13 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / مسألة الإسلام / صالح الفوزان / التفسير
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تخسير صورة البقرة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الدفل 13 بسم الله الرحمن
الرحيم 12 أسلمت لرب العالمين ففيها مسائل بسم الله الرحمن الرحيم وهاية فوائد عظيمة تتعلق بالعقيدة والتوحيد فهاية مهمة أخبر عنه أنه استفاه واختاره وقد استفئناه الدنيا وإنه في الآخرة
لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم الله أمره أن يسلم والإسلام هو الاستسلام لله جل وعلا الاستسلام لله جل وعلا وإبادته وحده لا شريك له واتباع ما شرعه هذا هو الإسلام الاستسلام لله
بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك والأهله هذا هو الإسلام الله جل وعلا أمر خلي له فقال له أسلم فاستجاب إبراهيم لأمر الله وقال أسلمت لرب العالمين هذا يخذ منه فوائد أولا
أن الدين ليس بالرأي والاجتهاد والتقليد إنما هو اتباع لما أمر الله فقال له ربه أسلم فالدين والعقيدة تلقى من الله جل وعلا ومن الرسوله صلى الله عليه وسلم وأنه يجب على العبد إذا أمره
الله أو أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر أن يستجيب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم وشبه ذلك؟
نا وقوله لرب العالمين رب العالمين أي أن هذا واجب على كل العالمين أن يستسلموا لله يجل وعلا لأنه ربهم أما الاستسلام لغير للرب العالمين الاستسلام لاهل الظلال والاستسلام للمخلوقين من
غير بصيرة فهذا ليس من دين الله الزوجل يستسلمون لأصنام يستسلمون لأولياء وصالحين يستسلمون ولم يستسلمون لرب العالمين هذا هو فرق ما بين الموحدين والمشركين أن المشركين يسلمون لغير رب
العالمين لمخلوقين عاجزين فقرة وأما الموحدون وإمامهم خليل الله إبراهيم عليه السلام إنما استسلمون لرب العالمين نا نعم هذا كما ذكرنا أن من أمره الله أو أمره الرسول صلى الله عليه وسلم
بأمر إنه يجب عليها يستجيب ويبادل نعم نعم منظر إلى أن الاستسلام يجب أن يكون لرب العالمين الخالق الرازق المحية المدبر لا يكون الاستسلام لغير رب العالمين وهذا الاستسلام لرب العالمين
صار يحتقره كثير من الخلق احتقرون الاستسلام لرب العالمين ويقولون الاسلام واسع يستسلم لله ويستسلم لأولياء ويستسلم لكل من يؤمل فيه الخير ولو كان عاجزا ومخلوق وصار الإسلام الصحيح الذي
هو الإسلام لرب العالمين صار محتقرا عند كثير من الناس وإذا أمروا به فإنهم يسخرون من ذلك أنتم تحجرون على الناس أنتم تحبسون الحريات أنتم وأوصي على الناس وعما لاية التاسعة ويقوله تعالى
الصابها إبراهيم بنه ويعقوب يا بنية إن الله استفالكم الدين فلا تموتن إلا وانتم مسلمون ففيها العجب العجاب إبراهيم بنه أيضا فهذا يدل على أن المسلم يوصي بنه بالتوحيد والعقيد الصحيح
يوصيهم خصوصا عند وفاته كما يأتي يوصيهم بالالك ويحرس عليهم وربيهم على ذلك إبراهيم والصابها بنه ويوصونا بها بعد وفات الموسي والصابها إبراهيم بنه والصابها يعقوب الذي هو إسرائيل عليه
السلام يعقوب بن إسحاق بن راهيم والصابها بنه بن إسرائيل اليهود جأبوهم والصاهم بالإسلام لله اليهود حرفوا وبدلوا وغيروا في دين الله عز وجل وغيروا وصيت أبيهم إسرائيل عليه الصلاة
والسلام تبعوا أهواءهم كما ذكر الله ذلك عنه نعم هؤلاء هم إبنا إبراهيم وهما نبيان عليه الصلاة والسلام والصاهم أبوهما بادي الوسيه أسلمت لرب العالمين فالأنبيا يتواصون بالإسلام لرب
