[5] حديث يفتح باب فهم الفاتحة - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومن أحسن ما يفتع لك الباب في فهم الفاتحة حديث فابيه ريرة الذي في صعب مسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدين الصفين والعبد ما
سال فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد فإذا قال الرحمان الرحيم قال الله أتنا علي عبد فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين
قال الله هذا بيني وبين عبد والعبد ما سال فإذا قال اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم وير المغطوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبد والعبد ما سال انتهى الحديث هذا الحديث
القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربي عز وجل في قراءة صورة الفاتحة الصلاة يا الله فرض علينا أن نقرأ صورة الفاتحة يكل ركعة من الصلاة سواء كانت فريبة أو نافلة لعظم هذه
الصورة وعظم فائدة لنا إذا تدبرناه النصف الأخير خاص بالعبد ومنها ما هو مقسم بين العبد وبين ربه فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثناء علي عبد وإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني
عبد حمد وثنى وتمجيد بسلس آيات فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله تعالى هذا بين و بين عبد إياك نعبد هذا لله وإياك نستعين هذا للعبد هذا بين و بين عبد والعبد ما سأبس ثم ما بعدها
من الآيات كلها للعبد يعني لحاجة العبد إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم وعلى المعروب عليهم ولا الظالين هذا كله لحاجة العبد دعا فالفاتحة فيها دعاء العبادة في أولها وهو
الثنى على الله وفيها دعاء المسألة وهو أياك نستعين إلى آخر الصورة هذا دعاء مسألة هذا يسمى دعاء مسألة فالفاتحة يجتملت على نوعي الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة وهذا يدل على عظمتها
وما تجتمل عليه وفيها معانا عظيمة كثيرة ونذلك سميت أم القرآن لأن القرآن هي مجملة والقرآن تفصيل لها هي مجملة والقرآن كله تفصيل لسورة الفاتحة