15 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / الحجة القاطعة / صالح الفوزان / التفسير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تخسير صورة البقرة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى صل الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذه الآية ولا تحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم عمالكم ونحن له مخلصون يأمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أي يقول لليهود والنصار الذين اعترضوا على دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وجهدوا رسالته وهم يعرفونه ويعرفون صدقه لكن حملهم الكبر والحسد على الكهر والعياد بالله هل في الله محاجه سبحانه وتعالى وهو ربنا وربكم رب الجميع سبحانه وتعالى رب العالمين لا محاجة فيه ولا جدال فيه سبحانه وتعالى فهنا بشيء جديد إنما جئنا بأمر هذا الرب سبحانه وتعالى لنا أن نبلغ رسالته للعالم ما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء سنكر ويستام وإنما هو كإخوانه من المرسلين على طريق واحد يبلغون العباد عن الله سبحانه وتعالى دينة وشريعة وهذا ليس مجالاً للحجاج والجدال الواجب في هذا التسليم والانقياد هذا شأن العباد الانقياد والتسليم الله سبحانه طاعة رسله هذا هو المفترض إنما يجادل من عنده شكوك أو هام أو جهل من يهود والنصارة ليس جهالاً أهل كتاب أهل كتاب وكتابهم يوافق ما جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فما وجه الاحجاج والجدال اللي التعنت والخصومة وهذا شأن كلما لا يريد الإيمان إنه يعترض ويشكك واتيب الشبه التي لا تفيده شيء والحق لا يستره شيء الحق واضح مهما جادل مهما خاصم الحق واضح ولكن كما قال الله جل وعلا جدالهم لا يقف في وجه الحق والحق سياخل طريقة ربنا وربكم ربنا واحد اعتراف الجميع ولن أعمالنا ولكم عملكم كل إنسان له عمله فنحن لا نسأل عن عمالكم ولا نحاسب عليها يوم القيامة وأنتم لا تسألون عن عمالنا ولكن الفرق المقدمتين السابقاتين لا جدال فيها فهي الرب سبحانه وتعالى وفي أن العامل يجد عمله خيرا أو شرا هذا لا جدال فيه لكن الفرق نحن له مخلصون مخلصون له في العبادة مطيعون لرسله وأما أنتم فعلا العكس تشريكون بالله وتخالفون الرسل فهي محل الفرق بين من يخلص لله عماله وبين من لا يعمل أو يشرك هذا هو الفرق فنحن لا تسألوا عن عمله خيرا أو شرا هذا لا جدال فيه ما أحد يجي ياخد عملك ولا أحد يلقي بمسؤوليته عليك إذا أجرم وأشرك وكذا هذا محل تسليم من الجميع هذا هو الفرق بيننا وبينكم نحن له مخلصون وأما أنتم فلست مخلصون له ولا متابعين لرسله وانتم قصدتم ويرهوا فكيف يساوي بيننا وبينكم كيف يساوي الله أو يساوي بيننا وبينكم ساوي بين المخلصين والمشركين هذا لا يمكن في عادل الله أن يكرم العاصي والكافر وأن يهين أو يعذب المطيع والمخلص لله عز وجل عمله نعم نعم تحاجوننا في الله خصومتهم معنا هي في الله عز وجل معنا الله سبحانه ليس محلًا للخصومة والجدال فإذا إنتها الجدال بيننا وبينكم كما في الآية الأولى فأنتم بين أمرين مع الرسل أو على ملة إبراهيم عليه السلام مخلصون له الدين فإن قلتم إنهم يهودة ونصار كدبتم ليس يهودا ولا نصار إنما هم مخلصون هنا فهل الله عز وجل على ملة إبراهيم وإن اعترفتم أنهم ليس يهودا ولا نصار حصل المقصود بيننا وبينكم نحن نتبعهم وأنتم تخالفونهم وإسماعيل أكبر من إسحاق ولذلك قدمه الله في الذكر إبراهيم وإسماعيل وإسحاق أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب إبن إسحاق والأسباط أبنى يعقوب لحد عشر ودرياتهم من أسباط بني إسرائيل كان هودا ولا نصار يعني على دين اليهود أو على دين النصارة هاشة وكلا إنهم على دين الحنيفية ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فأينا أولى بهم نحن أم أنتم؟ فينقلتم إنهم كانوا هودا ولا نصار فالله جل وعلا قال إنهم ليس يهودا ولا نصار قال جل وعلا ما كان إبراهيم يهوديا ولا النصرانية ولكن كان حنيفا مسلمة المسألة أولى إن كانت الخصومة بالصالحين ودعواهم أنهم على طريقهم وليس في الجزاء على العمل وإنما الخصومة في دعوة أن الأنبي مننا أو منكم يعني في دين والعبادة أهم منهم في النسب لكن في العبادة لا هم على ملة إبراهيم عليه الصلاة وإن الدعيت منكم تؤمنون بهم أما نحن و الحمد لله فنحن مؤمنون بهم أمرنا ربنا بقوله وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون هذه ديننا وهذه عقيدتنا وهذه الصلاةنا بالأنبياء هل أنتم كذلك؟ لا ليس كذلك نعم أهم لا يدعون يعني يتبرأون من الرسول وأصحابي معانا الرسول هو خاتم النبيين وإمام المرسلين وهم جحدوا رسالته وكذبوه ومن كفر بي نبي واحد فهو كافر بجميع الأنبياء لا نفرق بين أحد منهم أنتم تفرقون تؤمنون ببع وتكفرون ببع أما نحن لا نفرق بين أحد منهم لؤمنوا بهم جميعا أم لا يقدرون أن يدعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على طريقة إيم نعم لا يقدرون أن يقولوا إن رسول الله أصحابه على طريقة الأنبياء بل يجحدون هذا وإنكرون رسالته بل يصرحون أنه على غيرها صرحون أنه على غير ملة الأنبياء أن محمد ليس على ملة الأنبياء وأنه كاجب يدعوه النبوت والرسالة نعم ولكن يعترهون أنهم لا يقدرون عليها هذا تناقب الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ببرهين ممعجزات تدل على صدق رسالته جاء بأشياء لا تقدرون أنتم عليها ما يمكن أن أحد ياتي بمعجزة غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الرسول جاء بمعجزات أعظمها القرآن الكريم الذي أعجز الجن والإنس والبشرية كلها والفصحة والبولغة والحكما أعجزهم أن ياتوا بسورة واحدة مثله نعم أتسرع نعم يدعونا أنهم تابعوهم يدعو أنهم تابعو الأنبياء وكيف يتابعون الأنبياء وهم يكفرون ببعضهم اليهود يكفرون بالمسيح وبي محمد صلى الله عليه وسلم يدعونا أنهم على طريقة الأنبياء وهم يكفرون ببعضهم ويؤمنون ببعضهم الله أخبر أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ولا سباط ما كان هودا أو نصارا وأن تقولون لا هؤلاء يهود اليهود يقولون هؤلاء يهود وأن نصارا يقولون هؤلاء النصارا ولا بدا أن الدعوة تحتاج إلى علم تحتاج إلى علم فالله قال ليس يهود ولا نصارا أنتم تقولون هم يهود ونصارا أيكم أعلم أنتم أعلم أم الله لا يمكنهم أن يقولوا نحن نحن أعلموا من الله لأنهم لو قالوا هذا لكفروا صراحة ولكن يقولون هذا بأنفسهم ولا يصرحون به نعم نعم هذه أنتم معلموا أم الله لا أحد يقدرها أن يعارب هذه الحجة يعني يقول أنا أعلم من الله نعم سلم هذه الحجة سلم أن العلم الذي جاء به الأنبياء أنه من الله سبحانه وتعالى وأن أحدا لا يقدر على أن يحاكيه نعم نعم نعم لا يقدر على أن يحاكيه فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنهسكم استكبرتهم ففريقا كذبتهم وفريقا تقتلون فريقا من الأنبياء كذبوهم كمحمد وموسى وعيسى وكذبوهم وفريقا من الأنبياء قتلوهم فرافعه الله من بينهم ونجاه منهم حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات السلمه الله من