09 من 24/تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / الإمامة/صالح الفوزان/التفسير/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير صورة البقرة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قال المؤلم رحمه الله
تعالى المسألة السابعة أن هذا يدل على أن الإمامة في الدين تحصن لغير الظالم فليست بمختصة المساعد المستمبطة من قوله تعالى ويبتلع إبراهيم ربه بثلمات فاتمه النق قال إني جاعلك للناس إمام
قال ومن ذرية قال لا ينال عهد الظالمين لا ينال عهد عهد فعل ظالمين مفعول لا ينال عهد الظالمين من ذرية إبراهيم عليه السلام الإمامة في الدين لا تحصن الظالمين لأن الغلم يمنعهم أن يكون
آئمة ليس مؤهلين للإمامة والظلم وضع الشيخ غير موضعه وهو أنواع كما سبق عظمه ظلم الشرك قال تعالى إن الشركة لظلم عظيم لأنه وضع للعبادة غير موضعها وكذلك أن نوع الثاني ظلم النفس ظلم
العبد لنفسه وذلك بالمعاسي سيئات لأنه يجب على العبد يضع نفسه المرتبة الطيبة رفيعة ولا يضعها في المرتبة الرذيلة السافلة وذلك بارتكاب المعاسي والدنوب مرتبة النزيها الرفيعة نما تكون
بالطاعات فالعبد يجب عليها نضع نفسه في موضعها لا يق ينجنبها المعاسي والدنوب ويلزيمها بالطاعات حتى تنالى المرتبة اللائقة بها فإذا لم يفعل هذا تركها تفعل ما تشاء فإن هذا ظلم لها وهو
يظن أنه يكرم نفسه إذا أعطاها ما تشتهي يظن أنه يكرمها وإلى زمها بالطاعات يا مشقها فقد آهانها بزعمه ويظن إكرامها فيما ليس بإكرام هذا ظلم ظلم لنفسه حيث وضعها في غير موضعها وعرضها لغض
بالله والعذاب ونوع الثالث من نوع الظلم ظلم العباد التعد عليهم في دمائهم وأموالهم وعراضهم فآله ظلم للعباد أما النوع الأول وهو ظلم الشيك فهذا لا يغفره الله نله لا يغفر ويشرك به وأما
النوع الثالث وهو ظلم العباد فهذا لا يترك الله منه شيئاً حتى يسمح المظلوم فحقوق العباد لا يتناولها عفو الله ومغفرة حتى يسمح أصحابها لا يترك الله منه شيئاً ويشرك إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويكفر الله السيئات التي دون الشرك أما بأن يعفو عنها فضلاً منه وإحساناً وإما بأن يكون لصاحبها طاعات تكفرها كي يقام الصلاة محافظ عليها واقم الصلاة
قربي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يدهبنا السيئات صلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبايل فالظالم سواء كان مشركاً أو متعدياً على
الناس أو غالماً لنفسه هذا لا ينال الإمامة لأن الإمامة مرتبة رفيعة لا ينالها الظالم لا ينال عهلي الظالمين فغلمة لا يكونون أئمة أئمة في الدين أما أن يكون وأئمة في الدنيا يمكن الظالم
يكون إمام في الدنيا صر ولي أمر صر وجعلنا كما قال الله سبحانه وتعالى في الفرعون وقومه وجعلناه ما أئمة يهدون إلى النار أئمة أي شيء في الدنيا سلطة وأما إمامة الدين فأذه لا ينالها
الظالم لا ينال عهلي الظالمين ولو كان من ذرية إبراهيم فالظالم لا يكون وأمام في الدين ولو كان من ذرية إبراهيم عليه السلام وهي أن الله قال له إن نجاعلك للناس إمامة لهما مكرمه من الله
سبحانه وتعالى لهذا الإمام الرسول عليه الصلاة والسلام ويقوله تعالى وإذ جعلنا البيت مهابة للناس وأمنه واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى واهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن تحرى بيت جطائهين
