21 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / عذاب الله / صالح الفوزان / التفسير
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير شورة الأنعام يشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في تفسير بعض آيات من
سورة الأنعام قال رحمه الله تعالى اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي من جملة مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله هذه الجملة المستمقة من القرآن الكريم من ما يوضح العقيدة الصحيحة ويجليها وقد قرأنا أولى هذا التفسير في عوام المظت انتهابنا التوقف عند أول سورة الأنعام وهي قوله تعالى الحمد لله
الذي خلق السماوات والأرض وجعل الغلومات والنور ما الذين كفروا بربهم يعدلون إلى آخر السورة وهي سورة عظيمة من السبع الطوال تضمنت آيات عظيمة التوحيد الدعوة إلى الله عز وجل وردت على أهل
الجاهلية فما يحللون ويحرمون الله جل وعلا بينا فيها الحلال والحرام الذي شرعه لعباده وأمرى بأكله وانهى عن ما فعله المشركون من التحليل والتحريم من بهيمة الأنعام من عندها أنهسهم ولذلك
سميت هذه السورة سورة الأنعام الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ومنها هذه الآية يتحدى الله فيها المشركين الذين يعبدون الأصنام يذبحون لها وينظرون لها ويدعونها من دون الله عز وجل فإنهم
لا يدعون غير الله عز وجل يخلصون الدعاء لله العلمهم أنه لا ينقذ من الشدائد إلا الله جل وعلا فإذا فرج عنهم وانقذهم من الشدائد أشركوا فالله سبحانه وتعالى أقام الحجة على بطلاني ماهوم
عليه وفي الشدة لأن الدعاء هو العبادة هو أعظم نوع العبادة فقال سبحانه قل أرأيتم أي أخبروني تحدىهم أخبروني إن أتاكم علاب الله أتاكم علاب الله في الدنيا ووقع بكم أو أتتكم الساعة يعني
قامت القيامة هل تنفعكم هذه الآلهة؟
أغير الله تدعون؟
هم يعتريون أنهم لا يدعون غير الله في هذه الأحوال أغير الله تدعون إن كنتم صادقين؟
فإن الله تدعون يعني لا يدعون غيره وفي الشدائد فيكشه ما تدعون إليه إن شاء يعني يفرج عنكم وإنقذكم من المهالك والمخاطر وتنسونا ما تشركون تنسونا آلياتكم لعلمكم أنها لا تنفع ولا تنقذ من
الشدائد إذا كانت لا تنقذ من الشدائد فإنه لا تجوز عبادتها ولا دعاءها من دون الله فالإياه تدعون فهيكشه ما تدعون إليه إن شاء وتنسونا ما تشركون فلما الرسول صلى الله عليه وسلم لما فتح
مكة فرأ إكرمه بنبي جهل كان من شجعان قريش ففرأ من مكة أراد أن يركب البحر وراكب في سبينا ولما صارت في اللجة فإنه لا ينقذ من هذا إلا الله سبحانه وتعالى قال يعني وقع في قلبه الإيمان
تفكر قال هذا الذي أنا هارب منه إذا كان لا ينقذ من الشد إلا الله فإنه لا ينقذ في حالة الرخاء إلا الله وهذا الذي أنا فرأت منه لإن أنقذن الله لا أذهبنا إلى محمد ولا أضعنا يدي في يديه
فأنقذه الله لهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بايعه على الإيمان شهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله انتبه انتبه في هذه الحالة فصار من المجاهبين في سبيل الله وستشد في سبيل
الله رضي الله تعالى عنه وشاهد من هذا أن هذا الصحاب تنبه وأدرك أنه مخطي فدافا حمله هذا على أن يذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يبايعه على الإسلام أنقذه الله من الكفر لسبب هذا
ولرأيت من أتاكم عذاب الله يعني في الدنيا ينزلت بكم شده أو أتدكم الساعة إذا قامت الساعة إذن كل يسلم كفر وكفار يسلمون إذا قامت القيامة ولكن فات ولكن فات الأوان لا ينفعهم إيمانهم هل
ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانيا خيرا فالكافر عند الموت يسلم لكن لا
ينفعوا ذلك تحال بينه وبين التوبة ولا تقبل توبته كذلك الكفار عموما عند قيام الساعة يسلمون إذا رأو ال.
.
.