العالمين وكثير من الناس يهملوا هذا وكذلك يعقوب الذي هو إسرائيل عليه الصلاة والسلام وإسرائيل معنا عبد الله إسرائيل معنا عبد الله لأن إسراء عبد إيل الله أمعنا إسرائيل عبد الله فاسمه
يا عقوب واسمه إسرائيل واسمه عبد الله الصابها بنه من الأسباط الى 11 الذين صارت ذرياتهم أسباط بني إسرائيل كالقبائل عند العرب عرب بنه فلان وبنه فلان قبائل كاللك بنه إسرائيل صار أسباطا
أممى أسباطا أممى والأصل أنهم أولاد 11 أولاد عقوب عليه الصلاة والسلام نعم المسألة الثانية أن يعقوب وصابها بنيه وهمهم 11 بنه يعقوب عليه الصلاة ومنهم يوسف عليه الصلاة نعم المسألة
الثانية المسألة الثانية المسألة الثانية أممى أسباطا أممى أممى أن تقرأوا كتبه ويقولون أن الناس أنتم تسيئون الظن بالناس الناس مسلمون ومواحدون ولا حاجة إلى تعليم التوحيد وإلى تقريره
وإلى تكراره على الناس وإلى الاهتمام به "سابها يعقوب بنيه يا بنيا إن الله صفالكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون تمسكو به إلى الممات وتعلموه وعرفوه " ويقولون هذا متشدد هذا إلى آخر
ما يقولون كما لا يخفاكم الآن ويزهدون بدروس التوحيد وعه تدريس التوحيد ويطالبون بإخلاء المناهج من الدراسية من ذلك ويكفي أنه من تسبول للإسلام وأنهم يعلمون أمور الدنيا ويعلمون الأخلاق
الطيبة والتعامل الطيب وما شبه ذلك وهذا تفريط في الأصل هذا تفريط في الأصل لأن الأصل إذا ضع كل شيء والخير كله في الأصل في التوحيد إذا ضيّعنا ضيّعنا الخير ولا يصيروا من المسكوط عنه
إلا مرغب عنه إلى اسم غيره وإلا من اقتصر عليه اتخذواه هزوان فاعتقدوا غاية جهله بل أفتو بكفره وقتله نعم هو واقع هذا الآن يضايقون أهل التوحيد والعقيدة الصحيحة ويقولون أنتم متشددون
يكفي اسم الإسلام يقولون يكفي اسم الإسلام ولا تذكرون التوحيد والعقيدة خلوا كل على ما هو عليه على عقيدة بس ينتسب للإسلام الاسلام يكفي ولو تسمّى بالإسلام الملاحدة وتسمّى فيه الزناديقة
وتسمّى فيه القبوريون تسمّى فيه المبتدعة يقولون الاسلام يسعحوا من كلهم يقول ما هو باسلام هذا ما هو باسلام هذا ما يكفي الانتشاب لا بد من معرفة الإسلام حقيقة الإسلام والتمسك به والسير
عليه والتنظيف تواصي به وتدريسه والعناية به لا بد من هذا وإلا فإن الأجيال تغييع نعم فلا تموتنا إلا وأنتم على أي حال لا تموتنا إلا على حالة الإسلام تموتون عليه تحيونا عليه وتموتون
عليه وتبعثون يوم القيامة عليه فهذا هو الواجب على كل مسلم لا بد من تكرار هذا ولا بد من وتوضيحه للناس ولا بد من دعوة الناس إليه ولا بد من المحافظ عليه من أشرك ومن البداع لا بد من
معرفته والعناية به والتواصي بالتمسك به وأن يموت الإنسان عليه في التحذير من سوء الخاتم لأن الإنسان قد يموت على غير الإسلام إذا لم يتمسك به ويهتم به فإنه قد يموت على غيره فلا بد من
أن يكون الإسلام دائما هو محل عنايتك وأن تسأل الله ثبات عليه وأن يتوفاك عليه
إذن مشغول بالإسلام إلى أن تموت مشغول بالإسلام نعم شوف من حرص يعقوب عليه السلام فلا بنيه أنه لما حضره الموت من شغل بالموت وسكراته عن العناية بعقيدة أبنائه من بعده وكانتم شهاداء يعني
حابرين هذا خطاب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ما كنتم حابرين عند يعقوب عليه السلام وهو في سكرات الموت وإنما هذا شيء الله أخبركم عنه الله أخبركم عنه هذا في دليل على الصدق هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم الرسول لم يحضر يعقوب عليه السلام ومع هذا ذكر لنا عن الله جل وعلى ما تلفض به عند وفاته عليه الصلاة والسلام لهذا الدليل على أن القرآن من عند الله وليس من عند