والعاكهين والركع السدود هذه فيها مسائل تنبه لها نعم مهابة من السوب هو العود والرجول أهم يرجعون إليه من أقطار الأرض الشاسحة مع المشقه والأقطار ويكون مغتبطين بهالا تونع الرغبة
والقياد تطلع تحدوهم الرغبة تجعل فيلة من الناس تهوي إليهم قلوب فهذا البيت مغناطيس للقلوب يجربها في أي مكاه هذا من عيات الله سبحانه وليمل للإنسان التلوجة مرة مرتين ما يمل من التردد
عليه مهما أمكانه ذلك عن رغبة وانقياد حبه ما أحد يجبره على ذلك ولا يأتي رغبة في المال وإنما يأتي يقوده قلبه وإيمانه إلى هذا البيت يحن إليه مهما أمكانه ذلك ولا يمل من كثرة التردد
عليه ولا يبالي بالمشاق ولا اختار التي يتعرض هذا من آيات الله سبحانه وتعالى مثابه مكان ثوب ورجوع إليه وتردد عليه مع ما يتعرض له الآتي من طول السفر وأختار السفر المشقه ولكنه يستسهل
ذلك هذا من آيات الله سبحانه وتعالى المسألة الثانية إنه جعله أمن عند الكفار وذلك من أعجب الآيات المسألة الثانية إنه جعل هذا البيت أمنا إذا دخل حدود الحرم فلا أحد يزعجه حتى الكفار
كانوا يؤمنون من دخل في الحرم وهم كفار أمن آيات الله كان أحدهم يلقى الرجل قد قتل أباهه أو ابنه فلا يتعرض له مادام في الحرم لأنه جعله الله أمنا جعله أمنا لمن دخله كان آمنا أمنا من
المؤمنين ومن الكفار ومن الآدر حتى الطيور تأمن فيه حتى الطيور تأمن فيه والصيد يامنه ولا يتعرض له أحد لا ينفروا صيده وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى ولو كان هذا من المؤمنين لقيل
إيمانهم هو لكن كفار أيضا لكهرهم ثانوا لا يهيجون من دخل إلى الحرم من أعدائهم الذين لو غفروا بهم خارج الحرم لقد قعوهم إربا فهذا من آيات الله عز وجل أن الله جعله أمنا أمنا للناس منذ
أن بناه إبراهيم عليه السلام لا انتقوم الساحة إذا أراد أحد هم بقلبه فإن الله يذيقه العذاب الأهيب ومن يريد فيه بإلحاد بغلم نذيقه من عذاب أليم قال العلم حتى لو هم رجل في عدن أبيا على
أن يعمل في الحرم إخلالا بالأمن لا داقه الله العذاب الأليم والعقوبها الأليم تطرأون قصة قصة الفيل أصحاب الفيل الذين جعوا بأواتهم وجنودهم وكلما مروا على حي من أحياء العرب دهموا أخلوا
لهم الطريق من رعبهم ما حرص العرب على أن يحموا هذا البيت لكن لا طاقت لهم بهذا العدو فلما وصلوا قرب البيت نزلوا قرب البيت للإستراحة معهم الفيل فيل عظيم يريدون أن يربطوا به الكعبة
ويسحبها فيل عظيم كاءوا به من الحبشة فقال له أنا أتعجب منك فقال عبد المطلب كلمة عظيمة ولي هذا البيت؟
أنا رب العبل ولي هذا البيت؟
رب يحميه ما عطاه إبلاه؟
لها بينما هم يتهيئون للهجوم على البيت؟
حركوا الفيل فلم يتحركوا فبينما هم كوليدا لفقال حابس الفيل فبينما هم ما هم كدهلك مع الفيل يحاولون فلما توصتت منهم و العيال بالله أمطرتهم الحجارة فصار الحجر يدخل من رأس الرجل ويخرج
من دوره فأهلكهم الله في مكانهم عن آخرهم ولم ينجوا إلا كبيرهم نجى لكن أصابه مرض قطعه ومزقه ونات في الطريق ولم يرجع منهم أحد وأنزل الله تعالى أصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم منهم كيدوا
قوة وبأس ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل الجنود عجزة تقومهم الرجال عجزة والسجان عجزة القومونه جاءتهم طير مالهم فيها حيلة طير ضعيفة صغار مثل الخطاطيف أرسل عليهم طيرا
أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فأصبح كعصف ما أقول كعصف ما أقول العصف والتبن فجعلهم كعصف ما أقول وهو التبن الذي رافته الإبل الدواب الذي رافته ما أقول يعني أكلته الدواب ورافته من