إذا طلعت الشمس من مغربها يأتي بعض آيات ربك خرجت الشمس من مغربها حين إذن لا تقبل التوبة من الكافر ولا من المذنب يغلق باب التوبة أقول أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير
الله تدعون يعتريهون إنهم لا يدعون غير الله في هذه الحالة أغير الله يتدعون إن كنتم صادقين ما يمكنه يكلبون يقول نعم ندعو غير الله في الشداية ما يمكن هذا عارفين هذا الله قام الحج
عليهم بمثل هذه الآية نعم قال رحمه الله تعالى فيها من المسائل أمره سبحانه وتعالى بمحاجتهم بهذه الحجة واضحة الجاهن والبلد نعم أمره رسوله صلى عليه وسلم بمحاجة المشركين يعني يقول لهم
أرأيتم إن أتاكم عذاب الله أو أتاكم الساعة أغير الله يتدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعو ويكشفوا ما تدعونا إليه إن شاء وتنسونا ما تشركوا نعم لكن بشرط التفكر والتأمل نعم بشرط أن
الإنسان يتفكر في هذه الآية وتأمل ما يقرىها عابرا فيها فإنها برحان واضح على أجوب إفراد الله جل وعلا بالعبادة والدعى وترك عبادة ما سواه نعم فيا سبحان الله ما أقطعها من حجة وكيف ما
أعظم هذه الحجة حجة عظيمة لا يمكنهم أن ينكروا فقامت عليهم الحجة بهذا على بطلان الشرك وعلا أنه لا ينقذ من الشدائد والكروبات إلا الله سبحانه وتعالى إذا ما فائدة هذه الأصنام هذه
المعبودات إلا كانت لا تنقذ من الشدائد ولا من المكارئ ولا تجيب الدعاء ما فائدة عبادته وكيف يُخالفوا من أقروا بها؟
وأن يُمكِرها؟
نعم الوثانية إذا تحققت معنا هذا الكلام معذكر الله تعالى له في مواضع من كتابه عرفت الشركة لاكبر وعبادة الأوثان إذا تحققت هذه الوثان حق التحقق عرفت بطلان عبادة غير الله سبحانه وتعالى
لكل زمان ومكان وقول بعض أئمة المشركين "إن الذي يفعل في زماننا شرك لكنه شركنا صغر" "الطبخون القبور ولا الشيار ولا حجار" "أعتريضون على هذا" ويقولوا " نعم هذا شرك" "تريهون أنه شرك"
"لكن يقولون إنه شركنا صغر" سبحان الله شركنا صغر هذا شرك أكبر بخج من المله دعا غير الله الزبح لغير الله النذر لغير الله طلب الحاوي هذا شرك أكبر وهو شركنا صغر شرك العصغر مثل الحلف
بغير الله مثل القول "لول الله وأنت" ما شاء الله ووشئت هذا الشرك العصر مثل يشير الرية هذا الشرك العصر هل عبادت هذه الأشجار والأحجار هذا الشرك العصر مثل الشرك عباد الأسلام فهذا كلام
أنتم تعرفون النوبة أن القرآن عام لا يوم القيامة القرآن للأولين والآخرين إلى أن تقوم الساعة لا يمكنهم التخلص من هذه الحجة والمراوهات لا تقبل وفعل أهل المدينة مع منات هو الأصغر وفعل
هؤلاء هو الأكبر ولا يستريب فيها ذا عاقل إلا أن طبع الله على قلبه ما يحصل عند العزة ومنات إذا نشرك نصر فما تفعلونه عند القبور مثل ما يفعله أهل مكة عند العزة صنة كبير لأهل مكة هي
أكبر وأصنامه وما يفعلونه عندها على كلامكم شركه نصر أكذلك منات الثالثة في قرب المدينة منات قرب المدينة عند جبل قديد قريبة من المدينة وكان ألوس والخزرج عبدونها إذاً ما هم عليه شركنا
صغر كما تقولون الله جل وعال قال أفرأيت ملاة والعزة ومنات الثالثة الأخرى أكبروني عن هذه الأصنام الثلاثة ماذا أجدت وماذا نفعت عابديها حينما هدمها الرسول صلى الله عليه وسلم رسول أرسل
إلى العزة رضي الله عنه فهدمها وأرسل إلى اللات في الطائف المغيرها بن شعبة وأبا سبيان بن حرب فهدمها وأرسل إلى منات عالية بن آبي طالب رضي الله عنه فهدمها ولم تدفع عن نفسها إذاً ما