الرسول صلى الله عليه وسلم إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لي بنيه ما تعبدون من بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال، فقال صلى الله عليه وسلم الصلاة والصلاة وما ملكت أيمانكم وهذا ما زال
يكرر هذه الوصية حتى فقول بها لسانه عليه الصلاة والسلام الصلاة والصلاة وما ملكت أيمانكم يعني المماليك والأرقق أحسنوا إليهم ولا تظلموه وأيضا قال لعنة الله في هذه الحالة وهو يقاس من
سكرات الموت لعنة الله على اليهود والنصارة ما هي المناسبة المناسبة تخذوا قبورة أنبياءهم مساجد خشي على أمته أنهم يتخذون قوره مسجداً ويتبركون به ويكونوا معقلاً للشرك فهو صلى الله عليه
وسلم من حرصه على أمته حذرهم مما عليه اليهود والنصارة من بنائهم المساجد على قبورة أنبياءهم ألا فلا فاتخذوا القبورة مساجد فإني أنهاكم عن ذلك هل يشبه وسية عقوب عليه السلام عند الموت
نعم المسألة الأولى وصية عقوب عند الموت ولم يكتف بما تقدم من أنه نشأ دريته على التوحيد وعلمهم إياه ووصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله استفالكم الدين مكتف ب هذا فقال ما
تعبدون من بعد سألهم هذا السؤال ما تعبدون من بعد قالوا نعبدوا إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واحدة ونحن له مسلمون إضم أن عليه الصلاة والسلام على عقيدة أولاده نعم
المسألة الثانية لبنيه وهمهم نعم بني وهمهم أولادي عقوب عليه السلام نعم المسألة الثالثة فالمؤمن يوصى بالتوحيد وهو مؤمن وهو مواحد لكن يوصى بذلك من باب التأكيد نعم أنه نشدة التحريض
وكبر الأمر عنده يعني ألقاه عليهم طريقة السؤال وهذا من باب التعليم بطريقة السؤال والجواب وهي طريقة من طرق التعليم سألهم ما تعبدون من بعد المسألة الرابعة المسألة الخامسة نعم التباع
السادقين من الأنبياء وأتباع الأنبياء هذا أمر محمود يوصف عليه السلام "التباع على الخير هذة مطلوب والسابقون العولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعوهم بإحسان " رضي الله عنهم ورضعا
" أما للتباع على الشر فهذا مذموم وهذا دين الجاهلية إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإيه للرسول قالوا حسبنا "الأيات الأخرى لا يعقلون شيئا ولا يهتدون " فإذا كان المتبوع على غير
هدى فلا يجوز التباعوه وإذا كان المتبوع على هدى يجب التباعوه يجب الفرق بين هذا وهذا قضية للتباع والاحتجاج بالسابقين إذا كانوا على خير وعلى هدى حجة طيبة نعبدوا إلهك وإله أباك رهيمة
وإسماعيلة وإسهاق إذا كان الاتباع على خير فهو خجة يحتج به أما إذا كان الاتباع على جهل وظلال فإنه لا يجوز الاحتجاج به أعيد الخامسة يعني يحتج بالسابقين إذا كانوا على هدى نعم نعم من
التبع الصالحين يسلقوا طريقهم ولا يكفي أن ينتسب إليهم بدون التجام بطريقهم ولهذا قال والسابقون الأولون من المهاجرين والانصار والذين التبعوهم بإحسان يعني بإتقان تمسكوا بطريقهم ولم
يكتهوا بالانتساب فقط أنا سالفي وهما يعرف ماذا بالسلام هذا ما هو بالسلام وإن الدعى ذلك فلا بد من إذا تنتسبتي للسلام وإلى المهاجرين والانصار أنك تعرف ماهم عليه وتتمسك به نعم إلا أنا