شرهم وقتلت الأنبياء فريقا كذبتهم وفريقا تقتلون السبب ما هو أنهم جاوكم بما لا تهوى أنفسكم تباتم الهوى هوى أنفسكم نعم ومن عظم من من كتم شهادته شهادة عنده من الله هذه المسألة الثالثة إذن أنتم تعلمون ولكم كتمتم العلم كتمتم الشهادة ومن فعلهلك فهو أشد الظالمين " من عظم من" ما أحد أظلم من الواجب أن من عنده شهادة حق أن يؤديها ولا يكتمها ولا تكتم الشهادة من يكتمها فيجب الإدلاب الشهادة عند قلبها والحاجة إليها وعدم كتمانها ومن كتمها فهو ظالم أشد أظلم لأنه وضع الحق في غير موضعه وظلم هو وضع الحق في غير موضعه كيف بمن جمع مع الكتمان دفعها وسبها وتكفير من آمن بها؟ كيف بمن جمع مع الكتمان؟ جخود رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أنها حق يشهدون أنها حق بما عندهم من التورات والإنجيل شهدون بيادة هذا كفر وظلم شديد واضعه إليه جريمة أخرى وهي أذية من أخذ بالحق وسار عليه ومضائقته كما هو الواقع الآن من دول الكفر مع المسلمين في كل مكان لا لشي إلا لأنهم مسلمون عما تعملون عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، ولا تفلتوا لا تفلتوا من هذا يوم القيامة هذا تهديد لهم بما ينتظرهم إن داموا على هذه الحالة الكفرية إنما يوخرهم اليوم تشخصوا فيه الأبصار لا تحسب أن الله غافر إن الله ليملي للظالم تأذى أخذه لم يفلته وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد و لا يحسب أن الذين كفروا أن ما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزداد إثمان فما عليه الكفار الآن ودائما من التطاول على عباد الله ومحاصرت أولياء إلا والتقليل من شانهم إذا لماذا لم يعاجلهم بالعقوبة لحكمته سبحانه لتكون عقوبةهم أشد مما لوعاجلهم بالعقوبة الأعدى له ياغف العنال أما الله جل وعلا فإنه ليس بغافل بل يحصي عليهم أعمالهم ويوافيهم بها يوم القيامة وهل وعيد لكل من عرف الحق وتركه لهواء أو لطمع دنيوي أو لإرضاء أحد هذا وعيد لكل من فعل ذلك وعيد لكل من آذ عباد الله وضائقهم وجهد حقهم واستقوى عليهم بسلطانه ودولته هذا وعيد له حتى من غير اليهود والنصارة ما الله بغافل أما يعمل الظالمون نعم نعم نعم نعم نعم أولا هذا انتقال من الله وعلا من الشيف انتقال من اليهود والنصارة إلى هذه الأمة والفرق الظاله والمنحرفة التي تنتسب إلى الإسلام وتعادي أهل السنة والجماعة وترفض الحق وتتمسك بما هي عليه من البدع والمحدثات والدين الباطل فالشيخ كأنه انتقل إلى هؤلاء الذين عاية شهم عاية شهم هو رحمهم الله في دعوته إلى الله وأذوه ولا يقوه تكلم فيه وألف المؤلفات يسبه وإنكار ما جاء به واعتباره من الخوارج الخوارج لأنه خرج عماهم عليه سمه من الخوارج عنده من الدين هو ماهوم عليه ومن خالفه هو من الخوارج هكذا زعمهم سمه من الخوارج وقالوا إنه أتب مدهب خامس ماهو على المدهب الأربعة أتب مدهب خامس السمون هل مدهب الوهابي والشيخ رحمه الله تابع لله إماها الأربعة فإنه على مدهب الأئمة ما جاء بشيء جديد غاية ما يكون أنه جدد هذا الدين جدده جدد العقيدة من ما لصق بها من الشبوات والشقوك فهو من المجددين هو مجدد من المجددين الذين يبعثوا الله ورأسي كل مئات سنة يجددون لهذه الأمدينة كما في الحديث هو مجدد وليس بمبتدع وليس له مدهب وهابي هو تابع حنبلي في المدهب حنبلي في الفقه سلفي في العقيدة على عقيدة الصحابة والتابعين والقرون المفضلة هذا الشيخ محمد من عبد الوهاب وهذه الدعوته لا نتحيز له ولكن نحن نعرض ما هو عليه وحقيقة ما دعى إليه وما عليه خصومه والمقارن