[60] معرفة أن الله هو المعبود وحده يستلزم عدم صرف العبادة لغيره - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا عرفت أنه معنى الله هو لينا وعرفت أن لينا هو المعبود ثم دعوت الله وذبحت له أو نذرت له فقد عرفت أنه الله هذا هو المقلوب منك أما إذا عرفت الله وأنه هو المعبود لكن عبت معه غيره
ذبحت لغيره نذرت لغيره دعوت غيره واستغثت بغيره من الأموات فإنك قد أشركت بالله سبحانه وتعالى ولم تعمل بما عرفت وما علمت من أنه هو المعبود سبحانه دون غيره نعم نعم لأن للا هو المعبود
فمن عبد أي مخلوق فإنه زعم أنه هو الله لأن للا هو المعبود فمنحه صفة الأولوهية وإن كان يقول ما فيه لاهل الله لكن كونه يعبد غير الله هذا اعتراه منه بأنه هناك آلها خير الله سبحانه
وتعالى شاء أم أبقى نعم تاج وشمسان آوناي شخصان في العارض في بلاد العارض في قرية كانت تسمى معثال جنوبي الرياض كان فيها تصوف قول ويدعوة الشيخ فيها ناس منها الوحدة الوجود صوهية من هم
آلين الشخصين تاج وشمسان وكان الناس يعظمونهم يعظمونهم على أنهم أولياء عزعمهم من أولياء إلا كانوا يعظمونهم ويتقربون إليهم بأنواع القربات كما يتقرب الآن عباد القبور للموتى بأنواع
القربات هذا كان موجود في نفس الرياض أما جاء الله بالخير وجاء بدعوة الشيخ أما مح الله هذا منها وأزاله ولم يبقى إلا ذكره في التاريخ والحمد لله لكن الحاصل أن من عرف أن الله هو المعبود
ثم عبد تاج أو شمسان أو غيرهما فإنه قد زعم أن هناك الله آخر غير الله الخالق قد الرازق المدبر يزعم آلها متعددة صلى الله العافية منحها صفة الولوية