واحدة الله جل وعلا هو إله الحق للخلائق كلهم هناك آلها كثيرة لكنها باطلة فالإله الحق هو الله لجميع العالم جميع الناس هو الإله الحق ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو
الباطل فإله العالمين هو الله جل وعلا وكل إله غير فوباطل وهذا معنى لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله وما عداه فهو معبود بالباطل نعم نعم هو إله العالمين إله المؤسلمين والكفار
والمشركين هو إلههم لكن هناك من عبده حقيقة وهناك من عبده وعبد غيره معه وهناك من أبا أن يعبده المسألة السابعة نعم إله واحد ثم قال ونحن له ونحن له مسلمون أي لهذا الإله الواحد مستسلمون
له سبحانه وتعالى فهم طمعنوا أباهم بذلك وقروا عينه بذلك نعم ونحن له مسلمون لا نسلم لغيره شوف انتبه المسألة التاسعة إسماعي لأن هو الكبير إسماعي لكبر من إسحاق عليهم السلام نعبد إلهك
وإله أبائك إبراهيم وإسماعي إله ما هو بأبوهم أبو للعرب لكن قالوا عدوه من أبائهم وهو عمه أدل على أن العمه يسمى أبا هل عمه يسمى أبا نعم المسألة العاشرة أن ذلك من أوضح الحجج على دريةهم
مع إقرارهم بذلك ومع هذا يزعمون أنهم على ملتهم مع تركها وشدة العداوة لمن اتبعها ويتمسكون بعقيدة آبائهم من الأنبياء لكن الذرية حرفت وغيرت وبدلت هدين الله عز وجل فاليهود قالوا عزير
ابن الله والنصار قالوا المسيح ابن الله ويقولون أن الله هو المسيح جنوريا ويقولون إن الله ثالث ثلاثة مع أنهم تعهدوا لأبيهم يعقوب عليه السلام بالتوعيد فهم غيروا ذلك وبدلوا نسأل الله
العافية نعم هذا فيه تحذير لهذه الأمة أن تغير وأن تبدل دين الله عز وجل وتتبع دعات الظلال دعات السوء وما أكثرهم ويتعلقون بالشبهات ويتركون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
يتعلقون بالشبهات والحكايات والمنامات وغير لالك من هذه القصة المكذوبة وغير لالك ويتعلقون بها ويعبدون الله بها نعم شوف أقول ونحن له مسلمون ثم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون
الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد لا إله إلا هو سبحانه عما يشريكون فأين قولهم ونحن له مسلمون يعني قول أجدادهم وأبائهم أينه أين ذهب عنه وتركوا نعم يقرأ يقرأ مخمل
إلى بجي ربع توقف وعما الآية الحادية عشره وهي قولو تعالى لأمت قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عما كانوا يعملون تلك أمة قد خلت يعني يعني إبراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب أمة
قد خلت موت لها ما كسبت يعني لها أعمالها ولكم ما كسبت فهذا فيه إبطال التعلق على الأولي والسانحين أشبه هذا عليك هذه تبطل هذا التعلق على غير الله سبحانه وتعالى نعم ولم فيها مساء
المسألة أولى وفيها أن عمل جدك وأباك وأبيك لا ينفعك ما ينفعك اللي عملك أنت أن أباك كان صالحا أن أباك كان النبي لا تتعلق بهذا تعلق بعملك أنت ولا ينفعك عمل غيرك نعم المسألة الأولى
المسألة التي ظل بها كثير وهي ظنهم أن صلاح آبائهم ينفعهم وهذا باطل لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون أما كانوا يعملون مالك العملك ولا ينفعك جدك خالك وفلان وفلان نعم المسألة
الثانية المسألة الثالثة إذا كان عمله الصالح له وأنت عملك الصالح لك ولا يأخذه أحد ما يأخذه ما يأخذه أبوها وجده يوم يفر المرء من أخي وأمه وأبي وصاحبته وبني بكل مريم منهم يوم يذنشان
يغنيه يجبح لهم وينظر لهم متقرب لهم لكل باطل أحبت الأولياء والصالحين اتبعهم اقتد بهم هما أنت تعلق بصلاحهم وعملهم فهذا باطل ولا ينفعك يوم القيامة لها ما كسبت ولكم ما كسبتم لا تملكوا
