر على الله وإنتقد تدابير الله سبحانه وتعالى
الله وعلم أعلم أعلم بحيث يجعل الكرامة في موضعه العتراض عليه سبحانه فإذا رأيت نعمة على أحد أسأل الله من فهرة أن الذي أعطاه يعطيه الله واسع وعليم أما أن تتولن زوال نعمة عن المحسود
الأتراض على الله سبحانه وتعالى فمنعه الحسد يمتف الأمر الله فكهر كان من الجن ففسق عن أمر ربه فكهر كان من الجن ففسق عن أمر ربه "ما منعت أن لا تستدئ الأمر تُب كان الواجب يمتف الأمر "
هذا شأن العبد أنه يمتف الأمر ربه تستدئ الأمر تُب قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقتني من طيب شف القياس الباطل فإنه استكبر باصله أنه مخلوق من النار وأنه نادم مخلوق من الطين والنار
بزعمه خير من الطين وهذا باطل لأن هذا قياس باطل لأن الطين خير من النار فهذا قياس باطل لأن الطين ينتج البنور والثمار والخيرات والنار تُتحرك تُتلف ولا تُنتج شيئاً لا تُنتج شيئاً هذا
قياس باطل ولهذا يقول أول من قاس إبليس قياس باطل هذا لو كان القياس صحيحاً فكيف والقياس باطل فالنار فأطين خير من النار من وجوه كثيرة فحمله الحسد على أنكف رب الله عصى أمر ربه فكف رب
الله وطرده من رحمة كان في الأول مع الملائكة كان مع الملائكة في الملائكة إذا علا يعبد ربه ثم لما حسد آدم كفر طرده الله من الملاء الأعلى أنزله إلى الأرض إهانة له وصار إماماً لكل فاجر
كل تافر كل فاسق إمامه إبليس وليد الله هذا الذي سببه الحسد فالحاسد لا يحصل على شيء ويضر نفسه ولا يضر المحسود أيضاً الحسب قد يحمل الإنسان على قتل نفس بغير حق كما في قصة ابن آدم لما
أن الله تقبل من أحدهم قربانا وما يتقبل من الآخر حسده قال لا أقتل المت قال إنما يتقبل الله من المتقين الله جل وعلى أعلم من يستحق القبول ومن لا يستحق حمله الحسد على أن قتل أخاه وكل
نفس تقتل ظولاً يكون على ابن آدم الأول كفل من دمياء لأنه أول من سنة القتل كما في الحديث الصحيح والسبب في هذا هو الحسد فهذا الواجب على المسلم أن يستعيد بالله من الحسد لهذا الله عودنا
منه في صورة الناس فهذا يقاسق إذا وقب ومن شر النفاتات العقد ومن شر حاسد إذا حسد فيعالج الحسد إنسان قد يجد في نفس شيء لكن عليهم أن يعالج هذا في الاستغفار والدعال المنعم عليه بالبركة
ويسأل الله من فضله ولا تتمنّو ما فضل الله به بعضكم على بعض المسألة السابعة بكر العقو الذي هو من أسباب العز وقهر الخاصم كما ورد في الحديث وفي الحديث ما عفى رجل عن مظلمة إلا زاده
الله بها عزة إذا عفى عن المظلمة المسألة الثامنة فعفو وصفحه حتى ياتي الله بأمره هالفه من عتدي عليها وظلم إنه يعفو وياخذ الأمر بالتدريج عدم العجل فعفو وصفحه حتى ياتي الله بأمره لا
تستاجلوا كيلو الأمر إلى الله سبحانه وتعالى هو الذي يتولى جزاءهم كما فعل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز عحمه الله لما تولى الخلافة كان هناك مظالم كان هناك أشياء فهو عالجها بالتدريج
عالجها بالتدريج ولم يتعجل فيها فكان لأثر ذلك خير كثير على الأمة وعمر بن عبد العزيز فحيمه الله وعده مجددا من أول المجددين في الإسلام فرفع الله هذه الأمة ونشر هذا الدين ويأتي لنا ربك
لا يبعثن عليهم إلى يوم القيامة وعلى أيض الأنبيا وعلى أيض الجبابرة في الوقت الحابر هتلار الالماني ويسلط عليهم دائما وابد سلط الله عليهم رسوله في المدينة فحصل لما حصل منهم ما حصل
