[45] من هم المنعم عليهم ومن المغضوب عليهم ومن الضالون؟ - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذين أنعموا الله عليهم، هم الذين ذكرهم الله في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة وأما المغضوب عليهم فهم اليهود فلما سار على نهجهم من العلماء الذين لا يعملون بعلمهم فاليهود عندهم علم لكن لا يعملون بعلمهم وكل عالم تعلم العلمة ولم يعمل به أو على صراط اليهود المغضوب عليه لأنهم عصوا الله على بصيرة وعنعينات والأفضلون هم النصارة لأنهم يعبدون الله على جهل ليس عندهم علم نصارة ليس عندهم علم أو يعملون على جهل وظلاء ولذلك عندهم البدع والخرافات والجهالات والظلالات كلها في دين النصارة وكذلك من سارة على نهجهم من هذه الأمة من من يعملوا على جهل وظلاء ولا يعملوا بعلم ولا يتعلم العلم من الصوفية وغيرهم الذين يزهدون في طلب العلم يقولوا للناس اشتغلوا بالعمل وتركوا العلم لأن العلم يعوجكم عن العمل هذا ظلال والعياد بالله والظل هو الذي يسير على غير طريق أو على غير طريق علمي فكل من سارة على هذا المنهج فهو وفي الحديث اليهود مغضوب عليهم والنصارة ظالون وليها لقال بعض العلم منفسد من علماعنا ففيه شبه من اليهود ومنفسد من عبادنا ففيه شبه من النصارة وهذا الواقع وهو متابق لهذه السورة