يفعله هؤلاء هو من جنس ما يفعله عباد الله والعزة ومنات لم تنفعهم ولم تدفع عن نفسها فهذا من إقامة الحجة عليهم لو كانوا يعقلون لكن يراؤون صاحب الباطل إذا طمس على قلبه لا يقبل الحق
يراؤون من هنا وهنا نعم المسألة الثالثة " أن يجابت دعاء مثلها أولئي وكشف الضر عنهم لا يدل على محبتينهم ولا أن ذلك كرامة " وإنما هذا لأنهم أخلصوا العبادة لله أخلصوا الدعاء لله في هذه
الحالة وكشف الله عنهم بسبب إخلاص الدعاء له في هذه الحالة وإلى الإنقاذ الله برحمته يرحم العبادة حتى الكفار تنالهم الرحمة في الدنيا تنالهم رحمة الله ولي ذلك يرزقهم ويطعمهم ويسقيهم
ويدعوهم إليه ويمدهم لعلهم يتوبون لعلهم يسلمون وإنما يحصل العباد القبور من قضاء الحوائج لا يعدوا أن يكون مثل ما يحصل العباد الأصنام في الجاهلية من قضاء حوائجهم إذا أخلص الدعاء لله
عز وجل في حال الشدة لا يدل على جواز هذا ولا على أن الله يحب هذا نعم وانت تفهم لو يجري شيء من هذا في زمالنا على يدي بعض الناس ما يظن فيه من أن ما يدعي العلم مع قراءتهم هذا ليلا
ونهارا وهو يقرى هذه الآية لكنه لا استفيد منها وهذا من عما البصيرة ويظن من القرآن يخاطب أناس كانوا فبانوا ومضب ولا يخاطب كل مكلف إلى أن تقوم الساعة وهو كما يخاطب أبا جهل وأبالاب
يخاطب عباد القبور الآن المعرفة العلم النافع أما يجيب المضطرة إذا دعاوه في حال الشدة هذا تكرر في القرآن أما يجيب المضطرة إذا دعاوه ويكشف السوء يجعلكم قلفاء الأرض فالله كرر هذا لقامة
الحجة على أمثالها أولائي فالذي يدعي العلم من علمائهم لا يستفيد من هذه الآية و يجادل بالباطل و يلتمس الشبهات لهؤلاء ليبرر أفعالهم ولكن هذا كله لا ينفع لأنهم قامت عليهم الحجة هلأ عذر
لهم عند الله سبحانه وتعالى أهم يقرأون هذه الآية وهؤلاء علمهم لم ينفعهم هم علماء لكن لم ينفعهم علمهم هناك من العلماء من هو ظال علماء ظلاء والعياد بالله لا ينفعه علمه بل هو حجة عليه
و ضرر عليه إنما يستفيد من العلم من يعمل به ومن يأخذ بالعلم من القرآن والسن هذا الذي يستفيد أما هذا المجادل هذا إنه علم ظلال لا يستفيد من علمي هنا هلأ يقال إن هذا هؤلاء فيهم علماء و
فيهم نعم فيهم علماء ولكن هم علماء ظلال لم يستفيد من علمهم لم يستفيد من علمي الذكروا أن عامي من الموحدين أجاءه رجل من علماء هؤلاء فقال لهم أنتم تحتقرون الأولياء يقول لهذا المحقق
الموحد ومعامي على الفطرة قال لا وأنتم تحتقرون الأولياء والصالحين ليه نحتقرهم والله جل وعلا قال ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون أحياء عند ربهم
يرزقون فقال له العامي أهل الله جل وعلا قال يرزقون أو يرزقون قال لا بل قال يرزقون قال إذا أنا أسأل الذي رزقهم أن يرزقني ولا أسألهمهم دلعا لأنهم فقرة يرزقون بحاجة إلى من يرزقه فخصمه
العامي ولهذا يقول الشيخ في كتاب كشف الشروهات يقول و العامي من الموحدين يخصم ألفا من علماء هؤلاء ويوالون آلهتهم تلك الموالا مع معرفتهم بعجي آلهتهم عند الشدائد وأنها لا تنقذهم ولا
تنفعهم وأنه لا ينقذهم إلا الله فعها لا يعادون الله عز وجل وينكرون توحيده وعبادته ويعبدون هذه الأشياء يصرون على عبادتها ويستمرون عليها ويحبونها حبا شديدا ويدافعون عنها حتى بأنفسهم
وأموالهم دافعون دون الأوثان ودون عبادة القبور والأبرحة هذا دليل على انتكاس الفقرة عندهم وعلى عمل بصيرة وأنهم لم ينتفع بالقرآن الكريم قال تعالى " أفى بالباطل يؤمنون وبنعمة الله
