[53] العبودية إما اضطرارية أو اختيارية - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده ماس والله فهو عبد مخلوق والله هو الخالق وهو الرب سبحانه وتعالى فكل من في السماوات ومن في الأرض عبيده منهم عبيده الذين أطاعوه وعبدوه ومنهم عبيده الكفار والشياطين ولمرده هم عبيده أيضا من ناحية أنه متصره فيهم وأنه مالكهم وخالقهم سبحانه وتعالى فالعبوديه على قسمين عبوديه الطرارية وهذه عامة للمؤمن والكافر كلهم عبيده لا يخرجون عن عبوديته وعباده اختيار عبوديه اختيارية وهي التي تكل المؤمنين الذين يعبدون الله فهم كلهم عبيده اختيارا واضطرارا إن كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده لقد احصاهم وعدهم عدة وكلهم آتيه يوم القيامة فرضه إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلوا لهم الرحمن وده أما أولئك الكفار فا يجعلوا لهم النار والعياد بالله ولكن عبيد مطيعون وعبيد عاصون