ويصل من الخيانة بالعهد الذي بينهم وبين الرسول والنظمام للكفار في وقعة الاحزاب الله جل وعلى لما هزم المشركين أمر رسوله أن يغزوا منه قريبة واجههم وحاصرهم في النهاية نجلوا على حكم
شعبني على حكم سعد بن معاد ربي الله عنه فحكم فيهم بأن تقتل مقاتلتهم وتسبق إذراريهم ونساءهم فنفذ الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحكم لأنهم أموا الذين طلبوا تحكيم سعد طلبوا تحكيم سعد
بن معاد فنفذ فيهم هذا الحكم فقتل منهم مقتل عظيمة وسبيت نساءهم وذراريهم وأموال قال تعالى وأنجل الذين ظاهرواهم يعني أعانوا المشركين في الخندق من أهل الكتابة يا اليهود من صياصيهم
وقصورهم وحصونهم بأنوا أنهم مانعتهم وحصونهم من الله أتاهم الله من حيث لم يحتسوا فريقا تقتلون وتأسرون فريقة وأورفكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضهم تطأوها وهي خيبر فالله جل وعلى سلط
عليهم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم تقم منهم وأمجتمعهم الأن في فلسطين وما عندهم من القوة هلما هو من ذاتهم إنما هو بالدول التي تساندهم دول الكبر تساندهم لأجل الظرار بالمسلمين ولكن
لهم موعد ينتظرهم كما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ويقتلهم المسلمون شرقتل حتى إن الذي يتوارى منهم وراء الحجر والشجر يناد الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي تعالف اقتله ولا
يغرهم يعني تجمعهم الأهلما هم صالحة لو بقوا متفرقين في العالم فنحسنهم وأبقى لهم لكن الله حكيم وعليم جمعهم لحك فيهم والقضاء عليهم نعم المسألة جمعه جل وعلا يمهل أمهل اليهود ولا يهمل
أنزل بهم عقوبته والذله والصغار وسينزل بهم الفاجعة الكبرى اللهم المسلمون في فلسطين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك نعم المسألة العاشرة اللي شعاب بالنسح قبل وقوعي حتى ياتي
الله بعمل يعني أن الله سبحانه وشرع في أول الأمر شرع العفو والصف شرع العفو والصف مع اليهود ومع المشركين في مكة فالمشركون كانوا يدون المسلمين ويلايقونهم والله يأمر رسوله بالصبر يأمره
بالصبر والانتبار وعما قريبا أوقع الله أشرع الله الجهاد لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة ووجد الدارة والأنصار والأعوان أمره الله بجهاد الكفار فكان هذا ناسخا للأمر
بالعفو والصف وأمره بجهاد اليهود وكان هذا ناسخا للعفو والصف الله أخبر عن ذلك قبل وقوعي أخبر أنه سينتهي هذا الإمهال وسينتهي هذا الصف وياتي تشريع فيه الحسم للعدو فهذا فيه الأخبار عن
الناسخ قبل أوقوعه لياجل تطيب تسليت الرسول صلى الله عليه وسلم وتطيب خواطر المسلمين وتثبيتهم أن هذا لم يدوم وتلالك كل ظالم إن الله يمهله ولا يهمله نعم نعم نعم نعم هو أصبح وحتى ياتي
الله بأمر هذا وعد من الله أنه سياتي أمر تغير هذا الوضع هذا تسليل المسلمين المحسودين نعم الثانية عشرة التنبيه على العلاح وهي قول حسدا من عندي أنفسهم ود كثير منها الكتاب لو يردونكم
من بعد إيمانكم كفارا لماذا السبب ما هو حسدا من عندي أنفسهم الثانية عشرة أن الظالم الحاسد يُذِلِّه الله كما جرى لها أنا أينا يوم القيامة أن الحاسد الظالم يُذِلِّه الله ولو تكبر
