18 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / ميثاق النبيين / صالح الفوزان / التفسير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير صورة آل عمران الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقول الله عز وجل ويرأفذ الله مذاق النبي لماتيتكم من كتاب وخكمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله على له وصحابه يجمعي من الآيات التي استمبط منها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ما يتعلق بالعقيدة ويتعلق بالتوحيد ما آتيتكم من كتاب وحكمة رما جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصرنا قال أقررتم واخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فشهدوا وانا معكم من الشاهبين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون فيها تين الآياتين يخبر الله جل وعلى أنه أخل من جميع الأنبياء أخل من جميع الأنبياء بما آتاهم من كتاب وحكمة أي بسبب ما أنعم الله عليهم به من جعلهم أنبياء ويتائهم الكتاب من الله و الحكمة وهي الفق هي كتاب الله مجاءهم رسول مصدق لما معه الله هذا الرسول الذي يصدق ما معهم يعني أنه يقر به ويوافقه و يدعو إليه يكون هؤلاء الأنبياء أو الأتباع يعني من بوعث هذا الرسول أو أحد من هؤلاء الأنبياء موجود يجب عليه أي اتباعه لأن رسالته عامة جميع الناس يعني بذلك محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبي رسول الله إلى الناس كافه فلا يسع أحد يدرك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أو حي إلا يتبعه فإذا كان هذا في الأنبياء فكيف بغيره؟ فاكتبع هذا الرسول واجب على كل هذا كل إنسان من العربي والعجم والأنبياء والمؤمنين والعلماء والعوام فلا كافه للناس بشير ونذيره سله للناس كافه بشير ونذيره خلاف الأنبياء الذين من قبله فكل نبي يبعث إلى قومه خاصه ما هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد بعثه إلى الناس كافه واخذ العهد والمثاق على الأنبياء فضلا عن غيرهم أن إذا بعث هذا الرسول واحد منهم حي أن يتبعه حتى قال صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي ديت به إلا دخل النار إلا دخل النار راقل أحدنا والله تابع لنبي ولا يلزمني أن نتبع محمد صلى الله عليه وسلم تباع الأنبياء انتهى ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم فصاره المتورد إلا أن تقوم الساعة لذلك إذا نزل المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان ونزوله من علمات الساعة إذا نزل وقتل الدجال فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكون تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم يحكم بالإسلام على هذا الأصل وهذا الأساس فلا يسع أحدا ولغته دعوة هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لا أن يتبعه أما لم يتبعه فهو كافر وهو من أهل النار موجب هذا المثاق الذي أخذه الله على النبيين واقروا به والتجموا به قالوا أقرارنا قال فأشهدوا اشهدوا أن محمد صلى الله عليه وسلم هو الواجب الاتباع على كل إنسان ولم يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم ما عداه فو نسخ لبعثة هذا الرسول هنا يجوز لأحد أن يبقى عليه إلا معاند ولهذا يغلق الذين يقولون الآن الحوار بين أتباع الأديان إن كان المراد به إقناعهم وأنه يجب عليهم اتباع هذا الرسول هذا حق هذا حوار بحق إن كان مرادهم أن كل اتراضي فيما بينهم كل يبقى على ماهو عليه وكل هم على دين صحيح هذا باطل هذا باطل ولا يجوز العتراف به يجب التنبوه لهذا ولهذا قال فمن تولى بعد ذلك أي أبا أن يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لاولئك هم الفاسقون الخارجون عن طاعة الله وإن كانوا يزعمون أنهم على طاعة الله