يكفرون هذه حالتهم يؤمنون بالباطل وهو عبادة رير الله ويجادلون دون ذلك ويمكرون نعمة الله عليهم فلا يسكرون الله عز وجل نعم أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم
يتضرعون فلولا إجاءهم باسنا تضرعون ولكن قست قلوبهم وزينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء استدراج له فأخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين بمن سبقوا بل هذه سنة في الأولين والآخرين أنهم إذا دعوا إلى الله ولم يستجيبوا له أن الله يستدرجهم ويعطيهم النعم من أجل أن يزيد شرهم وطغيانهم
ثم إذا فرحوا بهذه النعم ورتعوا هيه جاءهم العذاب بغتة أخذهم بغتة وهم لا يشعرون فهذه سنة الله جل وعلا في خلقه أن من لا يتعب ولا يقبل أنه يستدرج ليجي أن يزيد شره ثم يوخذ على غره ولا
يمكنه التوبة وأننا دعونا عند القبور ولا ورحة وقذية حاجاتنا وعطينا ما نريد هذا الدليل على أن هذا جائز وأنه حق نقول لهم لا هذا استدرج من الله عز وجل استدرج من قبلكم بمثل هذا فاتعظوا
توبوا إلى الله عز وجل ما دامت الفرصة ممكنة قبل أن يحال بينكم وبين التوبة نعم نسوا ماد الكروبة وتحنا عليهم أبواب كل شيء إلى أخر الآيات فلو لا إجاءهم بأسنا تضرعوا يعني دعوا الله إلا
رحمهم الله أنقذهم ولكن قست قلوبهم لا يتضرعوا ولا يدعون الله عز وجل فلما حصل منهم ذلك فتح الله عليهم النعم استدرجا منه سبحانه حتى يزيد شرهم هذه سنة الله عز وجل في من لم يتعذ ولم
يتفد فيه من لم تفد فيه السر وظره فإن الله يبتليه بالنعم واستدرجه بها فالواجب الدعاء عندما يحصل القحط ولا أن تطلبوا من الله انزال المطار وإزاله أن عندما ينزل المرض والوباء تدعوا
الله يكشفه ما بكم فالواجب والله يبتلي بالمصائب ويبتلي بالنعم يبتلا واختباء والآن نسمع من ينكر من ينكر الدعاء وينكر الأشياء هذه وينكر ويقول هذه عادات وهذه جرة يعني على الناس وتروح
ما تبقى وإنما يزيد شرهم العياد بالله ينكرون الدعاء ينكرون الاستسقاء صلاة الاستسقاء والدعاء ينكرون أشياء ويقولوا ما هي بهذه التي نزلت نست هذه عقوبة شيء كوني أمور كونية مضط على من
قبلنا ودالة ونحن تزول عننا يقولون كذا يقولون كذا فقد مسأبان الضراء والسراء هذه شيء جرت به العادة يقولون هذه حوالث طبيعية يقولون هذه حوالث طبيعية مناخية إلى غير ذلك نسأل الله
المسألة الثالثة فإذا ضيعوها فتح الله عليهم الاستدراج بالنعم ليزيد بطرهم واشرهم حتى يأخذهم على غيره فإن أجدت فيهم ونبهتهم متابوا إلى الله فهذا هو المطلوق وأما إن استمروا على غيرهم
ولم يتنبهوا فإن الله يفتح عليهم الاستدراج بالنعم ليزيد شرهم فيعظم هلاكهم وعقوبتهم والعياد بالله يعني ما ينزل بالناس من الجوع ومن الفقر ومن المراب الله لا يريد تعديبهم وإنما يريد
تأديبهم لمصلحاتهم فإن انتبه صار ذلك خيرا لهم رب بارة نافعة نعم كيف لم يتضرعون لما جاءهم ذلك؟
لم يتضرعوا بالدعى استقبروا عن الدعى ويقولون هذا الشيء عادي هذا الشيء كوني جرت بقالي مناخات تأثير المناخ تأثير كذا تأثير الأجواء يرجعون هذا إلى أمور طبيعيه نعم نعم هذا في الجانب
الثاني هذا النقم والمصائب يجلي أن يتوب الإنسان يرجع إلى ربه ويعرف فقره وحاجته إلى الله فإذا لم تنفع به المصائب فإن الله يستدرجه بإدرار النعم عليه هذا خطر عظيم يقص قلبه عند ذلك