بين الفريقين هذا هو المنهج السليم في من خالفة دعوت الرسل واتباعهم أنك تحاجه وتعرض ما أنت عليه وتعليه هو وتقارن أينا على الحق وإن أو إياكم لعلا هدا أو في ظلال مبين هذا هو الإنصاف إذا كانوا على الحق إذا من خالفهم فهو على الباطر وها كما قال جل وعلا فماذا بعد الحق إلا الغلال فإما أنتعترفوا أن ما عليه الصحابة والتابعون ومن جاء بعدهم على حق فنقولوا إنهم على باطر لا تقدرون تقولوا إنهم على باطر مهما بلقتم من الكفر والكذب ولهو ما تقدرون لأنها تكذبكم الأدلة والشواهد فلا تقدرون على هذا نعم فنقول هذه المسألة التي اختلفنا وإياكم فيها نعم يخاصم المجتدعة هو أهل الظلال وعباد القبول هل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على قولنا أو على قولكم نعم يقول للقبوريين والمبتدعة هو أصحاب الظلال هل الرسول على قولنا وعلى قولكم فإن كان على قولنا يجب أن تتبعون وإن كان على قولكم يجب أن نتبعكم لأن هدفنا هو الحق فهذه يعني مجادلة واضحة للخصوم صالحة لكل زمان ومكان إذا اختلفت مع أحد هو لياختعه أعرض ما عندك وأنا أعرف ما عندي فأينا يكون على الحق يجب على الآخر أن يتبع ويسلم له وأينا على الباطل يجب تراجع إلى الحق هذا هو الإنصاف أما نقول كل على ما هو عليه هو الناس حرار وقناعات ماذا من قتنعينه نقول لا يا أفما ما يبالمسألة قناعة وحرية راية المسأله اتباع وقتداء هذا الطريق الصحيح وإلا هناك من يقتنع بالباطل هناك من يقتنع بالباطل عباد الأوثان ما عبدوا هل أن عندهم قناعة بها وعبادتها القناعة ما يبدليل القناعة ما يبدليل إذا لم تكن على الحق فهي ما يبدليل حرية ما يمطلقة حرية في الحق أما الحرية بالباطل فهي ممنوعه نعم فإذا قروا أن ندعى آهل القبور والبناء عليها واجعل الأو. . . إذا الدعو انتبه نعم إذا قروا أن ندعى آهل القبور والبناء عليها وجعل الأوقاف والسدنة عليها من دين الجاهلية إذا اعتره أن عبادة القبور والبناء عليها جعل السدنة لها أنه من دين الجاهلية فإنهم خصموا وإن قالوا أنه دين الحق كذبوا فهي ما في مجال للرواغان أبداً نعم فإن أقروا نعم فإذا أقروا أن ندعى آهل القبور والبناء عليها وجعل الأوقاف والسدنة عليها من دين الجاهلية نعم رسول صلى الله عليه وسلم لما بعث والناس مطبقون على الشرك على عبادة الأوثان ما على الأرض واحد من هل التوهيد الموحيدون من الأمام السابقهم قرضوا فإذن الرسول واجه العالم وهو على الشرك يعبدون الأصنام انتشرت الأصنام في جزيرة العرب ودخلت في الحجاز وحتلت الكعبة صارهقها وصارت حو المكة اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألما بعث محمد صلى الله عليه وسلم قام يبيل للناس أن هذا شرك بالله عزوجه وأن الله لا يرضى أن يعبد معه أحد لا ملك المقرب ولا نبي مرسل دعى إلى هذا وقام ثلاث عشرة سنة في مكة يبين التوهيد وينه عن الشرك مجرد دعوة جاهدهم بالسلح بالأول جاهدهم بالحجة وجاهدهم به جهاداً يعني في القرآن جاهدهم به هذا يوم كان في مكة ينسورة الفرقان مكية وجاهدهم به جهاداً كبيرة هذا الجهاد علم حجة فلما هاجر واستطاع القتال جاهدهم بالسلح بأمر الله سبحانه وتعالى حتى يُقضى على الشرك والمشركين وتعود العبادة لله عز وجل فجاهد في الله جاهد الكفار والمنافقين والمشركين واليهود والنصارة جاهدهم حتى مكلنه الله من ذلك مفتحه مكة المشرفة التي هي مثابة الناس يرجعون إليها فتحها الله له واستولى عليها وزالت دولة الشرك منها إن ذلك كسر الأصنام طهر الكعبة المشرفة ونصره الله عز وجل