طاعة الله بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أنت تبعه يجب عليك أن تطيع الله وأنت تبعه ولا تتبع هواك أو تتعصب لما أنت عليه أنت تتبع الحق أينما كان ودين الأنبي عليه الصلاة والسلام حق في وقتهم في وقتهم أما لما بعث هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فصار الدين الذي يجب التباعه على الجميع هو دين هذا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وقونه صلى الله عليه وسلم هذا أمن أبيا للآيات هذه الآية نبيا للآيات على صدق هذا الرسول هو جب إتباعه على الجميع وهذا بشهادة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبشهادة الله قال فشهدوا وانا معكم من الشاهد شهادة الرب سبحانه وشهادة جميع الأنبياء أن الطاعة على الجميع لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا بعث فمن بقي على دين يرى أنه حق غير دين هذا الرسول ولهذا قال أفغير دين الله يبغون وقونه صلى الله عليه وسلم مذكورا مبشرا به في كتب الأنبياء كون هذا الرسول مذكورا في كتب الأنبياء السالقين الذي يجدونه مكتوبا عندهم مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لأن الله جعل الإصراء والأغلال علي اليهود لسبب تعاملتهم حرم عليهم أشياء كانت حلالا حرم عليهم طيبات بظلم من الذين هادوا حرم عليهم طيبات وحلت لهم من باب العقوبة لهم فلو أنهم آمنوا بهذا الرسول لا حلت لهم هذه الأشياء ولو وضع الله عنهم فلما لم يؤمنوا به بقيت عليهم أصارهم وأغلالهم والعياد بالله وبقيت هذه محرمات عليهم إلى أن يؤمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون يعني ومن عداهم فهم خاسروا نعم واجبت عليهم طاعته والتباعه والنقياد له صلى الله عليه وسلم هكذا شرع الله سبحانه وتعالى فرسالته عامه هذا من الأدلة على عموم رسالته جميع الشقلين صلى الله عليه وسلم مكان النبي يبعث إلى قومه خاصه وبعثت إلى الناس عامه عطيت خمسا لم يعطه النبي قبله وحلت لي الغناع ولم تحل لأحد قبله شعلت لي الارض مسجدا وطهورا الارض كلها يصلى فيه كلها طهور كلها يصلى فيها صالحة للصلاة فيه اخلاف أهل الدين السابق لا تصحف صلاتهم إلا في كنائسهم أما هذه الأمة هوسع الله عليها فأي عبد ندركته الصلاة فعنده طهوره وعنده مسلاة يصل الحمد لله وفيه أن الإيمان به لا يكفي عن نصوته بل لا بد من هذا وفيه أن الإيمان به لا يكفي عن نصوته بل لا بد من هذا وهذا والدعوة إلى دينه لا بد من النصرته صلى الله عليه وسلم ولا نسكت ودين الله يمتهن ودينها للرسول يحرف ويغير فخذ الله علينا المثاق أن نصره الذين آمنوا به وعزروه يعني وقرواه تعزير هنا والتوقير والاحترام أعزروه ونصره والتبع النور الذي أنزل معه لا يكفي كل هذا حتى يتبع الرسول يتبعه أما أنه يمدح الرسول وأن دينه دين قيم وأنه وأنه ولكنه لا يتبعه فهذا ليس بمؤمن هذا ليس بمؤمن الله جل وعلا قال في المشركين وقد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك شوف يعترفون في أنفسهم أننا مصادق ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فهم اعترفوا به في الباطن ولكن لم يعترفوا به في الظاهر من أجل الكبر من أجل الحسد من أجل طمع الدنيا من أجل الحمية لدين آباء فكما أنه يتبع في الظاهر يتبع أيضا في الباطن ولا يكفي اتباع الباطن دون الظاهر ولا يكفي اتباع الظاهر دون الباطن بلا بد منهما جميعا فهي أن الله أخذ الميثاق على الأنبياء أن يتبعوه فكيف بغيرين على شدة هذا الميثاق لقوله إصري والإصر هو العهد السقيل هو العهد السقيل محمد صلى الله عليه وسلم نعم فكيف بغيرين نعم إذا جاء به من بعده لما آتيتكم من كتاب وحده ثم جاءكم رسوله هذا الدليل على أنه من آتاه الله العلم أو لا بالاتباع والعمل من الجاهل أو لا بالاتباع بالإيمان والعمل من