[14] مشروعية البداءة بالبسملة في أمور الدين والدنيا - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فمعناها دخل في هذا الأمر من قراءاتنا ودعائنا وغير ذلك بسم الله لا بحول ولا بقوة لا بحول ولا بقوة أنت تستعين بالله ولو لم يعنك الله لم تستقع أن تعمل شيئاً أد فيه البراءة من
الحول والقوة هذا الأمر مستعيناً بالله متبرلك بسمه استعانه وبركة قال جل وعلى تبارك اسم ربك للجلال والكرام فأسماء الله مباركة نتبرك بها حينما تذكرها تذكرها بالاستعانه بها والتبرك بها
تبارك اسم ربك للجلال والكرام نعم كل أمر من أمور الدين كالعباد والصلاة والصيام والوضع طهارة وكذلك أمور الدنيا من الأكل والشرب والأخذ والعطاء تبدأ ب بسم الله هذا فبسم الله تكون معك
دائماً وابداً وفي الحديث كل أمر ديبال لا يبدأ فيه ب بسم الله فهو أبتر أي ناقص كل ما تريد شيئاً منها تبدأه بسم الله تبركاً به واستعانةً به