والشيطين تزين له ما هو فيه فلا يتوب إلى الله عز وجل فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا فلولا إذ جاءهم بأسنا شوه لو لا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا يعني دعوا الله
ولفلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم منعهم من الدعاء قسوة القلب تسلط عليهم الشيطان زين لهم المعاصي والبنوب والكهر اجتمع عليهم أمران قسوة القلوب وتسلط الشيطان عليهم زين لهم
الشيطان وما كانوا يعمله هذا عقوبة لهم أي عقوبة قسوة القلب وتسلط الشيطان بحيث إن الانسان لا يدعوا الله عند الضرر والمرب يقصوا قلبه يقول الدعاء مالوفايده؟
الدعاء مالوفايده؟
هذا غلال والعيب الله الله أمرك بالدعاء والدعاء عباده الدعاء عباده تضرعي لله عباده ولا يكفي إن الله يعلم سبحانه لكنه أمرك بالدعاء الواجب إن المسلم يكثر من الدعاء لا سيما إذا نزل به
شيء يكثر من الدعاء إن الله يكشفه عنه ولا يقصوا قلبه استكبر عن الدعاء قال ربكم ودعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عباده يعني عن دعائي فسمد دعاء عباده سيدخلون جهنما داخريه الدعاء
له مقام عظيمته الإسلام لا سيما عند الحاجة فتح الله عليهم الاستدراج بالنعم هذا أشد من الأمراء الاستدراج بالنعم نحن عليهم وبابة كل شيء فإذا فرحوا بماوت فرح أشر وبطر فرحوا فرح أشر
وبطر وكبط أخذناهم بغتها إذا هم مبلسون آيسون من رحمة الله عز وجل المسألة السادسة أستبشر قوم لوط بما جئي الضيافي نعم لما رأوا العذاب لم يتضرعوا لله عز وجل ويدعوا الله بكشفي بل هم
سادرون في غفلتهم مثل ما إن قوم لوط لوط عليه السلام نبي الله نهى قومه عن فعل الفاحشة إتيان الرجال دون النساء نهاهم عن ذلك فلم يمتفلوا تمروا على فعل القبيح فأرسل الله سبحانه ملائكة
لإهلاكهم فاستبشر قوم لوط بهؤلاء الضياف ليفعل فيهم الفاحشة جاءوا إلى لوط يطلبون منه أن يمكنهم قال إن هؤلاء غيفي فلا تفضحون تقول الله ولا تخزون إلى أن قال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين إن
رسول ربك أخبر لوط عليه السلام وطم أنوه إن رسول ربك لا يصلوا إليك فإبريل عليه السلام لطمهم بجناحه فخطف أبصارهم فطمسنا أعيونهم صاروا لا يبسرون والعياب بالله ثم أمر الله لوط عليه
السلام أن يخرج بأهله ليلاً وأن يتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأتك لأنها كانت إلا مرأتك إنه مصيبها ما نصابها فلما خرج لوط عليه السلام بأهله آخر اللي همل جبريل عليه السلام
مدنهم على طرف جناحه وأنهم لا يشعرون وقتلعها من الأرض ورفعها إلى أنسمعت الملائكة الملائكة السماء من باح كلابهم وصياحة يوكهم فقلبها عليهم واتبعها بحجارة من سجيل والعياب بالله هل حاس
القصة قوم لوط قال الله جل وعلى وما هي من الظالمين ببعيد ديار لوط على طريقة للحجاز إذا ذهبوا إلى الشام يرونها ولقد أتوا على القرية التي انطرت مطر السوء أف لم يكونوا يرونها؟
كانوا لا يرجون نشورة واجبة لما سقطت صار لها وجبة عبيمة قوم أهل لوط لم يلتفتوا فجاءها حجر من الأحجار التي نزلت على قوم لوط فقتلها صندوق قال المسألة السابعة أنه لم يأخذهم حتى وقع
الفرح العياد بالله فأهلكهم الله عز وجل حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم باوته فإذا هم مبلسون أهم لم يشكروا نعمة الله وإنما بطروا وتكبروا بها وجهدوا نعمة الله عليهم فعاقبهم الله