الجاهل الذي لا يدريه فمجاءكم من كتاب وحكمه فيجب على العلم أكثر من ما يجب على العوام فمجب العلم الذي آتاههم الله والفق الذي آتاههم الله حكمه لما آتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول صدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصر وفيه أنه يجب على من آتاه الله الكتاب والحكمه يتبع من بعده سوه يتبع من بعده إذا جاء بالكتاب والحكمه كما يتبع من قابله والله أوجب على الأنبيه السابقين اتباع محمد وهو بعده ومن جاء بالحق وجبت اتباعه هي أي وقت من جاء بالحق وبموجب الكتاب والسنة يجب اتباعه ولا يقال متى طلع هذا يستهزئوا من بعض العلمات هذا متى طلع هذا متاخر هذا إلى ما يهدا انظر إلى الحق الذي معه لا تنظر إلى شخص ولا إلى وقته انظر إلى الحق الذي معه نعم يتبعه غيره وهو نقص في حقهم هذا المشكل ما يمنعه من قبول اتباع الحق الذي مع من جاء به يمنعه منهم لو اتبعه نقص قدرهم عند الناس ينقص قدرهم عند الناس يجيهم الشيطان يقول لهم هذا في حين أنه لو اتبعه لزاد قدرهم عند الله سبحانه وتعالى في خلاف ظنهم تباع الحق عز وليس دله ولا ينقصوا من قدر الإنسان بل يزيد في قدره عند الله وعند خلقه أما من يظن أنه لو اتبع الحق واتبع الدعوة إلى الله ونقاد لها هذا ينقص من قدره هو امير ولا رئيس قبيله ولا ايه ولا رئيس دوله ولو اتبع هذا الحق نقص قدره أو زال ملكه أو امارته أو زالت رئاسته هذا من الشيطان النجاس ما منعه ملك ملك من ملك النصاره ما منعه لما عرف الحق أن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وإذا سمع ما انزل إلى الرسول تفيض من الدمع وما عرف من الحق تقولون ربنا آمن فكتبنا مع الشاهد وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ويدخلنا ربنا مع القوم الصالحي إنسان يتبع الحق يدور مع الحق أينما دار ولا ينقص هذا من قدره أيضاً اهرق لما جاءه كتاب الرسول وقرأه سأل هل في الشام أحد من أهل مكه؟ قالوا نعم ناس جوه يشتر بضائع فيهم أبو سفيان ابن حرق رئيسهم فطلبهم طلبهم وحضرهم عنده وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألهم عنه عن نسبه سألهم عن حالته هل هو فقير ولا غني هل هو ملك أو ولد ملوك أو لا؟ هل يرتد أحد من من تبعه؟ قالوا لا فعند إذن قال ليملكنا ما تحت قدمي هاتل ولو خلصت إليه لحملت عليه اترف ولكن منعه أن يتبع هذا الرسول لما أن قومه تناخر وتكبر هو أنه سيزول الملك وقال أنا باختبركم أنا أدعوكم أقول لكم باختبركم أشوفكم أقوية وتصبرون ولا لا نعود بالله من الخدلان فمنعه ذلك من اتباع الرسول مع اترافه أنه رسول الله لكن شوحا بملكه صلى الله العافي فالذي يظن أنه لا اتبع الحق أنه ينقص قدره هذا مخطي وغلطان بل اتباع الحق يزيده عزا ورفعة وترك الحق يزيده ذلا وهوانا نعم وفيه مزيد التأكيد بقوله أقررتم وأخذتم على ذلكم يصري إيه الله جل وعلا لما أخذ الميثاق على الأنبياء أكده عليهم مرة ثانية وفيه اشهدهم مع شهادة سبحانه الله جل وعلا معهم من الشاهدين يشهد على أن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى البشرية كله بل إلى السقلين الجن والانس يشهد أنه يجب اتباعه على كل من بلغته دعوته ولا يسع أحدا الخروج عن طاعته صلى الله عليه وسلم أمن تولى بعد ذلك أولئك هم الفاسقه نعم من تولى بعد ذلك فجرمه أكبر فمن تولى بعد ذلك بعد هذا الميثاق ولم يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أولئك هم الفاسقون يعني الخارجون عن طاعة الله وإن كانوا يزعمون أنهم يتبعون نبيا من الأنبياء تبعون موسى تبعون عيسى هذا في وقته نعم لكن بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم أن واجب اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ومن مات وهو يتبع موسى أو يتبع عيسى قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فهو مؤمن له أجر عند ربه لأنه على حق في وقته ومن أدرك محمد صلى الله عليه وسلم منهم وآمن به فلهو الأجر مرتين يؤتيكم كيف لي نيم الرحمته ويجعل لكم نورا تمشوه به ويغفر له وفيه أن الاخر مصدق لما معهم لا مخالف الله نعم لو خالفهم لم يكن رسول الله ولم يكن على حق فالآخر يصدق الأول والأول يصدق الآخر هكذا الأنبياء عليه الصلاة والسلام سلسله واحد يبشر أولهم بآخرهم ويصدق آخرهم أوله هذه صفة الأنبياء عليه الصلاة والسلام فهو أتباعهم على الحق الذين خلوا من الهواء وخلوا من العصابية وخلوا من الطمع فأولاهم لأنهم يبحثوا عن الحق أين ما وجدوا أخذوا به نعم إن تبهوا إذا كان هذا في أهل الملة للسابقة أنهم إذا لم يقبلوا الحق ولم يتبعوا يكونون فاسقين خارجين عن طاعة الله فكيف بأهل الملة الواحدة الذين اختلفوا تفرقوا إذا جاءهم الدعات إلى الله يدعونهم إلى الرجوع إلى كتاب الله صلى الله عليه وسلم فلم يقبلوا هؤلاء أشدوا إثما وحنثا من هؤلاء لأنهم أهل الملة واحدة إذا كان أهل الملل اتبعون الحق ولو كان مع المتأخر فكيف بأهل الملة الواحدة من هذه الأمة الذين تفرقوا فمن تولى بعد ذلك وأولئك هم الفاسقون فهو من الفاسقين فسق الكفر وهو الذي ينتحلونه فإذا كان هذا في أهل الملل فكيف بأهل الملة الواحدة إذا ظلوا ثم جاءهم يرشدوا إذا ظلوا وتفرقوا شيعاً تفرقوا مذاهب تفرقوا مناهج جماعات إما جاءهم الدعات والمصلحون يدعونهم إلى الرجوع ثم جاءهم يرشدون إلى دينهم الذي أنزل الله عليهم وهو الذي ينتحلونه وإن تسبون إلى الإسلام لكنهم على مذاهب متفرقه أكثرها مخالف للكتاب السنة ولا المذهب الموافق للكتاب السنة هذا طيب لكن أكثرها مخالف للكتاب السنة إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله إلى الرسول إلى كتاب الله وسنة رسوله أمبذوا الخلاف أمبذوا الخلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله ترك عبادة الأشجار والأحجار والقبور والأضرحة تباع السنة وترك البدع والتسوه وما أشباله هذا الذي دعاهم له فمن تولى بعد معرفة الحق فأولئك هم الفاسقون حصر الفسق فيهم لأنهم أشد الفسقة هم الفاسقون هذا حصر يعني كان ما في فاسق غيرهم نعم ما في فاسق مثلهم هم أشد الفسقة لأنهم تعرفوا الحق ولم يقبلوه وأثروا الدنيا على الآخرة وأثروا مذاهبهم ومناهجهم على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يجب التنبه لهذا يجب التنبه لهذا والإنسان ما يهلك نفسه على شان العصبية وإن جمعوا مع التولي تكذيبه وإن جمعوا مع التكذيب من السهزاء وإن تنعوا من التبعه بل كذبواه وقالوا ما هذا يكذب هذا مذاهب خامس ما هم المذاهب الإسلاميه طلعوا هم المذاهب الإسلاميه مذاهب خامس هذا يكفر المسلمين والمسلمون عندهم هم عبدت القبور هولى هم المسلمون وما كفروا العباد القبور ما كفر المسلمين كفروا عباد القبور إن كانوا مسلمين أو كفرهم لكن هم كفار لأن هم كفروا عبادة غير الله عزوجه ما اختراع لهم حكم من عنده بل من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكتفوا بأنهم لم يتبعوا بل رموه بأنه كذاب رموه بأنه كذاب بأنه يريد الرفع على الناس يريد يريد مطامع دونيوية إلى آخر ما يقولوا وإن جمعوا مع التكذي بن السنزاء تستهجئون به وهذه مذاهب خامس متشدت إلى آخره فإن جمعوا مع ذلك عداوة وشديدة يقولون تكفيري إلى آخره فإن هذا الحكم كفر يقولوا هذا تكفيري اللي بينا الكفر الصحيح وينهى عنه ويحذر من يقول هذا تكفيري ينهام يكفر من كفره الله يكفر من كفره رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبالي بهذا يقولوا لا لا تكفر حد خل الناس على حرياتهم وعلى قناعاتهم وعلى لا تكفر حد إذا نشفايدة بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وشفايدة