[3] تفسير: "الذين هم عن صلاتهم ساهون" - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ففسر السهو بسهو عن وقتها أي ضاعته وسهو عن ما يجب فيها وسهو عن هضور القلب فسر السهو فسر بثلاثة أشياء السهو عن وقتها ولا يصليها في الوقت إنما يصليها على حسب هواه هو متما فرغ من
أشغالها أو قام من نوما يصلي بأي وقت هذه ليست صلاة هذه الواحد السهو عن وقتها وكذلك النوع الثاني السهو عن أداعي أركانها وواجباتها وما يشرع فيها فهذه أيضا صلاة أساهين عن صلاته ولهم
الويل والعياب والعواب لهم الويل الثالث عدم الخشوع فيها وعدم حضور القلب هذا ما فسر به قوله تعالى عن صلاته ساهون عن وقتها ساهون عن أحكامها ساهون عن حضور القلب والخشوع فيها ويدل على
ذلك الحديث الذي في صحيخ مسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقم الشمس إذا كانت بين قرن شيطان فقام فنقرها أربعة لا يذكر الله
فيها إلا قليلا فوصفه بإضاعة الوقت القوله يرقم الشمس وبإضاعة الأركان بذكره النقر وبإضاعة حضور القلب بقوله لا يذكر الله فيها إلا قليلا" المنافقون يصلون ولكنهم يصلون في الظاهر شكليا
قال تعالى "إذا قاموا إلى الصلاة قاموا الكسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا" فلفت وصاف كسالة أجو النشيطين ومقبلين رغبين مثل ما يأتي المؤمن ثانية يضع يراؤون الناس ما يصلون
لله وإنما يصلون لأجل الرياء الثالثة لا يذكرون الله فيها إلا قليلا لا تحضر قلوبهم في الصلاة ولا يؤدون الأذكار الواجب والمستحبة فيها هذه الصلاة المنافق الحديث الذي في صعيح مسلم أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال "فلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق" ثلاث مرات لأجل التأكيد والانتباه ما هي صلاة المنافق دل هذا على أن المنافق صلي ولكنه يفتقد مقاومات الصلاة الصحيحة
يجلس يرقب الشمس بعد العصر يدخل وقت العصر ويتلها ويتكاسل ويتأخر فإذا رأى قاربة الشمس الغروب وصارت بين قرني شيطان ودخل وقت النهي المغلب قام فنقر أربع صلاة العصر نقر أربع هذه واحدة
تبات ينقرها بسرعة ولا يطمع فيها تمانين ركن من أركان الصلاة نقر أربع ثانية لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا التمانين فيها الثالثة لا يذكر الله فيها إلا قليلا والمنافق هو الذي يظهر
الإسلام ويبطن الكفر مراد المنافق النفاق الأكبر مخرج من الملة وهو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر بالله عز وجل وهذا كما ذكر الله في الدرك الأسفل من النار