وتغطرس في أول الأمر فإنما آله إلى الزلة والخذلان كما حصل لليهود من الزلة والخذلان وعدم قيام دولة لهم ما قامت دولتهم من عندي أنفسهم وضربت عليهم الزلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله
وحبل من الناس فلا تقوم لهم قائمة إلا بهذا الأمر إما أن الله أمهلهم وإما أن الدول الكافران فهو أصفح وحتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء ينقدير يغير الأحوال يصبح المستحيل ممكنا
ويصبح المعجوز عنه مقدورا عليه بقدرة الله سبحانه وتعالى الله لا يعجزه شيء لهذا يجب على المسلمين أن يثبتوا وأن يتوكلوا على الله ويتمسكوا بدينهم ولا يتنازلوا عن شيء منه والعاقبة لهم
والدائرة على عدوه لا بد من هذا لا بد هل هوعد من الله الله لا يعجزه شيء قادر على ندمر اليهود في كل زمان وفي كل متى قادر على ندمر الجبابر أين عاد وثمود وقوم إبراهيم أين الأمم الجبارة
أين هي أين فرعون فهل ترى لهم من باقية هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزة أما المؤمنون والله الحمد فإنهم باقون وما زال الإيمان والمؤمنون باقين إلى أن تقوم الساعة ما زال الإيمان ولا
زال المؤمنون مهما حاول الكفار بكل زمان ومكان القباء على الإسلام والمسلمين مع هذا الإسلام باقي والمسلمون باقون والكفار زائلون لا محالة والظلمة زائلون وقال رحمه الله فيه المسألة
الرابعة عشرة وهي الاستدرال بالصفات على الله فعال إن الله على كل شيء قدير هذه الصفات صفات القدرة من صفاته سبحانه وهي الصفة لاتيه وينشأ عنها صفات فعليه وهي تغيير لاحوال عقوبة الععدة
ونصر المسلمين هذا كله من أفعال الله جل وعلا وهو ناشئ عن قدرة الله التي لا يعجزها شيء إن الله على كل شيء قدير هذا تعليل نا إسدلال بقدرة الله على ما لا يظن وقع ولا يختر بالبال ما
يختر بالبال كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله بعيد إن الفئة القليلة تنتصر على الفئة الكثيرة فقد يستبعد الناس تغير الحال بينما الله جل وعلا يغيرها كما حصل ويحصل وما كان فعلا
المسلمين على المسلمين أن يقنع إنه على وضعهم وإلا يهددهم وضع الكفار وماهم عليه وأن الدولة الجبارة العاتية وإلا قادر على إزالتها وقادر على نصر المسلمين ولو كانوا ضعبة أذن لللين
يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير فقد حصل نصر الله المسلمين إن الله على نصرهم لقدير وحصل أنه نصر المسلمين وعلا الكفار وإن كان في الأول بعيد إن المسلمين ينتصرون وأن
الكفار ينهزمون لو كان هذا يرجع إلى الرأي وإلا لكن هذا يرجع إلى قدرة الله لهذا يجب التوكل على الله وحسن الضن به وعدم القنوط مهما تكالب الأعداء ومهما عظم الشر المسلم يحسن الضن بالله
ولا يأس من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله عز وجل أن العفو عن الظالم سبب لعز المظلوم لأن هذا شيء أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوة ما عفى رجل عن مولمه لا زاده
الله بها عزاة من وقوع هذا الوعد الكريم الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فيه فضل العفو والصف وانتبار الفرج نعم نعم قدرة الله لا يُعجزها شيء على كل شيء قدير لا يُعجزه شيء لا
كما يقول المعتزل على ما يشاء قدير الله قال على كل شيء قدير وما قوله جل وعلا على ما يشاء وهو على جمعهم على جمعهم أيها للسموات وأهل الأرض وهو على جمعهم إذا يشاء قدير هذا شيء خاص وهو