أدبارها يجعله أمن لا أحد يتعرض له إلا أهلكه الله هذا البيت يحجونه اعتمرون ويبنونه إذا هدم ويطعمون الحجات ويسخونهم تعظيما لهذا البيت الذي وضعه الله في الأرض إن أول بيت وضع للناس
الذي بذكة مباركا وهدى للعالمين هذا البيت العتيق العظيم الذي مستطع الجبابرة أن ينالوه بسؤل فاعدة ثالثة والمسألة ثالثة قوله تعالى ينضع الحجر على الجدار ثم ينزل وينزل به الحجر حتى
انتهى البنة هذا الحجر جعل الله له خاصية بأنه يصلى عنده تفضلوا من مقامي إبراهيم مصلى وقد فسر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بفعله حين ما فرغ من الطواف أتى عند المقام وجعله بينه وبين
الكعبة ثم قرى هذه الآية والتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وصلى ركعة خلف المقام تسمى ينرك عتي الطواف تخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعند مقام إبراهيم خاصة لأن الله أمر بذلك تعالى موضعا
للعبادة ويصلى عنده وليصلى عند غيره من الحجارة أو البنايات أو الآثار التي يقول للصالحين لا يصلى عند مكان في الأرض إلا عند مقام إبراهيم بخاصية وهذه من آيات الله سبحانه وتعالى نعم
المسألة التالفة من مقام إبراهيم مصلى وهذا من الخصائص فلا يقاس عليه مقامات الأنبياء ومقامات الصالحين كما يزعمون ويصلى عندها متبرك بها هذا لا يجوز وليس من شرع الله سبحانه وتعالى
يقاسون مقامات الأولياء والصالحين على مقام إبراهيم ويقولون كما أن الله أمر بالصلاة عند مقام إبراهيم نحن نصلي عند مقامات الأولياء والصالحين وهذا قياس باطل ليس بها قياس بادات توقيفية
فلا يفعل منها شيء إلا بدليل من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا قياس المسألة الرابعة فيها الرد على أهل الكتاب خاصة هذا الكتاب خاصة لأنهم هل علم عندهم علم عن هذا
المقام وهذا البيت بما في كتبهم مزل عليهم عندهم علم هذا وهذا البيت بناه إبراهيم أبو الأنبيع أيام الصلاة والسلام عندهم علم هذا لكن ما الذي منعه من استقبال هذا البيت الصلاة ومنعه من
الحج نما هو الكبر والحسد لبني اسماعيل الذي بناه هذا البيت مع أبيه فالحسد هو الذي منعه من ذلك وصر على أن يبقوا على استقبال بيت المقدس بيت المقدس نعم كان قبله لكن نسخ نسخ باستقبال
الكعبة والأمر لله عز وجل نحن ندور مع الأمر مع أمر لله ونتمسك بشيء ولا نتغير عنه بل نحن ندور مع الأمر أمرنا الله أن نستقبل بيت المقدس نستقبله أمرنا الله أن نستقبل الكعبة وليس لنختير
في هذا نحن نحن نستقبل الكعبة ولا نحج ولا ولهذا لما قالوا إننا نحب الله عز وجل ولنكنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويأخذ لكم دنوبر ضاهه غفور الرحي وأيضا هدعوا أنهم مسلمون هدعوا
أنهم على الإسلام قال الله جل وعال أرد عليهم ولله على الناس حد البيت من استطاع إليه سبيل ومن كفر إن الله غاني عن العالمين المسلم يحج البيت وكنتم تدعون الإسلام حجوا البيت ولما لم
يحجوا تل على أنهم ليس مسلم هذا رد عليهم ويبطال لقولهم والحمد لله فهو البيت سابق لبيت المقدس قالوا إنه سابق بأربعين سنة والذي بنا البيت هو إبراهيم والذي بنا بيت المقدس هو إيسحاق
عليهم السلام بينهما أربعون سنة نقام إبراهيم وقال إبراهيم أنه عهد إلى إبراهيم وإسماعيل عن يطهراه لهذه الطائف ما يبايا مستقل وقال كذلك ما يبايا مستقل بأي كلها يقوله تعالى ويجعلنا
البيت مهابة للناس وأمنى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا على إكمال الآية ما هدنا إلى إبراهيم وإسماعيل نقام إبراهيم نقام إبراهيم وإسماعيل عن يطهراه لهذه الطائف ولذلك أنزل الله
