[1] مقصود الصلاة: إقبال القلب على الله - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم أن لبّ الصلاة وروحها يقبال القلب على الله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود من الصلاة ليس المقصود من الصلاة مجرد القيام الرخوع والسجود مع غفلة القلب وعدم حضوره هذه الصلاة شكلية لا تنفى وساحبة إنما الصلاة صلة بين العبد وبين ربه يقبل العبد على ربه فيها ويحظر قلبه فيها ويدعوه ويتدبر القرآن الذي يقرأه الصلاة حتى ينتفع من هذه الصلاة أما مجرد حضوره وجسمه فوع وسجوده وقيامه من غير حضور قلب هذا أدى الصلاة في الظاهر ولكنه في الباطن لم يؤديه وليأمر بيعادة الصلاة لأنه صلاة ولكن هذه الصلاة لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى وقد توعد الله سبحانه وتعالى كما يأتيه توعد الله الذين هم عن صلاة هم ساهون ساهون عن الخشوع فيها ساهون عن أدائية في وقتها ساهون عن حضور القلب فيها توعدهم الله بالويد وهو العذاب شدة العذاب معا أنهم يصلون لكنهم لم يقيموا الصلاة والمطلوب قاموا الصلاة أن تكون الصلاة مستوفية لحكامها وإذا كان هذا في الذين يصلون ولكنهم عن صلاة هم ساهون فكيف بالذين لا يصلون أبدًا والعين بالله هؤلاء يكفر هنا في جهنم خالدون أنترك الصلاة قد كفر ومن صلاة ولكنه لم يحضر قلبه ولم يتم الرقوع ولم يتم السجود والقيام فهذا صلا في الظاهر أو لم يصلها في وقتها هذا صلا في الظاهر ولا يؤمر بالإعادة لكن هذه الصلاة لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى فليتنبها المسلم للارك مع صلاة