بعام هذا مسألة جمع جمع الخلق الخلايق يوم القيامة وعلا عموم لهذا أن كل قدره معلقة بالمشيء فللا قادر على كل شيء من الممكنات والمستحيلات والموجودات والمعدومات لا يُعجزه شيء أنتروا على
بالقورج وما هم عقول هذا هذا ما هم عقول أنتروا البعث فللا ما هم عقول إن الميت اللي صرت راضي أنه يعود حين كما كان هي أنه يعطن دون على أقول ونسو قدرة الله الذي قدر على إيجاده من العدم
قادر على إعادته مرة ثانية وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوان عليه ولهو المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم أقول هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله أنت في
الدنيا والميت في الأخرى في عالم آخر يعزبون تما تدري ولا تشوه كل شي ما تشوه ما هم موجود يعني كل شي ما تشوه تقول ما هم موجود لا كل الدنيا تشوه ولا كل الدنيا تعلمها فقون أن يعتمدون
على عقولهم أنكروا عذاب القبر وأنكروا الميزان الميزان حقيقي توزن به العمل حسنات والسيئات ميزان حقيقي يقولوا لا ما فيه ميزان إنما هذا تمثيل مراد بالميزان العدل ولا فيه ميزان الحقيقي
طيب شدريكم وما يمكن بالأثر يصير فيه ميزان ولا تمدون على عقولهم وأفكارهم ويجهلون قدرة الله سبحانه وتعالى التي لا يعجزها شي اكرون الصراط أو الجسر الذي ينصب على متن جهنم ويمر عليه
الخلاق على حسب عمالهم يمكنون هذا يقولوا ما في الصراط ووجه الصراط هذا لأن عقولهم ما تتسع بهذه الأمور والعياذ بالله فهذا الشي كثير كذلك عقولهم تنكر أن الدولة ضعيفة فتغلب على الدولة
القوية لأن الدولة القوية عندها انتانيات عندها وظعيفة ما عندها نسو قدرة الله مقادر على أن يدمر الدولة القوية وأن ينصر الضعيفة وهذا حصل في التاريخ ويحصل بسبب هو أنهم جهروا قدرة الله
سبحانه وتعالى الاتحاد السوفيتي ماذا عنده من القوة والجنود والكهرة والراحلة وأن قوة الله قادر على كل شيء غير سبحانه وتعالى عليهم وكذلك بقيت الدول الجبارة والكهرة الانجليز هو الأول
لسيطر على العالم عت استعمر العالم كله أضعفهم الله أضعفهم الله وصار الآن أبلا الله قادر على كل شيء والعطة التي هددت العالم قامت الحرب العالمية الأولى الثانية حرب العالمية الثانية
تهدد العالم والراحة المانية جمراها الله سبحانه وتعالى ولم تنفعهم قوةهم الله قادر على كل شيء والعطة لا تخلل له في ذلك نعم وهي تنبيه عالم الناس على أشكى المسائل بقوله إن الله على كل
شيء غير وكذلك الكفار نسو قدرة الله فاقتروا وظنوا أنهم لا أحد يقهرهم ولا أحد يستول عليهم الله غير أحوالهم وأذلهم وذهبت قوةهم كأن لم تكن فقدرة الله لا يعجزها شيء ولهذا قال إن الله
على كل شيء قدير الله يبتلي عباده ويختبرهم واشد الناس بلا أن الأنبياء ثم الذين يلونهم إلى الله جل وعلا يبتل العباد على قدره على قدر إيمانهم يبتليهم يبتل كل أحد على قدر إيمانه فكلما
قوية الإيمان قوية ألبتلا كلما قوية الإيمان قوية ألبتلا والاختبار إن الله سبحانه وتعالى فهذا إبراهيم الخليل إمام الحنفاء وأب الأنبياء علي الصلاة والسلام إبتلاه الله إبتلاه الله فصبر
وانتهى الأمر الله إبتلاه الله بالكفار هو حفروا أو قدوله النار وأظرموها صبر على هذا وصرت النار بردا وسلاما وإن جاه الله من النار كان لا يولد له كان لا يولد له وبلغ فمانين سنة ما هو
