[54] معنى قوله تعالى : "ربِّ العالمين" - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وما ربه معنام المالك المتصلف وكذلك من معاني العباده بنعمه سبحانه وتعالى ويغذيه بها فهو مالك وهو مربي بنعم وخالق متصرف سبحانه وتعالى وما العالمين فموع اسم الله فهو عالم والعوالم
تختلف عالم الملائكة عالم الجن عالم الإنس عالم الدواب عالم الطيوب عوالم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى في السماء والارغ والبحار لا يعلمها إلا الله عوالم ربها كلها هو الله جل وعلا
مالكها وخالقها ومربيها ومصرفها نعم نعم كل ما سيو الله فهو عالم مخلوق مملوك لله سبحانه وتعالى محتاج إلى الله محتاج إلى الله ولو لا إمداد الله له بالنعم لهلك فهو الذي يغذي هذه
المخلوقات كلها ما يقيمها كبيرها وصغيرها الفيل والجمل والسبع والذرى والنملى وأضعك شي كله الله هو الذي خلقه وهو الذي يصرفه وهو الذي يغذيه ويربيه بنعمه كل له رزقه الذي يعيش به فهذا
كله من الله سبحانه وتعالى نعم كل الماء العوالم باختلافها صامدة يعني قاصدة السمود هو القصد قاصدة لله سبحانه وتعالى في حواجها وفي عبادتها ودعائها كلها متجهها إلى الله سبحانه وتعالى
حتى البهائم حتى سائل المخلوقات تتجه إلى الله بفطرتها نعم ومتعرف ربها نعم وهو الغانية الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد الصمد الذي تصمد إليه الخلاق يعني تقصده بحواجها وهو الصمد الغاني عن
ما سواه وما سواه محتاج إليه