إنما المشركون نجس فلا يقرب المسن الحرام الآية أنطهر بيته أمرهما أن يطهر بيته الكعبة المشرفة وما حولها الحرم كله طهر بيته من أي شيء طهرانه من الشرك لأن الشرك نجس ولها لقال إنما
المشركون نجس ولا يقرب مسد الحرامة بعد عامهم هذا وقال إنما يعمر مساجد الله فنامن بالله واليوم الآخ وقام الصلاة وأتزكاه ولم يخشئ إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المؤن ما كان
المشركين يعمر مساجد الله شايدين على أمهزهم بالكهر أولئك حبطت أعمالهم وفي النارهم خالدهم وقال في الآية الأفرة وهم يصدون أي الكفاء يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه
إلا المتقون فإنهم لا يكرونهم على الولاية ولكن ينتظرون حتى يأتي الله بالفرج وأنصر من عنده كما انتظر النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة إلى أن أواه الله وأيده فطرد المشركين وكذلك
جميع المساجد في الأرض بايت المقدس المساجد كلها لا يجوز أن يتولى عليها الكفار لليهود ولا غيره وليس لهم فيها حق الكفار ليس لهم فيها حق إنما المساجد للمسلمين بكل زمان وفي كل مكان تكون
في ولاية المسلمين لا يتولى عليها الكفار أبداً فهذا فيه قوله تعال وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعي أن تحرى بيتيا تحرى هم من الشرك والبدع رحدثات تحرى هم من النجاسات الحسية والبول والغاية
والنجاسات تحرى البيت من النجاسة المطلقة النجاسة المعنوية والنجاسة الحسية تحرى بيتيا لمن للطائفين لذين يطوفون بهذا البيت قدما الطائفين لما لأنه لا يطاف بشيء على وجه الأمر فهذا الأرض
إلا بالبيت الحراء لا يطاف بالقبور ولا ضرحة والمقامات لا يطاف على شيء تعبداً لله إلا هي الكعبة المشرفة ولذلك قدمهم وامل اعتكاف والصلاة علي بكل مكان بكل المساجد فقدم الطائفين لأن
الطواف من اختصاص البيت العتيق وهذا رد على المشركين والمبتدعة لذين ينتحلون أمكن يطوهون بها قربون بها إلى الله عز وجل على كل دين باطل ولا يقبله الله سبحانه وتعالى طهرى بيتيا وأضافه
إلى نفسه قال بيتيا هذا البيت عمر ولا زيد ولا الملك الحلانى والتاجر الحلانى لا بيت الله عز وجل هذا شرف بهذا البيت ولهذا هذه الكعبة طهرى بيتيا فلا يعتكف إلا في المساجد لا يعتكف حول
الأبرحة الكبور ولا حول الأسجار ولا أحجار يعكهون على صنام اللهم بهذه التمافيل التي انتم لها عاكفون لا يجوز العتكاف إلا في المساجد المسجد الحرام وغيره من مساجد الله سبحانه وتعالى
لاجلي عبادة الله تفرّه العبادة الله والانقطاع عن عمل الدنيا ولتصال بالله عز وجل هذا شان العتكاف هو بالعتكاف النكتنام في المسجد فقط أو تجلس في المسجد يجونك الناس تسولهون وتنامون
جميعه هذا مو بالعتكاف عكاف النكتفرّغ للعبادة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يجعل له حصير يجعل له حصير يحتجز مكان من المسجد يجعل عليه حصير لاجلي أن لا يراه أحد ويجلس فيه يعبد
ربه عز وجل هما أن يتخذ العتكاف مجلس للسواليه ولا الزيارات ولا هذا ليس عتكافه لا يجلسون بالشارفة نحصل له يجلسون بالمسجد والنحن معتكفون العتكاف والعاكهين والثالث الركع السجود أي
المصلي ونص على الرقوع السجود لأنهما أعظم أركان الصلاة أم الصلاة أتكون في جميع المساجد في الأرب الحمد لله نعم المسألة السادسة نعم المسألة السادسة أن فيها رد على أهل الكتاب والمشركين