نفس لنفس شيئة نعم أكسي أكسي صلى الله عليه وليكم معال الشيخ وبارك فيكم ونفع دعلمكم ونستاذن معاليكم في طرح بعض الأسئلة هذا سائل يقول أثابك الله من هو الذبيح هل هو اسماعيل أم اسعاق
عليهم السلام أختله في هذا فاليهود يدعون أن الذبيح هو اسحاق وأما وأتبع بعض العلمة من هذه الأمة يرجحون أن الذبيح هو اسحاق ولكن الصحيح أن الذبيح هو اسماعيل لأنه هو الكبير هو الكبير
قصة الذبح في سورة صاد وانتهامنا قال وهابنا له اسحاق نبيا من الصالحين ودل على أن الذبيح هو اسماعيل وأن اسحاق جاء بعده اسماعيل أمه هاجر أمه هاجر سرية لإبراهيم عليه السلام وما اسحاق
فأمه سارة بنت عم إبراهيم سارة بنت عم إبراهيم هذه أم اسحاق و الذي جرت عليه القصة والذبح هو اسماعيل ومكان البيت وذهب القصة معروفة ومكان الذبح في مكة وليس في الشام في مكة في منا عند
الجمارات وهذا مكان قصة الذبح فالصحيح أن الذبيح هو اسماعيل عليه السلام نعم المعتزلة تباع وأصل ابن عطا تلميذ الحسن البصري كان من تلاميذ الحسن البصري رحمه الله مام التابعين لما سؤل
الحسن البصري عن مرتكب الكبيرة هل هو كافر أو مؤمن رحمه الله مرتكب الكبيرة فاسق وليس بكافر مؤمن لكنه ناقص الإيمان وليس بكافر لا مسلم ولا كافر هو نحد من الخلق ليس بمسلم ولا كافر لا بد
أنه يكون إما مسلم وإما كافر والمسلم قد يكون ناقص الإيمان وقد يكون كامل الإيمان فاعتزل مجلسة الحسن ونظم إليه أتباعه وسموا بالمعتزلاء لأنهم اعتزلوا مجلسة الحسن البصري نعم أحسن الله
إليكم يقول السائل ما يسمى بالعلمانية والليبرالية هل هناك فرق بينهما؟
الله أنت ما درى بهذا أنت ما درى بالعلمانية والليبرالية لكن يظهر لمهدينهما فرق ليس بينهما فرق مذهبهم هو فصل الدين عن الدولة الدين يقولون بالمساجد وثقت ولا يتدخل بعمال الناس معاملات
الناس يقولون ما للدين دخل في هذا والدولة تبع نظام تحكم به ولا يخضع للإسلام ولا يخضع فهذا هو مذهبهم قبحهم الله نعم أحسن الله إليكم يقولون الحكم للشعب يمكن أن يكون الحكم للشعب هذا
محالد ما يمكن الشعب يتفق أبداً هذا كله محال وتعلقه بالمحال نعم أنتم تعرفون دعات الفتنة ودعات الغلال الذين يريدون أن يفرق بين المسلمين ويريدون أن يبطل حكم الإسلام أتابعكم الله يقول
السؤال هل يجب على المراهن تستأذنها زوجها للدهاب للصلاة المكسوبة في المسجد وقال وليخرجنا التفيلات يعني غير متزينات ولا متعطرات ولا كاشفات عن مفاتنهم خرجت للعبادة لم تخرج لعرض نفسها
ومفاتنا إنما خرجت للعبادة وصلت أتابعكم الله هذا سؤال أيضاً عن طريقة الموقع يقول السائل ما حكم قراءة صورة الفاتحة في الصلاة مع الإمام وما حكم إذا لم يقرأها وفي الصلاة الجهرية إذا
جهر الإمام فالموم ينصت ولا يقرأ إذا قرأ القرآن استمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وإذا قرأها في الجهرية في سكتات الإمام فهذا أحوط لكن لا ينازع الإمام القراءة نعم القول بأن صلاح الأباء
لا ينفع الأبناء وبين قوله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم دريةهم بإيمالين الحقنا بهم دريةهم وما ألتناهم من عمل إيش صلاح الأباء ينفع الأبناء إذا ربوهم إلى الأباء ربو الأبناء على الطاعة
وعلموهم الخير فإنه ينفعهم ذلك بإذن الله أما إذا أحملوهم فإن صلاحهم لا ينفع الأبناء نعم أحسن الله وإليكم وبركة فيكم يقول السائل في يوم الأربعاء الماضي حصلت مظاهرة في إحدى المراكز من
