[65] قصة الثلاثة الذين خُلِّفوا - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسن الله عليه وسلم يقول فضيات الشيخ يقول إيه تعالى على خلاثة الذين خلفوا مثل هذا الذين خلفوا وماذرت؟ رسول الله عليه وسلم يريدون أن يلحقوا به ولكن هم تأخروا فتكاسلوا وطالة أخرهم وفي الأخير بقوا في المدينة ولم يلحقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم مع إيمانهم وصدقهم يخرجوا معه في الأول ويعزموا وتكاسلوا وبزعمهم سيلحقون به فإنهم حصل لهم ما حصلوا وهذا نتيجة التأخر وعدم المبادرة والخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم فهم ندموا ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم جاء المنافقون وعتدروا جاء هؤلاء الثلاثين وبيّنوا أنهم ليس لهم عذر صدقوا مع الله وصدقوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم تأخروا من غير عذر وعادوا باللوم على أمفسهم فإن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أجل شأنهم ولم يعذرهم كما عذر المنافقين ووكلهم إلى نياتهم لا يأجلهم إلى أن نزل القرآن بتوبتهم في بعد خمسين ليلة وهم في أشبد الحالة من الندم وضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا ولا ملجأ من الله إلا إله ومعهم حتى تمت المدة ونزل القرآن بتوبة الله عليهم بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك هذه قصة الذين خلّه