القرآن والسنة لصر كل ينتح الماه عليه وما يقتنع به وما أدرك عليه آباءه أو اجداده إذا ما الرسول فايدة ولا القرآن فايدة ولا السنة فايدة إذا انهم كفرون الدعاة إلى الله يقولون أولى تكفيريون التقال بعضهم إن الإمام محمد تكفيري بل قال بعضهم إن أبا بثر صديق تكفيري وهكذا يقولون الان خلوا الناس بكيهوا تكفيري هذا واللي كفر الناس يكفرونه نعم اللي كفر الناس بغير حق نعم مخطيه قد يكون أسر للكفر لكن اللي كفر الكفار وكفر من يستحقون التكفير هذا يبين حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وستحلال دمه وعماله نعم نعم أشد من هذا أنهم يتبعون دين المشركين يعبدون القبور والأغرحة والاولية والصالحين ويتبركم بالأسجار والأحجار هذا دين المشركين هذا دين المشركين الذي جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره بما قد يرو عليه ومذل النفوس والأموان في نصرته نعم قاتلوا دون القبور قاتلوا دون عبادة القبور والأغرحة قاتلوا دون كما يقاتل المسلمين دون كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم نعم وعداوة دين نبيهم وإزالتي من الأرض حتى لا يذكر فيها فالله المستعان لا يستدلون بها على حكم من الأحكام إذا كانت تخالف هواهم تخالف منهجهم يزيلون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقبلونها حلام الخطير جداً نعم وأنه يدعو إلى دين الله لا يدعو إلى غير الحق وأن هذا لا يظره كيد الكائدين وقد تحقق وعد الله فنصر الله هذا الشيخ ونصر دعوته وجعل فيها البركة وانتشرت في الأفاق وانتدت إلى الأمصار وإلى العالم والحمد لله قبلها من قبلها من من أراد الله نعم لكن من عادت دعات الظلال أن دعوتهم تنقرض معهم تطوى معهم دعات الظلال أما دعوت المصلحين فإنها تبقى ولو عارضها من عارضها ووقف في وجهها من ووقف فإنها تبقى رغم أنوفهم ويقبلها أهل الخين يقبلها أهل الحق في بلده وفي غير بلده كما حصل لدعوة هذا الإمام والحمد لله نعم نعم الحمد لله الذي هدانا لهذا هذا كلام هل الجنة إذا دخلوا الجنة وقال الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتد لولا أن هدان الله لأن الهداية بيد الله ويعلم من الحق ولكن يصرفه الهوى يصرفه الطمع يصرفه غير ذلك الحمية لدينة الجاهلة يصرفه عن التباع الحق وما كنا لنهتد لولا أن هدان الله لقد جاءت رسول ربنا بالحق إذا آمنوا بالله ورسوله جاء إذن وعدا وما جاء به الرسل الحق نعم وناد أصحاب الجنة يا أصحاب النار أن أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم مواد ربكم حقا قالوا نعم أقروا أنهم وجدوا ما وعدهم حقا وهو النار لمن كذب وكفر اعترفوا نعم لما وقعوا فيه لأن عين اليقين ما يمكنهم ينكرونه نار تتلظّة تتأجّج بهم عين اليقين ما يمكنهم ينكرونها كما أن أهل الجنة رأوا عين اليقين فحمد الله عز وجل نعم محسن الله ليكم على الشيخ وبارك فيكم ونفعى بعلمكم ونستاذنوا معاليكم في طرح بعض الأسئلة هذا سائل يقول ما حكم بناء المسلمين الكنائس للنصارة من باب التقارب بين الأديان والتعايف صلى الله عليه وسلم ما يجوز هذا ما يجوز أن تبنى الكنائس هي بلاد المسلمين لكن المسلمون إذا استولوا على وعاهدوهم عاهدوا أن نصارة أو اليهود تبقى كناسهم لكن يما يمكنون أن يحدثوا كناس جديدة إنما الموجود منها فقط الموجود منها فقط بموجب العهد الذي بينهم لا يجوز المسلمين أيبن كناس للنصارة فلا يجوز لهم أن يمكن النصارة من إحداث كناس في بلاد المسلمين هذا في البلاد غير جزيرة العرب أما جزيرة العرب فلا يؤذن فيها ببقاء كناس ولا غيرها لأنها مصدر الدعوة مصدر الإسلام قال صلى الله عليه وسلم لا يبقى في جزيرة العرب ديناً هذا غير جزيرة العرب هذا غير جزيرة العرب ما يجوز يبقى فيها كناس ولا دين غير دين الإسلام نعم لو كانوا على