مجموعة من الشباب وكانوا يرددون الحديث النبوي فكلعاني وكذلك عبارة حرية عدة مرات وما توجهكم إثابكم الله أحسن الله وإليكم هذا السؤال من الموقع عيلا يقول إذا صل الرجل وهو محدث الحدث
الأكبر دون أن يغتسن فما حكم صلاتي إذا صل الرجل وهو محدث الحدث الأكبر دون أن يغتسن دون أن يغتسل صلاته باطلة إذا لا يقبل الله صلاة أحدكم إلى أحدث حتى يتوضع صلاته باطلة يغتسل وعيد
الصلاة نعم وانسيان ما يستطت أو الجهل ما يستطت الواجب لكن يستطت الإثم فقط أما الواجب ما يسقط نعم أنا أغتسل وإذناء الغتسال أنوا الوضوء من دون أن أتوضع فهل فعلي هذا صحيح؟
أنا يقول أغتسل وإذناء الغتسال أنوا الوضوء من دون أن أتوضع فهل فعلي هذا صحيح؟
مع الولم أني أعمل هذا عندو سنة قريبا الواجب أن تكون النية من البداية أن تنو يرفع الحدثين واتوهيغ الماء على جسمك ويدخل الوضوء بالغتسال بالنية لقوله صلى الله عليه وسلم إنما لاعمال
بالنية وإنما لكل إمرئن ما نواء تكون نية رفع الحدثين في البداية ما يتأخر نعم المشركين يقولون لا إله إلا الله وهي لا تنفعهم لأنهم مشركون معه غيره وبينمتناعهم عن قولها عندما طلب منهم
النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقالوا أجعل الآلهة إله واحدة ما قال أحد إن المشركين يقولون لا إله إلا الله ما قال أحد هذا المشركون ممتنعون من قول لا إله إلا الله لكن قد يقع فيها جهال
المسلمين يقولون لا إله إلا الله وهم يعبدون غير الله من الأولى أو الصالحين ظنن منهم أن هذا لا يؤثر على معنى لا إله إلا الله أنجهل منهم فالمسلم قد يقولها ويعبد غير الله ويكون مشركا
يخرج من الإسلام أما المشرك الأاصلي فلا يقول لا إله إلا الله كما أخبر الله عنه إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون إنا لتاركوا آلهتنا بشاعر مجنون لما قال لهم قول
لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا للشيء العجاب نعم أثابكم الله يقول السائن في الحديث لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء هل يدخلوا أصحاب الملابس الضيقة والملابس
التي يلبسونها بعض الشباب الملابس الخاصة بالنساء إذا لبسها الرجل فهو متشبه تحق عليه اللعنة أما الملابس غير الخاصة بالنساء فلا لكن إذا كانت ضيقة لا تجوز لأنها ضيقة ما هو بل أنها تشبه
بالنساء النسى ما يجد لتلبس الضيقة هذا مهما ملابس نساء الضيق ما هو ملابس المسلمات نعم أحسن الله وليكم هذا السؤال من الموقع يقول أذابكم الله أنني أسعى لطلب علم الحديث والهجرة في طلبه
فمن المحدثين الثقات الذين تنصحني بهم لا الله ينفعك بهذا نعم لأن مناهجها مناهج علم الحديث ومصطلح الحديث تعتني بهذا نعم أذابكم الله يقول السائل نرجو من فضيلتكم كلمة توجهي على أهمية
شعيرة الأمر من المعروف والنهي عن المنكر شعيرة عظيمة بل عدها بعض العلمة من أركان الإسلام وهي عظيمة ولا بد من قيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما دام في الأمة من يأمر بالمعروف
وينه عن المنكر فإنها تكون سالمة في إذن الله وناجه من العذاب أما إذا فقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع فإنه حق عليه الهلاك وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون
إذا كان ريا مصلحون فإن الله يدفع بهم البلاه أما إذا لم يكن فيها مصلحون فقد حق عليها العذاب ولا حول ولا قوة لا بالله نعم فمثلا مئة بمئة وعشرها بعد شهر أم تدخلوا أم لا تدخل لأن
