[48] الله عز وجل يُحمد لذاته ولأسمائه وصفاته ولأفعاله - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإن الله يحمد على ماله من الأسماء خُصنا وما خلقه في الآخرة ونولى ويحمد على هذا الخلق العظيم خلق السماوات والرض وجعل الظلمات والنور يحمد على هذا سبحانه وتعالى الحمد لله الذي أنزل
على عبده الكتاب يحمد على انزاله الكتاب الذي فيه هداية الناس وتوجيه الناس إلى الخير ونهيهم عن الشر يحمد على ذلك يحمد على جزائه للمحسنين بإحسانهم والمسيئين بإساءتهم قضي بينهم بالحق
وقيل الحمد لله رب العالمين بدأ الخلق بالحمد وختمه بالحمد الله يحمد سبحانه وتعالى لذاته وليأسمائه وصفاته وليأفعاله العظيمة وقال الحمد لله إلا إلي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات
والنور الحمد لله فاطر السماوات والارض الحمد لله الذي لهما في السماوات وما بالارض وله الحمد في الآخرة أو الحكيم الخبير وله الحمد دائماً وأبداً