[61] قصة عبادة بني إسرائيل العجل - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا شيء حصل لبني إسرائيل إتخاذ آلهة مع الله حصل لبني إسرائيل ما أنه مع موسى عليه السلام 40 ليلة أن يكلمه على رأسها ويعطيه التوراة ذهب موسى لموعد الله له وتركبني إسرائيل واستخلف عليهم أخاه هارون عليه السلام وقال موسى لياخيه هارون أخلفني في قوم وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ذهب موسى عليه السلام إلى موعد ربه وكذلك ظهر رجل في بني إسرائيل قال له السامري وكان مع بني إسرائيل حلي من الذهب استعاروه من آله فرعون قبل أن يغرقوا وحملوه معهم ولما غريق آله فرعون بنوا إسرائيل استشكلوا ماذا يعملون بهذا الذهب هملنا وزارا من زينة القوم فجاءهم هذا الخبيث وأخذ الذهب منهم وصهره بالنار وكوّن منه تمثالا على صورة عجل مجوف تدخل الهواء من جانب وتخرج من جانب ويعصل فيه صوت له خوار من الهواء قالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى راح يقول ربي هناك وراح الموعده وهو موجود معكم هذا إلهكم وإله موسى الذي ذهب إليه فنسي موسى عليه السلام راح هكذا قال لهم الخبيث فأبد العجل ورجع موسى كما ذكر الله غضبان أسفا وأحصل منه من الغبب والانتقام ما حصل ثم إن بني إسرائيل هدأوا وتابوا إلى الله وأرفوا أنهم اخطوا ولما سُقط في يديهم ورأوا أنهم قد غلوا قالوا لا إلا مرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكوننا من الخاسرين أتابوا وعاقب الله هذا السامر وقال الله جل وعلا إن لك في الحياة أنتقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفها وانظر إله كالذي ظلت عليه عاكفا لنحرقا نه ثم لننسفا نه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسعى كل شيء علما بهذا انتهت القضية الشاهد من هذا أنه حصل لبني إسرائيل أنه عبد غير الله جعله إله مع الله هذا إلهكم وإله وإله موسى إذا من عبد شيء فقد جعله إله من الجن من الإنس من القبور من الأسجار والأحجار فمن عبد شيء فقد اتخذه إله مع الله سبحانه وتعالى وإن كان يزعم أنه ليس بإله وإنما هو وسطه وشافع وما أشبه ذلك من خرافاته