لدله فلما جاءت الملائكة لإهلات قوم الأوط جاءوا في صورة رجال صورة رجال فهضافوه من عادته عليه الصلاة والسلام الكرم والضيافة فبادر وأتاهم بالقراء تاهم بعجل حنيل عجل سمين قربه إليهم
الملائكة ما تاكل ما مد ويديهم إليه ظن إنهم أعدة لأن العادة اللي ما يكل منطع فهو جس منهم خيفة قالوا لا تخفوا طمأنوا قالوا لا تخفوا إنه أرسلنا إلى قوم مجرمين عرف أنهم ملائكة عرف أنهم
ملائكة جاءوا في صورة أضياف وستن روعه بشره بغلام بغلام عليم وهو إسحاق لأنه بشر مرتين بشر بإسماعيل وهو الكبير وبشر بإسحاق فالبشارة هنا بإسحاق بشره بغلام عليم فإسحاق عليم وإسماعيل
حليم بشره بغلام حليم لما بشره قبل إسحاق بشره وبشره ببشرناه بغلام عليم إسماعيل عليه السلام أستغرب أبشر تموني على مستني الكبير هبما تبشرون كبير أمرأة عجوز مين يجيه الولد؟
أستبعاد يعني مين يجيه الولد؟
هو كبير وبثمانين والمرأة عجوز والعجوز لا تلد؟
قالوا بشرناك بالحق ولا تكن من القانقين قالوا وما يقنطوا من رحمة ربه إلا الضالون فكان الولد رزقه الله إسماعيل على الكبير وكان إبراهيم مشخق عليه يحب غاية الحب لأن هو لده الوحيد الذي
يعطيائيه على الكبير ابتلاه الله بأمره بذبحه ذبح بنه وحيده أمره بذبحه تم تثل أمر ربه بادر شاور إسماعيل قال يا ابتفح لما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فاستسلموا وحرادا ننفذة
القتل عند ذلك نسخ الله العمر بالقتل نسخ الله العمر بالقتل لأنه حصل المقصود وهو الابتلا والامتحان والنتيجة ظهرت بجي القتل ما له فايده نسخه الله سبحانه وتعالى بعدما ابتلاه بعدما
ابتلاه بيبحي ابني أيضا الكفار فصلت عليه ضائقه قال إني ذاهبني إلى ربي سيهدي هاجر من عندهم إلى أين إلى أرض الشام إلى أرض الشام من بلاد باب العراق هاجر إلى بلاد الشام
ثم أمره الله ابتلاه الله بأن ينقل هاجر أم إسماعيل وابنها إسماعيل حبيبه ووحيده أمره أن ينقلهم إلى مكة أن ينقلهم إلى مكة عند البيت مكان البيت فأمتفل أمر ربه نقلهم أمره هو ابنها ما
فيه ما معه مهت ولا معهم طعام ولا شرب جابهم وضعهم في المكان الذي أمره الله به لا أنيس ولا أحد ولا ما ولا ماكل ولا مشرب وضعهم راح خلاله فالمرأة قالت لمن تكلنا تذهب وتدعونا ولم يكلمها
ولم يرد عليها قالت الله وامرك بهذا قال نعم فعند ذلك اقتنعه قالت إذا لا يضيعنا شوف الإيمان إذا لا يضيعنا توقلت على الله سبحانه وتعالى ماذا كانت النتيجة كانت النتيجة أن الله أنبع لهم
الماء وقال لهم قبيلة من قبائل العرب ستنت عندهم وجاورتهم فذهبت وحدتهم واستحاشهم وألم نبع عندهم هذه نتيجة الصبر والامتفال لأمر الله هذا الابتلاء هذا الابتلاء والامتحان لأمر الله
سبحانه وتعالى ويدبت لا إبراهيم ربه بكلامات قيل هذه هي الابتلاءات الملكور أو أن جميع الأوامر التي أمره الله بها فنفذها فأتمهن كما قال جل وعاله وإبراهيم الذي وثى أي وثى ما أمره الله
به فما أمره الله بأمر إلا ووثاه عليه الصلاة والسلام رهيم الذي وثى ما لكانت النتيجة بعد هذا الوفاء قال إني جاعلك للناس إماماً لنتيجة الابتلاء والامتحان حصلت الإمامة للعالم جعله الله
إماما قال إني جاعلك للناس جميع الناس إماماً أي قدوة لهم في الخير إني جاعلك للناس إماماً أي نتيجة نتيجة الابتلاء والامتحان والصبر ولها لقال جل وعاله وجعلناه ما إمت يهدون بأمرنا لما