نعم رد على أهل الكتاب وعلى المشركين الذين لا يحترمون هذا البيت أهل الكتاب لا يعترهون به لا يعترون به ولا يستقبلونه في صلاته ولا يحجون ويعتمرون وفيه رد على المشركين لأن الله قال طهر
بيتها وأول ما يطهر من الشرك ولا يجوز ممارسة الشرك في المسجد الحرام ولا في جميع المساجد وأن المساجد لله ولا تدعو مع الله أحد ولا يجوز الشرك في المساجد ولا يجوز في أي مكان لكنه
المساجد بالذات أنها محل توحيد محل التوحيد ومصدر التوحيد ومشاع التوحيد ولا يمارس فيها الشرك ولا يترك المشرك يشرك فيها يستغيف بغير الله يدعو غير الله يطوف بغير الكعبة لا يترك المشرك
يعمل لا يردون عنه إلا الطائفة المأمور بتطهيره لهم من المسلمين ما يخص حداً دون أحد من المسلمين جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادي وأيضاً الله خصه للطائفين والعاكفين والركع السجود
طهر بيتها للطائفين والعاكفين والركع السجود فسدون هؤلاء ويمكنون المشركين كما حصل في الحديب لما منع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من دخول مكة وأداء العمر فسد المسلمين ومن أظلم من
منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادي وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءة إن
أولياءوا إلا المتقون فالمشركون يمنعون المسلمين من المصول إلى البيت ويمكنون الكفار من الوصول إلى البيت وهذا من العجب العجاب ومن مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى نعم أن الله قرنا العكوف
أو العتكاف قرنه مع الطواف ومع الصلاة أدل على أن العتكاف عبادة والعتكاف معنى هو اللبث في المسجد أو البقاف المسجد لأجل أن يتفرق لعبادة الله عز وجل وليس له حد يقل ويكثر على حسب
استطاعات الإنسان يعتكف يوم يعتكف ليلة يعتكف بعض يوم يعتكف عشرة أيام عشرين يوم يعتكف ما شاء الله لم يحدد العتكاف بمدة ويمكن لا فضلا يعتكف في العشر الأواخر من رمضان كما كان النبي صلى
الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان نعم المسألة التاسعة أن التقدم عند الله بالعمال الصالحة لا بالنسب فأمره بتطهيره لهم وإن لم يكونوا من ذرية وامره بطرد ذرية عنه إذا لم
يكونوا كذلك فأمر الله إبراهيم وإسماعيل أن يطهر البيت بيت الله للطايفين والعاكبين والركع السجود وإن لم يكونوا من ذرية ذرية إبراهيم هذا عام من في جميع المسلمين سواء من العربي أو
العجم أو الروم أو الفرص أو كل مسلم للطايفين والعاكبين والركع السجود من أي جنس ومن أي لون من ذرية إبراهيم وإسماعيل أو من غيرين ومنع الكفار وإن كان من ذرية إبراهيم وإسماعيل طردهم منه
قال صلى الله عليه وسلم لا يطوه بعد هذا العام مشرك ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوه بالبيت عوريان فطردهم عملاً بقوله تعالى إنش يكون نجس ولو كانوا من ذرية إبراهيم وإسماعيل فهم نجس
العرب في مكة ورائش في مكة من ذرية إسماعيل وإبراهيم لكن لما كانوا مشركين طردهم الله هز وجل ومكن الطايفين والعاكبين والركع السجود وإن كانوا من غير ذرية إبراهيم وإسماعيل هذا عديد هذا
من العجاير المسألة ليست مسألة إبراهيم المسألة عبادة نعم وعمل آية الثالثة ففيها مسائل نقف علىها نعم نتقل للأسئلة هذا سائل ونقول هل يرى وضيلتكم أن الدخولة في التخصصات العلمية بدلاً
من التخصصات الشرعية مع السمرال يطلب العلمة المساجد خصوصاً وأن مثل هذه التخصصات يحتاج جوهة المسلمون أم أن على طالب العلم الاقتصار على التخصصات الشرعية في الدراسة الأكاديمية يجب على