دين المسلمين البلاد واحدة بلاد المسلمين واحدة نعم أحسن الله عليكم ما رأيه مع عليكم حفظكم الله في من يجحد نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان هذا إن كان جاهلا نبين له الحديث متواتر مزول المسيح متواتر هي كتاب اسمها التصريح إما تواتر من نزول المسيح ومتواتر ومذكور أيضا في القرآن وإم من أهل الكتاب الله لا يؤمن النبه قابل موته هذا إذا نزل إذا نزل وحكم الأرض يؤمنون كلهم ولا يبقى نصرانية ولا يهوديه يبقى الإسلام فقط وإم من أهل الكتاب إلا لا يؤمن النبه وقال جل وعلا وإنه لعلم للساعة يعني المسيح لعلم للساعة وفي قراءة لعالم للساعة يعني علامة يعني نزولها آخر الزمان يكون علامة على قيام الساعة فمتواتر نزوله ولا ينكره إلا إما جاهل وإما معاند نعم " إذا بكم الله ما معنا قول الله جل وعلا ومن يشاكِق الرسولة من بعد ما تبين له الهدى ويتبى غير سبب هذه استدل بها العلمة على حجية الإجماع ويتبع غير سبيل المؤمنين إذا أجمعوا على حكم شرعي لا يجوز مخالفة والإجماع دليل من أدلة الأحكام السلام عليكم ورسائل من المعنى فيما معنى هو أن عيس عليه السلام آخر الزمان ينزل ويضع الجزيا إذا بكم الله يقول السائل غدا هو غورة شهر شعبان ملعمال الصالح المشروعات في الشهر وهل العمل الصالح فيه أفضل من العمل الصالح في الأشهر الخرم؟ من الصيام في شهر شعبان ما لا يصوموا في غيره إلا أنه لا يستكمله بالصيام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قابل رمضان فهو يصوم تتوعا قبل صوم الفريضة مثل ما أنك تصلي الراتب قابل الفريضة قابل العلم يقول تبدأ الساعات الخامس من طلوع الفجر وبعضهم يقول إنه من طلوع الشمس شهر بالبادل رجح هذا أنه تبدأ من طلوع الشمس ولمراد بالساعات ما هي بساعات الدقائق اللي ستين دقيقة لا أجزى من الوقت لا أجزى من الوقت إذا أراد الله أن يصيب شيء يتخل عن الذكر في هذا اليوم أوضيه ينساه اللي يشغل عنه نعم يقول السائل نعم يحمد الله لا كما يرفع صوته نعم لمشروع أنه يحمد الله بعد العطاس نعم وانت معدور في تأخرك وعلى أجر فتواصل عملك هذا معهم نعم المراد أنه يسخر من المتصدقين إن جاء أحد بمال كثير قال هذا مرائي وإن جاء أحد بجهد قليل قالوا الله غني عنه عن صدقت هذا هذا كلام المنافقي ووضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا هذا مرائي الذين يلمزون المتوعين من المؤمنين في الصدقات الذين ياتون بمال كثير والذين لا يجدون إلا جهدهم يسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب قليل نعم جزاءهم أن الله سخر منهم باب الجزاء والمقارب صلى الله عليه وسلم ما معالاج من يجد المشقه في ذكر الله وقراءة القرآن وسائر العبادات ويأتيه الكسل والفتوك أوليكم ما رأيكم في بعض خطباء الجمعة أثناء الخطبة يقوم بسرد قصة صين ومواقف له وهو على المنبر القصة من القرآن أو من السنة هذا طيب الخطبة غيرية أما قصة اللجات له هو اللجات الغيروها ما يجيبها بالخطبة خطبة تسان عنها الكلام عنها لشياء الفضولية أحسن الله وليكم يقول السائل ما أجده في صدري من وصوصة لا أستطيع ذكرها وأنا كاره لها فهل أنا مؤاخذ بها حتى وإن كانت منازيمة اللي مع احسن الله وليل هذا العلامة الإيمان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كنت تكره الكلام بها هذا العلامة الإيمان ولا تلتفت لها هذا الشيء عرض للصحابة رب الله عنه إذا كان شيء يودحدنا يترد من جبل ولا يتكلم به قال رسول الله عليه وسلم الحمد لله ذاك صريح الإيمان نعم إذا بكم الله يقول السائل ما حكم استعمال الطيب البخاح الذي يحتوي على الكحول ولا سيما الطيب النساء حيث يضعونه على العنق وقد يصل إلى العنق وقد يصل إلى الحلق إذا فبت إنه فيه كحول فهو حراب قال الله جل وعلا في الخمر جدس من عمل الشيطان