صبروا وكانوا بياياتنا يوقنون قال شيخ الإسلام بنتينية رحمه الله بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين قال إني جاعلك للناس إماماً أي قدوة لكل مؤمن إلى أن تقوم الساعة إماماً فهو إمام
الحنف عليه الصلاة والسلام إن إبراهيم كان أمة أي إماماً إماماً للمسلمين إلى أن تقوم الساعة إبراهيم لم يريد أن يحتكف الفضل له قال ومن ذرية؟
قال ومن ذرية؟
يعني تجعل منهم أي أمة؟
قال الله جل وعلا لا ينالوا عهد الظالمين الظلمة لا يكونون أي أمة أما غير الظلمة من ذرية فيكونون أي أمة في أوقاتهم ومجتمعاتهم أما الظالم فإن الله لا يجعله إماماً للمسلمين قال ومن
ذرية؟
قال لا ينالوا عهد الظالمين لا ينال هذا الوعد الكريم لا ينالوا الظالم هنا قال رحمه الله تعالى أجزوا إلى تمام أجزوا إلى قولي تعالى سيقول صفهاء من الناس كلها لا تس يمر عليها يستمبط
منها نعم المسألها الأولى أن الله حكيم يضع الأمور الحكيم هو الذي يضع الأمور في مواضعها فهو ما أعطى الإمامة الإبراهيم إلا بعد أنا تم إبراهيم ما أمره الله به بعد ما أتم فأتمهن قال إني
جاعلوك للناس إماماً فوضع الإمامة في موضعها وهو أن إبراهيم عليه السلام كان مستحقاً لها بسبب أنه أتم أوامر الله سبحانه وتعالى عليه نعم إذا كان يبتل الأنبياء أم هل يفعلونه أم لا؟
فكيف بغيرهم؟
إذا كان يبتل الأنبياء وهو أكرم الخلق عليه سبحانه وتعالى فكيف بمن هو دونهم؟
كيف بمن هو دونهم لا يبتله الله؟
أبداً الله يبتل حسب الناس و يتركوا و يقولوا أمن وهم لا يفتنون فلقد فتننا الذين من قبلهم فلا يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاببين هذه هي الحكمة إتميز الصادق في إيمانه من
الكابب والمنافق هذه هي الحكمة في الإبتلاء وإمتحان لو لم يجري إبتلاء وإمتحان لم يتبين المؤمن الصادق من المؤمن المنافق المسألة الثالثة، أثناه على إبراهيم بأنه أتم الكلمات التي ابتلاه
بها وقيل إن الله لم يبتل أقدم هذا الدين فاتمه إلا إبراهيم ولها داقان وإبراهيم الذي وصفا المسألة الثالثة، أثناه على إبراهيم بأنه أتم الكلمات التي ابتلاه بها لا بد من تقصير المؤمنون
ولو قوي إيمانهم لا بد من تقصير ولها لا يقول صلى الله عليه وسلم يقول نبينا صلى الله عليه وسلم في دعائه لا وحصيهنا أن عليه فيحصل تقصير من البشر إلا إبراهيم عليه السلام هو الوحيد الذي
أثنى الله عليه بالإتمام وأنه لم ينقص شيئا لما أمره الله به هذه ميزة عظيمة المسألة الرابعة أنه سبحانه جزاه على ذلك بأمور منها أنه جعله للناس إماما أن الله جزاه على وفائه بأوامل الله
أن جعله قدوة للناس فهذا من إكرام الله له وجزائه له على توفيته إطاعة الله سبحانه وتعالى لم يحصل على هذا بدون سبب أنه سأل لذريته أن يُعطيه من الله مثله ومن كان الظالم فإن الله لا
يمكنه ويقسمه ويخذله لا ينال عهد الظالم فدل على أن غير الظالمين أن الله جل وعلا يجعله ما إماه وجعلنا منه ما إماك يهدون بامرنا من بني إسرائي لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنوننا أن الله
أجابه عن هذه المرتبة لا ينانها ظالم ولو من درية الأنبياء يجعله ذليلاً ولا تستمر الإمامة في الدين إلا لأهل الإمان أما الظلمة فإنهم لا يجعلهم الله أئمة وإن كانوا من درية الأنبياء