كل مسلم أن يعرفه أمور دينه وأن يتعلم أمور دينه وأن لا يستقين دينه إلا بها إذا كان بعد ما إنه يعرف أمور دينه وإتقن أمور دينه ومعرفت العبد لدينه كيف يعبد ربه كيف يصحه عقيدته كيف يصلي
كيف يؤدي الزكات كيف يصوم كيف يحج ويعتمر وإن كان الأفضل لا شك إنه التخصص الدينه وإذا كان يبيعوض هذا بالدراسة عند على المشايخ وفي المساجد فهذا الشيء طيب أحسن الله وليكم يقول السائل
ما أحكم قراءة القرآن الكريم ويعطى أجره لشخص آخر ميت أو حي نعم هذا يقول به كثير من الفقه يقول أي عبادة فعالها وجعل شوابها للمسلسل فعالها للمسلسل من حي أو ميت نفعه ذلك ولكن هذا القول
لا دليل عليه إنما الدليل جاء في أعمال خاصة الحج عن الغير العمرة عن الغير الصدقات عن الغير الدعاء هذه أمور ورد الدليل أنها تفعل عن الغير ويهدى ثوابها للغير وما ما عداها فلصلنا العمل
للعامل والليس للإنسان إلا ما سعى أصله للعامل ومنه قراءة القرآن هذه للعامل وللقار وليست لغيرها لا يهدى ثوابها ولغيرها لعدم الدليل على ذلك نعم هذا ليس هذا عند العوام المشروع للمتثائب
يكتم التثاو مهما استطاع فينغلبه هل يضع يده أو شيئا على ثمه ولا يفتحثمه ولا يكون له صوت يكدم يكدم ما استطاع نعم سؤالي قول من أعرض عني وهو يعرفني سلط عليه من لا يعرفني ما صحة هذا
الحديث هل هو حديث قدسي أم ليس له صحة هذا يروى يروى أن الله جل وعال يقول إذا عصان من يعرفني سلط عليه من لا يعرفني هذا يروى بهذا اللغة والله يعلم نعم أحسن الله عليكم يقول السائل
نرجوه من معاليكم ورد على من قال أن الدخان مكره وإذا بينت له أنه حرام واتيته بالأدلة قال له أنه حرام كان لم يدخل إلى المملكة هذا الدليل لأنه لو حرام ما دخل المملكة هذا ما هو الدليل
دليل من الشرع ما هو من دليل من الكتاب وسن هذا الدليل أما دخوله المملكة وعدم دخول هذا ليس بدليل الدخان إسأله لله هو من الطيبات ولا من الخبايف إسأله أحسن الله عليكم قوله تعالى ما هو
معناه فأنا أول العابدين هل المقصود أن أول العابدين للولد أمرا الله بعبادته الله لم يأمر بعبادته غيره فالحاصل أن إن ليست شرطية وإنما ينافية إيه التبعون إلا ظن وش معنا إيه التبعون أي
ما يتبعون إلا ظن فإن تعتب معنا ما نافية نا وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال إيه ما كان مكرهم لتزول منه الجبال نا أحسن الله عليكم قول السائل شخص طافا ونسيارك عتي الطواف ثم سعى وانتهى
ثم تذكس شخص طافا ونسيارك عتي الطواف ثم سعى وبعد أن انتهى من الساعي تذكر أنه لم يصلي وصلى ودالك قبل أن يتحلل من أحرامه وماذا عليه نا بخلال الصحيح صحيح أن ما يدركه المسبق صحيح أنها
في جميعه في داخل الحرام داخل الحرام داخل الأميال كله يصلى كله يسمى المسجد الحرام كله يسمى المسجد الحرام ولكن إذا صلى قريبا من الكعبة فهو أفضل نا أحسن الله عليكم قول السائل في بعض
الصلاوات أغلطوا وأقرعوا في السجود صورة الفاتحة وأنا غير متعمد فهل علي ذنب؟
"الجلوس في المسجد والمكث فيه بدون عبادة ويكثر فيه رفع الصوت وتبادل عطراف الحديث" هل يجب الإنكار عليهم وإخراجهم المسجد؟
"الجلوس في المسجد ويكثر فيه رفع الصوت وتبادل عطراف الحديث" "الجلوس في المسجد ويكثر فيه رفع الصوت وتبادل عطراف الحديث" "الجلوس في المسجد ويكثر فيه رفع الصوت وتبادل عطراف الحديث"
"الجلوس في المسجد ويكثر فيه رفع الصوت وتبادل عطراف الحديث" "الجلوس في المسجد ويكثر فيه رفع الصوت وتبادل عطراف الحديث"