فاجتانبوه يجتانبوه يجب تلاف الخمر لما حرمت خرج الصحابة إلى الدنان التي فيها الخمر في الأسواق فشققوها وسالت في الشوارع يجب تلافها ولا يجوز الاحتفاظ بها إذا ثبت هذا ما هو بشائعات إذا ثبت الأصل في الأطياب الحلق إلا إذا ثبت أن فيها شيئا من الكحول ولا يجوز استعمالها لأنها الاستعمال للخمر نعم هل يغضب الانتهاك حرمات الله ويظهر الغضب ويقوم عنهم أم يتابع من يقول ادعوهم بالتهي أحسن بالابتسامة وعدم الغضب هولاء جمعوا بين جريمةين جريمة الأولى إضاعت العمل الذي هم فيه وانشغالهم بهذه الأشياء هذه خيانة للعمل جريمة الثانية ويأشد نتابعكم الله يقول السعيل هذا سحر تخيل والقمره هذا حرام ولا يجوز اقرار هذا ولا سكوت عنه يجب منعه ويجب معاقبة من يفعل هذا هولاء مش عودون هولاء سحرة السحر التخيل على العيون كما قال جل وعلا في سحرة فيرعون سحر واعيون الناس وسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم وقال يخيل إليه يعني إلى موسى عليه السلام وخيل إليه من سحرهم أنها تشعى خباله معصيه خيل إليه هذا سحر القمره إذا بكم الله يقول السعيل ما معنى قوله تعالى لا اكراه في الدين رجل التوضيح فيه تتم فيه البقائحية لهم الرفاعية نقسل رجلينه ونمشي على الجمر إيه دجلون على الناس استعملون حيل وأشياء خفيه إيه دجلون على الناس إسمع لشيخ يقول مع المقصود بقوله تعالى لا اكراه في الدين لا اكراه على الدخول في الدين ما هد يكره على الدخول في الدين ما هد يدخل الله عن قناعة إذا لم يقتنع يوخذ عليه اهد الزمة ويدفع الجزية ويترك إن كان كتابي وإن كان غير كتابي إما أن يدخل في الإسلام وإما أن يقتل على الشرك إذا رتد عن إذا دخل فيه ورتد عنه يجب قاتله من بدل دينه فاقتلوه يجب قاتله لأنه عرف الحق وإترف أنه حق دخل فيه وخرج منه هو معترف أنه حق ويدن هذا يغر غيره اقتلوه يجب قاتله إسبح الدين تلاعب لا دين ما يلعبه قالت قايفة منها الكتاب آمن بالذي أنزل على الذين آمن وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون المرتد صير قدوه لغيره يجب قاتله من علي شره أما قبل أن يدخل في الإسلام فلا يجبه لكن يجر عليه الحكم الشرعي أحسن الله عليكم ماحكم السفر إلى دول الغربي أماما من جرد السياحة والنزال حرام ولا يجوث نعم يجب أن يعطي كل الذي حقا حقه ويعطي زوجته حقها ويعطي والديه حقهم من البري وهو الإحسان إذا كان مسبوقا وسها مع الإمام فإنه يأتي بسجود السه بعد ما يكمل صلاةه بعد سلام الإمام صلى الله عليه وسلم على الحاج ولم يريد أنه أمر المعتمرين بطوافل وداع ولا ورد أنه يودع فدعتمر صلى الله عليه وسلم أربع عمر ما ورد أنه يودع عند السفر نعم أحسن الله عليكم يقول السائل هل نأخذ علم الفقه والنحو على مدرس عقيدته وأشعرية ما أعوزكم الله لمدرس عقيدته أشعرية تلقون إن شاء الله تجدون مدرس عقيدته عقيدة أهل السنة والجماعة اجتهدوا في هذا نعم أحسن الله عليكم يقول السائل أحسن الله عليكم يقول السائل وهذه أجابة عن العلمة أو بعض العلمة بأن المراد أنهم في مدة بقائم في القبر ومدة بقائم في الحشر والحساب قبل أن يدخلوا خالدين بها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربهم يعني بقاءهم في القبور وبقاءهم في الحشر والعرض والحساب والمرور على الصراط نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب للحديث السبعين الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب قاله الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم يقول السائل إذا مضت هالمحاكم ههي بس لكن ما تمضيها المحاكم لازم سقوك نعم وعلى الله عليه وسلم البذادة ومن الإيمان بذادة يعني عدم التكلف عدم التكلف في الملابس ونسى ما يتكلف إتزين لكن ما يتكلفه ويخرج عن المالوف نعم نعم نعم صلى الله عليه وسلم