سبحانه وتعالى نعم المسألة الثامنة أن ذلك الأخذ باوته أخذناهم باوته لا أمداهم يتصرفونوا أامنون هم آمنون وفي رغد وفي فابقتهم العذاب وهم لا يشعرون والعياد بالله نعم المسألة المبلسون
خذ هم باوته؟
أي ذاهم مبلسون أي سون من رحمة الله عز وجل نعم المسألة الثاسعة المسألة العاشرة انه سبحانه المحمود على إنعامه على أوليائه ونصرهم أن العقوبة أخذت المجرمين فقط ونجى منها أهل الإيمان
الحمد لله طلب العلم ليس بقراءة الكتب ولو كثرت ولا بحفظها أيضا طلب العلم هو الجلوس على العلماء والتلقي عن العلماء سواء في الدراسة النظامية المدارس والمعايد والكليات أو الدراسة في
المساجد والحلق هذا طلب العلم أما قراءة الكتب أو حفظ الكتب أو حفظ الحديث فهل قد يغر صاحبه ويظن النعالم ولا يفهم ما يقرأ ولا يستفيد من هذا الشيء طلب العلم ليس بقراءة الكتب فقط وإنما
طلب العلم على العلماء أينما كانوا يذهب إليهم يرحل إليهم نعم إذا قرات في سير العلماء السابقين كالإمام أحمد والبخار والأئمة تجدون الرحلات أنهم يرحلون إلى البلاد البعيدة ليلتقوا
بالعلماء ويتلققوا عنهم الله جل وعلا قال "وما كان المؤمنون لينفروا كافة" لطلب العلم ينفروا ولو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة لتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم
يحذرون فلا بد من النفير في طلب العلم والرحلة في طلب العلم أينما وجدت أما نكتفتح مكتب بيتك وتملها من الكتب وتقرأ وتحفظ هذا ليس هو طلب العلم بل هذا هو الغرور كم أوقع من المتعالمين
ومن الجهلها الذين ادعوا أنهم علم إذا ما فأحصل منهم وعليهم شيء كثير من الغرر والجهالة والفتوى بغير علم هذا هو أسوسة من الشيطان العلم خير العلم لا يزيد صاحبه الله خيرا إذا طلب العلم
ولا تجهده في طلب العلم بمثل هذا الكلام وأنه قد يكسب الغرور وقد يتكبر وأطلب العلم أطلب العلم والعلم خير كل ما قربت منه فإنه يدلك على الطريق الصحيح ولا تجهد به أثابكم الله يقول
السائل في قوله تعالى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتم المقضية ما المقصود بهذه الآية أثابكم الله المقصود بهذه الآية المرور على الصراط يوم القيامة ينصب الصراط على متن جهنم أدق من
الشعر وأحر من الجمر واحد من السيف جسر علمات جهنم تمر عليه الخلاق كلها تجريبهم أعمالهم على هذا الصراط فمنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم
من يعدوا عدواء على قدمه ومنهم من يمشي مشيئة ومنهم من يزحفوا زحفاء ومنهم من يخطفوا في القافي جهنم هذا هو المراد بهذه الآية وإن منكم إلا واردها كان حتم مقضية ثم ننجي الذين اتقوا ونذر
الظالمين فيها جثية نعم أحسن الله إليكم يقول السائل يوجد لدينا بعض الأقارب من يسبون الرب جل وعلا ويسبون الدين فهل نقوموا بزيارتهم وعيادتهم إذا مرضوا أم نقوموا بهجرهم وفقكم الله إذا
كانوا لقبلون الدعوة متؤثر فيهم فزوروهم ودروهم إلى الله وهم إلى التوبة أذابكم الله يقول السائل أذابكم التعزيه في المقبرة بجعل طابور لأهل الميت لكن لا يكون بشكل منظم وصفوف أيضا ما
يكون عند القبورة تهدون عنها لأن لا تداس فعملون الأرفق فالأرفق في هذا نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أذابكم الله يقول السائل أسمع من بعض المؤمومين في الركعة الثالثة يقرأون بعد