وأنهم لا ينالون هذه المرتبة بسبب ظلمهم هل يجب على المسلم بعض كفر الكافر فقط أم يجب عليه بعض كفر الكافر وشخصيات الكافر؟
إذا كانوا من الحق فنبغض الكفر ونبغض دينهم ومن لا يبغض الكفر فليس عنده ولاون وبرأة أجل على صورته أضلني أرجع إلى الله كما قال جل وعلاه وجعلناه سميعًا بصيره صورة آدم على صورة الله في
السمع والبصر وغير ذلك من الصفات التي هي موجودة في الله موجودة في المخلوق لكن لا تشابها بينه صفة الله وين اشتركت في المعنى واشتركت في الأصل لكنها تفتح ليس كمهلي شيء وهو السميع
البصير هذا الحديث على واهرة أرجو التوفيق بين هاتين العياتين قولوا تعانا وكانوا مقداره 50 ألف سنة وألف سنة من ما تعودون هذه هاتين العياتين من المشكلات على أهل العلم أقوالا في الجامع
بينهم فقال 50 ألف سنة من الارض السهلة إلى العرش هذا 50 ألف سنة 50 ألف سنة وألف سنة من الارض العليا طبقها العليا من الارض إلى السماء الدنيا من السماوات بينهما ألف سنة بين الارض
والسماع الدنيا ألف سنة أما ما بين الطبقها السهلة من الارض وبين العرش فوق السماوات فهو 50 ألف سنة هذا الجمع وفي جامعنا أخر أن هذا بحسب السير السير يختلف السير السريع وفي السير
البطيء يكون 50 ألف سنة ومن العلمة من توقف نعم نعم معنى صحيح أن الله يغير لكنه جل وعلى لا يتغير بذاته وأسمائه وصفاته لا يعتريه نقص لا يعتريه نوم لا يعتريه موت حي لا يموت قيوم لا
ينام رضي الله عن غلاما معه في السفر لما سمع الغراب ينعق قال خير خير قال ابن عمر رضي الله لا خير ولا شر إذهب ولا تصحبني فهذا من موروثات الجاهليه نعم قال خير يا طير هذا من موروثات
الجاهليه فطير ما عنده خير ولا عنده شر اخلق نعم ما أخضر مختصر لتفسير من كهير الرحمه الله وما أخضر كتب التفسير عموما تفسير من كهير مختصر ولا يحتاج الاختصار لكن هؤلاء يتبلأوا تفسير من
كهير جلوا يختصرون وما يحسنون الاختصار فما عرف مختصر جيد لبن كهير إلا ما بدأه الشيخ أحمد شاك الرحمه الله بدأه باختصاره اختصار علمية مبيدا لكنه مات قبل أن يكمله أصل إلى ابن تفسير
سورة المائلة ثم اخترمته المانية رحمه الله وما بقية المختصرات اختصار مختصرات مخلاه نعم وتفسير بن كهير نفسه هو مختصر نعم كيف نجمعون بين عدم رؤيتنا للشياطين وبين الصحاب الجليل أبو
مريره رضي الله عنه بنا ما شاهده وتكرر عليه ثلاثة لعال وفي الليلة الأخيرة علمه آية الكرسي نحن في الغال ابنال لا نرى السياطين والجن عالم غيبي ولكن قد نرىه محيان ناوكم الله هل الصغائر
وفسب؟
هل الصغائر من الفسب؟
ناوكم الله يقول السائل هل يرفع من أراد الدعاء بعد الدفن في المقبر يديه أثناء الدعاء؟
ناوك يرفع يديه يستغفر للميت بعد الدفن يقف على قبله ويدعو له بالتثبيت والمافرة أحسن الله وليه أحسن الله وليه أسكنوا في مجمع السكني وكثير من الجران لدي خط الدسئل وهو الانترنت خط
الدسئل أسكنوا في مجمع سكني وكثير من الجران لديه خط الدسئل وهو الانترنت ومنهم من وضع رقما سرية ومنهم ما لم يضع رقما سرية لا ما يجوز رقما سرية أول ان تطل على إسرارهم إلا كان عندهم
إسرار وثانيا تستخدم انتلكاتهم بغير إذنهم لا يجوز ذلك ناوك أحسن الله وليه هذا في نظر عولا البنك ما يشري البيت يمتلكه هو وإنما يشتريه لك كأنه هنا ابن عنك ويسلم ثمنه قرض على أنه قرض