فهذا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بقية الأمة على التوحيد القرون المفضلة حتى انتهى وقت القرون المفضلة عند ذلك حدثت البداع والقبورية فالناس حصل هذا في الناس كثر القبورية هو عبادة الأفرحة الأصنام انتهت ما يعبد أصنام وإنما تعبد الأفرحة والقبور بحجة أنهم أولياء الله وأنهم ينفعون ويظرون من لجاء إليهم واستغاف بهم ويقولون هذا ما هو بشرك هذا توسل إلى الله عز وجل مهو الشرك شرك الواضح ولكن الأسمى لا تغير الحقائق فحدث الشرك مرة ثانية في المسلمين كثر فهذا ما قاموا بأدوار في الدعوة إلى الله وفي النفي الشرك هو بيان الحق لمن يريده ووضحه فهدى الله على أيديهم من أراد الله له الهداية وعرضه وعاند من أراد الله له الشقاوة ولكن الحمد لله الحق منتصل والحق واضح والحق ولو كان من عليه لو كانوا قليلين ففيهم الخير وهم الأمة وأما من خالفهم وإن كانوا كثيرين فإنهم ليس هم الأمة المحمدية وأنه أولا دعى إلى الله ثم أمره الله بالجهد فجاهد وهدم الأصنام كسرى وحطناه وزالة ولله الحمد عادة الحنيفيه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم حذرى من ذلك حذرى من البنى على القبور حذرى من اتخاذ القبور مساجد ومصليات حذرى من الزبح لغير الله لعن الله من زبحة لغير الله حذرى من كل ما وجد عليه أهل مكه وما حولها من الشرك أهرى الله به أرض العرب من هذه الوثنيات ثم جاء أخو لفاؤه من بعد فواصلوا الدعوة والجهد في مشارق الأرض ومغاربها حتى تشرى الإسلام في المشارق والمغارب وبلغ مبلغ الليل والنهار ولله الحمد وهكذا الحق إذا قام به إذا قام بالحق من يبلغه للناس وامرى إخلاص الدعوة لله بينا أن الدعى إنما يكون لله ولا يدعى الأولياء الصالحون وما نظلوا من يدعوا من دون الله لا يستجيبوا لهم وليدعوا الذين زعامتم من دونه لا يملكون كشفة قرى عنكم ولا تحويلة وإلى غير ذلك من الآية التي تأمر بدعو دعى الله وترك دعى الأولياء والصالحين والاستغاذة بهم واذبح لهم ونذر لهم وإلى آخره نعم نعم إياك نعبد وإياك نستعين هذا حصر أنه لا يستعين إلا من الله ولا يعبد إلا الله إياك نعبد هذا حصر وإياك نستعين هذا حصر حصر للدعوة والاستعينة ومن؟ إذا كانت كذلك فهي ليست مساجد الى مشاهد وليست مساجد المساجد هي التي يظهر فيها التوحيد لله عز وجل بالعبادة والدعى والذكر وغير ذلك ثم قال فلا تدعو مع الله أحد لا تدعو مع الله أحد أي أحد لأن أحد النكر في سياق النهي في سياق النهي فتعم كل أحد فلا يدعى مع الله أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح ولا غير ذلك نعم نعم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك وأصحابه وأتابعون للصحابة وأتباع التابعين والقرون المفضلة نظر على هذا على إخلاص التوحيد لله عز وجل نعم أمتدى هذا في بلاد المسلمين إلى أن تحرى الله هذه البلاد والله الحمد تحرىها بدعوة هذا الإمام الجليل المجدد الشيخ محمد بن عبد الواقع ولم يحدث هذا إلا بعد ذلك أعني إدعاء غير الله والبناء عن القمور نعم نقول يا ولاي القبورين والصوفية تعالوا نعرف ما معنا ومعكم على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان فما وافقه فهو حق وما خالفه هو باطل وهل في دين النبي وأصحابه والتابعين وأتباع عبادة الأضرحة هل فيها الاستغاثة بالأموات هل فيها الزبح لغير الله هاش وكله نعم هل لم يبقى حينين بعد البيان إلا المكابرة نعم ثم تنكرونه أعظم من إنكار دين اليهود والنصارة تعرفون دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم تعرفون هذا ثم تنكرونه ثم