[47] معنى الحمد والفرق بينه وبين الشكر والمدح - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
العلم أن الحمد هو ثناء باللسان على الجميل الاختياري الحمد لله رب العالمين شرع الآن الشيخ رحمه الله في تفسير هذه السورة أولها الحمد الحمد لله أول آية في المصحف الحمد لله رب العالمين
هذه أول آية في المصحف الشريف الحمد لله رب العالمين والحمد معناه الثناء معناه الثناء على الله سبحانه وتعالى فهو سجل وعلى يحمد لذاته ويحمد لأسمائه وصفاته ويحمد لافعاله ويثنى عليه بها
نعم الشكر عندنا الحمد والشكر بينهما فرق الحمد هو الثناء على المحمود وامما الشكر فهو أثنى على المنعم والمحسن فالشكر في مقابل الإحسان والإنعام وامما الحمد فهو أعم الله يحمد لذاته
وليها أسمائه وصفاته وليها أفعاله فالحمد أعم من الشكر وعلى الإحسان والإنعام فهو أخص من الحمد من هذا الوجه نعم يفعله الإنسان بإرادته وقصده ويحمد على ذلك أما الجميل الذي ليس باختيار
العبد فهذا يسمى مدحا لا حمد إذا أثنى عليه بجماله جمال صورته اتدى القامته هذا يسمى مدح ولا يسمى حمد لأنه ليس له اختيار في هذا الشيء وعلى الجميل الذي لا صل علىه فيه مثل جمال ونحويه
فالثناؤ به يسمى مدحا لا حمد لأنه ليس من اختياره وفعلها إنما ومن فعل الله به سواءاً سواءاً كان إحساناً إلى الحامد أو لم يبنه نعم فالحمد والثناء على المنعم على الثناء على المنعم
سواءاً كان هذا الإنعام عاماً للناس أو هو خاص بشخص دون آخر والشكر لا يكون وإن على إحسان المشكور نعم لأن الحمد يكون على الأفعال الإختيارية ويكون على الأفعال التي لأختيار للعبد فيها
وولنسان باختياره يحسن ويتصدق ويعطي باختياره فيشكر على ذلك الشكر يكون بالقول باللسان ويكون بالقلب والاعتراف ويكون بالعمل عمله هذا داود شكرا قليل من عبالي الشكور فالعمل يكون شكرا عمل
الصالح كون هي شكر فمن هذا الوجه يكون الشكر أعم من الحمد ولها لقال العلمة بين الحمد والشكر عموم وخصوص مطلق اجتمعان في شيء ويفترقان في شيء نعم على المحاسن ويهي الجمال وعلى الإحسان
المتعدي إلى الناس