يسترده منك بزيادة هذا لا يجوز هذا أمر لا يجوز أما لو كان البنك عنده بيوت عنده بيوت جاهزة موجودة ويبيعلك واحد منها لا بس أما أنه يشريلك من الناس ويسلم الثمن وياخذ منك زيادة هذا
عبارة أنه وكيل عنك وأنه سلم الثمن سلم الثمن بدلا عنك من باب القرض ويسترده بزيادة ناوك أحسن الله وليكم نرجوه من المعاليكم توضيحة عن قول الراجع في تقديم الركبتين أو تقديم اليدين عند
النزول السيوت الحديث واضح الحديث واضح إنها صلى الله عليه وسلم عن بروك كبروك البعير ركبتيه قبل يديه لأن البعير بلعكس يضع يديه قبل ركبتي فأول ما يهبط على الارض مقدم البعير وآخر ما
يهبط مؤخره وعند القيام على العكس أول ما يرتفع من البعير مقدمه وآخر ما يرتفع مؤخره أن نبيه صلى الله عليه وسلم نهانا أن تشبه بالبعير فنضع ركبنا على الارض قبل يدينا مخالفة للبعير واضح
من الحديث نعم ففي رواية واليضع يديه قبل ركبتيه يقول بن القيام هذه مقلوبة هذه رواية مقلوبة والصحيح واليضع ركبتيه قبل يديه يتوافق لفظ الحديث المعروف وأيضاً توافق بروك البعير بروك
البعير عمر محسوس ما فيه مجادة له مغالقة وأنتم بعضكم هالبعارين يعرفون هذا نعم أتابعكم الله يقول الساعل رجل دخل مع إمام يصل المغرب قد فهتته ركعة فلما أكمل الصلاة دخل مع الإمام وهو
يصل المغرب وقد فهتته ركعة فلما أكمل الصلاة سلم الإمام وتذكر بعد ذلك إذا قام الإمام يكمل ركعة النسيها والمامو من فرد وقام يكمل مع عليه فهو مخير يقول أن يخير إن شاء ينظم مع الإمام
وإن شاء يبقى علم فراده إذا نسي المؤذن أن يقول عشهد أن محمد الرسول الله ولم يقولها إلا مرة واحدة ثم بعد العدان نبه فهل يعيد العدان أم يكمل؟
سطرة والصلاة سنة ليس تواجبه فإن أمرها إذا كانت تركها ولم يلعب سطرة صحة الصلاة إذا لم يصلا إلى سطرة تقول صلاة تباطلة أنها سنة متأكدة من أجل أن تمنع المرة بين يديه إذا لم يكن أمامه
سطرة بحري أن يمر الناس من بين يديه ففيها فايد عظيمة لكنها ليس تواجبه ولمرور بين يدي المصلي إذا كان لضرورة فإنه لابس فهو في المسد الحرام والمسد النبوي والإزدحامات فهو فقط لضرورة أما
إذا كان ما في ضرورة فالمرور محرم قال صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟
كان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه وامر صلى الله عليه وسلم بدفع المار إذا كان مرور بين يديه المصلي من غير ضرورة ولاحظوا أن المصلي إذا كان خلف الإمام فسطرة الإمام كافية
للجميع إذا كانت مرور بين يديه ولكن لو ما حق سطرة ومر بين يديه حد صلاة وصحيحة إذا انتقض وضوءي وعنا في المسد وأن استمع المحاضرة أو درس علمي هل علي إثم اللو ما كثت في المسد استمعوا
للدرس بدون طهاره؟
لأن لو ذهبت لتجديد الوضوء قد يفوتني الدرس وعند الأذان للصلاحة وضع أم أنا على ذلك؟
أثابكم الله يقول السائل كان رجل متزوج أربعة نساء وأرادة أربعة نساء وأرادة أن يطلق الرابعة من زوجاته فعلا يلزموا عدة ينتظر حتى تكمل عدة الرابعة العدة ما يبعليه على المطلقة ينتظري
لأن تكمل عدةها ثم يتزوج محلها نعم يقول إن مرات قطعة عنها الدم في اللي وبعد الفجر سالة منها دم ثم قطعة فمتى تكون قطهرت صهرت سلام عليكم وعلى الشيخ وباركة بكم سلام عليكم وعلى الأمينا
ومحمده