تنكرونه أعظم من ما تنكرون اليهودية والنصرانية تنكرون الحق الذي جاء به محمد أعظم من ما تنكرون على اليهودي والنصارة نعم لا أنتم تعرفون أن الدين هو ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا إمه الذين اتباعهم بإحسان لكنكم تعتذرون عن التجام ذلك بما عليه الناس بما يرضي الناس بأنكم لا تقدرون على ذلك هذا من اعترف وإلا كثير منهم لا يعترف يقول الدين الحق هو ما عليه هؤلاء المتاثرون هو ما عليه المتاثرون ويكابر في هذا نعم أم كيف تنصرون الشرك وما يتبعه؟ كيف تنصرون الشرك وأنهم تعرفتوا منه شرك كيف تنصرونه ولا تتبرعون منه تجاهلون أهله تكتمون الحق وأنتم تعلمون نعم وتمذلون في نصره النفسة والمال نعم القبوريون بدلوا النفسة فقاتلوا دون عبادة القبور وبدلوا أموالهم في الإنفاق على القبور هذا شيء مشاهد هذا شيء مشاهد فهم مصرون على ماهم عليه مع معرفتهم بالحق وقيام الحج عليهم من الكتاب والسنة وما عليه سله الأمة ما بقيلهم حج إلا العناد والليجاج وقولهم هذا وجدنا عليه أبا أنا وهذا وهذا إلى آخره نعم أنما عليه أتباع التابعين ولا إما هو الحق وأنما أنتم عليه هو دين الجاهلية لأنما خالف الإسلام فهو جاهلية كل ما خالف دين الإسلام فهو من دين الجاهلية لا مكابرة في هذا نعم هذا هو الشيء العجاب جعل الانهتين هوا واحدة إذا كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله فهموا أن من قال لا إله إلا الله فإنه يترك عبادة الأصنام والقبور والأضرح فهم هذا ولكنهم لا يريدونه إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله فدين المسلكين واحد من أول الخليطة إلى آخرها ما يتغيير شبهاتهم هي هي ما تغيرت وليس عندهم برحان ولا حد يدعو مع الله إلاها آخر لا برحان له لا برحان له به إنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون هكما عليهم الكافرون وليس هذا فيها لي المسألة واحدة هلا رجوع إلى الكتاب السنة في كل مسألة اختلفنا فيها ولكن أصل الخلاف هو في التوحيد وإلا كل مسألة اختلفنا فيها يجب الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله وكل خلاف يرجع في بيانه للكتاب والسنة لأن هي المنهج الذي يصير عليه المسلمون ولا يرجع إلى قول فلان وعلا والعالم الفلان يقال فلان وفتا فلان كل هذا ملغا أمام الحب ما يلتبت إليه وما عليه الناس وما عليه الابا والأجداد ونحن ما نقدر خالف الناس وإلى آخر ما يعتدرون به هلا ما ينفعهم عند الله يوم القيامة نعم لأنه ما يمكنه منكرون هذا إذا بياننا ما نحن عليه أنه على القرآن والسنة ما يقدرون ينكرونه لكن يكابرون غده نعم فإن أقروا بذلك ولكن زعموا أن الناس أحدثوا أمورا تقتضي حسن ماهم عليه كقولهم هذه بدعة حسنة فيها من المصالح كذا وكذا ما عندهم حجج على ماهم عليه لأنهم يبلون هذا ما هو بشرك هذا توسل تقرب إلى الله بعباده الصالحين هل يقولون هذا لبدعة حسنة كيف بدعة حسنة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل محدثة بدعة وكل بدعة ولالة كل بدعة ولالة أنتم تقولون لا تقولون للرسول لا أنت غلطان هناك بدعة حسنة ما فيه بدعة حسنة كل ما خالف الكتاب والسنة فهو بدعة وظلالة هذا هو الحق نعم فيها من المصالح كذا وكذا وفيه ترفيها هذه الكلام هل هذه المصلحة راجحة ولا مرجوحة؟ الغالب أنها مرجوحة تلغى المصلحة يجانب المفسد الراجحة هذه القائد هم كل شيء بيه مصلحة؟ يقول خلاص هذا جين هذا بدعة حسنة إلى آخر يقولون نعيش على هذه الأفريحة هو إراداتها وقافة وعيشة علي وأن نروح له قطعات هذه الأمور يتدرون بهذا أن أرزاقهم منوطح بهذه المزارات وهذه الكبور وهذه موارد للدولة والناس يقول فيها مظار أشد وهي الشرك بالله والبدع والمحدثات وما عند الله خير وأبقى من هذه المصالحة اللي تجعمونها نعم إذا برروا ماهوم عليه قلنا الله جل وعلا أبطلما أنتم عليه هل أنتم أعلم أم الله؟ إن قالوا نحن أعلم خلاص هذا أشد الكهر إن قالوا الله أعلم نقول الله نهى عن هذا وحرمة وبيّنا بطلانة واجب عليكم أن تقلعوا عنه وأن ترجعوا إلى الحق نعم هذا منهج واضح من الرسول صلى الله عليه وسلم تركنا على هذا يعيش منكم وسرى اختلافا كثيرا فاليكم بسنة وسنة الخلفاء الراجدين المهديين من بعدين عظوا تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعى شوف كل محدثة بدعى هؤلاء يقولوا لا هنا محدثات بدعى حسنة كذبون الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعى وكل بدعى ظلالة يقولوا لا ممكن بدعى ظلالة هناك بدعى حسنة يعني كأن الرسول قد غلق في قوله وكل بدعى ظلالة فقد قررتم أنه أمر بنزوم ما أمرتم بتركه وهو البداع والمحدثات أنتم توصون بالتمسك به الرسول يحذر منهم يقولوا تركوه أمرتم عندي شيخ مدري فقد أقررتم أنه أمر بنزوم ما أمرتم بتركه وقد أمرتم بفعله وهو البداع والمحدثات عكسما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم معي قراركم أنه أوصى بهذه الوصية عند وقور إختلاف في أمة نعم سيور اختلاف كثيرة عليكم بسنة أمر عند الاختلاف بالرجوع للسنة الرسول صلى الله عليه وسلم معي قراركم أنه لا ينطق على الهواء إن هو إلا وحي يوحى صلى الله عليه وسلم واتركوا غير المعصوم حتى المجتهد العالم المجتهد إذا أخطى لا تتابعوا على خطأه وإن كان هو يبحث عن الحق لكنه لم يصبه فلا تتابعوا ما توجيه مع عليكم حفظكم الله إلى من دب في قلبه اليأس مما وصل إليه حال أمة الإسلام ومما صار لأهل الهواء من النفوذ في وسائل العلام نختلفة ونترك المحاولة ليزاحت الشر ما نترك هذا فلن نحاول ونعمل ما نستقيع والله معنا سبحانه وتعالى والله معنا إذا صدقنا كنا نستسلم أني أس لا يجوز هذا نعم وهل قراءة كتب المسلمين وفهمتها وأحط بما فيها حتى صار عندك استعداد صار عندك استعداد للطلاع على كتب اليهود والنصارة وأهل الظلال إذا كان عندك حما ليقراءة في الكتب النافع كتب المفيدة وماذا يريد؟ يريد صلاة الترويح صلاة الترويح "صنة" وليست "بدعة" إنما قصدها البدعة اللغوية البدعة اللغوية يعني إن هذا الشيء الناس نسيوه فعمر أعاده وقال نعمة البدعة يعني هذه البدعة اللغوية ما هي البدعة الشرعية البدعة الشرعية كلها باقلة وكل بدعة ظلالة حاش عمر نريد البدعة الشرعية "صنة" جمعهم على إمام واحد ما هو البدعة هذا كانوا اجتمعين خلف الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم لا ياري لكن خشية أن تفرب عليهم وتخلف عنهم في وقت عمر زال العذر وهو خوف الفرق الفرضية لأن الفرق الفرضية انتهات بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يفرض الشيء بعد ووفاة الرسول ولما زال المحدور جمعهم عمر وأعاد السنة والسنة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وتركها خوفاً من الفرضية نعم حسن الله وليكم يقول السائل مرد على قول الرافضة بأن نحن وأهل السنة نقول بأسمة النبي صلى الله عليه وسلم ونقول في سبب نزول صورة عبسة النبي أخطأ ثم نزلت هذه الصورة وهل هناك تعارب بينهما الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أخطأ لا يقره الله على خطأ فاليونه وبين له ذلك فهو معصوم عليه الصلاة والسلام من الاستمرار على الخطأ إذا حصلت أما أنت فلست معصوم تخطي وتستمر على الخطأ أو يزيد عندك الخطأ أيضه فيه بارق بين الرسول بين ويره عليه الصلاة والسلام نعم كيف؟ التوبة في ما بين العبد وبين الله جل وعلى ما حد تدخل فيها ما حد تدخل فيها من تاب إلى الله صادقاً تاب الله عليه لكن نحن إذا كانت الجريمة عليها حد نقيم الحد عالي وأما التوبة فيها بينهما بين الله فاتوبة لا تستطل حد ما تستطل حد وهي إن كانت صارقة تنفعه عند الله وإن كانت ريال صارقة الله يعلم بها نعم وعما أن الله من حكمته جعل أهل الكفر بينهم شحناء وبينهم أطماع فهم يدافع بعضهم بعضاً وينشغلون بيام هوسهم عن المسلمين وقد يدفعون عن المسلمين لمصالحهم فالله يدفع ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض الله فسدت الأرض فإن الله يدافع عن الذين آمنوا وفي الحديث إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر الله جل وعلي سخر حتى الكفرة سخرهم للمسلمين حيان هل فيه الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى راجلاً في يدهي خيط قال ماذا قال من الواهنة يعني البسوه لأجل يدفع عنه الحما قال صلى الله عليه وسلم إنزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فلو متى وهي عليك ما أفلحت أبداً لا يجوز للمسلم هذه الأمور هل يجوز أن هي البس الأساور ويلبس الريقاع ولشان تدفع أو الخيط ولشان تدفع عنه العين تدفع عنه الحما تدفع عنه كده هذا يوهام نعم إذا كنت تدريم الكتابه ولا الإيمان أثابه قوماً أحسن الله عليكم هذا سائل يقول ويجتمعون فيه ويتدارسون بعض الكتب وهناك زميل من الجماعة الأخرى يطلق علينا جماعة أهل الكتاب فهل يجوز ذلك القول؟ مصابر الذي يقصر الصلاة يترك الروات وأما الذي يتم الصلاة يأتي بالروات أحسن الله عليكم يقول السائل ما هو الأصل في لبس المرأة في الصلاة؟ " لا يقبل الله صلاة حائظ بغير خمار " أثابكم الله يقول السائل أنا إنسان يثق فيه الأجانب أنا إنسان يثق بألأجانب ويشهدون لي بالخير والأمانة ويقومون بنقل كفالاتهم على اسمي وفتح محلات باسمي ويعطوني مبلغاً مالياً معين آخر الشهر فما حكم هذا المال هذا لا يجوز هذا المال حرام لأنه خالف النظام الذي جعله ولي الأمر في الاستقدام والكفالات هذه خيانة ولا يجوز لكتعمل هذا الشيء في مقابل مال انت أخذه نعم أحسن الله عليكم يقول السائل قال تعالى يؤتي الحكمة من يشاء هل هي مكتسبة أم كرامة وموهبة؟ وكيف نتحصل عليها في تعاملنا مع الناس ومع صحاب النقار؟ هل تقضية الرأس في الصلاة من السنة وهل ينكر على من لم يغطي رأسه فيها؟ هذا نوع من الاستفتاحات الواردة هنالرسول صلى الله عليه وسلم صلاة ونسوك ومحياة ووجهت وجهة للذي فطر السماوات والعرض حنيفة مسلمة وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسوك ومحياة ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ومذلك أمرت وأنا أول مسلمين هذا من الاستفتاح الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة نعم نقول السائل إذا تقدم لموليتي رجل صالح وامتنعت لأجل إكمال الدراسة أو الحصول على وظيفة فهم الواجب عليك التوبة إلى الله قدم لها رجل صالح زوجها ولا تفوت عليها مصلحتها والدراسة ليست ضرورية الوظيفة ليست ضرورية المهم الرجل الصالح هذا هو المهم إذا حصلته فلا تفرق فيه نعم نعم باب المصلين إن كان لحاجة إن كان قيامه ولحاجة ولا بس بقدر الحاجة إما إن كان قيامه لغير حاجة هذا خطأ إلا أن تنتهي الخطبة نعم صلى الله عليه وسلم