[6] أهمية الدعاء في سورة الفاتحة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا تأمل العبد هذا وعلم أنها نصفان نصف لله وهو أولها إلى قول وهو الدعاء المسألة ونصف للعبد دعاءٌ يدعو به لنفسه وتأمل أن الذي علمه هذا هو الله تعالى وإذا يعطيه معرفة لقدرها للسورة العظيمة ويعطيه بيان الحكمة بكونها فرضت عليه في كل ركعة من صلاته نعم أمرك الله أن تدعو بهذا الدعاء لحاجتك إليه هل من رحمته سبحانه وتعالى وعنايته بناء؟ أمرنا أن ندعوه بهذا الدعاء العظيم في كل ركعة لأجل أن يستجيب لنا وإذا يجب هذا الدعاء الذي دعوناك به في هذه السورة العظيمة نعم God Almighty أن يستجيب الدعاء إذا دعاه بإخلاص وحضور قلب الله جل وعلا ضمن أن يستجيب الدعاء إذا دعاه بإخلاص ودعو الله مخلصينة لأن هناك من يدعو الله يدعو غيره يدعو الله في الصلاة و ثم يدعو غيره من الأموات والمقبورين ولا ضرحة ولولية والصالحي هذا لم يخلص الدعاء لله فلا يقبل منه لا يقبل منه وعلا أن يخلص الدعاء لله عز وجل ويحضر قلبه ويتأمل فيه حتى يستجيب الله هنا لأن الله ضمن لمن دعاه يستجيب له وقال ربكم دعوني أستجيب لكم وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان فليستجيبولي وليؤمنوبي لعن لهم يرشدوه ليس القصد تلفض بالدعاء فقط ولكن القصد التلفض مع الإخلاص وحضور القلب الله عز وجل فإذا تمت شروط القبول إن الله جل وعلا وعد بأنه سيستجيب وهو لا يفله واحد فإن لم يحصل قبول فهذا منطبل العبد أنه لم يأتي بشروط الدعاء التي يستجاب بها الدعاء ليس كل من دع يستجاب بأنه مفرط ومقصر في حقيقة الدعاء وشروطه نعم فالتقصير إنما هو من قبل العبد وإلا فإن الله قريب مجيب سبحانه وتعالى إذا دعاه بإخلاص وحضور قلب تبين له ما أضاعه أكثر الناس لأن أكثر الناس يقرأون عليه السورة وغيرها لكن لا ينتفعون منها ولا يستفيدون منها لأنهم لم يتأملوها ويتدبروها ويعملوا بها مجرد التلفض فقط التلفض بالخروف وهذا لا ينفع ولا يهدي شيئا أكثر الناس كذلك قل من الناس من يستحظر هذه الأمور ويعقلها ويتقيد بها قل من الناس من يفعل ذلك