أسعارها تختلفوا مع مرور السنوات لا يا أخوان أن نقود الورقية تقوم مقام الزهب والفضل يسري حكم الزهب والفضل عليها فلا تجوز الزيادة بينها إذا كانت من جنس واحد ريال سعودي بريالين سعودي
ما يجوزها أو ريال سعودي حاضر بريال سعودي مؤجل لا يجوزها أما إذا اختلف الجنس إباع ريال سعودي بجنيه مصري مثلا أو نقض دولة أخرى اختلف الجنس يجوز الزيادة ولكن ما يجوز التأجيل إذا
اختلفت هذه الأجنس فبيعوا كيف أشئتم إذا كان يدًا بيد نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل من كلمة توجهية لفضيلتكم للشباب خاصة والطلبة العلمة للشباب عامة والطلبة العلمة خاصة
للستغلال موسم الإجازة وحضور أصحاب الفضيلة المشائخ في هذا الوقت طلبة العلم الواجب عليهم حفظ الوقت دائماً ما هو بس في العطلة دائماً الوقت يحفظ فيما ينفع وفيما يزيد من المعلومات ولكن
العطلة بعض الناس تخذها انها طراغ وانها وانها ويترك الفائدة والاستفادة ويترك التزود من العلم هذا غلط هذا غلط فيتزود من العلم ولا يترك طلب العلم لا في العطلة ولا في غيرها هذا دراسه
نظامية وفي العطلة هذا دراسه غير النظامية حره يعني استغلها بما يفيد وينفع نعم "المراد بالنجوم نجوم القرآن ينه نزل منجماً " يكلها ارتباط في آخر الآيات " والقول الثاني "المراد بالنجوم
النجوم المعروفة " لأنهم في الجاهلية كانوا استسقون بها " ويقول "إذا قلع النجم الفلاني ينزل المقار " وإذا غاب النجم الفلاني ينزل المقار " " لا ينزل المطار يعلقون المطار بما طلع النجم
" " أو غروب النجم " " هذا من اعتقاد الجاهلية " " هو من الاستسق بالنجوم " " الاستسق بالانواه " " فالآية فيها معنى " " مراد بالنجوم النجوم السماء " " المراد بالنجوم نجوم القرآن " نعم
" المفتابه الآن " " لا يمنع الزكات " " أنت الزكي المملكات لك " " إذا حال عليها الحول الزكي الموجود لديك " " ولو عليك دين " " هذا هو المفتابه الآن " " والقول الثاني " " أنه يحسب
الدين " " ويخفظه من ماله " " ويزكي الباقي " " هذا الذي عليه المذاب " " ولكن " " القول المفتابه " " أحسن الله ليكم يقول السائل " " أثابكم الله " " هل من كلمة توجيهية " " لمن لا
يحلصون على صلاة الفجر " " جماعة حتى من من يشار إليهم " " بالبنان من طلبة العلمي " " وعهر الخير والصلاح " " قال صلى الله عليه وسلم " " أفقل الصلاوات على المنافقين " " صلاة العشاء "
" وصلاة الفجر " " فالذي " " إتكاسل عن صلاة الجماعة " " الفجر " " ألم تصف بصفة المنافقين " " هذا نفاق " " عليها نحذر من هذا " " ونحلص على حضور صلاة الفجر " " وجميع الصلاوات " " هل
من السنة العمرة في رجب " " لا يريد هذا " " لم يصح " " أن رجب يخصص " " بشيء من الأعمال دون غيره " " ما ثبت في هذا حديث " " لا عمرة ولا غير عمرة " " وإنما رجب كسائر الشهور " " أو
ذبيحتين في رمضان " " صدقة لله جل وعلا فهذا مشروع " " لا يجوز هذا " " من الغزع يذكر الله " " من يستقيث بالنبي " " هذا لا يجوز " " هذا شرك " " أو يحلف بالنبي " " واجب على المسلم " "
يسأل الله العافية " " وأن يعتزل الفتن " " ويبتعد عنها " " مهما أن كانوا ذلك " " وأن يدعو للمسلمين " " يدعو للمسلمين بالفرج " " وأن نصر والتعيد على أعدائهم " " نعم " " لم يثبت هذا
عن الرسول صلى الله عليه وسلم " أثامكم الله هذا آخر سؤال يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم من استقاء متعمدا فعليه القضاء ما معنى هذا الحديث أحسن الله إليكم بارك فيكم ونفع بعنكم صلى
الله عليه وسلم