[64] حكم تفسير القرآن بالنظريات الحديثة المسمى "الإعجاز العلمي" - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه العمل استهاد من هؤلاء الجمعيات يريدون بذلك أن يبين عظمة القرآن وأنه سبقى إلى أشياء اخترعها الناس في الوقت الحاضر وأدركوها وأن القرآن نبهى عليها من قبل فهذا دليل على إعجاز
القرآن هذا بزعمهم ولكن القرآن لا يفسر باقوال الناس والنظريات الحديثة وبذلك لأن هذه النظريات تختلف وربما يأتي نظريات تبطلها أو تكذبها ولا تجعل تفسيرا للقرآن ولا تربط بالقرآن أبداً
لأنه لا يقال في القرآن ولا يفسر القرآن إلا بالوجوه الصحيحة التي ذكرها المفسرون وهي تفسير القرآن بالقرآن إذا لم يوجد تفسير القرآن بالقرآن يفسر بالسنة الحديث الصحيحة إذا لم يوجد فيها
حديث الصحيحة يفسر باقوال الصحابة لأنهم أخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير الصحابة إذا لم يوجد في تفسير الصحابة يوجد في تفسير التابعين لأنهم تلاميذ الصحابة وإذا لم يوجد فيها
القرآن هذه وجوه التفسير أما ألعجاز وأما هذه أمر لا يفسر بها القرآن ولو يقال هذا مراد الله بهذه الآية