الفاتحة يجوز في الركعة الثالثة والرابعة أن يقرأ بعد الفاتحة شيئا من القرآن إذا كان الإمام تأخر في الركوع ولا يسكت يقرأ يقرأ فيها من القرآن لكن ما يعين آيات إداوم عليها يقرأ من
القرآن لا تسرب نعم أذابكم الله يقول السائل هل يجوز للشخص إذا أراد أن يوكد أنه يتكلم بصدق أن يقول بأمانة أحسن الله إليكم يقول السائل هل من نصيحة لبعض الشباب الذين لا يصلون الفجرة في
جماعة منذ أكثر من سنة فلا صلات له إلا من عذر إلى وما العذر قال خوف أو مرى والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتفقد المصلين ويقول أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجرة ولو
يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا قلبنا مسعود ربي الله عنه ولقد رأيتنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق لا يجوز للإنسان يتكاسل عن صلاة
الجماعة يجب علي أن نحافظ على صلاة الجماعة في المسجد مع المسلمين الفجر ولا غيرها نعم أثاغكم الله يقول السعل الذي يقرع القرآن ويسلم عليه شخص هل يقطع التلاوة ويرد السلام أم يواصل
التلاوة؟
الأولى إذا رأيت إنسان يقرأ لا تسلم عليه لكن إذا سلمت فلي القاري أنه يقطع القراءة يرد السلام أو يستمر في القراءة له ذلك نعم أثاغكم الله يقول أيضا أنا أؤدي سنة الفجر في البيت وأذهب
إلى المسجد وأجدهم لم يقيموا الصلاة وأوصلي تحية المسجد فما حكموا ذلك لا بس بذلك جاهز هذا جاهز ولكن لو خليت راتبة الفجر في المسجد كفت عن تحية المسجد وكفت عن راتبة الفجر المسبحة إذا
كان يعتقد فيها الفضيلة لا يجوه يبدع يعتقد إن المسبحة فيها فضل أثاغكم الله يقول السائن في بلدنا يؤذن للمغرب بعد الغروب بخمس دقاء يقول في بلدنا يؤذن للمغرب بعد الغروب بخمس دقائق فهل
يجوز لنا الإفطار قبل الأذان أم لا إفطار على غروب الشمس إذا رأيت فنتم ترون الشمس إذا غربت فأفتروا أذن أو ما أذن أما إذا كنتم ما ترون أو أغروب الشمس ولا تفتروا حتى يؤذن المؤذن لأن
هذا أظمن لكم أن لا تفتروا قبل غروب الشمس نعم أحسن الله وليكم يقول السائل أم شعر المؤذي أم شعر الحاجبين ولا يجوز التعرض له وأم الشعر غير الحاجبين إذا كان يؤذيها أنا باس بإزالته فهل
يجوز للمرأة الكبيرة في السن الذي مات عنها زوجها أن تذهب إلى إحدى بناتها لتعيد عندها وتقوم البنت بخدمتها إذا كان ما تقوم بنفسها وتحتاج إلى خدمة وبنتها ما هي جاي عندها فلا باس أن تلو
تصر عند بنتها تخدمها وأتؤانسها نعم أثامكم الله قول السائل صحيح أن الدين لا يمنع الزكات تزكي ما عندك ولو كان عليك دين فإذا تم الحول تحصي ما عندك تخرج ربعه العشر نعم يثمنا بشعرها وقت
وجوب الزكات يعني تمام الحول بهتسوى أكثر من ما شراها أو أقل أو مساول نعم أثامكم الله قول السائل ظهر في الأوانة الأخيرة عبر وسائل الاتصال الحديثة من يعقد القرآن عن بعد مع وجود الزوج
بأمريكا ويتم عقد القرآن في إحدى ملاطق المملكة ما أدري عن هذا إذا يحتاج عرض على هيت كبار العلمة أو على المجمع الفقهي نعم أثامكم الله قول السائل واجب وحلقها حرام إعثاء اللحية واجب
يقوله صلى الله عليه وسلم أعفوا اللحاة وحلقها حرام لا يجوز نعم صلى الله عليكم هذا آخر سؤال يقول السائل قدمت من المدينة ولم ما وصلت إلى جدة نويت العمرة وقمت قدمت من المدينة ولم ما
وصلت إلى جدة نويت العمرة من جدة ولم أنوها من المدينة وقمت بعدائها فها العمرة صحيحة نعم تحرم من المكان الذي نويت العمرة فيه وهو جدة لأنك نويته جدة فتحرم من جدة